المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >> قصا صــ ورقـ ــات <<



غربــــة
05-03-2012, 03:45 PM
السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته
حيا الله فارسات السنة الطيبات


أحببتُ أن أفتح هذه الصفحة لتكون مرفأً لخواطرنا وبوح أقلامنا وفيض محابرنا
_ شعرًا كان أو نثرً ا _




-شرط ألا تحوي المشاركة مخالفة للضوابط الشرعية
-أن تكون بالفصحى قدر الإمكان
-أن تكون مختصرة قدر الإمكان
-أن تكون من بوح أقلامكنّ [غير منقولة ]

ولا تبخلنّ علينا حتى وإن كانت المشاركة بسيطة ( موعظة ..خاطرة .. نصيحة )
يكفي أنها تحمل نبضا صادقا يعبر عن همومنا و قضايانا وهموم أمتنا .. ولعلها فرصة جيدة لنخرج المواهب المكنونة :)
ونجتذبُ أقلاما لا تمر من هنا كثيرا ..سيسعدنا جدا أن تشاركنا هذه الصفحة.


فلا تحرمونا إطلالة حرفكم ...









...

زهور الوادى
05-03-2012, 04:39 PM
شكرا حبيبتي غربة علي اتاحة الفرصة هذة لأعبر عن مافي داخلي
ليست خاطرة ولكن إعتذار أكتبه لكل فارسات السنة الغاليات
أخواتي الغاليات كم سعدت بوجودي بينكن
وزاد سعادتي اجتماعكن علي قلب واحد
أعتذر لكن عن تقصيري في حقكم لكن و والله إنكن في القلب لن أنساكن
أحبكن في الله جعل ربي جنان الخلد دارنا ومستقرنا ودار لقائنا الأبدي

الحمد لله تذكرت درس أستاذة أمينة في نون النسوه ^_^

روعة الاسلام
05-03-2012, 08:08 PM
جزاكن الله خيرا

الفردوسـ المفقود
05-03-2012, 08:31 PM
فكرة رائعة أختي غربة
جزاكِ الله خيرًا

الفردوسـ المفقود
05-03-2012, 08:34 PM
خاطرة





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRETAxIfpyo92UpT_HHEoCULC8Wj8zsP PxHPrGf7zuNIad39hMP5ZAVACbFgQ (http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/52210_01247748820.jpg&imgrefurl=http://www.vb.upprup.com/showthread.php%3Ft%3D15890&usg=__knJq1ocJ-2U233lH3LlgD6nlN6c=&h=499&w=499&sz=30&hl=ar&start=3&zoom=1&tbnid=ERH4mtlsxWb0gM:&tbnh=130&tbnw=130&ei=gOJ7T6B36MnRBZjWgcAN&prev=/search%3Fq%3D%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A8%2B%25D 8%25B7%25D9%2588%25D9%258A%25D9%2584%26hl%3Dar%26s a%3DN%26biw%3D1366%26bih%3D529%26gbv%3D2%26tbm%3Di sch&itbs=1)






سارٍ في الظلام ينشدُ الوصول



دربٌ طويلٌ يمتدُّ أمامَه مِلءَ البصر



يبدو وعرًا ومليئًا بالصعاب



لكن لا مناصَ من السير فيه .. فليس ثمةَ طريق آخر



سار وحيدًا تُؤنسه وَحشته



تلفتَ بحيرة يمينًا ويسارا يبحثُ عن منارةٍ يهتدي بها فلم يجد إلا ظلامًا



عاودَ المسير



طالَ سيره .. وانحنى ظهره .. وضعفت قوته



وما زال الدرب طويلًا أمامه



وفي كل مرةٍ يفكر فيها بالرجوع .. ليسلك الطريق التي سلكها أهله وأصحابه ..



الطريق التي يأنس فيها بمحبيه ..



يمنعُه إغراءُ النهايةِ المرتقبة .. وروعةُ الهدفِ الذي يسعى إليه !!

*أم سارة*
05-03-2012, 10:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


ماشاء الله الموضوع رااااائع وتشجيع أروع للأخوات


بهذه اللفتة المميزة منك حبيبة الغالية غربة جزاك الله خيرا


ولإستخراج ما في القلب من الآهاااااااااااااااات . :)


عن طريق شعر أو نثر أو خاطرة أو موعظة .


كما أشرت غربة في الموضوع .


هيا يا بنات لا عذر لكن ..


المعانات كثيرة ومتنوعة..:)


فقط نطلق العنان للقلم للتعبير ,


وسنكتشف مواهب جديدة مدفونة...


.هيا يا أديبات الهمة الهمة .


أديبتنا الحبيبة فردوس
جميلة هذه الخاطرة لكن غربة تشترط أن تكون من بوح قلمك .
في انتظار منك ذلك يا مريم.
أحبك في الله .

الفردوسـ المفقود
05-03-2012, 10:41 PM
المعانات كثيرة ومتنوعة..:)

فقط نطلق العنان للقلم للتعبير ,

وسنكتشف مواهب جديدة مدفونة...

.هيا يا أديبات الهمة الهمة .




في الحقيقة الوضع مأساوي لدرجة يصعب معها التعبير عن المشاعر بالكلمات




أديبتنا الحبيبة فردوس
جميلة هذه الخاطرة لكن غربة تشترط أن تكون من بوح قلمك .
في انتظار منك ذلك يا مريم.

أحبك في الله .



لا أدري لماذا افترضتِ أنها ليست من (بوح قلمي) -على رأي رياح-
:))

أحبكِ الله يا غالية
جزاكِ الله خيرًا

رياح الأندلس.©™
05-04-2012, 12:15 AM
ما شاء الله ممتاز
بس اسجل اعتراضي ومقاطعتي للموضوع

لان ئلي ما عنده ادوات المهنة لا يكتب خصوصاً أن من يمتلكون هذه الأدوات وإن كانت قليلة هن شحيحات
@[email protected]

يعني نحنا لازلنا نتعلم كيف ننسق كلامنا حينما نطرح اراءنا فما بالكن اذا اردنا كتابة خاطرة او عبرة او شعر ونثر ومجاميعه!!

فتسجيل اعتراض وحسب....
وفقكن الله...

*أم سارة*
05-04-2012, 12:49 PM
في الحقيقة الوضع مأساوي لدرجة يصعب معها التعبير عن المشاعر بالكلمات
[/center]
ويبقى الصمت سيد الموقف!



لا أدري لماذا افترضتِ أنها ليست من (بوح قلمي) -على رأي رياح-
:))

أحبكِ الله يا غالية
جزاكِ الله خيرًا [/center]

أعتذر لك يا مريم
:))
أعرف أنك أديبة أريبة ما شاء الله .
وفقك الله

غربــــة
05-04-2012, 03:09 PM
خاطرة





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:and9gcretaxifpyo92upt_hheoculc8wj8zsp pxhprgf7zuniad39hmp5zavacbfgq (http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/52210_01247748820.jpg&imgrefurl=http://www.vb.upprup.com/showthread.php%3ft%3d15890&usg=__knjq1ocj-2u233lh3llgd6nln6c=&h=499&w=499&sz=30&hl=ar&start=3&zoom=1&tbnid=erh4mtlsxwb0gm:&tbnh=130&tbnw=130&ei=goj7t6b36mnrbzjwgcan&prev=/search%3fq%3d%25d8%25af%25d8%25b1%25d8%25a8%2b%25d 8%25b7%25d9%2588%25d9%258a%25d9%2584%26hl%3dar%26s a%3dn%26biw%3d1366%26bih%3d529%26gbv%3d2%26tbm%3di sch&itbs=1)





سارٍ في الظلام ينشدُ الوصول


دربٌ طويلٌ يمتدُّ أمامَه مِلءَ البصر


يبدو وعرًا ومليئًا بالصعاب


لكن لا مناصَ من السير فيه .. فليس ثمةَ طريق آخر


سار وحيدًا تُؤنسه وَحشته


تلفتَ بحيرة يمينًا ويسارا يبحثُ عن منارةٍ يهتدي بها فلم يجد إلا ظلامًا


عاودَ المسير


طالَ سيره .. وانحنى ظهره .. وضعفت قوته


وما زال الدرب طويلًا أمامه


وفي كل مرةٍ يفكر فيها بالرجوع .. ليسلك الطريق التي سلكها أهله وأصحابه ..


الطريق التي يأنس فيها بمحبيه ..



يمنعُه إغراءُ النهايةِ المرتقبة .. وروعةُ الهدفِ الذي يسعى إليه !!




رائعة يا فردوس
ليتكِ تختارين لها اسما
أحسن الله إليكِ

غربــــة
05-04-2012, 03:12 PM
زهور الوادي ، روعة الإسلام ، رياح الأندلس وأم سارة
أسعدني مروركم الطيب
نسأل الله صلاح الحال والصبر على المصاب

غربــــة
05-04-2012, 03:19 PM
سَاعةُ الرَّحيل



http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/050412050547mj05a4z5zx5fn4yscvt.gif




دقت ساعةُ الرَحيلِ مُعلنةً قدومَ الشتاء..
فلَمْلمنا جِراحَنا وحَملنَا أحلامَنا وبقايا ذكريات ..
لنسافرَ تَحتَ المَطر ودوِيِّ الرُّعود..



تحملُنا الريحُ فوقَ السحاب ..
لنلحقَ بأسرابِ طيورٍ مهاجرة ..
فارقَتْ أعشاشَها الدافِئة ..
لتبحثَ عن وطنٍ جديد ..و تترقبَ في صبرٍ قدومَ الربيع.


:
:


طالَ الشِّتاء ....
و اشتقتُ إليكِ ..



يأخُذُني الحنينُ لأُنيخَ مَواجِعي على أعتابِ بابِكِ ..
لأرتشفَ من عطرِ كفيكِ فيضَ حنانكِ ،
وأطفئَ غربةَ الروحِ بدفءِ أحضانكِ .




ومهما طالَ ليلُ الغُرباء ....
لنا أملٌ في انبلاجِ فجرٍ جديدٍ يؤذِنُ بحلولِ الربيع
لتعودَ الطيورُ لأوطانها..


وأعود إليكِ يا أمي..


http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/0504120505478a284u08t1s9w072.gif

نورعلى الدرب
05-04-2012, 05:39 PM
ما شاء الله موضوع جميل و فكرة رائعة
غربة و الفردوس
خاطرتان رائعتان
للعلم خاطرة الفردوس موجودة فى قسم الأدب منذ مدة ^_^
دربٌ طويل -خاطرة قصيرة- (http://173.193.223.232/showthread.php?t=307960)

*أم سارة*
05-04-2012, 07:19 PM
سَاعةُ الرَّحيل




http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/050412050547mj05a4z5zx5fn4yscvt.gif




دقت ساعةُ الرَحيلِ مُعلنةً قدومَ الشتاء..
فلَمْلمنا جِراحَنا وحَملنَا أحلامَنا وبقايا ذكريات ..
لنسافرَ تَحتَ المَطر ودوِيِّ الرُّعود..



تحملُنا الريحُ فوقَ السحاب ..
لنلحقَ بأسرابِ طيورٍ مهاجرة ..
فارقَتْ أعشاشَها الدافِئة ..
لتبحثَ عن وطنٍ جديد ..و تترقبَ في صبرٍ قدومَ الربيع.


:
:


طالَ الشِّتاء ....
و اشتقتُ إليكِ ..



يأخُذُني الحنينُ لأُنيخَ مَواجِعي على أعتابِ بابِكِ ..
لأرتشفَ من عطرِ كفيكِ فيضَ حنانكِ ،
وأطفئَ غربةَ الروحِ بدفءِ أحضانكِ .




ومهما طالَ ليلُ الغُرباء ....
لنا أملٌ في انبلاجِ فجرٍ جديدٍ يؤذِنُ بحلولِ الربيع
لتعودَ الطيورُ لأوطانها..


وأعود إليكِ يا أمي..



http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/0504120505478a284u08t1s9w072.gif


ماشاء الله خاطرة جميلة حزينة يا غربة بارك الله فيك ونفع بك

غربــــة
05-04-2012, 09:46 PM
جزاكن الله خيرا نور على الدرب وأم سارة
لا تبخلنّ علينا بمشاركاتكنّ .. ننتظرها

نورعلى الدرب
05-04-2012, 10:14 PM
صمت فى الخارج
ضجيج و صخب فى الداخل
هدوء فى الخارج
دموع و بكاء فى الداخل
الهاتف يرن لا رغبة فى الرد
كلمات ضحكات ..كل شىء فقد ألوانه
وسط كل هذا
الكل فى الخارج يراها و لا يدرى انها ... حزينة فى الداخل


تفتح الصفحة و تغلقها


تكتب الكلمة و تمسحها


تراودها الفكرة و تطردها


ترغب فى اعتزال كل شىء


و لكن ماذا بعد

رسولي قدوتي أمينة
05-06-2012, 02:25 AM
السلام عليكن يا حبيباتي في الله و لله

اعتذر عن الغياب
و وحشتوووووووني مووووووووت

ما شاء الله عليك
أختي الحبيبة
غربة


و هذه محاولتي بقلمي مع أني كما أقول دائما لأني أعرف نفسي لا أملك لمسات بيانية أدبية
و ( بيني و بينكن ) لا أحب الشعر، إلا أن ما يحدث في سوريا تمخض عنه هذه الكلمات
أتمنى أن تروقكن و تكون في مستوى الحدث

و هي هدية لأمهاتنا الحبيبات بسوريا
أمهات الشهداء
تم تعديلها بعد توجيهات :


طوبى لأم أنجبت شهيدا .. يا أم الشهيد

أثمرات ؟! فرماهن ...
أأطأ الجنة بعرجتي ؟! ...
إني لأشم رائحة الجنة ...
صحابة لبوا نداء الشهادة ...


طوبى لأم أنجبت شهيدا ... يا أم الشهيد

ابنك استشهد ...
زغردي و افرحي ...
لحق بركب الشهداء و الأبرار ...
و سيحشر مع النبيين و الشهداء ...

طوبى لأم أنجبت شهيدا ... أم الشهيد

الدنيا لا تساوي جناح بعوضة ...
فأبشري بشهادة ابنك في سبيل الله ...
لا تحسبيه ميتا بل حي عند ربه يرزق ...

طوبى لأم أنجبت شهيدا ... يا أم الشهيد

فلا تخافي و لا تحزني ...
فإنا رادوه إليك ...
ليشفع في سبعين من أهله ...

طوبى لأم أنجبت شهيدا ... أم الشهيد

يا لها من حسن خاتمة ...
و منزلة ما بعدها منزلة ...
يرجوها كل مسلم و أنى له ...

طوبى لأم أنجبت شهيدا ... يا أم الشهيد

طوبى لقبر ضم جسد الشهيد ...
طوبى لأم أنجبت شهيدا ...
طوبى لك ... أم الشهيد ...

غربــــة
05-06-2012, 02:40 PM
و لكن ماذا بعد




صبرٌ ودعوة
إن توقفنا نالوا منا ..
قومي لتكملي ما بدأتيه

غربــــة
05-06-2012, 02:45 PM
حياكِ الله يا أمينة .. ولا حرمنا الله من طلتكِ الطيبة المحببة إلى القلب
أسعدني كثيرا مشاركتكِ لنا
....
أسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء
وإنا لله وإنا إليه راجعون

*أم سارة*
05-06-2012, 10:42 PM
شعرا :(
نثرا :(
موعظة :(
خاطرة :(
نصيحة :))

نحاول ألا نجرح بالكلمة أحدا مهما اختلفنا معاه
لأنه قد تأديه و تحزنه ساعات وأيااام
ونحن لا ندري والدمع يسيل... حتى تطفئ شعلة الحب في الله.. ونخسر الكثير...




هي نصيحة لنفسي أولا

الفردوسـ المفقود
05-07-2012, 01:47 AM
جزاكِ الله خيرًا أم سارة
أكرمكِ الله

وربما أفسدت الكلمة الحب أصلا ونزعت المودة والاستلطاف
ليس لدى الجميع القدرة على النسيان والمسامحة

نورعلى الدرب
05-07-2012, 04:58 AM
صبرٌ ودعوة

إن توقفنا نالوا منا ..
قومي لتكملي ما بدأتيه



الله المستعان
أدرك ذلك فلست فى غنى عن الدعوة أنا من يحتاجها و ليست هى من تحتاجنى
نعم إن توقفنا نالوا منا
و لكنها رغبة فى بعض الفضفضة حتى لا أنفجر.




شعرا :(

نثرا :(
موعظة :(
خاطرة :(
نصيحة :))


نحاول ألا نجرح بالكلمة أحدا مهما اختلفنا معاه
لأنه قد تأديه و تحزنه ساعات وأيااام
ونحن لا ندري والدمع يسيل... حتى تطفئ شعلة الحب في الله.. ونخسر الكثير...






هي نصيحة لنفسي أولا



هى نصيحة للجميع
فليس الكل يستطيع المسامحة و ليست كل القلوب تمتلك هذه الهبة
كلمة قد تكون أسوأ من طعنة
بارك الله فيك يا أم سارة

*أم سارة*
05-07-2012, 11:22 AM
جزاكما الله خيرا حبيباتي نور وفردوس على الإضافة القيمة

اللهم أصلح قلوبنا وطهر ألسنتنا واستعمل جوارحنا في طاعتك يا سميع يا مجيب

اللهم اجعل في قلوبنا نوراً وفي ألسنتنا نوراً..

وارضى عنا يا أرحم الراحمين .

اللهم آمين

غربــــة
05-07-2012, 12:38 PM
شعرا :(
نثرا :(
موعظة :(
خاطرة :(
نصيحة :))


أضحك الله سنكِ :)
.. وربي مجرد مروركِ على الموضوع يسعد القلب
فجزاكِ الله خيرا









هي نصيحة لنفسي أولا




لم أرها منكِ يوما ..على الأقل في حقي :)
بل لكِ مواقف نُقشت في حنايا القلب
فجزاكِ الله خيرا
أما النصيحة .. فالله المستعان
ما قالته فردوس يكفي!




و لكنها رغبة فى بعض الفضفضة حتى لا أنفجر




فضفضي كما تشائين .. فما فتحنا هذه الصفحة إلا لنتنفس فيها :)
الله المستعان

*أم سارة*
05-07-2012, 02:22 PM
أحبكن في الله

زهور الوادى
05-08-2012, 01:38 PM
تمضي السنين سريعا ولا زلنا نلهث
ننظر يمنة ويسرة
نبحث عن شعاع أمل يلوح
نتمسك بخيط رقيق جدا من الأمل
لعل يوما يشتد ويقوى
نضل نحلم بالمستقبل الجميل
مستقبل لا يلوث جماله
بكاء طفل يتيم
ولا حزن أم ثكلي
ولا أخت تنبش الجثث وكلها أمل أن لا تجد أخاها بينها
رباه حلم أتمناه
رباه لم أعد أستطيع رؤية تلك الدماء المتناثرة
رباه اولئك القساة تجبروا وطغوا
صار حلمهم الدماء والرقاب المتناثرة
ألفوا لحن بكاء الأطفال
إستساغوا دموع الثكالى
رباه أي بشر هؤلاء بل أي وحوش
رباه رحمتك التي وسعت كل شيء نرجوها ولا غير

وصلي الله وسلم علي حبيب الأمة
مجرد خربشات أنفس فيها عما بداخلي لا ترقي لأن تكون خاطرة

غربــــة
05-08-2012, 11:22 PM
جميلة يا زهور .. مع أن القلب لم يعد يحتمل
ولا حول ولا قوة إلا بالله
نسأل الله أن يهيء لنا أمر رشد

نورعلى الدرب
05-11-2012, 11:52 PM
لا يغرك حلم من أمامك بالتمادى
فقد يفقده فى اللحظة التى تحتاجه فيها.

غربــــة
05-20-2012, 04:41 PM
كلما مررتُ بالآية

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ، مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّـهِ ،أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّـهِ قَرِيبٌ.

تأكد يقيني بوعد الله
لكن ثمة سؤال يفرض نفسه ....
هل نحن من أتباع الرسل الذين وعدهم الله بالنصر القريب ؟!!

الفردوسـ المفقود
05-20-2012, 06:02 PM
أَرنُو إِلى الُأُفُقِ البَعِيدِ وَلَا أَرَى شَيئًا سِوَاكْ


وَأَتُوقُ يَا أَبَتِي إِليكَ فَهلْ تُرَى يَومًا أَرَاكْ

إِنِّي لَيُرضِينِي وَيَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا رِضَاكْ

غربــــة
05-21-2012, 12:02 AM
أَرنُو إِلى الُأُفُقِ البَعِيدِ وَلَا أَرَى شَيئًا سِوَاكْ


وَأَتُوقُ يَا أَبَتِي إِليكَ فَهلْ تُرَى يَومًا أَرَاكْ


إِنِّي لَيُرضِينِي وَيَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا رِضَاكْ





جميلة برغم مرارتها
للأسف لا يدركون أن الأيام التي ذهبت لن ترجع ثانية ..إلا بعد فوات الأوان !

نسأل الله أن يرد الغائبين .. بوركتِ يا أديبة

*أم سارة*
05-21-2012, 01:48 AM
أَرنُو إِلى الُأُفُقِ البَعِيدِ وَلَا أَرَى شَيئًا سِوَاكْ


وَأَتُوقُ يَا أَبَتِي إِليكَ فَهلْ تُرَى يَومًا أَرَاكْ


إِنِّي لَيُرضِينِي وَيَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا رِضَاكْ



تبارك الله يا أديبة

الفردوسـ المفقود
05-21-2012, 09:17 AM
أسعد الله قلوبكن أخواتي
:)

روعة الاسلام
05-21-2012, 02:39 PM
جميل ما كتبتم
أحسن الله اليكن
غربة ومريم

نورعلى الدرب
05-31-2012, 08:48 PM
كثيرا ماتؤدى نظرتنا المسبقة للأشخاص ( بالسلب أو بالإيجاب ) الى ظلمهم و ظلم أنفسنا معهم .
فلا أحد لا يتغير.

غربــــة
06-02-2012, 09:56 AM
بورك مروركِ الطيب روعة الإسلام
خاطرة جميلة نور على الدرب

غربــــة
06-02-2012, 10:02 AM
قد يمر بك أناس تعتبر وجودهم في حياتك ابتلاءا لك ..
فهل جربت أن تنظر إليهم جيدا ..تتأملهم بحب ..وتغض الطرف عن مساوئهم؟
حتما ستجد فيهم شيئا جميلا يصبرك على عيوبهم!

غربــــة
06-02-2012, 10:13 AM
غربتي


مهما فررتُ منها وتنكرتُ لها
وبحثتُ عن وطنٍ سواها
دوما أرجع إليها ..
فهي وطني وعنواني.

غربــــة
09-29-2012, 11:17 AM
قاصمة ظهر الغريب أن يتنكر لغربته .. ويجزع من الوحدة ويستوحش من الطريق
فينظر عن يمينه فلا يرى أنيسا وينظر عن شماله فلا يرى جليسا
فيلقي المسكين بنفسه بين من لا يسلكون دربه و لا يفهمون لغته
طلبا للأنس والصحبة .. و هو لا يدري أنه كالمستغيث من الرمضاء بالنار
وأنه مهما أراق ماء وجهه طلبا لقربهم فلا مكان له بينهم!


ثم إذا انتبه من غفلته وأفاق من سكرته
إذا به قد تبدلت أحواله وتناقضت أقواله وأفعاله
ونسيَ ما كان يدعو إليه !


فها هو قد فاتته الغربة وقَلَتهُ الصحبة
وعاد بحسرةٍ تستعرُ كالجمر في صدره على ما فرط في جنب الله


ورحم الله من قال:
قال لي صاحبٌ أراكَ غريبًا ... بين هذا الأنام دون خليلِ
قلتُ .. كلا بل الأنامُ غريب ٌ ... أنا في عالمي وهذي سبيلي



خاطرة قديمة مع بعض التعديل
ذكرتني بها "صديقة الشمس " :)

زهور الوادى
09-29-2012, 11:48 AM
لروعة حديثك تشتاق أذناي
فما عاد القلب يحتمل الفراق
ولم أكن أعلم أن بعدك يدمي العين

************************

صديقتى كان حلما رائعا نحلم به سويا
وتعاهدنا أن ندعو الله دائما
ألم أخبرك عن شوقي لأمي
ألم تقولى أن شوقك لأمك يزداد
ألم تخبرينى بأنك تريدين أن نجنمع مع أمهاتنا
أن نجلس سويا على الأرائك
أن أسقي أمك اللبن وتعطي أمى العسل
آآه ياصديقتى لما أصبح قلبك قاسيا
لما نسيتى هذه الأحلام بسرعة
إعتذرت عن تقصيري فمازدت الا ابتعادا
لا أريد سوي ابتسامتك
ولا أشتاق الا للقائك
فمتى يحن قلبك ويرضي

زهور الوادى
09-29-2012, 11:51 AM
كثيرا ماتؤدى نظرتنا المسبقة للأشخاص ( بالسلب أو بالإيجاب ) الى ظلمهم و ظلم أنفسنا معهم .
فلا أحد لا يتغير.




صدقتى يانور

أم جُليبيب
09-29-2012, 04:39 PM
خاطرة





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:and9gcretaxifpyo92upt_hheoculc8wj8zsp pxhprgf7zuniad39hmp5zavacbfgq (http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/52210_01247748820.jpg&imgrefurl=http://www.vb.upprup.com/showthread.php%3ft%3d15890&usg=__knjq1ocj-2u233lh3llgd6nln6c=&h=499&w=499&sz=30&hl=ar&start=3&zoom=1&tbnid=erh4mtlsxwb0gm:&tbnh=130&tbnw=130&ei=goj7t6b36mnrbzjwgcan&prev=/search%3fq%3d%25d8%25af%25d8%25b1%25d8%25a8%2b%25d 8%25b7%25d9%2588%25d9%258a%25d9%2584%26hl%3dar%26s a%3dn%26biw%3d1366%26bih%3d529%26gbv%3d2%26tbm%3di sch&itbs=1)






سارٍ في الظلام ينشدُ الوصول



دربٌ طويلٌ يمتدُّ أمامَه مِلءَ البصر



يبدو وعرًا ومليئًا بالصعاب



لكن لا مناصَ من السير فيه .. فليس ثمةَ طريق آخر



سار وحيدًا تُؤنسه وَحشته



تلفتَ بحيرة يمينًا ويسارا يبحثُ عن منارةٍ يهتدي بها فلم يجد إلا ظلامًا



عاودَ المسير



طالَ سيره .. وانحنى ظهره .. وضعفت قوته



وما زال الدرب طويلًا أمامه



وفي كل مرةٍ يفكر فيها بالرجوع .. ليسلك الطريق التي سلكها أهله وأصحابه ..



الطريق التي يأنس فيها بمحبيه ..



يمنعُه إغراءُ النهايةِ المرتقبة .. وروعةُ الهدفِ الذي يسعى إليه !!



اعجبتني
مظلمة قليلا لكن إنها الحقيقة

لي عودة لإكمال القراءة

*أم سارة*
09-29-2012, 05:34 PM
في انتظار بوح قلمك يا أم جليبيب لا تبخلي علينااا :)


هذه من المواضيع مميزة والله .. حبدا أن يُتبث .
على رأي غربة ولعلها فرصة جيدة لنخرج المواهب المكنونة .
هااا يا بنات هل هناك جديد من بوح أقلامكن ؟
هاتو اسمعونا ابداعاتكن يا كريمات :)
يرحمكن الله .



أسعد الله قلوبكن أخواتي
:)
http://r13.imgfast.net/users/1313/82/22/77/smiles/588857.gif (http://www.t555t.com/vb)
هاتي خاطرة جديدة .. عشان أردلك وردتك . يا أديبة .وإلّا..:)

الفردوسـ المفقود
09-29-2012, 06:36 PM
^__^
حلال عليكي الوردة
متغلاش عليكي :)

أحبكِ في الله

غربــــة
09-29-2012, 08:26 PM
لروعة حديثك تشتاق أذناي


فما عاد القلب يحتمل الفراق
ولم أكن أعلم أن بعدك يدمي العين


************************


صديقتى كان حلما رائعا نحلم به سويا
وتعاهدنا أن ندعو الله دائما
ألم أخبرك عن شوقي لأمي
ألم تقولى أن شوقك لأمك يزداد
ألم تخبرينى بأنك تريدين أن نجنمع مع أمهاتنا
أن نجلس سويا على الأرائك
أن أسقي أمك اللبن وتعطي أمى العسل
آآه ياصديقتى لما أصبح قلبك قاسيا
لما نسيتى هذه الأحلام بسرعة
إعتذرت عن تقصيري فمازدت الا ابتعادا
لا أريد سوي ابتسامتك
ولا أشتاق الا للقائك

فمتى يحن قلبك ويرضي




رحم الله والدتكِ يا زهور
وجمعكِ بها في دار كرامته
خاطرة رقيقة .. جزاكِ الله خيرا

غربــــة
09-29-2012, 08:31 PM
^__^





حلال عليكي الوردة
متغلاش عليكي :)



أحبكِ في الله




يا بخيلة :)
...
جزاكِ الله خيرا يا أم سارة
فردوس تدخر خواطرها لشيء أهم! :)
وننتظر الغالية أم جليبيب

*أم سارة*
09-29-2012, 08:39 PM
^__^



حلال عليكي الوردة
متغلاش عليكي :)



أحبكِ في الله



الله يرضى عنك يا كريمة جزاك الله خيرا
أحبك الله وأنا كذلك أحبك في الله
. أتمنى أن تتحفينا بشئ من بوح قلمك ياأديبتنا الحبيبة .


وهذه دعوة الى أختنا الحزينة الحكمة اليمانية ..
حبيبتي الحكمة إنظمي إلينا..
أكون سعيدة لو أجبتي دعوتي ولن تخصري شئ ..
جربي ..
لأكي أزوّد لك في الدعاء . :)
والله العظيم أني أدعو لك في سجودي
أقول اللهم رد اليمنية وزوجها إليك ردا جميلا .
وفرح قلبها بما يرضيك وتحب آمين
في انتظارك..

*أم سارة*
09-29-2012, 08:51 PM
يا بخيلة :)



...


فردوس تدخر خواطرها لشيء أهم! :)




إذاً يا غربة يجب أن نخرج منها هذه الخواطر ... بأي شكل ونفوز بها نحن الأول
لكن كيف ؟! :)

أم جُليبيب
09-29-2012, 08:58 PM
وصلوا إلى الضفة الأخرى من النهر
رسوا بأجسادهم على البر
لوحوا لها فرحين
"تعاليّ" "لا تخافي" "تشجعي" "ستنجحين"
وقفت مترددة خائفة وجلة
إنها لم تلج نهرا ثائرا من قبل
ماذا لو مزقتها صخوره الحادة
ماذا لو جرفها التيار
ماذا لو فشلت
ماذا لو كسرت
ماذا لو ...


وقفت متفكرة
"متكاسلة"
حتى طال بهم الزمن
أتعبهم خوفها
وأتعبها خورها
وترقرت دمعات الحسرة في عينها
ورأتهم يقطفون الثمر من الشجر ويأكلون
ومن ماء الضفة العذب يشربون
وفي مأمنهم يرتعون
وبأنس البذل يأتنسون
وبولاية الله لهم يفرحون

أم جُليبيب
09-29-2012, 09:01 PM
طازة يا أم سارة

*أم سارة*
09-29-2012, 09:21 PM
طازة يا أم سارة





سجل يا تاريخ ....

ماشاء الله . موفقة بإذن الله
الله يبارك لك يا رب
راااااائعة..
جزاك الله خيرا يا أم جليبيب

حفيدة
09-29-2012, 09:29 PM
وصلوا إلى الضفة الأخرى من النهر
رسوا بأجسادهم على البر
لوحوا لها فرحين
"تعاليّ" "لا تخافي" "تشجعي" "ستنجحين"
وقفت مترددة خائفة وجلة
إنها لم تلج نهرا ثائرا من قبل
ماذا لو مزقتها صخوره الحادة
ماذا لو جرفها التيار
ماذا لو فشلت
ماذا لو كسرت
ماذا لو ...


وقفت متفكرة
"متكاسلة"
حتى طال بهم الزمن
أتعبهم خوفها
وأتعبها خورها
وترقرت دمعات الحسرة في عينها
ورأتهم يقطفون الثمر من الشجر ويأكلون
ومن ماء الضفة العذب يشربون
وفي مأمنهم يرتعون
وبأنس البذل يأتنسون
وبولاية الله لهم يفرحون




روعه
بارك الله فيكى

غربــــة
09-30-2012, 02:25 PM
جزاكِ الله خيرا أم جليبيب
خاطرة جميلة .. نفع الله بكِ

الفردوسـ المفقود
09-30-2012, 08:03 PM
يا بخيلة :)
...
جزاكِ الله خيرا يا أم سارة
فردوس تدخر خواطرها لشيء أهم! :)
وننتظر الغالية أم جليبيب



الله يسامحك
^___^

*أم سارة*
09-30-2012, 09:15 PM
الله يسامحك


^___^





مَن غشنا فليس منا .^___^

نورعلى الدرب
09-30-2012, 09:23 PM
ما شاء الله خاطرة جميلة يا أم جليبيب

أم جُليبيب
10-03-2012, 07:50 PM
جزيتن خيرا جميعا

أم جُليبيب
10-03-2012, 07:58 PM
طالَ الشِّتاء ....
و اشتقتُ إليكِ ..


يأخُذُني الحنينُ لأُنيخَ مَواجِعي على أعتابِ بابِكِ ..
لأرتشفَ من عطرِ كفيكِ فيضَ حنانكِ ،
وأطفئَ غربةَ الروحِ بدفءِ أحضانكِ .

جميلة


تفتح الصفحة و تغلقها

تكتب الكلمة و تمسحها

تراودها الفكرة و تطردها

ترغب فى اعتزال كل شىء

و لكن ماذا بعد


والله لا أدري...!

الفردوسـ المفقود
05-10-2013, 02:18 AM
ذكـــريـــات
:)


عندما كنا صغارًا ، كان عيدنا عابقًا بأجواء الطفولة المرحة ، نصحوا من الفجر ، نرتدي ملابسنا الجديدة ، الفساتين الملونة والتنانير -المنفوشة- ، نأخد العيديات -التي كانت تبدو لنا في ذلك الوقت مبالغ كبيرة جدًا- !
ثم ننطلق للهو
حينما أفكر في الألعاب التي كنا نلعبها أتعجب كيف كنا نستمتع بهذا السُّخف ؟!!


كنا نتابع كراتين الأطفال بجدية غريبة .. نستمتع بها ولو شاهدناها مئة مرة .. نضحك في كل مرة على نفس المواقف .. ونأخد كل ما يرد فيها كحقائق مسلَّم بها غير قابلة للنقاش !!
وكأن كراتين الأطفال مصدر معلوماتي يحوي حقائق الحياة

وكنا نحكم على الناس بقسوة طفولية بريئة ، هذا طيب وهذا شرير ، كل شيء يخضع لقانون الأبيض والأسود عندنا ، إما أبيض وإلا أسود ، إما أنه طيب وإلا فهو شرير !

غربــــة
05-10-2013, 02:45 PM
ذكـــريـــات





:)
عندما كنا صغارًا ، كان عيدنا عابقًا بأجواء الطفولة المرحة ، نصحوا من الفجر ، نرتدي ملابسنا الجديدة ، الفساتين الملونة والتنانير -المنفوشة- ، نأخد العيديات -التي كانت تبدو لنا في ذلك الوقت مبالغ كبيرة جدًا- !
ثم ننطلق للهو
حينما أفكر في الألعاب التي كنا نلعبها أتعجب كيف كنا نستمتع بهذا السُّخف ؟!!
كنا نتابع كراتين الأطفال بجدية غريبة .. نستمتع بها ولو شاهدناها مئة مرة .. نضحك في كل مرة على نفس المواقف .. ونأخد كل ما يرد فيها كحقائق مسلَّم بها غير قابلة للنقاش !!
وكأن كراتين الأطفال مصدر معلوماتي يحوي حقائق الحياة

وكنا نحكم على الناس بقسوة طفولية بريئة ، هذا طيب وهذا شرير ، كل شيء يخضع لقانون الأبيض والأسود عندنا ، إما أبيض وإلا أسود ، إما أنه طيب وإلا فهو شرير !




ذكريات ....

البيت الكبير ..

رائحة القهوة تعبئ المكان
صغار يلتفون حول الموقد في برد الشتاء ينتظرون خروج كعكة الجدة اللذيذة ويتسابقون من يفوز بأول قطعة ساخنة.

الغميضة!
عشرة - عشرين - تلاتين- أربعين ....
تلك اللعبة السخيفة التي كنت دوما أخسر فيها لأني لا أحسن الاختباء :)
قهقهات الكبار..
صراخ وضحكات الصغار ..
حضن الجدة وحكاية الثعلب المكار والثلاث معزات :)
ذاك الدفء الذي بات مجرد ذكريات بعد أن كبر الصغار وصاروا رجالا ونساءا وتفرق الجمع وابتعدت المسافات
ما تخيلت يوما وأنا صغيرة أنه سيأتي يوم ويختفي البيت الكبير!

البطوطي
05-10-2013, 07:32 PM
جزاك الله أختي الحبيبه يالها من فكرة رائعه

*أم سارة*
05-10-2013, 07:55 PM
ذكـــريـــات


:)





ذكريات ....

ماشاء الله ابداعات أدبية مميزة
زادكما الله من فضله مريم وغربة



جزاك الله أختي الحبيبه يالها من فكرة رائعه


هيا حاولي ..ابنة البطوطي
أتحفينا من مدادك .

الفردوسـ المفقود
05-11-2013, 02:11 PM
(ما تخيلت يومًا وأنا صغيرة أنه سيأتي يوم ويختفي البيت الكبير!)
سبحان الله !

جزاكِ الله خيرًا على مشاركتي هذه النزوة :)
شعرتُ فجأة بالحنين وتمنيتُ العودة للوراء سنوات
رغم أن الوقت غير مناسب إطلاقًا :) لكن ربما هي هلوسة الامتحانات

الفردوسـ المفقود
05-11-2013, 02:13 PM
أسعد الله قلبكِ حبيبتي أم سارة ورفع قدركِ

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-11-2013, 03:28 PM
موضوع رائع لا أدري كيف لم أره من قبل!
جزاكِ الله خيرا غربة وجميع الأخوات
إن شاء الله أنقب بين أشيائي وأشارككن ... يسر الله لنا جميعا

غربــــة
05-12-2013, 07:23 AM
حياكِ الله ابنة البطوطي يا حبيبة .. هلا شاركتينا ؟



ماشاء الله ابداعات أدبية مميزة
زادكما الله من فضله مريم وغربة




:)
إبداعات أدبية! .. أحسبها هلاوس كما قالت فردوس :)
بورك فيكِ يا طيبة
الحمد لله أنها أعجبتكِ :)




(ما تخيلت يومًا وأنا صغيرة أنه سيأتي يوم ويختفي البيت الكبير!)



سبحان الله !
جزاكِ الله خيرًا على مشاركتي هذه النزوة :)
شعرتُ فجأة بالحنين وتمنيتُ العودة للوراء سنوات


رغم أن الوقت غير مناسب إطلاقًا :) لكن ربما هي هلوسة الامتحانات



:)
أما عني .. فهذا الحنين لا يفارقني



موضوع رائع لا أدري كيف لم أره من قبل!




جزاكِ الله خيرا غربة وجميع الأخوات

إن شاء الله أنقب بين أشيائي وأشارككن ... يسر الله لنا جميعا





بارك الله فيكِ أختي أم خديجة وجزاكِ خيرا

لا تتأخري علينا ..ننتظركِ
وليتكِ تبدين رأيكِ أيضا فيما نكتب
عرفتُ من العصفورة أن لكِ سابق خبرة أدبية :)

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-12-2013, 03:54 PM
سأمضي كما سوف تمضي الجموع *** سأمضي وما للخطا من رجوع
أخي إن رحلتُ فلا تجزعن *** ولا تبكِ عيناك بعدي الدموع
فقد عفت عيشا مرير الأسى *** سئمت الخنا بل أنفت الخضوع
أخي لم أعد أستسيغ الحيا *** ة في ذلة وسط تلك الربوع
نداء ألبيه يا أخوتي *** فإن مت لا تطفئوا ذي الشموع

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-12-2013, 04:03 PM
بارك الله فيكِ أختي أم خديجة وجزاكِ خيرا


لا تتأخري علينا ..ننتظركِ
وليتكِ تبدين رأيكِ أيضا فيما نكتب
عرفتُ من العصفورة أن لكِ سابق خبرة أدبية :)



ها قد وفيت بوعدي وإن وجدت تشجيعا فسأضع أخريات بإذن الله :)
وددت أن أعلق على كثير من المشاركات التي أعجبتني ولكن الوقت لم يسمح
أما الجملة الأخيرة فأضحكتني
خبرة أدبية إيش بس :))

الفردوسـ المفقود
05-12-2013, 05:52 PM
رائعة الأبيات جدًا خاصة البيتين الأولين
شعرتُ كما لو كنتِ تغرفين من بحر :) كما قيل عن جرير لسلاسة عباراته
تبارك الله

بحثت عن بحر الأبيات :) ورغم أني لم أفهم تمامًا كأني أقرأ اللاتينية :) لكن أظن أنه بحر المتقارب
وأظن أن الوزن كان (فعولن فعولن فعلون فعول) في كل شطر ، عدا الشطر الأول من البيت الثالث (فعولن فعولن فعولن فعو) وهو حسبما فهمت جائز ، والشطر الأول من البيت الثاني لم أستطع صياغة تفعيلاته ، لا أدري إن كان مستقيمًا ؟

واعذريني لأن الحنين دفعني لإزعاجكِ بأسئلتي العروضية ^_^

*أم سارة*
05-12-2013, 06:46 PM
(ما تخيلت يومًا وأنا صغيرة أنه سيأتي يوم ويختفي البيت الكبير!)



سبحان الله !



"تلك أمة قد خلت"
تبقى الذكريات ...لابأس أن نقلب صفحاته لكن بدون حزن ولا تأسف عليه..
لا أحب ذلك غريبة شيء ما..!
رغم أني عشت طفولتي طبيعية جدا من أب وأم (سكر) طيبين جدا
لكن لو حق لنا الرجوع الى الماضي حقيقي
سأرفض!
نرجع تاني:(
إنها لحياة طوييييييلة .
لكن الحمد لله على قدره وحكمته لم يقدر لنا ذلك .
بل الى الأمام لا رجوع .. لا رجوع :) .
جميل يا مريم أن نستشعر دائما بالسعادة في اللحظة التي نعيشها الآن .وبس
أكيد فيه شيء ما سيسعدنا . هناك أشياء كثيرة .
أعُدُهم لك يا مريم؟ :))

سأمضي كما سوف تمضي الجموع *** سأمضي وما للخطا من رجوع
أخي إن رحلتُ فلا تجزعن *** ولا تبكِ عيناك بعدي الدموع
فقد عفت عيشا مرير الأسى *** سئمت الخنا بل أنفت الخضوع
أخي لم أعد أستسيغ الحيا *** ة في ذلة وسط تلك الربوع
نداء ألبيه يا أخوتي *** فإن مت لا تطفئوا ذي الشموع


هو لازم يعني العصفورة تكتشف لنا عن ابداعاتك :)
ماشاء الله صراحة راااائع أم خديجة
نريد المزيد والمزيد من بوح قلمك الراقي
بارك الله فيك


الشكر موصول للعصفورة
ولا تنسي ابداعات أختنا عزيزة :)

الفردوسـ المفقود
05-12-2013, 06:52 PM
نعم الشكر موصول للعصفورة ^___^

أضحك الله سنكِ حبيبتي أم سارة
نعم صدقتِ إنها لحياة طوييلة :)
لاحظي أني قلتُ أريد العودة للوراءولم أقل أني أريد الرجوع ثانية للأمام :)

الشاعر يقول :

وأنام ملءَ الجفنِ ما أُمنيتي ؟
إلا عسى في الصُّبحِ ألقى لُعبتي !

ذكرى الطفولةِ ما تمرُّ بخاطري
إلا ذكرتُ بها نعيم الجنةِ

يعني لم يكن لدي شيء أحمل الهم لأجله
ألم أقل إنها هلوسة امتحانات حيث تتضخم الواجبات المذاكراتية :)
ربنا ييسر

*أم سارة*
05-12-2013, 07:20 PM
نعم الشكر موصول للعصفورة ^___^



أضحك الله سنكِ حبيبتي أم سارة
نعم صدقتِ إنها لحياة طوييلة :)
لاحظي أني قلتُ أريد العودة للوراءولم أقل أني أريد الرجوع ثانية للأمام :)


الشاعر يقول :


وأنام ملءَ الجفنِ ما أُمنيتي ؟
إلا عسى في الصُّبحِ ألقى لُعبتي !


ذكرى الطفولةِ ما تمرُّ بخاطري
إلا ذكرتُ بها نعيم الجنةِ


يعني لم يكن لدي شيء أحمل الهم لأجله
ألم أقل إنها هلوسة امتحانات حيث تتضخم الواجبات المذاكراتية :)

ربنا ييسر


نعم والله.. أعرف .. ولم أعني الرجوع ..أبدا
لكن أحس دائما بلمسة حزن جواكِ..
كاختيارك للقصائد .. مثلا.
ولا أنتم الأدباء هكذا :)
رغم أني أرى شح في ابداعاتك ؟
أسعدك الله في الدارين يا مريم .

ذكرى الطفولةِ ما تمرُّ بخاطري
إلا ذكرتُ بها نعيم الجنةِ
نعم أحسنتِ

غربــــة
05-12-2013, 08:30 PM
سأمضي كما سوف تمضي الجموع *** سأمضي وما للخطا من رجوع
أخي إن رحلتُ فلا تجزعن *** ولا تبكِ عيناك بعدي الدموع
فقد عفت عيشا مرير الأسى *** سئمت الخنا بل أنفت الخضوع
أخي لم أعد أستسيغ الحيا *** ة في ذلة وسط تلك الربوع
نداء ألبيه يا أخوتي *** فإن مت لا تطفئوا ذي الشموع


رائعة يا أم خديجة
لا تبخلي بالمزيد
...

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-13-2013, 12:04 AM
رائعة الأبيات جدًا خاصة البيتين الأولين
شعرتُ كما لو كنتِ تغرفين من بحر :) كما قيل عن جرير لسلاسة عباراته
تبارك الله

بحثت عن بحر الأبيات :) ورغم أني لم أفهم تمامًا كأني أقرأ اللاتينية :) لكن أظن أنه بحر المتقارب
وأظن أن الوزن كان (فعولن فعولن فعلون فعول) في كل شطر ، عدا الشطر الأول من البيت الثالث (فعولن فعولن فعولن فعو) وهو حسبما فهمت جائز ، والشطر الأول من البيت الثاني لم أستطع صياغة تفعيلاته ، لا أدري إن كان مستقيمًا ؟

واعذريني لأن الحنين دفعني لإزعاجكِ بأسئلتي العروضية ^_^


عفوا لم تزعجيني بل أسعدتني مشاركتكِ كثيرا
لا أخفيك سرا أن هذه الأبيات كتبتها منذ فترة أيام الامتحانات وما أدراك ما هى
فلا عجب أن يكون البيت الثاني به كسرإن كان حقا كذلك
كما أني أكتب الشعر سجية ولا علم لي بالعروض إلا ما درسته هنا معك
حاولت أن أقرأ عن بحر المتقارب هذا ولكني لم أفهم شيئا :)

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-13-2013, 12:08 AM
هو لازم يعني العصفورة تكتشف لنا عن ابداعاتك :)
ماشاء الله صراحة راااائع أم خديجة
نريد المزيد والمزيد من بوح قلمك الراقي
بارك الله فيك


الشكر موصول للعصفورة
ولا تنسي ابداعات أختنا عزيزة :)


إبداعات إيه يا أم سارة
غفر الله لنا ولك
جزاكِ الله خيرا على التشجيع




رائعة يا أم خديجة
لا تبخلي بالمزيد
...




أعتذر لك أختي الحبيبة عن المشاركات الجانبية
وجزاكِ الله خيرا

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-13-2013, 04:08 PM
هذه الأبيات كتبتها أيام الهجمة الشرسة على السلفيين تأثرا بالأحداث:


أنا السلفي

أنا السلفى للدين انتسابي *** على درب الأُلى يمضي ركابي
كتابُ الله في يمناىَ نورٌ *** يبدد ظلمةَ القلبِ اليبابِ
بسنة سيدي تسمو حياتي *** إلى العلياءِ نحو ذُرى السحاب
فيا من تزدري وتروم كيدي *** أتحسب أن صنعك ذا تبابي؟!
فمت كمدا بمكرك لن أبالي *** لمكر الله فوق أذى الذئاب
ولن أزدد سوى حبا لديني *** وحسبي أنه نهج الصحاب
سأنشر في ربوع الأرض مجدا *** أُذَلِّل في الدُّنا كل الصعاب

غربــــة
05-14-2013, 12:52 AM
ما شاء الله
أتعلمين يا أم خديجة .. تعليقكِ بأنكِ تكتبين الشعر سجية أحيا أملي في أن أكتب بيتين سالمين من الكسر في يوم من الأيام!
حقيقة أنا أقرأ قصائد الشعر وأنا بنت تسع ،لكن مسألة الكتابة بيني وبينها سور الصين العظيم :)
واسألي الفردوس :)
متابعة لكِ عن قرب إن شاء الله

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-21-2013, 01:06 AM
خاطرة





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:and9gcretaxifpyo92upt_hheoculc8wj8zsp pxhprgf7zuniad39hmp5zavacbfgq (http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/52210_01247748820.jpg&imgrefurl=http://www.vb.upprup.com/showthread.php%3ft%3d15890&usg=__knjq1ocj-2u233lh3llgd6nln6c=&h=499&w=499&sz=30&hl=ar&start=3&zoom=1&tbnid=erh4mtlsxwb0gm:&tbnh=130&tbnw=130&ei=goj7t6b36mnrbzjwgcan&prev=/search%3fq%3d%25d8%25af%25d8%25b1%25d8%25a8%2b%25d 8%25b7%25d9%2588%25d9%258a%25d9%2584%26hl%3dar%26s a%3dn%26biw%3d1366%26bih%3d529%26gbv%3d2%26tbm%3di sch&itbs=1)






سارٍ في الظلام ينشدُ الوصول



دربٌ طويلٌ يمتدُّ أمامَه مِلءَ البصر



يبدو وعرًا ومليئًا بالصعاب



لكن لا مناصَ من السير فيه .. فليس ثمةَ طريق آخر



سار وحيدًا تُؤنسه وَحشته



تلفتَ بحيرة يمينًا ويسارا يبحثُ عن منارةٍ يهتدي بها فلم يجد إلا ظلامًا



عاودَ المسير



طالَ سيره .. وانحنى ظهره .. وضعفت قوته



وما زال الدرب طويلًا أمامه



وفي كل مرةٍ يفكر فيها بالرجوع .. ليسلك الطريق التي سلكها أهله وأصحابه ..



الطريق التي يأنس فيها بمحبيه ..



يمنعُه إغراءُ النهايةِ المرتقبة .. وروعةُ الهدفِ الذي يسعى إليه !!
ما شاء الله جميلة يا مريم
أتحفينا بالمزيد...


سَاعةُ الرَّحيل



http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/050412050547mj05a4z5zx5fn4yscvt.gif




دقت ساعةُ الرَحيلِ مُعلنةً قدومَ الشتاء..
فلَمْلمنا جِراحَنا وحَملنَا أحلامَنا وبقايا ذكريات ..
لنسافرَ تَحتَ المَطر ودوِيِّ الرُّعود..



تحملُنا الريحُ فوقَ السحاب ..
لنلحقَ بأسرابِ طيورٍ مهاجرة ..
فارقَتْ أعشاشَها الدافِئة ..
لتبحثَ عن وطنٍ جديد ..و تترقبَ في صبرٍ قدومَ الربيع.


:
:


طالَ الشِّتاء ....
و اشتقتُ إليكِ ..



يأخُذُني الحنينُ لأُنيخَ مَواجِعي على أعتابِ بابِكِ ..
لأرتشفَ من عطرِ كفيكِ فيضَ حنانكِ ،
وأطفئَ غربةَ الروحِ بدفءِ أحضانكِ .




ومهما طالَ ليلُ الغُرباء ....
لنا أملٌ في انبلاجِ فجرٍ جديدٍ يؤذِنُ بحلولِ الربيع
لتعودَ الطيورُ لأوطانها..


وأعود إليكِ يا أمي..


http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/4/photo/gif/0504120505478a284u08t1s9w072.gif

[size="4"]ما شاء الله
خاطرة دافئة المشاعر ...
حفظ الله أمك وبارك لكم فيها

اسمحي لي بسؤال على الهامش :) : ما معنى أُنيخ مواجعي؟ [/]

غربــــة
05-21-2013, 09:40 PM
ما شاء الله
خاطرة دافئة المشاعر ...
حفظ الله أمك وبارك لكم فيها

اسمحي لي بسؤال على الهامش :) : ما معنى أُنيخ مواجعي؟



اللهم آمين وفي أمهاتنا جميعا وآباءنا حفظ الله الأحياء ومتعهم بالصحة والعافية ورحم أمواتهم وأسكنهم جنات الفردوس

أما عن السؤال :)
أناخ الراحلة .. أناخ الناقة
أنزلها أو أبركها
فشبهت مواجعي براحلة أنختها على بابها
أحسب أنها استعارة مكنية.. أليس كذلك؟
بورك فيكِ يا أم خديحة .. تحتاج نقدا لا مدحا :)

rabiaa
05-21-2013, 11:29 PM
مستمتعة وربي
جزاكنَّ الله خيراً


يبدو يا أم خديجة وجدتِ ضالتكِ
:)
أين ما وعدتني به أم نسيتِ؟

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-22-2013, 02:34 AM
اللهم آمين وفي أمهاتنا جميعا وآباءنا حفظ الله الأحياء ومتعهم بالصحة والعافية ورحم أمواتهم وأسكنهم جنات الفردوس
آمين.
أما عن السؤال :)
أناخ الراحلة .. أناخ الناقة
أنزلها أو أبركها
فشبهت مواجعي براحلة أنختها على بابها
أحسب أنها استعارة مكنية.. أليس كذلك؟
بورك فيكِ يا أم خديحة .. تحتاج نقدا لا مدحا :)


الحبيبة غربة استوقفني التعبير لأنه ما مرّ بي من قبل ؛ لهذا سألت.
نعم هى بهذا المعنى استعارة مكنية.
والخاطرة لا تحتاج لنقد لأنها صدقا جميلة.
بورك قلمك السيَّال.



مستمتعة وربي
جزاكنَّ الله خيراً


يبدو يا أم خديجة وجدتِ ضالتكِ
:)
أين ما وعدتني به أم نسيتِ؟



أضحك الله سنك:))
لا أذكر جيدا ما وعدتكِ به هل هو شعر؟
افتحي البريد من فضلك:)

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
05-22-2013, 03:10 AM
كم هو عجيب ذلك الإنسان!
يكونُ في حالٍ ويهرع إلى ثانٍ...

يتوق إلى أمر لا يعرف مغبته ،
فإذا حدث ما يصبو إليه ... تمعر وجهُه وانقلبت وِجهتُه،
وتمنى زوالَ هذا الأمر الذي كان بالأمس غايةُ المُنى.

قال تعالى : "وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا"

غربــــة
05-28-2013, 06:24 AM
كم هو عجيب ذلك الإنسان!

يكونُ في حالٍ ويهرع إلى ثانٍ...

يتوق إلى أمر لا يعرف مغبته ،
فإذا حدث ما يصبو إليه ... تمعر وجهُه وانقلبت وِجهتُه،
وتمنى زوالَ هذا الأمر الذي كان بالأمس غايةُ المُنى.

قال تعالى : "وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا"

رائعة
صدقتِ .. هو كذلك

الفردوسـ المفقود
10-12-2013, 10:51 PM
بينما استمرت السيارات في التدفق والمارة يعبرون الشوارع غير مبالين بالجثة الملقاة على قارعة الطريق .. تطوع احدهم بـ (دحرجتها) جانبًا حتى لا تضايق المارّين ..

(بالضبط) كأن شيئًا لم يكن !


12|10|2013

نورعلى الدرب
10-13-2013, 07:57 AM
بينما استمرت السيارات في التدفق والمارة يعبرون الشوارع غير مبالين بالجثة الملقاة على قارعة الطريق .. تطوع احدهم بـ (دحرجتها) جانبًا حتى لا تضايق المارّين ..

(بالضبط) كأن شيئًا لم يكن !


12|10|2013




الله المستعان
قصاصة تكشف واقعنا المؤلم ....... لماذا تحجرت القلوب هكذا؟!!!

*أم سارة*
10-13-2013, 03:12 PM
الله المستعان . اللهم احيي قلوبنا...
ولا حول ولا قوة إلا بالله

أحسنت مريم بارك الله فيك .

نورعلى الدرب
11-17-2013, 04:59 PM
ضغطت أناملها على أرقام الهاتف فى سرعة و بدون حتى النظر للأرقام كيف لا و هى قد فعلت ذلك مرات عديدة لا تتذكر حتى عددها. إستمعت فى نفاذ صبر لصوت الرنين و هى تمنى نفسها بسماع صوت رفيقتها علها تزيح معها بعضا من حزنها و ألمها. استمرت الرنات الرتيبة بلا تغير و قد تذكرت للتو انها سافرت و ستغيب . أغلقت الهاتف ثم انهمرت دموع ظلت حبيسة تعاندها لفترة طويلة معلنة انتصارها أخيراٌ.

الفردوسـ المفقود
11-19-2013, 12:14 PM
ضغطت أناملها على أرقام الهاتف فى سرعة و بدون حتى النظر للأرقام كيف لا و هى قد فعلت ذلك مرات عديدة لا تتذكر حتى عددها. إستمعت فى نفاذ صبر لصوت الرنين و هى تمنى نفسها بسماع صوت رفيقتها علها تزيح معها بعضا من حزنها و ألمها. استمرت الرنات الرتيبة بلا تغير و قد تذكرت للتو انها سافرت و ستغيب . أغلقت الهاتف ثم انهمرت دموع ظلت حبيسة تعاندها لفترة طويلة معلنة انتصارها أخيراٌ.



مناجاة الإخوان تذهب بالأحزان !
سلمت يداكِ

غربــــة
11-24-2013, 09:27 AM
لو نظر المرء في حاله وحال من حوله نظرة صدق، لأدرك مدى ضعفه وضعفهم وفقره وفقرهم وهوانه وهوانهم
ولعلم أن دموعه أغلى من أن تُسكب عندهم
ولخلع من قلبه ذل التعلق بهم وصرفه إلى مالك أمره وأمرهم

..

*أم سارة*
11-24-2013, 02:21 PM
ماشاء الله حفظ الله هذه الأقلام النيرة أخواتي الكريمات

الفردوسـ المفقود
11-25-2013, 10:40 PM
سارت رويدًا تتقرب وجوه المارين بحذر ، شدت على أكتافها ردائها الصوفي الثقيل ، الجو بارد اليوم ، ولطالما استدعى الشتاء أحزاننا المطمورة في الذاكرة ، تشعر بحنين جارف له ، تدفع نصف عمرها لتلتقي به الآن ، لكنها تعرف أن هذا مستحيل ، وتعلم أنها ستبتلع غصتها وتتجاهل شوقها له كالعادة
لا جديد
الحياة لا تسمح لنا عادة بالكثير ، وعلينا أن نتقبل هذا دون ضجيج

تراقب الوجوه الكالحة المتعبة ، لطالما كانت قادرة على قراءة الحزن المخفي خلف الملامح المشدودة والضحكات الباردة الخالية من الحياة ، تعلم أن جُل من حولها تعساء ، لكن لا مجال لترف التعبير عن التعاسة ، لا وقت للغرق في أحزان خاصة ومشاعر لا جدوى منها ، الوقت من ذهب ، وفي مدينتها -مدينة الحزن- صار الحزن نفسه ترفًا لا يناسب الظروف !

ماذا دهاها اليوم ؟!
تحاول السيطرة على الحزن الغريب الذي اجتاحها ، تحاول أن تنظر لحالها بإشراق ، وتتحمل رزالات اليوم وكأنها لا تشعر بها
تبتسم لجارتها في المواصلة التي دفعتها بوقاحة دون أن تفكر في الاعتذار ، بينما تجُزّ على أسنانها بغيظ ، تستمع لضحكات المراهقات المائعة والتي هي سمة أساسية ليومها ، وثرثرة نساء يتذمرن من كل شيء وأي شيء ويتعاركن بحماس وجدية على قضايا تافهة جدًا ، وتعلم أنهن يهدفن من خلال معاركهن إلى التنفيس عن إحباطاتهن ، تقرر تجاهل هذا كله وتنفصل بأفكارها عن البشاعة المحيطة

كل ما حولها يدعو إلى التعاسة ، حزن عميق يجتاح روحها هذا الصباح ، كان الأجدر ألا تغادر فراشها ، لماذا استيقظت اليوم ؟!

تنظر إلى مياه النيل الذي طالما بثت في روحها فرحًا وسعادة ، مراكب الصيادين الذين يتسابقون في لهو مستمتعين بروعة الصباح الخريفي ، تستنشق بعمق رائحة الصباح التي تعشقها ، وتغرورق عيناها بالدموع !

25-11

غربــــة
11-29-2013, 01:44 AM
رائعــــــــــــــة .. سلم مدادكِ يا مريم
أسأل الله أن يرزقكِ صرف هذه الهبة التي وهبكِ إياها فيما يحب ويرضى

صدقا جميلة ،، لكن ظلالها كئيبة ككل شيء حولنا هذه الأيام
والله المستعان
تسجيل إعجاب
مع التنويه على أن بطلة القصة ابتسمت لجارتها في المواصلة من تحت النقاب! :)

*أم سارة*
11-29-2013, 04:17 AM
سارت رويدًا تتقرب وجوه المارين بحذر ، شدت على أكتافها ردائها الصوفي الثقيل ، الجو بارد اليوم ، ولطالما استدعى الشتاء أحزاننا المطمورة في الذاكرة ، تشعر بحنين جارف له ، تدفع نصف عمرها لتلتقي به الآن ، لكنها تعرف أن هذا مستحيل ، وتعلم أنها ستبتلع غصتها وتتجاهل شوقها له كالعادة
لا جديد
الحياة لا تسمح لنا عادة بالكثير ، وعلينا أن نتقبل هذا دون ضجيج

تراقب الوجوه الكالحة المتعبة ، لطالما كانت قادرة على قراءة الحزن المخفي خلف الملامح المشدودة والضحكات الباردة الخالية من الحياة ، تعلم أن جُل من حولها تعساء ، لكن لا مجال لترف التعبير عن التعاسة ، لا وقت للغرق في أحزان خاصة ومشاعر لا جدوى منها ، الوقت من ذهب ، وفي مدينتها -مدينة الحزن- صار الحزن نفسه ترفًا لا يناسب الظروف !

ماذا دهاها اليوم ؟!
تحاول السيطرة على الحزن الغريب الذي اجتاحها ، تحاول أن تنظر لحالها بإشراق ، وتتحمل رزالات اليوم وكأنها لا تشعر بها
تبتسم لجارتها في المواصلة التي دفعتها بوقاحة دون أن تفكر في الاعتذار ، بينما تجُزّ على أسنانها بغيظ ، تستمع لضحكات المراهقات المائعة والتي هي سمة أساسية ليومها ، وثرثرة نساء يتذمرن من كل شيء وأي شيء ويتعاركن بحماس وجدية على قضايا تافهة جدًا ، وتعلم أنهن يهدفن من خلال معاركهن إلى التنفيس عن إحباطاتهن ، تقرر تجاهل هذا كله وتنفصل بأفكارها عن البشاعة المحيطة

كل ما حولها يدعو إلى التعاسة ، حزن عميق يجتاح روحها هذا الصباح ، كان الأجدر ألا تغادر فراشها ، لماذا استيقظت اليوم ؟!

تنظر إلى مياه النيل الذي طالما بثت في روحها فرحًا وسعادة ، مراكب الصيادين الذين يتسابقون في لهو مستمتعين بروعة الصباح الخريفي ، تستنشق بعمق رائحة الصباح التي تعشقها ، وتغرورق عيناها بالدموع !

25-11


أضم صوتي لصوتك غربة الحبيبة .
صراحةً ماشاء الله مريم جعل الله بوح قلمك مبارك ,
رغم أنك لاتطلقي له العنان.. لِم؟
تبارك الله عليك خواطرك رائعة. وفي نفس الوقت حزينة :(

عسى فرج يكون عسى نعلل نفسنا بعسى
فلا تجزع إذا حملــــــــــــــ ت هما يقطع النفسا
فأقرب مايكون المر ء من فرج إذا يئسا

الفردوسـ المفقود
11-29-2013, 11:25 AM
رائعــــــــــــــة .. سلم مدادكِ يا مريم
أسأل الله أن يرزقكِ صرف هذه الهبة التي وهبكِ إياها فيما يحب ويرضى

صدقا جميلة ،، لكن ظلالها كئيبة ككل شيء حولنا هذه الأيام
والله المستعان
تسجيل إعجاب
مع التنويه على أن بطلة القصة ابتسمت لجارتها في المواصلة من تحت النقاب! :)


شرفتُ بمروركِ يا غالية
ليتكِ تشرفينا بظهوركِ كثيرًا :)

هناك طريقة للابتسام من تحت النقاب لن أخبرك بها
وأجمل ما فيها أنها لا تشترط كون الابتسامة نابعة من القلب
لن يكتشف أحد أنكِ تبتسمين بينما تجزّين على أسنانكِ من الغيظ :)

ثم من أخبركِ أن بطلة القصة منتقبة ؟
هل تعرفينها ؟ :)

الفردوسـ المفقود
11-29-2013, 11:27 AM
أضم صوتي لصوتك غربة الحبيبة .
صراحةً ماشاء الله مريم جعل الله بوح قلمك مبارك ,
رغم أنك لاتطلقي له العنان.. لِم؟




نادرًا ما أكون مكتئبة لدرجة تسمح لي بالثقة في خواطري وبالتالي نشرها :)
أسعدني مروركِ يا غالية كالعادة
أسأل الله ألا يحرمنا منكِ

كن مُؤثرا لا مُتأثرا
11-29-2013, 04:21 PM
سارت رويدًا تتقرب وجوه المارين بحذر ، شدت على أكتافها ردائها الصوفي الثقيل ، الجو بارد اليوم ، ولطالما استدعى الشتاء أحزاننا المطمورة في الذاكرة ، تشعر بحنين جارف له ، تدفع نصف عمرها لتلتقي به الآن ، لكنها تعرف أن هذا مستحيل ، وتعلم أنها ستبتلع غصتها وتتجاهل شوقها له كالعادة
لا جديد
الحياة لا تسمح لنا عادة بالكثير ، وعلينا أن نتقبل هذا دون ضجيج

تراقب الوجوه الكالحة المتعبة ، لطالما كانت قادرة على قراءة الحزن المخفي خلف الملامح المشدودة والضحكات الباردة الخالية من الحياة ، تعلم أن جُل من حولها تعساء ، لكن لا مجال لترف التعبير عن التعاسة ، لا وقت للغرق في أحزان خاصة ومشاعر لا جدوى منها ، الوقت من ذهب ، وفي مدينتها -مدينة الحزن- صار الحزن نفسه ترفًا لا يناسب الظروف !

ماذا دهاها اليوم ؟!
تحاول السيطرة على الحزن الغريب الذي اجتاحها ، تحاول أن تنظر لحالها بإشراق ، وتتحمل رزالات اليوم وكأنها لا تشعر بها
تبتسم لجارتها في المواصلة التي دفعتها بوقاحة دون أن تفكر في الاعتذار ، بينما تجُزّ على أسنانها بغيظ ، تستمع لضحكات المراهقات المائعة والتي هي سمة أساسية ليومها ، وثرثرة نساء يتذمرن من كل شيء وأي شيء ويتعاركن بحماس وجدية على قضايا تافهة جدًا ، وتعلم أنهن يهدفن من خلال معاركهن إلى التنفيس عن إحباطاتهن ، تقرر تجاهل هذا كله وتنفصل بأفكارها عن البشاعة المحيطة

كل ما حولها يدعو إلى التعاسة ، حزن عميق يجتاح روحها هذا الصباح ، كان الأجدر ألا تغادر فراشها ، لماذا استيقظت اليوم ؟!

تنظر إلى مياه النيل الذي طالما بثت في روحها فرحًا وسعادة ، مراكب الصيادين الذين يتسابقون في لهو مستمتعين بروعة الصباح الخريفي ، تستنشق بعمق رائحة الصباح التي تعشقها ، وتغرورق عيناها بالدموع !

25-11


ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
جميلة يا مريم وأجمل ما فيها صدقها،
لدرجة أني كدت أصاب بالاكتئاب أنا الأخرى.

أرى فيها تأثرا بأسلوب الشيخ علي الطنطاوي ،
مع نكهة ساخرة كما في أسلوب د. أحمد خالد توفيق.
يبدو أنك تقرأين لهما كثيرا...

بارك الله في قلمك ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

اسمحي لي ببعض المناوشات المزعجة:)

تتقرب وجوه المارة: تترقب

شدت ردائها : رداءها

رزالات اليوم : ما المقصود برزالات؟ هل هى فصيحة؟

أنتظر تعقيبك.
==========

حاولت أن أكلمك مرارا الفترة الماضية ولكني لم أستطع الوصول إليك... هل غيرت رقمك؟ أود أن أسمع صوتك وأطمئن عليك.

الفردوسـ المفقود
11-30-2013, 05:33 PM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
جميلة يا مريم وأجمل ما فيها صدقها،
لدرجة أني كدت أصاب بالاكتئاب أنا الأخرى.

أرى فيها تأثرا بأسلوب الشيخ علي الطنطاوي ،
مع نكهة ساخرة كما في أسلوب د. أحمد خالد توفيق.
يبدو أنك تقرأين لهما كثيرا...

بارك الله في قلمك ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.



ماشاء الله عليكي ، كيف عرفتِ ؟ :)
أنا فعلا أقرأ للشيخ علي الطنطاوي وللدكتور أحمد خالد توفيق كثيرًا
وسعيدة لأنها حازت إعجابكن
أما كآبتها ، فأنا لا أكتب إلا حينما أكون مكتئبة :)





اسمحي لي ببعض المناوشات المزعجة:)

تتقرب وجوه المارة: تترقب

شدت ردائها : رداءها

رزالات اليوم : ما المقصود برزالات؟ هل هى فصيحة؟

أنتظر تعقيبك.



أسعد بمناوشاتكِ :)

تتقرب .. أردتُها تراقب ، لأن تترقب تعني تنتظر ، أليس كذلك ؟
ردائها .. خطأ غير مقصود ، جزاكِ الله خيرًا على التنبيه
رزالات لا أدري إن كانت فصيحة
عادة لا أهتم كثيرًا لكن أضع العبارات العامية بين أقواس لو أردتُ استخدامها
ورزالات جمع رزالة وهي تعني رخامة :)




حاولت أن أكلمك مرارا الفترة الماضية ولكني لم أستطع الوصول إليك... هل غيرت رقمك؟ أود أن أسمع صوتك وأطمئن عليك.



لم أغير رقمي
لكن ربما كنت في السعودية حينما اتصلتِ
فقدت رقمكِ للأسف وعادة لا أعاود الاتصال بالأرقام التي لا أعرفها :)

نورعلى الدرب
12-01-2013, 02:50 AM
سارت رويدًا تتقرب وجوه المارين بحذر ، شدت على أكتافها ردائها الصوفي الثقيل ، الجو بارد اليوم ، ولطالما استدعى الشتاء أحزاننا المطمورة في الذاكرة ، تشعر بحنين جارف له ، تدفع نصف عمرها لتلتقي به الآن ، لكنها تعرف أن هذا مستحيل ، وتعلم أنها ستبتلع غصتها وتتجاهل شوقها له كالعادة
لا جديد
الحياة لا تسمح لنا عادة بالكثير ، وعلينا أن نتقبل هذا دون ضجيج

تراقب الوجوه الكالحة المتعبة ، لطالما كانت قادرة على قراءة الحزن المخفي خلف الملامح المشدودة والضحكات الباردة الخالية من الحياة ، تعلم أن جُل من حولها تعساء ، لكن لا مجال لترف التعبير عن التعاسة ، لا وقت للغرق في أحزان خاصة ومشاعر لا جدوى منها ، الوقت من ذهب ، وفي مدينتها -مدينة الحزن- صار الحزن نفسه ترفًا لا يناسب الظروف !

ماذا دهاها اليوم ؟!
تحاول السيطرة على الحزن الغريب الذي اجتاحها ، تحاول أن تنظر لحالها بإشراق ، وتتحمل رزالات اليوم وكأنها لا تشعر بها
تبتسم لجارتها في المواصلة التي دفعتها بوقاحة دون أن تفكر في الاعتذار ، بينما تجُزّ على أسنانها بغيظ ، تستمع لضحكات المراهقات المائعة والتي هي سمة أساسية ليومها ، وثرثرة نساء يتذمرن من كل شيء وأي شيء ويتعاركن بحماس وجدية على قضايا تافهة جدًا ، وتعلم أنهن يهدفن من خلال معاركهن إلى التنفيس عن إحباطاتهن ، تقرر تجاهل هذا كله وتنفصل بأفكارها عن البشاعة المحيطة

كل ما حولها يدعو إلى التعاسة ، حزن عميق يجتاح روحها هذا الصباح ، كان الأجدر ألا تغادر فراشها ، لماذا استيقظت اليوم ؟!

تنظر إلى مياه النيل الذي طالما بثت في روحها فرحًا وسعادة ، مراكب الصيادين الذين يتسابقون في لهو مستمتعين بروعة الصباح الخريفي ، تستنشق بعمق رائحة الصباح التي تعشقها ، وتغرورق عيناها بالدموع !

25-11


رائعة تلك القصة يا أديبة.
مع دخول فصل الشتاء و بالرغم من روعة المطر إلا أنه يملأ النفس كآبة تنعكس علينا فى أفكارنا و مزاجنا فإذا أضفنا ما يحدث من حولنا هذه الأيام نجد الكآبة تزداد و تلقى بظلالها على كل شىء.
سبحان الله تختلف نظرتنا للشىء نفسه مع عدم تغيره تبعا لحالتنا النفسية و مزاجنا الشخصى لحظة رؤيته .
بارك الله فيكِ.

غربــــة
12-03-2013, 04:04 PM
شرفتُ بمروركِ يا غالية
ليتكِ تشرفينا بظهوركِ كثيرًا :)

الشرف لنا يا غالية :)
زُر غبًا تزدد حبًا

هناك طريقة للابتسام من تحت النقاب لن أخبرك بها
وأجمل ما فيها أنها لا تشترط كون الابتسامة نابعة من القلب
لن يكتشف أحد أنكِ تبتسمين بينما تجزّين على أسنانكِ من الغيظ :)

:)
الله المستعان

ثم من أخبركِ أن بطلة القصة منتقبة ؟
هل تعرفينها ؟ :)



ربما! :)

............................
فاصل جاد جدا :) وخارج عن السياق
وجهة نظر ...

أحترم جدا الأديب الذي ينطلق في كتاباته من معتقده وقناعاته ، لا الذي يتقمص حالة معينة ليساير القوم ويقدم صورة تختلف مع معتقده ومبادئه
فالأديب الإسلامي لابد أن يدرك أن الأدب دعوة ، وأن يوظّـِف إمكاناته والهبة التي وهبها الله إياها في ذلك ،،
وأن يعتبر أن قلمه هو سنانه الذي يجاهد به في سبيل الله
مصداقا لقول الله تعالى:
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

نورعلى الدرب
12-04-2013, 12:38 AM
............................
فاصل جاد جدا :) وخارج عن السياق
وجهة نظر ...

أحترم جدا الأديب الذي ينطلق في كتاباته من معتقده وقناعاته ، لا الذي يتقمص حالة معينة ليساير القوم ويقدم صورة تختلف مع معتقده ومبادئه
فالأديب الإسلامي لابد أن يدرك أن الأدب دعوة ، وأن يوظّـِف إمكاناته والهبة التي وهبها الله إياها في ذلك ،،
وأن يعتبر أن قلمه هو سنانه الذي يجاهد به في سبيل الله
مصداقا لقول الله تعالى:
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ




أتفق معك فى وجهة النظر هذه تماما
الأدب سلاح لا يستهان به و قد تحدث قصيدة أو رواية أثرا لا تحدثه عدة مواعظ عند بعض الناس و لكن قليل من يدركوا هذا الأثر الخطير و للأسف على الجانب الآخر بعض من يكتبوا و لديهم هدف يفتقدوا الحبكة و الإسلوب و المهارة فنجد منهم من يصيغوا قصصا بإسلوب فج و عظة مباشرة تجعل القارىء يفقد رغبته فى القراءة أو يتخيل الكاتب يمسك بالعصا بعد نهاية القصة ليعاقبه ان أخطأ فى ذكر الدروس المستفادة منها.

غربــــة
12-08-2013, 01:44 AM
صحيح ...
ذكرني حديثكِ عن افتقاد المهارة والحبكة بمشاركتي في المسابقة الأدبية
حقيقة كانت نيتي أن أكتب شيئا يجمع بين الأدب والدعوة
فخرجت القصة لا علاقة لها لا بالأدب ولا بالدعوة! :)
مصداقا لقول القائل: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب :)

...............
فردوس ،، لازلتِ مكتئبة؟
أسأل الله أن يرفع عنا وعنكِ وعن كل مكروب

الفردوسـ المفقود
12-08-2013, 07:16 AM
أنا بخير :)
شكرًا على اهتمامكِ




............................
فاصل جاد جدا :) وخارج عن السياق
وجهة نظر ...

أحترم جدا الأديب الذي ينطلق في كتاباته من معتقده وقناعاته ، لا الذي يتقمص حالة معينة ليساير القوم ويقدم صورة تختلف مع معتقده ومبادئه
فالأديب الإسلامي لابد أن يدرك أن الأدب دعوة ، وأن يوظّـِف إمكاناته والهبة التي وهبها الله إياها في ذلك ،،
وأن يعتبر أن قلمه هو سنانه الذي يجاهد به في سبيل الله
مصداقا لقول الله تعالى:
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

سلمت يداكِ

الفردوسـ المفقود
12-08-2013, 07:19 AM
رائعة تلك القصة يا أديبة.
مع دخول فصل الشتاء و بالرغم من روعة المطر إلا أنه يملأ النفس كآبة تنعكس علينا فى أفكارنا و مزاجنا فإذا أضفنا ما يحدث من حولنا هذه الأيام نجد الكآبة تزداد و تلقى بظلالها على كل شىء.
سبحان الله تختلف نظرتنا للشىء نفسه مع عدم تغيره تبعا لحالتنا النفسية و مزاجنا الشخصى لحظة رؤيته .
بارك الله فيكِ.


صحيح
شرفتُ بمروركِ يا غالية

نورعلى الدرب
12-09-2013, 01:35 AM
صحيح ...
ذكرني حديثكِ عن افتقاد المهارة والحبكة بمشاركتي في المسابقة الأدبية
حقيقة كانت نيتي أن أكتب شيئا يجمع بين الأدب والدعوة
فخرجت القصة لا علاقة لها لا بالأدب ولا بالدعوة! :)
مصداقا لقول القائل: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب :)





أضحك الله سنك ... هل هذا من باب منع الحسد ^_^؟
قصتك كانت جميلة و مميزة ما شاء الله.
ما قصدته هو العديد من القصص التى قرأتها و كان اسلوبها مباشر بطريقة تغيظ فمن يستيقظ من النوم ليقول ( استيقظت من النوم فلأقرأ أذكار الصباح ) بدلا من سردها بطريقة عفوية و بإسلوب مميز
أو اللص الذى يقول أذكار قبل دخول المكان و يتوكل على الله قبل السرقة ( ما هذا اللص الورع التقى ؟ ) أو الأحداث التى تبدو مباشرة جدا و حوارها أشبه بحصة مدرسة .... كل هذا ينفر القارىء حتى و لو كان طفلا صغيرا ... هذا ما قصدته.

الفردوسـ المفقود
04-03-2014, 03:10 AM
فضفضة بمناسبة التفجيرات ....

اندلعت اليوم معركة حامية الوطيس بين سيدتين في المترو لأسباب سياسية كالعادة
في البداية كانت مناقشة ثم أصبحت مناقشة حادة ثم صراخ يصم الآذان حتى شعرتُ بقطيع من الخيول يركض في رأسي
الطريف .. أن أي شتيمة مُوجهة للإخوان أو لأنصار مرسي أو للإرهابيين كان يُنظر لي شزرًا ، وكنتُ للأسف قريبة من موقع المعركة ، وكأنهم يقولون أنتِ أيضًا مقصودة بهذه الإدانات ، لكني تجاهلتُ الموقف تمامًا وخيرا ما فعلت

على كل حال وصلتُ لنتيجة رائعة وهي أن النقاش مع النساء لا يمكن أن يصل بك إلى أي نتيجة ، فكل واحدة لا تستمع حتى للأخرى بل تصرخ وحدها في واد في مشهد حضاري ممتاز
المثير للعجب والحزن أن كل منهما كانت تعتقد حقًا أنها مجني عليها وتتحدث بحرقة قريبة للبكاء ، إذا كنا جميعًا مظلومون فمن الظالم ؟!
والأكثر إثارة للعجب أن سبب العراك كان اتهام السيدات للسيدة المنتقبة بأنها سبب لتفجيرات الجامعة التي حدثت في نفس اليوم -هي وأمثالها طبعًا- ، وكأن ارتداء النقاب هو اشتراك في جمعية غير مُعلن عنها شعارها (الإرهابيات .. للتفجير والتكفير)!!

طوال يوم عملي ومنذ عرفنا بخبر التفجيرات وأنا أشعر أنني المُدانة في نظر الناس ، وكلما تحدثوا عن بشاعة التفجيرات وخوفهم من طريق العودة أشعر باتهامات غير صريحة تُدينني ، وكأن على رأسي بطحة !

الغريب أن أهلي اتصلوا مرارًا منذ عرفوا بالخبر للاطمئنان على مكاني -لأن الحادث قريب إلى حد ما- والتأكيد على العودة للبيت من طريق لا يمر أبدًا بهذه المنطقة ، إذ إن نسبة الخطورة ترتفع لكوني منتقبة ، ثم ركبت المترو لأجد أنني المُدانة في نظر الجماهير أنا دائمًا ضحية ودائمًا مُدانة ؟!

نورعلى الدرب
04-03-2014, 07:31 AM
فضفضة بمناسبة التفجيرات ....

اندلعت اليوم معركة حامية الوطيس بين سيدتين في المترو لأسباب سياسية كالعادة
في البداية كانت مناقشة ثم أصبحت مناقشة حادة ثم صراخ يصم الآذان حتى شعرتُ بقطيع من الخيول يركض في رأسي
الطريف .. أن أي شتيمة مُوجهة للإخوان أو لأنصار مرسي أو للإرهابيين كان يُنظر لي شزرًا ، وكنتُ للأسف قريبة من موقع المعركة ، وكأنهم يقولون أنتِ أيضًا مقصودة بهذه الإدانات ، لكني تجاهلتُ الموقف تمامًا وخيرا ما فعلت

على كل حال وصلتُ لنتيجة رائعة وهي أن النقاش مع النساء لا يمكن أن يصل بك إلى أي نتيجة ، فكل واحدة لا تستمع حتى للأخرى بل تصرخ وحدها في واد في مشهد حضاري ممتاز
المثير للعجب والحزن أن كل منهما كانت تعتقد حقًا أنها مجني عليها وتتحدث بحرقة قريبة للبكاء ، إذا كنا جميعًا مظلومون فمن الظالم ؟!
والأكثر إثارة للعجب أن سبب العراك كان اتهام السيدات للسيدة المنتقبة بأنها سبب لتفجيرات الجامعة التي حدثت في نفس اليوم -هي وأمثالها طبعًا- ، وكأن ارتداء النقاب هو اشتراك في جمعية غير مُعلن عنها شعارها (الإرهابيات .. للتفجير والتكفير)!!

طوال يوم عملي ومنذ عرفنا بخبر التفجيرات وأنا أشعر أنني المُدانة في نظر الناس ، وكلما تحدثوا عن بشاعة التفجيرات وخوفهم من طريق العودة أشعر باتهامات غير صريحة تُدينني ، وكأن على رأسي بطحة !

الغريب أن أهلي اتصلوا مرارًا منذ عرفوا بالخبر للاطمئنان على مكاني -لأن الحادث قريب إلى حد ما- والتأكيد على العودة للبيت من طريق لا يمر أبدًا بهذه المنطقة ، إذ إن نسبة الخطورة ترتفع لكوني منتقبة ، ثم ركبت المترو لأجد أنني المُدانة في نظر الجماهير أنا دائمًا ضحية ودائمًا مُدانة ؟!

الله المستعان ... أنت مدانة فى كل الأحوال إن صادف وجودك بنقابك الأسود فى وسط الإخوانيات و المتأخونين الجدد فأنت تتبعى السلفيين من خانوا الرئيس المؤمن و تآمروا عليه و تبدأ الدعوات على اللى كانوا السبب و طبعا أنت مقصودة و كأن من أنكروا منكر الإخوان هم من أسقطوه و كأن كل من أنكر يتبع حزب النور !!! و إذا تواجدت فى وسط الجهال من العوام فأنت بنقابك الأسود تبع الإخوان ربنا ينتقم منهم خربوا البلد و بيقتلوا الناس !!!! و كل طرف منهم يتهم الطرف الآخر أنه أعمى يتبع الإعلام و مغيب و الحقيقة أن كلا الإعلاميين بهما ما بهما من الكذب و أنت دائما مدانة .

محبة السلف الصالح
04-04-2014, 02:00 AM
كان الله في العون مريم
والله شيء محزن أن يصل التعامل بين المسلمين إلى هذه الدرجة
اصبري واثبتي وإن شاء الله يأتي الفرج عن قريب
أعرف أنه شيء صعب على النفس أن يكون متهمًا لدى كل الأطراف ولكن تذكري وسط كل هذا أنه سيأتي يوم وسيعوضك الله عن كل ما تحملتيه من أجل ارضاء ربك. للأسف هناك من لم يستطع الثبات في هذه المحنة فاحمدي الله الذي ثبتك وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ،فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ،وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ،فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ." وتذكري جزائك عند الله سبحانه وتعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"،وقتها سيهون هذا كله.
أسأل الله أن يرفع عنكِ وعن الجميع هذا الكرب ويأجركن عليه

الفردوسـ المفقود
04-04-2014, 12:27 PM
الله المستعان ... أنت مدانة فى كل الأحوال إن صادف وجودك بنقابك الأسود فى وسط الإخوانيات و المتأخونين الجدد فأنت تتبعى السلفيين من خانوا الرئيس المؤمن و تآمروا عليه و تبدأ الدعوات على اللى كانوا السبب و طبعا أنت مقصودة و كأن من أنكروا منكر الإخوان هم من أسقطوه و كأن كل من أنكر يتبع حزب النور !!! و إذا تواجدت فى وسط الجهال من العوام فأنت بنقابك الأسود تبع الإخوان ربنا ينتقم منهم خربوا البلد و بيقتلوا الناس !!!! و كل طرف منهم يتهم الطرف الآخر أنه أعمى يتبع الإعلام و مغيب و الحقيقة أن كلا الإعلاميين بهما ما بهما من الكذب و أنت دائما مدانة .



بشركِ الله بالخير
الخلاصة أنني دائمًا مُدانة :)



كان الله في العون مريم
والله شيء محزن أن يصل التعامل بين المسلمين إلى هذه الدرجة
اصبري واثبتي وإن شاء الله يأتي الفرج عن قريب
أعرف أنه شيء صعب على النفس أن يكون متهمًا لدى كل الأطراف ولكن تذكري وسط كل هذا أنه سيأتي يوم وسيعوضك الله عن كل ما تحملتيه من أجل ارضاء ربك. للأسف هناك من لم يستطع الثبات في هذه المحنة فاحمدي الله الذي ثبتك وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ،فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ،وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ،فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ." وتذكري جزائك عند الله سبحانه وتعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"،وقتها سيهون هذا كله.
أسأل الله أن يرفع عنكِ وعن الجميع هذا الكرب ويأجركن عليه



جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة
جعلتني أشعر أنني أؤدي مهمة سامية بصبري على الأذى :)
أحمد الله أن الأمر لم يصل لهذا الحد بعد
صحيح أنني تضايقت حينها لكن لوقت قصير فأنا في النهاية لا يهمني ما يظنه الناس بي خاصة وأن معظمهم يقيمونني على مبادئهم التي لا أؤمن بها أصلا

رحاب رحاب
04-21-2014, 10:36 PM
بارك الله فيكي أخية

نورعلى الدرب
05-24-2014, 03:43 AM
فى لحظات نشعر بالحنين ... نبتسم بلا سبب واضح ... نبكى بدون مبرر مقنع .... تسعدنا لفتات صغيرة
قد نكون وحدنا فى هذا العالم.
ربما كنا الوحيدين فيه من البداية.
و لكنه ما زال رغم كل شىء يرسم إبتسامة على الشفاه و يمنح دفئا فى القلب.
من إعتاد الفقد يتعلم إحترام الذكرى.
https://dl.dropbox.com/u/63580683/normal__dsc5105_z.jpg

الفردوسـ المفقود
05-27-2014, 05:39 PM
من إعتاد الفقد يتعلم إحترام الذكرى.



سلمت يداكِ يا غالية