المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: درر.. أستاذة أناهيد حفظها لله ::



*أم سارة*
09-05-2013, 09:23 PM
http://www10.0zz0.com/2012/01/23/10/851921298.gif

منقول


(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر)



في لحظة واحدة ممكن أن تضع قدمك في طريق غير صحيح وينتهي بك الأمر وتكون خارج الطريق المستقيم.


ما في أحد يبيت ليلته مستأمن نفسه أن تزيغ إنما بت ليلتك وأنت متعلق بالله أن يحفظ عليك إيمانك
(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر) ،
إذن أول قصد السبيل الآن الذي نعايشه ونطلبه ونسأل الله عز وجل أن يهدينا إليه هو وقت استهداءنا لله عز وجل أن يدفعنا إلى الصراط المستقيم وأن يوصلنا إليه سبحانه وتعالى ونحن في سلامة من شأن ديننا وأن يحفظنا من الجائر من الطرق ، وهو وحده الذي يدل خلقه الطريق ، وهو وحده الذي يحفظ خلقه من الطرق الجائرة ،
وحده لا شريك له.


فلا يميل قلبك أبدا لأي سبب آخر تظن أنه سبب لهدايتك ، ولا يميل قلبك أبدا لأي سبب آخر تظن أنه سبب لحفظك من الانحراف ، لا تكلمني عن بيئتك ولا عن نفسيتك ولا عن ترددك على الدروس ولا عن أعمالك الخيرية التي قمت بها ، ولا على أي شيء ، ما في أحد يدلك على الصراط المستقيم ويحفظ عليه ويمنعك من أن تنزلق قدمك على الطرق
الجائرة إلا الله.


فإذا كنت تريد الهداية فعليك بتوحيد الله بطلبها ، أي من أنواع التوحيد التي يستحقها الله عز وجل
أن تطلبه وحده أن يهديك الصراط المستقيم .


أ/أناهيد السميرى.




**********

القلوب





القلوب بيد الله

فإذا أقبلت عليك ..


فما أقبل بها إلا الله




وإذا أنصرفت عنك ..



فما صرفها إلا الله




****************

النيّات





النيّاتُ مَطايا




يركبها الصادق



{فَيصِل }



ويركبها الكاذب



{ فتكون سبباً لغرقه }




************

لا تتصور لأنك صاحب ذنوب لما تأتيك الحاجة لا توكله عليها أصلا
ما ابتلاك إلا لتتعلق به ،
لا تسئ الظن به لم يبتليك إلا لتقف بين يديه.


أ/أناهيد السميري.

*أم سارة*
09-05-2013, 09:39 PM
لمَّا نَكبَر من دُون توحيد وتعلق بالله،
تزداد حساسيتنا المُهلكة وليست النافعة،
لأن الحساسية النافعة هي التي بينك وبين الله ، تشعري أنك أذنبتي وأنت قصرتي في الشكر،
تشعري أن الله ـ عز وجل ـ أَنعَم عليكِ، أصبحت حساسة، كل حساسيتك بعلاقتك مع الله،
سواء ذنب،
خطيئة،
نِعمة،
لكن الحَساسية لمَّا تَنقلب بَينك وبين الناس، وكل ما ازددت عمرا كل ما زدت حساسية
فهذا بسبب عدم وجود حُسن الظن بالله !

والنساء أكثر عُرضتاً لهذا الأمر، ومن أجل ذلك لمَّا تأتي مسائل الاكتئاب وإلى آخرهِ،
هذا كله بسبب أن الحياة لَمَّن سِرتَها وأنت ما تَعلم عن الله، تَراكم التَّجارب كلها أصبحت سيئة،
حتى أحياناً يكون ما عندك تفسير يفسر لك لماذا أنت لمَّا الناس يبتسموا لك أنت ما تبتسم لهم، لماذا لمَّا الناس يكلموك بالطيب ما ترد عليهم، لماذا أصبحت عنيفاُ هذا العنف؟ !!

أصبح ما عندك تفسير لهذا كله بسبب تراكم التَّجارب السيئة التي لم يأتي معها عِلم عن الله
و أن كل شيء رزق !

وأن حتى الكلام الطيب الذي تسمعه هذا نوع من أنواع الأرزاق !

وهذا طبعاً الإيمان العظيم الذي يُحَوَّل الإنسان ما يَطلُب إلا مِن الرَّزاق وما يَنتَظِر إلا مِنه


(اسم الوكيل)

أ/أناهيد السميري.

جزاها الله خيرا ونفع بها



جزا الله صاحبة هذا العمل خير الجزاء .

محبة السلف الصالح
09-06-2013, 12:59 AM
"وَعَلَىاللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ"
يا الله. للأسف لم أنتبه لتفسير الآية من قبل.
جزاكِ الله خير الجزاء أم سارة ونفع بكِ
"وَذَكِّرْفَإِنَّ الذِّكْرَ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"
متابعة معكِ إن شاء الله

*أم سارة*
09-06-2013, 06:30 AM
آمين
وجزاك مثله محبة
شاكرة لك على المتابعة وإن شاء الله نواصل ,
انتظرونا..

نورعلى الدرب
09-06-2013, 08:17 AM
حقا درر يا أم سارة
بارك الله فى الأستاذة و جزاها الله خيرا
و جزاك الله خيرا يا أم سارة و بارك الله فيك.
متابعة

*أم سارة*
09-06-2013, 08:08 PM
اللهم آمين وفيك بارك .
وجزاك مثله نور

*********




عقل الرشد هو الذي يتكون بالجهد،
ماهو عقل الرشد؟
هو معرفتك لحقائق المسائل.
عقل الرشد كيف سيتكون؟ من هذا الثلاثي الذي اتفقنا عليه:
1. حرر مشاعرك.
.2 تدبّر بخطة (لا تتدبّر فتقلب الأمر على ما ترى).
.3 وأيضاً تفكّر.

سيتكون لديك عقل الرشد الذي يعرف الحقائق.

عقل الرشد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم, كلّما تعلّمت؛
تكون عندك عقل الرشد.


>>> مثال:
*النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل عائشة رضي الله عنها وأرضاها: سألها عن شاة ذبحت : ما بقي منها؟
قالت: ما بقي منها إلا كتُفها
قال: بقِي كلُّها غيرَ كتِفِها)
ها هو عقل الرشد, ماذا يفعل بك؟يجعلك ترى حقائق المسائل.

*قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حُجِبت النَّارُ بالشَّهواتِ ، وحُجِبت الجنَّةُ بالمكارهِ)
عقل الرشد يجعلك ترى الشّهوة >> ناراً, ترى الشهوة على حقيقتها (وراءها النار)
عقل الرشد يجعلك ترى المكاره >> وراءها الجنة, وراءها موازين تثقل.

إذن عقل الرشد يتكون بهذه الصورة: أن يكون فؤادك حيا بالقرآن!

أستاذة #أناهيد_السميري (https://www.*************/hashtag/%D8%A3%D9%86%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A)


************


لماذا إفشاء السلام يأتي بالمحبة كما الحديث

"ألا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم" ؟!
لأنه دعاء وطلب

فأنت تطلب من الله لإخوانك أن ينزل عليهم الرحمات والبركات فيكون جزائك ان ينتشر الحب بينهم فيحب الناس بعضهم.

القبول في الأرض أن الناس يحبوك ليس بسبب أنك اتجهت منك اليهم ؟

لأ ، لأنك التجأت الى الله ومن الله إليهم

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "


تقول : " اسأل الله ان يسلمكم ويبارك لكم فيما أعطاكم ويزيدكم رزقا"

لما تُسلم تصعد أعمالك إلى الله ، والنتيجة تأتي من عند الله أن يلقى حبك في قلوبهم .

#أناهيد_السميري (https://www.*************/hashtag/%D8%A3%D9%86%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A) - حفظها الله -

***********



سيدنا إبراهيم عليه السلام >> كيف أصبح إمام للموحدين ؟

يجتمعون على حرقه، لم يحفروا حفره بل صنعوا له واد رموا حجارتهم وأشعلوه >> هو قادر على منعهم لكن تركهم.

من شدة الحرارة لم يستطيعوا قذفه من قريب فأتوا بالمنجنيق ليقذفوه منه >> هو قادر على منعهم لكن تركهم.

حال إبراهيم عليه السلام >> واد ملىء بالنار، يوضع في المنجنيق >> سيلقى في النار.

" ثم "

آتاه جبريل عليه السلام وهو معلوم مكانه عند الله يسأله >> ألك حاجة ؟

الجواب >> أما إليك فلا وأما إلى الله " فحسبي الله ونعمـ الوكيل "

نحن في أختبار صعب تختبر فيه ليل نهار >> التوحيد << لكـ واحد لا تلتفت قلوبنا عنه.

يقال لكـ : الله قادر على أن يجعل الحياة أيسر ما يكون، قادر على أن ينجيك، لكن يضيقها عليك وهو قادر أن يسع لكـ لكن >> ليراك؛ فألزم بابه وتمسك بحباله.

أ/أناهيد السميري.