لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567
النتائج 61 إلى 64 من 64

الموضوع: كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: صبر السلف الصالح في طلب العلم

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    يوم الجمعة


    يوم الاجتماع والرحمة






    خطبة الجمعة من شعائر الإسلام الكبرى التي تناسب معانيها وتوجيهاتها إلى نفوس المسلمين في لحظات انعطاف إلى الله تعالى، واستعداد لتقبل أحكامه.. ومن ثم كان موضوعها جليل الأثر كبير الخطر.
    إنها الزاد الأسبوعي الذي يمد المسلم بما يضئ له معالم الطريق فيسير في هديه، ويستمد منه طاقة روحية تروي ظمأه، وتشفي غلته، وتسمو بعقله وتزكي نفسه.
    ومن هنا فإن الاهتمام بخطبة الجمعة، والاحتفال بشأنها أمر بالغ الأهمية لما تقوم به من دور كبير في تثقيف الأمة، وترشيد نهضتها، ودعم كيانها المادي والأدبي، ووصل غدها المأمول بماضيها المجيد.
    إن الأمة الإسلامية هي ثمرة المسجد ووليدته منذ كانت، فقد استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يربي جيلا من الصحابة حملوا الرسالة إلى الآفاق، وأقاموا الدين والدولة جميعا، فكان للمنبر النبوي أعظم الأثر في التربية والتوجيه، ولذا فإن الطريق إلى إصلاح حال أمتنا يكون بالدراسة العلمية لخصائص هذا المنبر الشريف، واستهداء نهجه الأقوم، والسير الحثيث على خطاه.
    إن المنبر ليفقد فاعليته حين يصاب بالجمود فيختلف عن عصره، ويضمحل تأثيره، ويفقد مكانته في التوجيه، وهذا يشير إلى أهمية خطبة الجمعة، وأثرها الفعال في المجتمع، وهو تقدير لخطرها يلقي تبعة ثقيلة على الأئمة والخطباء، ليأخذوا الأمر بقوة.
    إن الناشئة المسلمين في ميعة الصبا حين يدخلون المسجد يتلقفون أنوار الهدى وسديد التوجيه من عالم المسجد لأول عهدهم بالحياة، إذا المسجد مفتوح لكل من رام هدي، ومن غير هذا الرائد لهؤلاء إذا حرم المجتمع منه؟
    وكذلك هذه الألوف من العامة الذين ليس لديهم من فرصة لمعرفة أمور دينهم ودنياهم، ومقاومة أعباء الحياة بزاد من الخلق الفاضل، وتقوى الله في معايشة الناس إلا المسجد، فمدرسة الألوف ومعهدهم المسجد، وأستاذهم الأول هو إمام المسجد، ومن هنا كان الارتباط الوثيق بين الأمة الإسلامية وبين دينها، لأن القدوة تعمل فيهم عمل آلاف الكتب في أوساط المثقفين.
    إن المسجد مدرسة الأمة الإسلامية جميعا؟، تتلقي فيه المعرفة الدينية وتتعلم فيه فضائل النفس، يستوي في ذلك المثقف والعامي، ولكننا نقرر مع ذلك أن المسجد هو الفرصة السانحة التي تقدم قدرا مشتركا من المعرفة الدينية للذين لم تتح لهم فرصة التعليم، وفي الوطن الإسلامي مع الأسف ملايين كثيرة لم تتلق من التعليم شيئا.. فمن لهؤلاء إلا علماء الدين من أئمة المسجد وخطبائه أساتذة وهداة ومربين.. يعلمونهم ويهدونهم ويرشدونهم، ويكونون لهم الأسوة الحسنة؟
    وبهذه المثابة فإن المسجد هو ضمير الأمة الإسلامية والقوام على أخلاقها وتقاليدها، وهو الوسيلة الأمينة إلى التربية الإسلامية الصحيحة اللازمة لتكوين أجيال قوية أمينة، وبخاصة في ظل ظروف العصر وتعدد مراكز التوجيه المرئية والمسموعة والمقروءة وغيرها، وسبيل ذلك خطبة الجمعة في المقام الأول ثم الدروس التي يحضرها الحريصون على العلم والاستزادة منه في المقام الثاني، ولكن الجم الغفير من المسلمين لا يدخلون بيوت الله إلا يوم الجمعة، للإنصات إلى الخطبة، وأداء الصلاة.. ومن هنا كان التركيز على هذه الخطبة بوصفها كلمة المسجد الأسبوعية لجماهير المسلمين، وإن استثمارها في التوجيه المسدد يحقق أهداف الإسلام في تكوين المسلم، ويؤكد مكانة المسجد في المجتمع الإسلامي، فهو قلبه النابض وروحه القوي الحي، فالمسجد بهذا يقوم على حراسة النفوس وتقويتها، ومنعها أن تنحرف إلا أن يشاء الله، وهو بذلك صمام الأمن للأخلاق الإسلامية والآداب الإسلامية المنحدرة إلينا من المجتمع الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دائم على ملء القلب بفيض من النور ووصله بهدى الله.
    منقول






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء ا





    خُطب الجمعة ونهج التخويف


    حميد بن خيبش


    حميد بن خيبش
    بما أن النفس تُقاد بالرغبة و الرهبة، ولا تعادل حاجتها للأمل و الانشراح غير الحاجة للأكل والشرب، فقد وجب على كل مُبلغ للدين أن يروم في خطابه جانب التبشير، ويبعث رسائل معتدلة ، يوفق فيها بين التحذير من المخالفة وطمأنة العباد بأن لهم ربا غفورا رحيما.
    لكن الملاحظ اليوم أن خطيب الجمعة؛ تحت وطأة الانفلات الأخلاقي وأزمة القيم، يصب جام غضبه واحتجاجه ونقده، ويحشد كل أدلة الترهيب وصور العقاب الإلهي في خُطبه، إلى الحد الذي قد يتوهم فيه المستمع أن الصحف طويت ولا مجال للعودة والتصحيح !
    يندفع الخطيب عن حسن نية في تغليب جانب الترهيب ، فلا ينتبه لما قد يشيعه خطابه من تذمر وإحباط، بل وردود أفعال تصل حد الاستهزاء بأركان العقيدة و المس بالذات الإلهية.
    كيف للشباب الذي لم يتعرف في هذا الدين إلا على عذاب القبر وصور العقوبة التي تحتدم بها جهنم أن يُقوم فكره وسلوكه، ويؤمن بمجتمع أكثر إنسانية وتعاونا؟
    وهل من الاعتدال أن يظل الحديث عن الجنة ونعيمها، ومظاهر رحمة الله بمخلوقاته خارج مدار اهتمام الخطيب ،لمجرد أن الواقع الاجتماعي لا يطابق النموذج المنصوص عليه في الكتاب والسنة ؟
    لا أزعم أن كل الخطباء يُسهمون في تغذية مشاعر اليأس والتذمر، ولست أدعو لبث التطمينات الكاذبة، أو تخدير المشاعر على نحو يفصل المسلم عن واقعه، ويلغي مسؤوليته عن الزيغ الحاصل، لكن قليلا من الأمل يا سادة !
    إن مراعاة الضعف الإنساني مبدأ جليل ألمحت إليه العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة. يقول تعالى ( {يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا} ) - [النساء :28] .
    وفي الحديث الشريف " «خير دينكم أيسره» " [رواه البخاري في المفرد] .
    وحين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا وأبا موسى إلى اليمن أوصاهما بقوله:" «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا » " [متفق عليه] . لأن السعي إلى الإصلاح، كما هو معلوم، يتحقق بتغيير الأنفس قبل تغيير الأوضاع، ولا يمكن أن يتحقق التغيير فقط ببث الشحنات السالبة، وإنما بغرس إيمان صحيح، وإضفاء معنى وقيمة على الحياة والوقت والحركة اليومية للإنسان.
    من المآخذ التي سجلها الشيخمحمدالغزالي على التعليم الديني: ضعف الاستيعاب لجملة الحقائق التي جاء بها الإسلام، والغلو في تقدير الأجزاء المتبلورة التي تتاح معرفتها للبعض مع القصور في معرفة الأجزاء المكملة الأخرى. بمعنى أن أية ظاهرة مشينة أو انحراف مجتمعي يقتضي أولا فهم السياق الذي نشأ فيه، ثم رصد الجوانب التي يمكن من خلالها لحقائق الإسلام أن تنفذ إليه وتفتت بنيانه. بهذا الشكل يمنح الخطيب مستمعيه آلية لمواجهة كل صور الانحراف التي تداهم المجتمع وتؤثر على استقراره. أما الاكتفاء بالوعيد وما ينتظر الفرد من نكال في الدار الآخرة فقد يكون له أثر عكسي كما ذكرت، إما بالانغلاق على الذات وتغذية الميل إلى العزلة عن المجتمع، كما هو حاصل للأسف الشديد، أو الإحباط المؤدي إلى التمرد والأنانية وتحطيم الأواصر !
    إن أخطر ما يهدد الشباب المسلم اليوم هو حركة الأفكار التي تشل وعيه الصحيح، إما بتأليهه عن طريق التشكيك في جدوى الدين والقيم، أو تبديد طاقاته ومواهبه خارج ما يقتضيه رهان البناء والتدافع الحضاري. وهو خطر لا يمكن مواجهته إلا بخطاب مشرق ومحفز، يكشف عما ينطوي عليه هذا الدين من تكريم للإنسان، واحتفاء بجهده، وتصويب رباني متسامح لأخطائه وزلاته !




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء ا





    لِكَيلا يَنامَ مُستمِعوك...!


    حمزة بن فايع الفتحي

    قال مالك بن دينار رحمه الله: ( إِنَّ العالم إِذَا لَمْ يَعْملْ بعلمه زلّت موعظته عَنِ القلوب كَما تَزل القطرة عن الصفَا ).
    التصنيفات: الدعاة ووسائل الدعوة -
    ويكشِفُ منبرَنا النؤومُ وحالُه// إذا كان شيخٌ في الغرابةِ يخطبُ
    ويخضبُ ألفاظا له بليونةٍ// لكأنه ذاك الصموتُ المهذبُ
    فتنزاح أفهامٌ لنا وبصائرٌ// لتغشى غطيطا كان بالأمس يُشجبُ
    في ديوانية حوارية مع بعض طلاب العلم وخطباء الجوامع، أثار بعضهم مشكلة (نوم الناس) في الخطبة، وأن الخطيب الماتع اللاهب هو من يحمل الناس على الإصغاء بلا نوم، والانتباه بلا شرود، واليقظة بلا غفلة، لا سيما وقد أضحى الخطيب في تحدٍ حضوري وجودي، من جراء سهر الناس وتأخرهم، واندماجهم في السرعة، وبالتالي يضيقون من التطويل والإسهاب المنفر، وهم قد وصلوا المسجد متعبين ومنهكين...!
    ويمكن الإسهام هنا من خلال نقولات الحكماء، والتجربة المنبرية الواقعية، ونؤكد على المقدمات التالية :

    ١/ الإلقاء الملتهب: الرافض لليونة والهدوء وطريقة المحاضرات التقليدية، كما في الوصف النبوي لأدائه عليه الصلاة والسلام: ( علا صوته واشتد غضبه، واحمرت عيناه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم ).

    وواللهِ لولا همةٌ وسخونةٌ// لخالطنا النومُ والنوم مركبُ
    وَلَكِنْ نروّي الحرفَ من حر دمِّنا// لتحيا بِنَا الآمال والنّاس تشربُ

    ومن المؤسف أن بعضهم يتناول موضوعات ساخنة فيميتها ببروده الأدائي، وتعاطيه الهادئ،،كموضوعات الفتن واليوم الآخر، والاستعداد للموت، وتفشي المعاصي والمناكر وأشباهها ..!
    ٢/ روعة الموضوع : وعملية التجديد المستمرة وفن اختيار العناوين، بحيث يلامس الإيمانيات والأخلاقيات والهموم والشجون بطريقة شرعية بلا مغالاة أو جفاء ، مجددا ومنوّعا، ومتراميا في باحات المعرفة الشرعية المتوهجة .
    ٣/ المدخل الجذاب: وما يسمى ببراعة الاستهلال، وهي علامة الشد والجذب المبدئية حين صعود المنبر واستجلاب وجدانهم لدقائق معدودات، وربما احتاجت استغراقا ذهنيا مخصوصا، خلاف الموضوع وجمعه وتحريره، ويعده بعضهم أوعر من اختيار الموضوع...!
    فحينما تطرق موضوع( قيام الليل ) مثلا،،،! فكّر كثيرا ما المدخل المناسب له، وليس المدخل التقليدي الذي يستعمله جل الخطباء...؟!
    نحو:
    • حديثنا اليوم عن قيام الليل.
    • إن فضيلة القيام لا تخفى على أحد..!
    ٤/ الاعتدال الزمني: فلا تطويل مفرط، ولا تقصير مخل، بل القصد القصد تبلغوا، ويخطئ بعضهم وقد وفق لموضوع آسر، يفسده بتطويل وإطناب، فينام الناس، ويكتنفهم الشرود والسرحان، فيبدد الوقت ويضيع فرصة الموضوع المنير والمناسب...! وفي الهدي النبوي (كانت خطبته قصدا) عليه الصلاة والسلام، وجعل الإيجاز من علامة فقه الخطيب( إن طولَ صلاة الرجل وقِصَرَ خطبته مئنة من فقهه ). أي علامة .
    ٥/ تجنب التكرار : سواء للموضوعات بلا حاجة، أساليب، وكلمات، وأشعار ،.... وكم حفظها الحضور، وودّوا استبدالها بأخريات...!
    ٦/ الاستشعار المعنوي : بتحسس المعاني والأحرف وتلمس منعطفاتها، بما يعني الصدق والاهتمام، وتجريد النية لله تعالى، وأنه لا حظ لغير المخلصين المخبتين..!
    ٧/ الملامسة الواقعية: وتعني نوازلهم ومشكلاتهم، والتي يرغبون حلها، أو إطفاء نار لهيبها، أو تقديم الأملِ والعلاج فيها،،! فليس حسنا عندهم تجاهلها أو غض الطرف عنها،،! وأعظم من ذلك القضايا المدلهمة ونوازل الأمة الفتاكة، فيضيق كثيرون من إهمالها، فمثلا سابقا: الرسوم المسيئة للجناب النبوي، وسقوط بغداد، واقتحام الأقصى، وأشباهها، وخطب المواسم كرمضان والحج، لا يقبل الناس هجرها، فعلى الخطيب الاهتمام بذلك، ولو التعريج عليها إيماءً وإلماحا..!
    ٨/ التجديد اللفظي والأسلوبي : والذي يتخذ الحلل الجديدة، وينتقي المفردات الرائعة والصانعة الدفء للمستمع والراحة، والخالية من التعالي والتجريح ، والنائية عن الوحشية والإغراب من نحو: أساليب الاستفهام وضرب الأمثال، والجذب القصصي، والاستشهاد الشعري الرائق، والوبيص البلاغي القرآني والتراثي وشبهها من العناصر التجديدية، السالبة لوجدان المستمع .
    ٩/ الارتجال المهيب: إذا صحِبه حُسنُ الوقفة والنظرة والهيئة والعبارة، بحيث يمتلئ الجامع من نظراته وعباداته واستلاباته، ولكن يشترط له الضبط والتدقيق، لكيلا يحصل الاسترسال فيمل الناس،،! وهو أرجح وأحكم من الرأس المُطرق في الأوراق المكتوبة، لا سيما إذا طال الإطراق، وأخذت شكل القراءة العلمية وليست الجَهْورية اللاهبة، والمستدعية للعقل الإسلامي.
    ومن خلال تجربة العبد الفقير المنبرية بان رجحان الارتجال المنظم على الإبقاء المقروء، وقد عاش هو التجربتين ونوقشت المسألة في كتاب( هيبة المنبر ) فعد إليه ان شئت،،،!
    ومع ذلك لابد من عامل الحرارة في الإخلاص وتطلب الصدق، ونعتقد أن كل عمل بدونهما خالي البركة والتأثير، وهو العاشر هنا.
    ١٠/ الإخلاص النابض: والذي يجري من موضوعاتنا مجرى الدم، فيتجلى الصدق، وتشع الخشبة، وتتصاعد المرضاة، ونبذ الشهرة والظهور ومراءة الناس،،، عافانا الله وإياكم من ذلك، قال في الحديث (( «من يسمّع يسمّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به » )).
    فاجعل مع كل موضوع رائع أخلاطاً من صدق وخشية وابتهال وتبتل، لعل الله أن يحدث بعدها أثرا وفضلا، وبركة ودُرا، و زهرا ونَميرا ( وأما ما ينفع الناسَ فيمكُث في الأرض ) سورة الرعد .
    قال عمر بن ذر لأبيه : يا أبة ! ما لك إذا تكلمت أبكيت الناس ، وإذا تكلم غيرك لم يبكهم ؟!
    فقال : ( يا بني ! ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة )...!
    ومثل ذلك مما يحمل على العمل والتخلق السني الواعي، قال مالك بن دينار رحمه الله: ( إِنَّ العالم إِذَا لَمْ يَعْملْ بعلمه زلّت موعظته عَنِ القلوب كَما تَزل القطرة عن الصفَا ).
    ولعل ببعض هذه المقدمات العشر، يدرك الخطباء إنما ينام الناس إذا أحسوا بالآتي :
    • استهانة الخطيب بالتحضير والإعداد .
    • ضعف أدائه وعدم حرصه .
    • تعامله مع الخطبة كوظيفة يود الانفكاك في أسرع الأوقات .
    • تكراره الموضوعات والأساليب والألفاظ .
    • انفصاله عن موضوعاته حال الإلقاء .
    • التطويل الممل والقاتل لأذهان الناس وجسومهم .
    • ارتقاء أسلوبه ومجانبته لمستوى عقولهم .
    • عدم ثقة الناس في علمه وطرحه، واعتقادهم أنه ليس إلا مجرد قارئ، لا يعيش جوهر الداعية الصادق .
    • عدم ملامسته لمشكلاتهم وحاجاتهم ...! والله الموفق.



    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء ا

    كيفية إعداد الخطبة أو الدرس


    هبة حلمي الجابري







    قبل البَدْء بإعداد الخطبة لا بدَّ للداعية أن يدرك المسؤولية التي تقع على عاتقه في زمَنٍ كثُرَتْ فيه الفتنُ والمخالفاتُ الشرعية، فيختار مواضيعَ يحتاجها المجتمع، تمسُّهم وتُفيدهم، فمثلًا إذا كان يُوجِّه خطابه لمجموعة المعلمين، فليس من المناسب أن يخطب عن آداب وأحكام التجارة في الشرع.

    فإذا تفشَّتْ معصيةٌ في مكان مُعيَّن، فلا بُدَّ من أن يحارب هذه المعصية أوَّلًا، بدلًا من التركيز على الحديث عن معصية أخرى غير منتشرة، وهكذا؛ إذًا لا بُدَّ من اختيار موضوع أو فكرة تمسُّ بالفعل مَنْ يُوجَّه إليهم الخطاب.

    أيضًا لا بُدَّ من التأكُّد من صحَّة كل معلومة وحديث يقوله الداعية أو يكتبُه، خصوصًا لو كان الكلام موجَّهًا للعامَّة غير الدارسين للعُلُوم الشرعيَّة، ولا قدرة لديهم على التمييز بين الصواب والخطأ، وسيعتبرون ما يسمعونه كلامًا صحيحًا مُسلَّمًا به.

    وقد تكون هناك معلومة مشهورة لكن مبنية على حديث ضعيف، وهكذا، فلا بُدَّ من التأكُّد من كل حرف يقوله أو يكتبه الداعية؛ حتى لا يحمل وِزْرَ كلِّ مَنْ يعمل بما يقوله، وهذا يكون باختيار مصادر موثوقة لجَمْع المادة العلمية، فلا يأتي بمعلومة من مصدر مجهول، أو من رسالة وصلته عن طريق وسائل التواصُل دون الوثوق بمصدر المعلومة أو التأكُّد من صحَّتِها.

    ولا يعتمد الداعية على عقله فقط؛ ذكر ابن عبدالبر عن أحد السلف قوله: مَن أُعْجِب برأيه ضلَّ، ومَن استغنى بعقله زلَّ.

    خطوات كتابة الخطبة:
    1- لاستعداد النفسي والبدني، وتفريغ الذهن، وتوحيد الهَمِّ، والتركيز فيما سيُلقيه على عباد الله المسلمين.

    2- اختيار الموضوع المناسب الذي يهمُّ المسلمين، ويحتاجون إليه بمشورة الإخوة والناصحين العالمين بواقع أُمَّتِهم.

    3- جَمْع الآيات في هذا الموضوع، ومراجعة تفسيرها من التفاسير المعتمَدة عند أهل السنة؛ كتفسير الطبري، وابن كثير - رحمهما الله تعالى - وغيرهما، والرجوع إلى ما يحتاجه من تفاسير الأحكام، والمعاني مع الاحتراز مما يخالف اعتقاد الصَّدْر الأوَّل، والقرون الثلاثة المفضَّلة؛ وهو أمرٌ لازم

    4- جَمْع الأحاديث في الموضوع، وتخريجها تخريجًا مُخْتَصَرًا، ومعرفة الصحيح من الضعيف؛ المقبول منها والمردود، فلا يُلقي على المسلمين إلَّا الأحاديث المقبولة.

    5- جَمْع الآثار السلفيَّة، والعبارات الذهبية، والانتقاء من أطايب كلامهم، كما يُنتقى أطايبُ الثَّمَر.

    6- جَمْع الأمثلة والمواقف العملية والنماذج الحية التي تترجم الموضوع ترجمةً حيةً؛ ليرتبط العلم بالعمل؛ فَهُما - العلم والعمل - وجهان لعملة واحدة، ولا ينفصلان ألبتة.

    7- وعليه أن يحرص على الإفادة من مراكز المعلومات، والموسوعات العلمية؛ المطبوعة والإلكترونية، فهي توفِّر الجهد والوقت، وتساعد الخطيب على جَمْعِ مادة علميَّة متنوِّعة ومتميِّزة.

    8- القَصَص النافع الهادف الذي يزيد الموضوع وضوحًا وترجمةً، ويُسلي القوم مع الإفادة منه؛ ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [يوسف: 111].

    9- التعريف بالوسائل المعينة، والترغيب فيها، والحث عليها.

    10- التعريف بالمعوقات، والترهيب منها، والحث على اجتنابها.

    11- إن كان يتحدث عن مشكلة ما، فلا بد أن يُبَيِّنَ مظاهرها في الواقع، وأن يذكر أسبابها، وأن يعرضَ الحلَّ المناسب، ويُفَصِّل فيه بطريقة عملية مناسبة؛ فهو المقصود.

    12- مراجعة القواميس العربية؛ كـ"لسان العرب"، و"القاموس المحيط"، و"مختار الصحاح"، و"المعجم الوسيط".

    13- لا بدَّ من توثيق كل معلومة، ونسبة كل قول إلى قائله قَدْرَ المستطاع.

    14- إجمال الخطبة في كلمات معدودة، وتلخيص ما تحدَّث عنه؛ ليحفظه السامع ويتذكَّره؛ فمن البلاغة ردُّ العَجُزِ على الصَّدْر.

    وبالنسبة للدرس فقد يكون مسموعًا، وهنا فإن طريقة الإلقاء مهمة جدًّا في توصيل الكلام للسامع، وتتطلَّب تفاعُلًا صادِقًا لجسم المتحدِّث وعقله مع ما يقول؛ جسمه، وصوته، وعينيه، وقسمات وجهه، وعليه توجيه كِيانه وحضوره كله إلى مهمَّة الاتصال مع جمهور المستمعين، وهذا يتطلَّب مُراعاة بعض الأمور منها:
    1- وَضْع الجسم:
    لا تقف مُتجمِّدًا في مكان واحد، ولكن حرِّك يديك وجسمك بإيماءات مناسبة للكلام، ويمكن أن تتدرَّب قبلها أمام مرآة بحيث تكون الإيماءات مُعبِّرة، وليست مجرد حركات عشوائية مُتنافرة مع الكلام.

    2- الاتِّصال البصري:
    من المهم توزيع النظرات على جميع الحاضرين والتنقُّل من واحد إلى آخر، وتجنَّب النظر في الفراغ أو التركيز على نقطة واحدة أو مجموعة معينة فقط، أشعِرْهم أنك تتكلَّم مع كل شخص فيهم، أو على الأقل إلى كل منطقة تجمع عددًا منهم، وعليك إدراك أحوال السامعين أثناء الحديث، هل هم مُقبِلون عليك، فتسترسل في الحديث، أم معرضون عنك فتتَّجه إلى ناحية أخرى، ومن المهم أيضًا ملاطفة الجُلَساء حتى لا يشعروا بالسأم، ولا يدخلهم الفتور.

    وهذه بعض النصائح التي من المفترض مراعاتها أيضًا في الدرس:
    الابتعاد عن اختيار كلمات صعبة لا يفهمها الحضور.
    أن تكون الأسئلة التي تطرح يمكن إجابتها من الجمهور.
    الابتعاد عن الحركات الكثيرة، وحُسْنُ المظهر.
    الإيجاز في الإجابة وعدم التعجُّل فيها.
    الاستعداد للأسئلة المفاجئة.
    قولك لا أعلم ليس عيبًا، ولا انتقاصًا منك، ويمكنك بكل بساطة أن تُخبرهم بأنك ستبحث عن الإجابة، ثم تُجيب عن السؤال.
    عن الهيثم بن جميل: شَهِدْتُ مالِكًا سُئل عن ثمانٍ وأربعين مسألةً، فقال في ثنتين وثلاثين منها لا أدري.

    الخاتمة:
    ما أعظم رسالةَ الإسلام! وما أجملَ حياةَ مَنْ عاشَ في كنفها! وما أشقى حياةَ مَنْ أعرضَ عنها! وللداعية دورٌ عظيمٌ في إيصال كلِّ هذه المعاني للناس، وحتى يستطيع أن يوصلها للناس لا بُدَّ من منهج علمي عملي صحيح يسير عليه.


    اللهم وفِّق العاملين المخلصين في حَقْل الدعوة الإسلامية لإنجاحها وتبليغها للناس.






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •