لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تفريغ سلسلة من كمثل محمد للشيخ الحويني حفظه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    632

    Bb833ce843 تفريغ سلسلة من كمثل محمد للشيخ الحويني حفظه الله

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    سلسلة من كمثل محمد
    لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني
    الدرس الأول
    الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان في كل أمره كذلك، كان رفيقًا رقيقًا رحيمًا في كل أمره -عليه الصلاة والسلام-، وقد قال الله -عز وجل- له: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].
    في صحيح مسلم أيضًا من حديث أبي مسعود البدري، قال: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، وكان غاضبًا فسمعت صوتًا خلفي، يقول: «اعلم أبا مسعود»، فلم أفهم الصوت من شدة الغضب، فقال: اعلم أبا مسعود، فالتفت فإذا رسول الله r، فلما رأيته سقط السوط من يدي من هيبته، فقال: «اعلم أبا مسعود أن الله -عز وجل- أقدر عليك منك على هذا الغلام» فقلت: يا رسول الله أفلا أعتقه؟ قال: «لو لم تفعل لمستك النار».
    في الصحيحين من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي r رأى في غزوة من الغزوات امرأة مقتولة، فقال: «من قتل هذه؟» قالوا: يا رسول الله إنها كانت معهم، فقال النبي r: «سبحان الله! ما كانت هذه تقاتل» ثم نهى رسول الله r عن قتل النساء والذرية.
    في الوقت الذي كان يشتد فيه على أصحابه، فيقول لهم: «ذروني ما تركتكم»، ولا يبيح لأحد أن يسأله، كان يقبل ذلك من الأعراب الذين يعيشون على حواشي الجزيرة، بل كان يتسامح مع هؤلاء وقد يقول بعضهم مقالة كفرية، كان يتسامح معهم.
    كما حدث فيما رواه أبو داود والنسائي وغيرهما، من حديث خزيمة بن ثابت الأنصاري، أن النبي r اشترى بعيرًا من رجل أعرابي، ثم إن أحد المسلمين رأى البعير فأعجبه، فقال للأعرابي: بكم تبيع هذا البعير؟ قال: بكذا، فذهب إلى النبي r، قال: انقدني ثمنه، وإلا أبيعه، قال: يا أعرابي؟ أولم تبعني الجمل؟ قال: ما بعتك شيئًا، قال: كلا يا أعرابي، بل بعتني الجمل، قال: ما بعتك شيئًا، قال: يا أعرابي: أنت بعتني الجمل، قال: ما بعتك شيئًا، هلم شهيدًا يشهد أنني بعتك، وجعل الناس يلوذون برسول الله r، يقولون له: ويلك إن النبي r ما كان ليقول إلا حقًا.
    حينئذ انبرى خزيمة بن ثابت، وقال: أنا أشهد أنك بعته الجمل، قال: بم تشهد يا خزيمة، قال: بتصديقك، فجعل رسول الله r شهادة خزيمة بشهادة رجلين.
    فقول الأعرابي للنبي -عليه الصلاة والسلام-: ما بعتك شيئًا، يقول: «كلا يا أعرابي بل بعتني» يقول: ما بعتك، هذا فيه تكذيب للنبي r، وتكذيب النبي r كفر مجرد، لولا أن هذا أعرابي، لا يعرف ما لرسول الله r من الحقوق، لذلك لم يكفِّره.
    وفي سنن النسائي الكبرى، ومسند الإمام أحمد، وغيرهما من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال: سألت قريش رسول الله r أن يجعل الصفا ذهبًا، فقال الله -عز وجل- له: «إن شئت أن نستأني بهم فعلنا» نستأني بهم أي: نستعمل الأناة في حقهم، «ولا نجيبهم بمجرد أن يطلبوا»، وطلبت قريشٌ شيئًا آخر، أن ينحي الجبال عن مكة، فتصير الأرض سهلة فيزرعوا.
    فقال الله -عز وجل-: «إن شئت أن نفعل فعلنا، غير أنهم إن كذبوا أهلكتهم، كما أهلكت من سبقهم» فقال النبي r: «بل استأن بهم» وفي لفظ في الرواية الأخرى، قال: «إن شئت أعطيتهم ما يريدون، فمن كفر لأعذبنه عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة»، قال: «يا رب بل باب التوبة والرحمة».
    * * *
    من كمثل محمد
    لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني
    الدرس الثاني
    أدائه النادر الذي لا تكاد تجد له نظيرًا ما رواه الشيخان من حديث جابر وأبو هريرة -رضي الله عنهم- أن النبي r حدَّث ذات يوم في مجلس وكان فيه عمر، قال: «بينما أنا البارحة دخلت الجنة، رأيت قصرًا في الجنة، فقلت: لمن هذا القصر»، فقالوا: لعمر، ورأيت عليه جارية تتوضأ، فقلت: «من هذه؟» فقالوا: هذه امرأة عمر، قال: «فذكرت غيرتك يا عمر، فوليت مدبرًا»، فبكى عمر، وقال: يا رسول الله: أعليك أغار، فأنا لم أرَ أحدًا يراعي أصحابه حتى في المنام إلا رسول الله r، يعني يراعي أصحابه حتى في المنام، هذا وفاء نادر.
    ولما جاء بشير والد النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- وكان يحب النعمان، أراد أن يخصه بشيء، فأبت امرأته، وقالت له: لا والله، حتى تُشهد على ذلك رسول الله r، فجاء بشير، وقال: يا رسول الله: إني أردت أن أُنحل ابني هذا نُحلاً، أي أعطيه عطية، وجئت أُشهدك على ذلك.
    فقال: «أكل ولدك أعطيت؟» قال: لا، قال: «أشهد على هذا غيري، فإني لا أشهد على جور».
    مثل واحد صحابي اسمه زاهر، كان مثل جليبيب، لم يكن جميل الوجه وكان النبي r يحبه، وكان زاهر هذا من أهل البادية، يعني أرياف مثلنا والنبي r في المدينة، فهي الحاضرة، مثلما نقول نحن البندر، يعني مثلاً أنتم تبع سوهاج، يعني سوهاج البلد هذه البندر، ونحن هنا الأرياف، البادية يعني، فتجد عندنا -أعزكم الله- البهائم والجواميس، ونحلب لبن وعندنا قشطة، وسمنة، إنما أهل المدينة لا يوجد عندهم هذا الكلام يشتروه من عندنا، فأنت عندما تذهب لزيارة واحد في البندر، وتأخذ له زيارة، تأخذ له أشياء من المستظرفة، التي ليست عنده، مثلاً برطمان سمنة، من الأشياء التي يشتهوها.
    فكان زاهر هذا من البادية، لما كان يذهب إلى المدينة، كان يأخذ أشياء مثل هذه للنبي r، فالنبي r ما أعطاه أحدٌ شيئًا إلا كافأه به،.
    فكان يقول: «زاهر باديتنا، ونحن حاضروه» يعني إذا جاء الحضر، ينزل عندنا، لكن هو من البادية، هو باديتنا، إما يأتي لنا بأشياء، وإما لو ذهبنا إلى البادية ننزل عليه، ففي يوم من الأيام كان زاهر في السوق في المدينة، فالنبي r رآه فجاءه من خلفه، دون أن يشعر، وقام بتغميض عينيه، وجعل ينادي -النبي r: «من يشتري هذا العبد؟» فهو يعرف صوت النبي r، فلما عرف أن النبي r هو الذي يغمضه عينيه، فجعل لا يألوا -أي: لا يقصر- أن يلصق ظهره ببطن النبي r، والنبي r يقول مازحًا: «من يشتري هذا العبد؟» فقال يا رسول الله: إذن تجدني كاسدًا،قال له: «لا، ولكنك عند الله رَبيح».
    النبي r لو قال لصحابي: اقطع لي رقبة هذا، هل أحد يستطيع أن يقول له لا؟
    أنا أقول لك موقف: مخرمة والد المسور، فيه صحابي اسمه المسور بن مخرمة، وأبوه مخرمة كان صحابيًّا أيضًا، وكان بصوت أجش، فالمهم في غنائم حنين، مخرمة قال لابنه المسور: هيا بنا يا بني نذهب إلى رسول الله r لننظر ماذا يعطينا، ؟.
    المسور يقول: كان النبي r داخل الدار، فسمع صوت مخرمة خارج الدار -وكان صوته أجش- النبي r دخل البيت، وأتى له بعباءة، قال المسور: وجعل يري أبي محاسنها،ويقول له: «خبئت لك هذا».
    هل النبي r يحتاج إلى مثل هذا؟ .
    فأخذها مخرمة، فقال مسور: فقال رسول الله r: «رضي مخرمة، رضي مخرمة، رضي مخرمة رضي مخرمة ».
    كأن رضا مخرمة غاية لا تُدرك،.
    ماذا يفعل في بيته؟
    يكون كالرجل في أهله، يمارس حياته بصورة طبيعية r، يمازح الصبيان، ويمازح النساء، ويساعد ويكون في مهنة أهله، يخيط ثوبه ويخصف نعله، ويأكل كما يأكل العبد، ويجلس كما يجلس العبد، فإذا نودي إلى الصلاة قام إلى الصلاة.
    أختكم أم محمد الظن نسألكم الدعاء.


    * * *




    من كمثل محمد
    لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني
    الدرس الثالث
    في حديث أبي هريرة وفي حديث أنس -رضي الله عنهما- في الحديث المشهور: أن رجلاً دخل المسجد، فقال: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم أحدًا معنا، فقال r: «لقد تَحَجَّرْتَ واسعًا».
    تَحَجَّرْتَ: أي ضيقت ما وسعه الله.
    فلم يلبث أن بال في المسجد، فهموا به، فقال r: «لا تزرموه، وأريقوا على بوله ذنوبًا من مال».
    لا تزرموه: أي لا تقطعوا عليه بوله.
    انظر إلى الحكمة، الأعرابي منذ قليل يقول: اللهم ارحمني ومحمدًا.
    الذي يقول هذا الكلام ممكن أن يدري حكم التبول في المسجد؟ لا.
    تأمل هذه الآيات: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ[الأنعام: 112]، الذي يوحي هو شيطان الجن، كما قالت عائشة للنبي r، لما تحسسته ليلة من الليالي، كما في صحيح مسلم، وظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه، قال: فتحسسه فإذا يدي تقع على قدميه منصوبتان وهو ساجد.
    يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، أعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إنك لفي شأن، وأنا في شأن آخر، وخرج من عندها، ثم رجع إليها، فوجدها غيرى، فقال: «مالك يا عائش؟ أجاءك شيطانك؟» قالت: أوليس لك شيطان يا رسول الله؟ قال: «بلى، ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير».
    النبي r لما كان قوم معاذ بن جبل يقولوا له: صلِّ بنا، قال لهم: لا أترك الصلاة وراء النبي وأصلي بكم، قالوا له: صلِّ العشاء وراء النبي r ونحن ننتظرك تصلي بنا العشاء.
    فذهب يصلي خلف النبي r، جاء إمام طائر بجناحين، فدخل في المحراب، وافتتح بالبقرة، على أساس أنه يقرأ، واحد من الناس المرهقة طول اليوم يمشي وراء الجمل، طوال النهار يمشون وراء الجمل، أول ما يصلي العشاء، ينام مباشرة، أول ما رآه افتتح بالبقرة، فقال: نحن أمامنا ساعتين إلى أن ننتهي من هذه القصة، فسلم وصلى صلاة خفيفة وانصرف.
    انتهى معاذ من الصلاة، فقالوا له: فلان الفلاني فعل كذا، قال: إنه لمنافق.
    الشاب بلغته الكلمة، أنا منافق؟ كيف هذا؟ فشكاه إلى النبي r، قال يا رسول الله: «إنا أصحاب نواضح».
    الناضح: البعير.
    ومعاذ يصلي عندك، فجاء يوماً فافتتح بالبقرة، فسلمت وصليت، وانصرفت، فقال: إنه لمنافق.
    فالنبي r أرسل إلى معاذ، ماذا قال له؟ قال: «أفتَّان أنت يا معاذ؟»، هلا قرأت بـ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا[الشمس: 1، 2]».
    لذلك أم سلمة بنفسها لما تزوجها النبي r، والحديث في مسند الإمام أحمد، كانت إذا دخل النبي r عليها تأخذ زينب بنتها كانت لا تزال ترضع، وترضعها، حتى لا يدخل النبي r عليها، وكان النبي r حييًّا كريمًا، أول ما يراها ترضع زينب يخرج، كررت هذا الموقف أم سلمة أكثر من مرة.
    فعلم عمار بن ياسر، وكان أخًا لأم سلمة من الرَّضاعة، وفي رواية: كان أخاها لأمها، فلما علم بذلك دخل على أم سلمة، وإذا هي ترضع زينب، فأخذ منها البنت أخذاً شديداً، وقال: دعِ هذه المقبوحة المشبوحة، التي آذت رسول الله r، وأخذ زينب منها، حتى يبني النبي r بأهله، فلما دخل النبي r فلم يجد زينب، فجعل يقول: «أين زناب؟ أين ذهبت زناب؟».
    في ديننا نحن نعامل الحيوانات أفضل معاملة.
    قال r: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتل أحدكم فليحسن القِتْلة، وإذا ذبح فليحسن الذِّبحة، وَلْيُحِدَّ أحدُكم شفرته، وليُرح ذبيحته».
    وقال r: «لا تتخذوا الدواب كراسي» أنت تركب على الحمار، أو على الفرس، تركبه وهو يمشي، لكن لا تركبه وهو يقف؛ لأن هذا متعب عليه.
    يقول: «لا تتخذوا الدواب كراسي».
    وقال r: «بينما امرأة بغي تمشي إذ وجدت كلباً يلهث، ويلعق الثرى من العطش، فنزعت موقها، فسقت الكلب، فشكر الله لها فغفر لها» بسقيا كلب..
    * * *


    من كمثل محمد
    لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني
    الدرس الرابع
    السلمي وحديثه أيضًا في مسلم، لما قال: صليت خلف النبي r فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فنظروا إليَّ، النظر الشذر، فقلت: مالكم تنظرون إليَّ؟ وهو يتكلم أيضًا، قال: فجعلوا يضربون أفخاذهم بأيديهم يصمتونني، لكني سكت، فلما قضيت الصلاة، قال: فناداني رسول الله r، بأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، فما كهرني، ولا سبني، ولا ضربني، ولكن قال: «إن الصلاة لا يصلح فيها من عمل الناس شيء، إنما هو الذكر والدعاء، وقراءة القرآن».
    وفي الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله: هل مرَّ عليك يومٌ كان أشدَّ عليك من يوم أُحد؟ فقال r: «لقد لقيت من قومك، وكان أشده عليَّ يوم العقبة، لما ذهب إلى ابن عبد ياليل ابن عبد كلاب، قال: فعرضت نفسي عليه، فلم يجبني، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب» اسم مكان «فإذا سحابة أظلتني، فنظرت فإذا جبريل u قال: إن الله استمع قولك لقومك، وقول قومك لك، وقد بعث معي ملك الجبال؛ لتأمره بما شئت، قال: فسلَّم عليَّ ملك الجبال، وقال: إن الله استمع قول قومك لك، وقولك لقومك، فمرني بما شئت، لو شئت أن أُطبق عليهم الأخشبين لفعلت، قال له: لا، إني لأرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا».
    وعندنا حديث صلح الحديبية، الحديث الطويل، والذي فيه: أن المغيرة بن شعبة t لما عمل هذه الفعلة كان كافرًا، صحب قومًا من الجاهلية معه، ثلاثة عشر واحد، شربوا الخمر، ولعبت برءوسهم، فنزل عليهم فذبحهم جميعهم، وأخذ أموالهم، ولحق بالنبي r، وأعلن إسلامه، وقال له: يا رسول الله: إني كنت مع جماعة من الجاهلية ثلاثة عشر واحد، الحقيقة ذبحتهم ذبح النعاج، وأخذت أموالهم، تفضل هذا المبلغ الذي أخذته منهم.
    فقال له: «أما الإسلام فأقبله منك، وأما المال فلست منه في شيء إنه أُخذ غدرًا».
    هذه هي قيم الإسلام.
    النبي r تبرأ ممن أمَّن رجلاً ثم قتله.
    يعني إذا قلت لرجل السلام عليك، فإنه لا يحل لك أبدًا أن تؤذيه؛ لأن معنى "السلام عليك" أي: سلام مني عليك، لن ينالك مني أذى، هذا معنى "السلام عليك"، فإذا أعطى السلام وغدر كان النبي r خصمه يوم القيامة.
    رواه مسلم أيضًا من حديث حذيفة بن اليمان t وعن أبيه.
    قال: خرجت أنا وأبي حسيل،متوجهون إلى رسول الله r في المدينة، الكفار قابلوهم قطعوا عليهم الطريق، فقالوا لهم: إنكم ذاهبون لنصر محمد، فقالوا: لا، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا عليهم عهد الله وميثاقه ألا يقاتلوا مع رسول الله r، فأعطوهم العهد والميثاق، عهد الله وميثاقه ألا يقاتلوا.
    فذهب حذيفة إلى رسول الله r، وهذا الكلام كان قبل موقعة بدر، ولذلك حذيفة بن اليمان كان موجودًا في بدر لكنه لم يقاتل.
    فقال: يا رسول الله: كان من الأمر كذا وكذا.
    فقال لهما: «انصرفا نوفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم».
    رأت الدنيا مثل هذا؟
    أختكم أم محمد الظن نسألكم الدعاء.
    * * *

    http://www.alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=12263
    رابط التفريغ موقع الشيخ الحويني
    قال الإمام الخطابي رحمه الله

    أنسْتُ بِوَحدتي ولَزِمتُ بيتي *** فدامَالأنسُ لي ونَمَى السُرورُ
    وأدّبَـنـي الزمـانُ فــلا أبـالي *** هُـجِـرْتُفــلا أُزَارُ ولا أَزورُ
    فـلـستُ بسائـلٍ ما دُمـتُ حيًّـا *** أسَارَ الجُـنْدُأم رَكِبَ الأميـرُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    632

    افتراضي رد: تفريغ سلسلة من كمثل محمد للشيخ الحويني حفظه الله

    http://www.alheweny.org/aws/
    الرابط الصوتي لسلسة من كمثل محمد صلى الله عليه وسلم
    قال الإمام الخطابي رحمه الله

    أنسْتُ بِوَحدتي ولَزِمتُ بيتي *** فدامَالأنسُ لي ونَمَى السُرورُ
    وأدّبَـنـي الزمـانُ فــلا أبـالي *** هُـجِـرْتُفــلا أُزَارُ ولا أَزورُ
    فـلـستُ بسائـلٍ ما دُمـتُ حيًّـا *** أسَارَ الجُـنْدُأم رَكِبَ الأميـرُ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •