ترجمة الشيخ العلامة عبد الكريم صاعقة -رحمه الله تعالى-
أولاً: الأسرة والمولد:
عبد الكريم بن السيد عباس آل الوزير، اليماني، البغدادي، العلامة، الشَّيخ الفطن الأريب ذو السمت البَهي والذكاء، والأَدب الظَّاهر، والحفظ الباهر، والفطنة النقادة، والقريحة المنقادة، رحمه الله تعالى.
ولادته: ولد الشيخ رحمه الله تعالى ببغداد، بمحلة باب الأزج "باب الشيخ" حالياً سنة: 1285هـ-1867م. (1).
نسبه: الحسني الشيخلي الأزجي، أصله يماني (2).
لقبه: أبو الصاعقة. وقيل: لقب به نسبة الى مجلته (الصاعقة) (3).
عائلته: نزحت عائلة الشيخ رحمه الله وهي من الأشراف الحسنية من اليمن قبل قرنين من الزمن إلى حماة، ومن ثمَّ استقرت في بغداد (4).
ووالد: الحاج السيد عباس الشيخلي من أعيان بغداد، وهو تاجر سجاد (5) معروف وله مجلس أدب يحضره أكابر علماء بغداد وأعيانها.

ثانياً: نشأته: كان الشيخ رحمه الله وحيد والده (6)،لذا أولاه والده عناية مميزة، إذ طاف به على علماء بغداد وقتئذٍ، فترعرع بين كتاتيب بغداد إلتزم بداية حياته العلمية حلقة ومجلس علامة بغداد حينها (نعمان خير الدين الآلوسي) فتعلم القراءة والكتابة والخط وتلاوة القرآن الكريم (7).
__________
(1) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري، د. يونس السامرائي ص437،ونعمة المنان ثبت شيخنا صبحي السامرائي، تأليف محمد غازي البغدادي ص22،وعلامة العراق عبد الكريم الصاعقة سيرة ودعوة، مرشد الحياني، مقال منشور على موقع معهد القراءات القرانية، ص1.
(2) تاريخ علماء بغداد ص437،ونعمة المنان ص22،وعلامة العراق عبد الكريم الصاعقة ص1.
(3) تاريخ علماء بغداد ص437.
(4) تاريخ علماء بغداد ص437،ونعمة المنان ص22،وعلامة العراق ص1.
(5) أهل العراق يسمونها بلهجتهم: (زوالي).
(6) نعمة المنان ص23.
(7) تاريخ علماء بغداد ص437.



ثالثاً: مذهبه الفقهي:
ابتدأ الشيخ كغيره من طلبة العلم آنذاك حياته العلمية من الحلقات العلمية في المساجد، فأخذه أبوه إلى علامة بغداد ومحدثها الشيخ الفقيه نعمان أفندي ابن أبي الثناء الآلوسي المفسر، في مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلي رحمه الله تعالى، وهو حنفي المذهب فتتلمذ الشيخ الصاعقة على يديه ونهل من معينه الصافي، فجمع له من شيخه الألوسي، سلامة المعتقد، وفقه وأصوله وعلم حديث، "كان يستظهر الكتب الستة سنداً ومتناً، وله مؤلفات تدل على غزارة علمه وصحة عقيدته لا يزال أكثرها مخطوطاً معرضاً للتلف أو السرقة " (1).
أما عن مذهبه الفقهي فلم أقف عليه، فلعله كان على طريقة ابن تيمية رحمه الله، ومن قبله من أهل الحديث، فهو كان متأثرا جداً بشيخ الاسلام، علما أنه كان يبجل أئمة المذاهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد، بيد أنه كان يولي مذهب الشافعي اهتماماً خاصاً فكان"يعجبه علم الشافعي ودقة استنباطه المسائل" (2)

رابعاً: شيوخه، وتلامذته:
حضى الشيخ عبد الكريم رحمه الله تعالى بجلة من علماء العراق يندر أن يجتمع لأحد في العراق في زمانه وبعده إلى يوم الناس، فمن أجلهم (3):
1 - الشيخ شاكر ابن أبي الثناء محمود أفندي الآلوسي.
2 - علامة العراق الأديب العلامة السيد محمود شكري الآلوسي (ت 1342هـ).
3 - الشيخ الفقيه نعمان أفندي بن أبي الثناء الآلوسي المفسر (ت 1371هـ).
4 - الشيخ محمد بن أحمد العسافي النجدي البغدادي.
__________
(1) نعمة المنان ص 24.
(2) تاريخ علماء بغداد ص439 ... .
(3) ينظر: تاريخ علماء بغداد ص437 - 438،ونعمة المنان ص23،وعلاّمة العراق ص18


5 - الشيخ العلامة الأديب محمد بهجت الأثري البغدادي.
6 - الشيخ الأستاذ عبد اللطيف ثنيان.
7 - الشيخ الشيخ أحمد شاكر الالوسي.
8 - الشيخ عبد السلام الشواف النجدي البغدادي.
9 - الشيخ الأديب الشاعر يوسف حسن أبي إسماعيل بن قاضي القضاة في خانفور محمد حسن الخانفوري الهزاروي البنجابي.
10 - الشيخ بدر الدين الحسيني الغزي، محدث المسجد الأموي.
11 - الشيخ محسن السبيعي اليماني.
12 - الشيخ الفقيه المحدث عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، وهو من اقرانه.
13 - الشيخ المحدث الشيخ شعيب بن عبد الرحمن المغربي المكي.
14 - الشيخ زين الفرقدين حسين بن محسن الانصاري السبيعي.
أما تلامذته (1):
1 - الشيخ محدث بغداد شيخنا أبو عبد الرحمن السيد صبحي البدري البغدادي.
2 - الشيخ الداعية عدنان بن عبد المجيد الطائي.
3 - الأستاذ الدكتور الشيخ عزت بن خليل العزيزي الأردني.
4 - الشيخ الداعية الشهيد -بإذن الله- عبد الخالق عثمان.
5 - الشيخ محمد سعيد العزاوي المعروف بـ (الجركجي).
6 - الشيخ صالح عبد الله سرية الفلسطيني.
7 - الاستاذ عبد الحميد نادر.
8 - الأستاذ الداعية أبو معاذ عبد الحميد الأعظمي (رحمه الله).
9 - الحاج صبري الكركوكلي.
10 - الأستاذ الداعية الشيخ عبد الرزاق العاني.
__________
(1) نعمة المنان ص29،وعلامة العراق ص10.



11 - الملا صبحي الكرخي.
12 - الشيخ أبو عذراء عبد الرزاق البريد.
13 - الشيخ الفاضل أبو محمد نوري القاسم.
14 - آخر تلامذته الأستاذ عبد القادر قرأ الجزء الأول من صحيح البخاري وما أتمه حتى توفي الشيخ رحمه الله وأتم الباقي على الشيخ صبحي في جامع اللآصفية وقد درس في الأزهر.

خامساً: شجاعته وورعه:
كان الشيخ داعية إلى الله تعالى، آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر، فذكر غير واحد من تلامذته عنه:"أنّه كان جالساً في مقهى البيروتي يحث النّاس ويدعوهم فبلغ بهم الحماس أنّ خرجوا في مظاهرة حتى وصلت أمام القشلة، وهي ديوان الحكم ومركز الوالي، هاتفاً بسقوط الأتراك وإقامة دولة إسلامية، وتدرس القرآن باللغة العربية. فأصدرت الأوامر بإلقاء القبض عليه فهرب إلى حلب، فوجد جباراً من جبابرة الأرض هو الظالم جمال السفاح فخطب في الناس يحرضهم على ظلمه وعدوانه فأمر بإعدامه ففر بدينه إلى نجد" (1).
وذكر الشيخ السامرائي قصة خروجه من بغداد تختلف عنها فقال:"اضطهد أيام الاتحاديين في أواخر الحكم العثماني لاتباعهم السياسة العنصرية، وحربهم للغة العرب ودعا على صفحات جريدته (الصاعقة) إلى وحدة المسلمين بقيادة العرب إذ أنه كان يعتقد بإمامة العرب السياسية، لذلك هرب إلى نجد، ثم الحجاز أيام الشريف حسين، والتقى بأكابر العلماء هناك .. " (2).وبقي هناك قرابة العامين.
والتوفيق بينهما أنه خرج في تلك المظاهرة المشهودة ثم كتب في مجلته (الصاعقة) فحدث ما حدث والله أعلم.
ومما يذكر في شجاعته: كلامه مع الملك فيصل حول إشراف أولي الأمر على صلاة الجماعة والوعظ داخل الجيش مقارنة بالسعودية أغضبت الملك فنقل الشيخ إلى مسجد الحيدر خانة (3).
__________
(1) نعمة المنان ص26.
(2) تاريخ علماء بغداد ص439.
(3) المصدر نفسه.



وكذا لما ورد مكة وجد بعض غلاة الصوفية آنذاك في الحرم المكي يذكرون بطريقة بدعية منكرة، فكانوا يرقصون ويقومون بالأوراد البدعية. فأنكر عليهم الشيخ، وحاربهم وعاونه في ذلك رفاقه عمر حمدان وشعيب المكي ووافقهم بأمر من الشريف حسين.
وفي يوم كان في مجلس أحد أفراد عائلة آل الشيخ الحاكمة فأنكر عليه اتخاذه النساء جوارٍ من غير حرب، فكاد هذا الرجل أن يقتله حتى أجاره أحد أحفاد آل الشيخ، ونصح الشيخ أن لا يبقى فخرج إلى الكويت (1).
وروى الشيخ عدنان الأمين قال: "جئت ذات يوم إلى مسجد عثمان أفندي ففتح الشيخ الباب، وبدأت أدرس وأقرأ درسي في (تجريد البخاري) وكان الدرس في أبواب الشفعة، فلما قرأت حديث سعد ... جهش الشيخ بالبكاء حتى أشفقت عليه" (2).
وقد عاش الشيخ رحمه الله عيشة الكفاف، براتب يسير، فنقل تلامتذه الشيخ أن راتبه يكفيه لأكله وشربه وشراء الكتب وتربية القطط داخل المسجد الذي هو فيه.
وذكر أن الشيخ رفض عرضاً مغرياً قدمه له أمير الكويت حين زار العراق عام (1952)،ولم يذكر طبيعة ذلك العرض، ولكن في الغالب يكون مبلغاً مالياً أو وظيفة في الكويت، ونحوها.

سادساً: رحلاته في طلب العلم:
ذكرنا قريباً أنه رحمه الله فرّ متسللاً من العراق، وذلك عام 1923م لما طلب فيها فخرج الى حلب الشهباء فالتقى هناك بشيخه العلامة بدر الدين الحسيني الغزي، محدث المسجد الأموي، وغيره من أكابر علماء الشام.
ثم خرج إلى مكة المكرمة فالتقى بشيخ مشايخنا العلامة المحدث المجيز عمر بن حمدان المحرسي التونسي رحمه الله تعالى، والعلامة المحدث الشيخ شعيب بن عبد الرحمن المغربي المكي، والعلامة الفقيه المحدث عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ.
ثم رحل الشيخ عبد الكريم رحمه الله إلى الهند والتقى بها أكابر أهل العلم كما أخذ عن العلامة زين الفرقدين حسين بن محسن الانصاري السبيعي.
__________
(1) نعمة المنان ص24.
(2) نعمة المنان ص38.



سابعاً: محاولة اغتيال الشيخ:
لما خرج الشيخ رحمه الله إلى الكويت بعد فراره من بلاد الحرمين الشريفين، أرسلت إليه السلطات العثمانية من يقتله، فرأى القاتل رجلاً فشبّه له بالشيخ الصاعقة فقتله، وأنجى الله الشيخ.

ثامناً: جريدته الصاعقة:
أنشأ الشيخ جريدته الغراء (الصاعقة) (1) التي ارتبطت به وارتبط بها، حتى أنه عرف بها (أبو الصاعقة)،فكان العدد الأول منها في (8/ 5/1911)، وكان هو المحرر ورئيس التحرير وصاحب الامتياز الوحيد فيها، وقد صدرت منها أعداد قليلة حيث أقفلتها السلطات العثمانية آنذاك، لأنه كان يكتب بقوة ووضوح، وبلسان لاذع لمنهج الحكام آنذاك.
والذي يبدو أن جريدة (الصاعقة) لم تحصل على موافقة رسمية من السلطة، ولم يكن بمقدور الشيخ الحصول على ذلك، لمعارضته للسلطة من جهة، ولكونه يمثل تياراً سلفياً من جهة ثانية، كما ذكر سليمان الفيضي في مذكراته قال:" وفي آب / 1910 ثم صدرت جريدة الرصافة لصاحبها صادق الأعرجي صدرت عوضا عنها جريدة الصاعقة التي كان يملك إمتيازها عبد الكريم الشيخلي وغضب الوالي على هذا التحايل فأوعز إلى بعض السوقة والرعاع بتقديم الشكاوى على الأعرجي وأوقفه في السراي فتجمهر خلق كثير احتجاجا على توقيفه وأمطروا استانبول بالبرقيات الشديدة اللهجة وأطلق سراحه " (2).
واسم الجريدة يدل على معناها (صاعقة)،فكانت بحق صاعقة على رؤوس المفسدين.

تاسعاً: وظائفه (3)
قال الدكتور يونس رحمه الله:"كان رحمه الله ورعاً زاهداً في الوظيفة فلم يقبل سوى وظيفة الإمامة والخطابة .... " (4).وهذا فيه اشارة إلى أنه قد عرضت عليه وظائف فرفضها.
بيد أنّ الأخ مرشد الحيالي قال:"لم يتم تعينه في وظيفة حكومية لموقف الحكومة العثمانية منه " (5).
__________
(1) ذكر الشيخ محمد غازي في نعمة المنان ص58،أنّ الشيخ أنشأ الجريدة بعد عودته من رحلته إلى نجد، والصحيح أنه أنشأها قبل رحلته لأنه رحل عام 1923م.
(2) مذكرات سليمان الفيضي، ص95،ونعمة المنان ص27.
(3) تاريخ علماء بغداد ص 438،ونعمة المنان ص 27،وص5.
(4) تاريخ علماء بغداد ص438.
(5) علامة العراق ص5.



1 - إمام وخطيب في مسجد المهدية قرب محلة الفضل بجانب الرصافة ببغداد عام (1921).
2 - إمام وخطيب مسجد عثمان أفندي الواقع في سوق الصاغة قرب سوق الوراقين "السراي"،وهي خلف مكتبة المثنى الآن، بجانب الرصافة ببغداد.
3 - إمام وخطيب جامع صدر الدين من 1937 - 1948 م.

عاشراً: صفاته:
قال شيخنا صبحي السامرائي:" كان الشيخ عبد الكريم الصاعقة رحمه الله مهيب الجانب غيوراً لله شديد الغضب لدين الله محارباً للبدع والخرافات والأهواء شديد التمسك بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - كثير الصلاة والصيام والعبادة، عفيف النفس سخياً كريماً محباً للعلم وطلبته، حريصاً على الدرس صبوراً على الفتيا رحمه الله وجعله في جنات النعيم، وكان في درسه حافظاً للمتن مستظهراً للشرح، غالباً ما يمسك بأصل كتابه عندما يقرأ الطالب ومع أحد الشروح كالفتح وغيره- وكذلك يحضر بين يديه أحد كتب الرجال مثل ميزان الاعتدال للذهبي -" (1).

أحد عشر: بعض آرائه الفقهية (2):
- كان يرى المسح على ظاهر الخفين مع باطنهما، وأنه يرى جواز المسح على الجوربين بدون شرط سوى إدخالها طاهرتين.
- وكان يرى كفر تارك الصلاة. الكفر الأكبر المخرج من الملة وفي ذلك قصة، أن رجلا أتاه قد طلق امرأته ثلاثا بمجلس واحد فسأله الشيخ (قبل الجواب، هل تصلي؟) فقال نعم فقال له "راجع زوجتك ولا تعد لمثلها ولو كنت لا تصلي فأنت كافر فلا تحاسب بشيء! ".
- وكان يرى وجوب قراءة الفاتحة للمأموم وإن جهر الإمام،-وهو قول بعض الصحابة والفقهاء-.
- وأن المطلق ثلاث طلقات بمجلس واحد يقع طلقة واحدة-وهي فتيا شيخ الاسلام ابن تيمية-.
- وكان يرى جواز الأخذ من اللحية.
__________
(1) نعمة المنان ص31.
(2) ينظر: تاريخ علماء بغداد ص440،ونعمة المنان ص38،وص
- وقد أفتى أهل بغداد بحرمة الصلاة في جامع عبد القادر الكيلاني، وجامع معروف الكرخي وجامع موسى الكاظم وغيرها، لأنها قبور للمسلمين بنيت عليها المساجد واتخذها الناس آلهة من دون الله.

اثنا عشر: وصيته ووفاته:
أوصى الشيخ رحمه الله تعالى بوقف مكتبته (1) على جامع الدهان (2)،في الأعظمية، وكتب حجة الوقفية بحضور القاضي الشرعي وشهد على الوصية تلميذاه: الشيخ عدنان، والشيخ نوري، وأعطاهما مالاً ورثه من ابن عم له "4000" ديناراً وأمرهما أن تُدفع زكاته وتوزع على فقراء أهل السنة، وإيداع الباقي، وأوصى بكتب المنطق التي عنده أن تحرق لأنها كتب ضلال واشترط في وصيته أن تكون مكتبة عامة يقصدها طلاب العلم (3).
وأصيب الشيخ رحمه الله بورم في رأسه أدى إلى وفاته عام 1379هـ، الموفق: 7/ 12/ 1959م، بعد رحلة دامت اثنتين وتسعين عاماً قضاه بين الوحيين (الكتاب والسنة)،تعليماً ودفاعاً عنهما.
ولم يترك العلم والفتيا في آخر لحظاته فكان يسأله طلابه وهو على فراش موته ويجيبهم رحمه الله.
يقول الدكتور يونس:"لم يتغير تفكيره ولم ينس شيئا، وكان يجيب المسائل وهو على فراش الموت من غير ملل ولا ضجر" (4).
وذكر صاحب نعمة المنان أن تشيعه كان مهيباً، فقال:" وحضر جنازته حشد كبير من الناس، وصلي عليه في جامع الدهان. وكانت جنازة من جنائز أهل السنة، فكانت كما قال الإمام أحمد:" يا أهل البدع بيننا وبينكم الجنائز (5) ". (6)،. ودفن رحمه الله في مقبرة الغزالي (7).
__________
(1) ذكر اسماءها: الأخ مرشد الحيالي، في مقال له بعنوان: (مكتبة الشيخ عبد الكريم الصاعقة رحمه الله)، نشره على موقع الألوكة بتاريخ 24/ذي القعدة/1430هـ
(2) ينظر: تاريخ علماء بغداد ص438.
(3) ينظر: نعمة المنان ص38،ومكتبة الشيخ عبد الكريم الصاعقة.
(4) تاريخ علماء بغداد ص440.
(5) ذكرها الدارقطني، سؤالات السلمي (437)،وسير أعلام النبلاء 11/ 341.


ثلاثة عشر آثاره:
له مؤلفات قيمة منها (1):
1 - أصول الحديث.
2 - رسالة في مختلف الحديث.
3 - رسالة في أصول الفقه.
4 - معارضة الحنفية لأقوال خير البرية - صلى الله عليه وسلم -.
5 - مجموعة إجازاته العلمية.
6 - فتاوى فقهية بالدليل.
7 - نظرات في التفسير.
قلت: عرضت هذه الترجمة على تلميذه النجيب شيخنا صبحي السامرائي فأقرها ووافق عليه.
رحم الله علامتنا الكبير، وجمعنا الله به مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام.
__________
(1) ينظر: تاريخ علماء بغداد ص440،ونعمة المنان ص38 - 39. وذكر أبو عمر الدوسري على ملتقى أهل الحديث قصة عجيبة، في تشييع الشيخ الصاعقة:"وكان تشييعه بسيطاً ومختصراً بحيث لم يحضر لدفنه كثير من التلامذة والأحباب لظروف البلد السياسية والمضطربة عام (1959م) "؟ وهو بخلاف المشهور عن تلك الحادثة.


واخر دعوانا ان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذا جزء من البحث الذي قام به
الاستاذ الدكتور عبد القادر مصطفى المحمدي
الجامعة العراقية