لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    القاهرة الكبرى
    المشاركات
    2,724

    Imp حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

    الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. و بعد ..
    يمر المسلمون اليوم بأخطر ما تمر به أمة، حيث تجمعت الأحزاب المختلفة من أعداء الإسلام بمخططات و مكر كبير بعضه ظاهر و كثير منه خفي مبطن، و لا يعلم قدر هذا المكر إلا الله { وقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ }؛ و كان من دلائل نبوة خاتم المرسلين صلى الله عليه و سلم تلك النبوءة: " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها؛ فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟؟؟؛ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن؛ فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟؟؟؛ قال: حب الدنيا وكراهية الموت "
    1- تتداعى الأمم على أمة الإسلام.
    2- سهولة الهدف الذى تتداعى عليه الأمم.
    3- الأمة الإسلامية فى ذلك الوقت كثيرة العدد (الآن: مليار و نصف مسلم).
    4- حال الأمة كغثاء السيل.
    5- لا يأبه الأعداء بهذا الغثاء.
    6- الأمة بمجموعها ضعيفة الإيمان بحبها للدنيا و عدم عملها للآخرة بما ينبغى.
    إذا كان الأمر كذلك، فالحل إذن هو أن ترجع الأمة إلى ربها و تحب الدين و تعمل به، و تكره زخرف الدنيا الذى يصرفها عن حب ربها و حب ما يحب، فالتفكير فى بيت سعيد و زوجة حسناء و عيشة رغيدة أمر لا جدال فيه، بل مستحب، ولكن ما نراه اليوم من كثير كثير من المسلمين هو التكالب على الدنيا حلالها و حرامها.
    و بعد بداية الصحوة و رجوع معظم الأمة إلى دينها، بدأ العاملون للدين من دعاة و علماء يحثون الأمة على التمسك بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم لإعادة الخلافة الإسلامية التى وعدنا بها ربنا فى سورة الإسراء و النور، قال تعالى:
    { فَإذَا جَاءَ وعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وجُوهَكُمْ ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ولِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً }، و هذا وعد خاص ببيت المقدس.
    { وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ * وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ ومَأْوَاهُمُ النَّارُ ولَبِئْسَ المَصِيرُ }، و هذا وعد عام.
    وكما بشر بها رسولنا صلى الله عليه و سلم فى الحديث الصحيح الذى قال فيه:
    " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم يكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت "
    و الملك الجبري تزلزل زلزالا شديدا - على ما أرى - فى معظم بلاد المسلمين، و ينتظر الإسلاميون على اختلاف آرائهم موقف الشعوب أو موقفك أنت بمعنى أدق، هل ستختار الدين أم ستختار العلمانية أو الليبرالية، أم أنك لا يفرق معك هذا شيئا، فسواء حكمك علماني أو ليبرالي أو حتى لم يحكمك أحد، فالمهم أن رغباتك و أهوائك تتحقق، و كأنه ليس لديك دين تغار له أو رب تنتصر له، أو أمة مسلوبة الحقوق فى كل أرض الله تغار لها و تنتصر لها.
    تجلس فى موقعك كالمتفرج على فيلم، أو كالمشجع لمباراة كرة قدم أو مصارعة، و تقول بصوت خفي أو مسموع: يا ترى .. هل سينتصر فى النهاية هذا أو ذاك ؟؟!!
    ربما يحيرك تفرق الفرق من أشعرية و صوفية و خوارج و مرجئة و معتزلة و شيعة و ... ، و أيضا تفرق الجماعات الدعوية؛ فإن كنت حقا و صدقا لا تعرف من معه الحق الذى قال عنه رسول الله " من كان على مثل ما أنا عليه اليوم و أصحابى "، فعليك بما أوصاك به رسول الله فى هذه الحالة، كما فى الحديث الصحيح:
    " كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة (و هذا هو زمان الفتن)، و تبقى حثالة من الناس قد مرجت (اختلطت و اضطربت) عهودهم و أماناتهم فاختلفوا و كانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك ؟؟؟ قال: تأخذون بما تعرفون، و تدعون ما تنكرون، و تقبلون على خاصتكم، و تذرون أمر عوامكم "
    تأخذون بما تعرفون:
    1- تعرف الأمة أن المحافظة على إقامة الصلوات الخمس فى المساجد فرض واجب.
    2- و تعرف أيضا أن إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج بيت الله فروض واجبة.
    3- و تعرف أيضا أن الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر بغير أن يزيد هذا المنكر عن ما هو عليه فرض واجب.
    4- و تعرف أيضا أن إضاعة المال و الصحة و الفراغ على التدخين و المخدرات و غيرها حرام، بل جريمة فى حق الإمة بإضعاف طاقاتها و إغضاب ربها.
    5- و تعرف أيضا أن التضييق على الشباب فى أمور الزواج من شقة و مهر و ما إلى ذلك من أبشع المحرمات التى تبتلى بها الأمة الآن، و ذلك هو الذى سبب كثرة نسب الطلاق بشكل رهيب، ونغص على الناس معايشهم، و ساعد فى نشر الرزيلة بشكل مأسف فى مجتمعاتنا الإسلامية حتى إنها تكاد أن تقترب من المجتمعات الغربية.
    6- و تعرف أن مشاهدة النساء فى الأفلام و المسلسلات و هن لا أقول يختلطون بالإجانب فقط، بل يمارسون الزنا علنا، و أنت تشاهد و تبارك، بل وتدعو زملائك لمشاهدة هذه السيئات الجاريات و المقاطع الخليعات.
    7- و تعرف أيضا أن عدم نصرة المظلومين فى كل مكان من أرض الله و لو بالدعاء فقط إذا كان لديك عذر يحجبك عن نصرتهم بنفسك و مالك خيانة للأمانة و للأمة.
    8- و تعرف أيضا أن تكثير جمهور دعاة الضلال (أصحاب الإعلام المغرض) و تقليل جمهور العلماء الربانيين هو الذى جعل الظلمة يستأسدون على الأمة الإسلامية.
    9- و تعرف أن الكبر و النفاق و الكذب الذى انتشر بمعدلات وبائية حرام.
    10- و تعرف أن سوء الأخلاق من أكثر ما يهدم دين العبد و يجعله مفلسا.
    نعم أنت تعرف الكثير الكثير، و لكنك كى تبرر تقصيرك زعمت و جعلت الآخرين "شماعة" تعلق عليها أخطائك و تقصيرك و هوانك فى نصرة الحق، فكلما تحدث متحدث عن دورك فى نصرة الأمة، تغير الموضوع إلى الخلافات بين البشر (و منهم الجماعات الدعوية) و التى هى سنة كونية تختلف كبصمات الأصابع، أو إلى أخطاء المشائخ و الدعاة و العلماء و التى ربما هى بوهمك أخطاء و ليست كذلك أحيانا.

    وتدعون ما تنكرون:
    تنكر الأمة إحلال الربا و التدخين و التبرج و الإختلاط و تشبه النساء بالرجال و العكس و الوساطة و المحسوبية و الرشوة و و الغش فى التجارة ولاية المرأة للولايات التى يوجد من يجب أن يشغلها من الرجال و الغناء و ....

    وتقبلون على خاصتكم:
    تجتمعون لعلماء الأمة الربانيين و تسمعوا لهم و تطيعوا.

    وتذرون أمر عوامكم:
    من التكالب على الدنيا و زخرفها و الزهد فى الآخرة.

    أيها الأخ المسلم الحبيب ...
    لا حجة لك إذا قلت نفس الشبهة أو القول الذى كان يقوله الكفار للأنبياء كى يبرروا عدم اتباعهم لهم فيقولون: { وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ }، أنتم أيها المشائخ يتبعونكم أناس سيئون، فهذا فلان الذى كان يفعل كذا، و ذاك فلان الذى هو كذا، و فيكم نصابون و ...، أيضا أتباعكم نراهم ساذجون بسطاء ليسوا من أهل الفكر و الثقافة، و ما الذى يدرينا أنكم صالحون و لستم تريدون مصلحة معينة، إننا نظن أنكم كاذبون؛ و الإجابة على هذه الشبهات أنتم تعرفونها، فالذين تابوا من الأعمال السيئة التى كانوا يفعلونها أفضل ولا شك ممن يستمرون على الباطل و السيئات، و الذين ترونهم يرتكبون السيئات فحسابهم على الله، و إنما نريدكم أنتم أن تكونوا قدوة صالحة لنا و لهم فتلتزموا بدين الله و تكونوا أناسا صالحين و لا تفعلوا السيئات التى يفعلونها، و أما عن بساطة الأتباع و سذاجتهم، فهل نقول للناس لا تتبعونا إلا إذا كنتم عباقرة ؟؟؟!!! قولوا أنتم لأتباعكم ذلك، و إنما يتبعنا هذا و ذاك و لا نقصى أحدا، و لا نستخدم سذاجة الساذجين لتحقيق مصالح دنيئة كما يفعل البعض، و أما عن ظنكم بكذبنا فإن الظن لا يغنى من الحق شيئا، و قد أقول أنا أيضا أنا أظن أنك لص، فهل تقبل أم أنك ستقول أين الدليل و البرهان الذى يثبت ذلك ؟؟.
    ومن الشبهات أيضا قولهم أنتم تبدعون الناس و تفسقونهم و تضللونهم .. لماذا هذا التطرف و الإرهاب الفكري ؟؟؟، و أقول أنظر بعينيك لا بعين واحدة، و اسمع بأذنيك لا بأذن واحدة، فستجد أن من نتهمهم بضلال أو فسق أو ما إلى ذلك يتهموننا بأبشع و أظلم التهم بدون دليل و لا بينة و لا برهان، فى الوقت الذى نزنهم نحن بميزان الشرع لا بميزان الهوى و الظلم.
    و أيضا الشبهة المشتهرة، هل كل الناس على باطل و أنتم الوحيدون على الحق، هل أنتم المسلمون و فقط ؟؟؟!!!، لقد وجدنا آبائنا و كل الناس يفعلون كذا و كذا { إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ } فبين الله عز وجل أن هذا هو رد الذين يريدون الترف و متاع الدنيا الزائل { وكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ }، و بين أيضا أن أتباع الحق قلة { وإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إلاَّ الظَّنَّ وإنْ هُمْ إلاَّ يَخْرُصُونَ }، فالحق أيها الإخوة ليس مبنيا على كثرة العدد و إنما مبنيا على الدلائل و البراهين.
    و من الشبهات التى يتخذها الكثير من أحبابنا ذريعة لعدم العمل للدين هى أنهم يفعلون بعض المحرمات و التى تكاد أن تكون عادة من الصعب جدا تركها، فأقول لك أيها الأخ الحبيب: لو أنه لا يتكلم فى دين الله إلا المعصومون لما تكلم أحد بعد الأنبياء !!!، هل أنت مخطىء ؟؟؟ .. تقول: نعم .. و هل تريد أن تزيد أخطائك خطأ آخر شنيعا بعدم تكثير جمع المسلمين على الحق بالأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة ؟؟؟!!! إنك بذلك تزيد ذنوبك ذنوبا أخرى.
    ومن الشبهات المشتهرة أيضا .. يا شيخ أنا مسلم عادى، لا أنا إخواني و لا سلفي و لا شيخ و لا و لا .. أنا مسلم عادى !!!، و هذه من أعجب الشبه التى تعلق بأذهان بعض إخواننا، هل هناك مسلم عادى و مسلم سوبر مثلا، كلنا يا أخوة مسلمون و دعاة شئنا أم أبينا، إما دعاة إلى الحق و نصرته، أو دعاة إلى السلبية و الخذلان و الذل الذى تحياه الأمة؛ إن الشريعة مطالب بتحكيمها كل مسلم فى نفسه و أهله و أقاربه و كل الناس.
    أخى فى الله اعمل لدين الله فانصحنى و أنصحك، مر بالمعروف و انه عن المنكر، و شارك المسلمين أفراحهم و أتراحهم، و قاطع أهل الباطل، طلقهم طلاقا بائنا لا رجعة فيه، لا تشاهد قنواتهم الفضائية، لا تفتح مواقعهم العنكبوتية، لا تسمع لشبهاتهم إلا بعدما تتعلم دينك حتى لا تفتن بجهل { وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا ويُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكُمْ إذاً مِّثْلُهُمْ إنَّ اللَّهَ جَامِعُ المُنَافِقِينَ والْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً }؛ أخى المسلم .. إياك و النفاق و التكاسل عن إقامة الصلاة و الرياء و قلة الذكر و التذبذب بين الحق تارة و بين الباطل تارة، و إياك و موالاة أعداء الإسلام وتب إلى الله يتوب عليك: { إنَّ المُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وهُوَ خَادِعُهُمْ وإذَا قَامُوا إلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إلاَّ قَلِيلاً () مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إلَى هَؤُلاءِ وَلاَ إلَى هَؤُلاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً () يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً () إنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ولَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً () إلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وأَصْلَحُوا واعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ وسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً () مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وآمَنتُمْ وكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً }
    إخوانى المسلمين .. إياكم و ترويج الشائعات و الشبهات المغرضة التى تضعف الإسلام و المسلمين و أحسنوا الظن بالصالحين المصلحين من العلماء و الدعاة و طلبة العلم، ففى الفترة القادمة ستشتد و تشتد الثورة المضادة ضد المكاسب التى حققها المسلمون، و سيستخدمون كل السبل لذلك، و سيجندون أبواقا جديدة لهم يقومون بدور "أبى لهب" بثوبه الجديد و الذى كان يسير خلف المصطفى صلى الله عليه و سلم و يقول للناس لا تصدقوه فإنه كذاب و ما إلى ذلك لصد الناس عن دعوته و الإبقاء على مصالح الصفوة أو الأشراف الذين كان الإسلام الذى يدعو إليه محمد صلى الله عليه و سلم عائقا كبيرا لهم فى أخذهم الربا و التجارة بالآلهة المزعومة و غير ذلك، فلا تكن بوقا لهم و أنت لا تدرى؛ و تأمل فى المنهج الربانى الذى وضعه الله للمسلمين عند وقوع الشبهات، فى تلك الثورة المضادة التى أشعلها بوقا آخر منافقا عميلا للكفار و يدعى الإسلام بعدما رأى أن شوكة المسلمين تقوى و تقوى محليا و عالميا ففجر حادثة الإفك و التى كانت ابتلاء شديدا للمؤمنين، و الله عز وجل قد وضع لهم سبيل النجاة: { إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ () لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وقَالُوا هَذَا إفْكٌ مُّبِينٌ () لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الكَاذِبُونَ () ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ () إذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ () ولَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ () يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ () ويُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ () إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ () ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ وأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ () يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ والْمُنكَرِ ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً ولَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
    1- لا تزال عصبة "أبى لهب" و "عبد الله بن أبى بن سلول" موجودة بين المسلمين.
    2- حينما يستمع المسلم لشبهات تلك العصبة فيجب أن يحسن الظن بالمسلمين.
    3- لا تقبل التهم إلا بالبينات الواضحات.
    4- الله عز وجل رحيم بنا، نسأله سبحانه ألا يؤاخذنا بما نفعل أو يفعل السفها منا.
    5- يتناقل بعض المسلمين الذين حملوا هذا الفيروس أو الشبهة بينهم بدون علم أو بينة، و يظنون أن هذا مجرد كلام بسيط و هو عند الله عظيم.
    6- الحق عليه نور، و أما شبهات أهل الباطل فمثل النار التى تحرق الفراش الذى انخدع بها، و لذلك إذا سمع عقلاء المسلمين هذه الشبهات يرفضونها رفضا شديدا.
    7- يا من وقعت فى الفخ أمامك فرصة للتوبة، و إلا فهناك خللا كبيرا فى إيمانك.
    8- أعداء الإسلام أصحاب الشبهات يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا.
    9- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ و أعوانه فهم لا يريدون لكم إلا الشر كله، و الله عز و جل رحيم بكم و يريد الخير لكم فى الدنيا و الآخرة.
    و أخيرا أخى المسلم قل لى من تنصر و من تكثر جمعه و تقوى شوكته، إذا كنت حقا متحيرا و تقول من أتبع ؟ لمن أسمع ؟ هل للإخوان المسلمين أم للسلفيين أم كذا أم كذا ؟؟؟، أقول لك: أسأل الله أن أكون قد أزلت حيرتك و قربت لك المسألة، و أنت و أنت مسلم مرجعيتك القرآن و صحيح السنة و العلماء الربانيين الذين يسيرون على هدى المصطفى صلى الله عليه و سلم، إياك أن تتبع هواك و شهواتك، إياك أن تتبع العلمانيين و الليبراليين و غير المسلمين و تنصر و تزيد أعداد أهل العصيان فتزيد الأمة ذلا على ذل و استحقاقا لعذاب الله و التفرق و الضعف الذى نحن فيه، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر وأعز ممن يعمل بها ثم لا يغيرونه إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب "
    ، إياك أن تكون سلبيا محسوبا كواحد من مليار و نصف مسلم معظمهم سلبيين أمام دينهم، متكالبين على شهواتهم كالحثالة و الغثاء، "كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، قالوا كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم"
    و أسأل الله لأمتنا النصر القريب الذى وعد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    القاهرة الكبرى
    المشاركات
    2,724

    افتراضي رد: حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

    الأمة الان مقبلة على مرحلة ابتلاء عظيمة وليس كما يظن البعض أن الماسونيين وأعوانهم سيتركوننا نطبق الشريعة عن طريق ديمقراطيتهم ونهدم مشروع الشرق الأوسط الجديد الذى يخططون له من سنين كى يخضع العالم الإسلامي لإسرائيل الكبرى (بزعمهم) بعد تكوينها من النيل إلى الفرات !
    أقل من خمسة أعوام فتأهبى يا أمة الإسلام

  3. #3

    افتراضي رد: حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

    جزاكم الله خيراً

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    القاهرة الكبرى
    المشاركات
    2,724

    افتراضي رد: حدد موقعك أيها المسلم .. من تتبع ؟؟؟

    وجزاكم أخى الكريم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •