لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

صفحة 2 من 19 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 186

الموضوع: تفسير القران للناشئين تابعونا

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس



    [الآيات 164 : 176]



    معاني المفردات الآيات من (164) إلى (169) من سورة «البقرة»:

    ﴿ اختلاف الليل والنهار ﴾: تعاقبهما بنظام محكم. ﴿ الفلك ﴾: السفن. ﴿ أحيا به الأرض ﴾: أحيا بالمطر الزروع والأشجار. ﴿ بث فيها ﴾: فرق ونشر في الأرض بطريق التوالد. ﴿ من كل دابة ﴾: من كل ما يدب على الأرض. ﴿ وتصريف الرياح ﴾: وتقليب الرياح في مهابها وأحوالها. ﴿ المسخر ﴾: المذلل بقدرة الله - عز وجل -.﴿ لآيات ﴾: لدلائل على قدرة الله. ﴿ أندادًا ﴾: أمثالاً وشركاء من الأوثان يعبدونها. ﴿ الذين اتُّبعوا ﴾: المتبوعون من الرؤساء والعظماء. ﴿ الذين اتَّبعوا ﴾: الأتباع الضعاف المقلدون. ﴿ تقطعت بهم الأسباب ﴾: تفرقت الصلات والروابط التي كانت بينهم في الدنيا من نسب وصداقة وعهود. ﴿ كرة ﴾: عودة إلى الدنيا. ﴿ حسرات ﴾: ندامات شديدة. ﴿ حلالاً طيبًّا ﴾: مما أحله الله لكم من الطيبات. ﴿ خطوات الشيطان ﴾: طرقه وآثاره وأعماله. ﴿ عدو مبين ﴾: عدو ظاهر العداوة. ﴿ بالسوء ﴾: بالمعاصي والذنوب، وبما يسيء إلى صاحبه ويخزيه. ﴿ الفحشاء ﴾: ما عظم قبحه من الذنوب، أي كبائر الذنوب التي ينكرها العقل والشرع.

    مضمون الآيات الكريمة من (164) إلى (169) من سورة «البقرة»:

    1 - تسوق الآيات بعض الأدلة على وحدانية الله - سبحانه وتعالى - وقدرته: في خلق السموات وما فيها من الكواكب، وفي خلق الأرض وما عليها من جبال ومنا فيها من معادن وبحار وأنهار... إلى آخر ما في الآية.

    2 - ثم تبين فساد عقيدة بعض الناس ونقص عقولهم، فهم يتخذون من غير الله أمثالاً كالأصنام فيعبدونها ويعظمونها، فيسوون بينها وبين الخالق المنعم في المحبة والطاعة والتعظيم، أما المؤمنون فهم أكثر حبًّا لله من حب المشركين لأصنامهم، ولو علم هؤلاء المشركون أن القدرة لله وحده، وأن ما يعبدونه من دون الله لا ينفعهم لندموا أشد الندم، وفي يوم القيامة يتبرأ المتبوعون ممن اتبعهم في الدنيا حين يشاهدون العذاب.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (164) إلى (169) من سورة «البقرة»:
    1 - التفكير في مخلوقات الله - سبحانه وتعالى - ومظاهر قدرته يصفي النفوس ويسمو بالأرواح ويقوي الإيمان.

    2 - أحل الله الطيبات وحرم الخبائث، فلم يمنع الناس أن يتمتعوا ويأكلوا مما في الأرض مما يستطيبه الشرع، وتقبله النفوس المستقيمة أكلاً حلالاً، عن طريق الكسب المشروع.

    3 - يجب أن نحتاط من وساوس الشيطان ولا نتبع خطواته، فلا نحل ما حرم الله، ولا نحرم ما أحل الله.



    معاني المفردات الآيات من (170) إلى (176) من سورة «البقرة»:

    ﴿ ألفينا ﴾: وجدنا. ﴿ ولا يهتدون ﴾: لا يهتدون إلى الحق. ﴿ ينعق ﴾: يصوت ويصيح. ﴿ صم ﴾: مثل الصم الذين لا يسمعون. ﴿ بكم ﴾: خرس عن النطق بالحق. ﴿ ما أهل به لغير الله ﴾: ما ذكر عند ذبحه اسم غير اسم الله من الأصنام وغيرها. ﴿ غير باغ ﴾: غير طالب للمحرم من أجل اللذة. ﴿ ولا عاد ﴾: ولا متجاوز ما يسد حاجة الضرورة. ﴿ فلا إثم عليه ﴾: فلا ذنب عليه. ﴿ ولا يزكيهم ﴾: ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم ولا يثنى عليهم. ﴿ اشتروا الضلالة بالهدى ﴾: تركوا الهدى والحق، وساروا في الضلالة والتكذيب والكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. ﴿ والعذاب بالمغفرة ﴾: وفضلوا العذاب - بسبب أفعالهم القبيحة وكفرهم - على المغفرة. ﴿ فما أصبرهم على النار ﴾: فما أدومهم على عمل المعاصي التي تؤدي بهم إلى النار. ﴿ نزل الكتاب بالحق ﴾: أنزل على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الأنبياء قبله، كتبه بإحقاق الحق وإبطال الباطل. ﴿ شقاق بعيد ﴾: خلاف ونزاع بعيد عن الحق.

    مضمون الآيات الكريمة من (170) إلى (176) من سورة «البقرة»:

    1 - تبيِّن الآيات أن هؤلاء الكافرين إذا طلب منهم أن يتبعوا ما أوحى الله به إلى رسوله؛ يصرون على باطلهم، وعلى ما ورثوا عن الآباء والأجداد من ألوان الشرك والمعاصي.

    2 - وتمثل الآيات موقف الدعاة من الكافرين وإعراض هؤلاء الكافرين عنهم، وعن دعوتهم بموقف الداعي من ماشيته، يصيح بها فتسمع منه مجرد صياح ونداء دون أن تفهم شيئًا، هكذا موقف الكافرين.

    3 - وتذكر الآيات أن الله - سبحانه وتعالى - أحل لعباده الطيبات من الرزق، ولم يحرم من الطعام إلا الخبيث الضار، وأن من ألجأته الضرورة إلى أكل شيء من هذه المحرمات حل له ذلك بالقدر الذي يحفظ حياته.

    4 - ثم تحدثت عن الذين يخفون صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - المذكورة في التوراة وعن الجزاء الذي ينتظرهم في الآخرة.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (170) إلى (176) من سورة «البقرة»:
    1 - لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فعلينا ألا نقلد الآخرين في أي شيء يغضب الله - عز وجل.

    2 - الذين لا يستجيبون للحق شأنهم شأن البهائم كأنهم صم، بكم، عمي؛ لا يعقلون ولا يتدبرون ولا يفهمون.

    3 - حالة الاضطرار تبيح للإنسان الأكل مما حرمه الله كالميتة وغيرها بشرط ألا يكون في ذلك مجاوزة للحد أو طلب للذة.




  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس




    (الآيات 177 : 190)



    معاني المفردات الآيات من (177) إلى (181) من سورة «البقرة»:


    ﴿البر﴾: كلمة جامعة لأنواع الطاعات وأعمال الخير. ﴿أن تولوا وجوهكم﴾: أن تتجهوا وقت الصلاة. ﴿قبل﴾: تجاه. ﴿الكتاب﴾: الكتب السماوية. ﴿وآتى المال على حبه﴾: وبذل المال عن رغبة فيه وحرص عليه. ﴿ذوي القربى﴾: أقاربه. ﴿ابن السبيل﴾: المسافر الذي انقطع عن أهله. ﴿الرقاب﴾: لتحرير العبيد من الرق (العبودية) أو الأسر. ﴿البأساء﴾: ما يصيب الناس في الأموال كالفقر. ﴿الضراء﴾: ما يصيب الناس في الأنفس كالمرض. ﴿حين البأس﴾: وقت القتال في سبيل الله. ﴿عفي له من أخيه﴾: ترك له من ولي المقتول وذلك بأن يقبل أهل القتيل الدية بدلاً من القصاص في القتل العمد. ﴿فاتباع بالمعروف﴾: فعلى من قبل الدية أن يطالب القاتل بها من غير عنف ولا إرهاق. ﴿وأداء إليه بإحسان﴾: وعلى القاتل أداء الدية إلى من عفوا عنه (أهل المقتول) من غير تأخير ولا نقص ولا ضرار. ﴿الوصية﴾: وجب عليه الإيصاء. ﴿بالمعروف﴾: بالمعدل. ﴿بعد ما سمعه﴾: بعد ما علمها من وصي أو شاهد. إثمه: ذنب هذا التبديل.




    مضمون الآيات الكريمة من (177) إلى (181) من سورة «البقرة»:



    1- ترد الآيات على المنافقين واليهود الذين اتخذوا حادث تحويل القبلة فرصة للتشنيع على المسلمين والتشكيك في معتقداتهم وشرائعهم.



    2- ثم تتحدث عن القصاص في القتل العمد والتكافؤ فيه، بحيث يقتل القاتل دون غيره حفظًا لكيان الأسرة والمجتمع، وإذا عفا أهل القتيل عن القصاص فمن حقهم أخذ الدية، وتبين أن الله - سبحانه وتعالى - جعل في القصاص حياة؛ لأن القاتل سيمتنع عن قتل غريمه إذا علم أنه سيقتل قصاصًا.



    3- ثم أمرت الآيات بالوصية للوالدين والأقربين قبل الوفاة، وحذرت من تبديل الوصية إلا عند الخوف من ظلم الموصي لأحد أو خطئه.



    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (177) إلى (181) من سورة «البقرة»:

    1- ليس البر في التوجه شرقًا أو غربًا وإنما في الإيمان بالله - سبحانه وتعالى - وباليوم الآخر، وبالملائكة إلى آخر ما في الآية من أعمال البر.



    2- تشريع القصاص فيه صلاح للمؤمنين وسعادة وأمن لهم وللمجتمع كله.



    3- الاعتداء على غير القاتل نوع من العصبية الجاهلية التي حاربها الإسلام.



    4- تجب المماثلة في القصاص حتى لا ينتشر البغي والظلم والعدوان.



    5- يقوم بالقصاص ولي الأمر (أي الحاكم) وليس أولياء القتيل حتى لا يظلموا ولا يزيدوا عن حقهم.



    6- الاهتمام بأمر الوالدين والقيام على رعايتهما وحسن معاشرتهما، وإذا كان الوالدان كافرين فهما لا يرثان ابنهما، وعليه أن يوصي لهما بجزء من ماله؛ إكرامًا لهما، واعترافًا بفضلهما.








    معاني المفردات الآيات من (182) إلى (186) من سورة «البقرة»:


    ﴿جنفا﴾: ظلمًا أو ميلاً عن الحق خطأ وجهلاً. ﴿ إثمًا﴾: ارتكابًا للظلم عمدًا. ﴿الصيام﴾: هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع مع النية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. ﴿كما كتب على الذين من قبلكم﴾: كما فرض على الأمم السابقة. ﴿الذين يطيقونه﴾: الذين يستطيعونه ويتحملونه بمشقة وعسر مثل الضعفاء والمرضى مرضًا طويلاً، وكبار السن، والعاملين المجهدين في عملهم المستمر الشاق. ﴿فدية﴾: الفدية: ما يفدى به الإنسان نفسه من مال وغيره، بسبب تقصير وقع منه في عبادة من العبادات. ﴿طعام مسكين﴾: أي قدر الفدية عن كل يوم طعام مسكين وجبتين مشبعتين. ﴿فمن تطوع خيرًا﴾: فمن زاد في الفدية بأن يزيد في الإطعام على مسكين واحد أو يطعم المسكين أكثر من القدر الواجب أو يصوم مع الفدية. ﴿هدى للناس﴾: طريق هداية وخير سعادة للناس في الدنيا والآخرة. ﴿وبينات من الهدى والفرقان﴾: وفارق بين الهدى والضلال، وبين الحق والباطل. ﴿فمن شهد منكم الشهر﴾: فمن رأى هلال رمضان أو علم به. ﴿ولتكملوا العدة﴾: وعليكم أن تكملوا عدد أيام رمضان ثلاثين يومًا إذا لم تثبت رؤية هلال شوال. ﴿على ما هداكم﴾: لهدايته لكم إلى الإسلام، وتوفيقكم إلى أداء الصوم.




    مضمون الآيات الكريمة من (182) إلى (186) من سورة «البقرة»:



    1- فرض الله الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة؛ لأنه إحدى السبل إلى تقوى الله. ثم ذكرت الآيات أنه أيام معدودات (وهي أيام شهر رمضان)؛ ويجوز للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا أيامًا بعدد الأيام التي أفطرا فيها.



    2- شهر رمضان شهر ابتداء نزول القرآن الذي جعله الله هداية وضياءً وفرقانًا بين الحق والباطل وبين الحلال والحرام، وسبيلاً إلى السعادة في الدنيا والآخرة، وأن الله - سبحانه وتعالى - قريب من عباده، يجيب دعوة الداعين.



    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (182) إلى (186) من سورة «البقرة»:

    1- الصيام يربي النفس على خشية الله ومراقبته في السر والعلن، ويدرب المؤمن على إخلاص العمل لله وتقواه.



    2- رمضان شهر مبارك بنزول القرآن الكريم فيه، وبفريضة الصوم، وبليلة القدر، وبمضاعفة الثواب.



    3- الإيمان والأعمال الصالحة شرط في قبول الدعاء، والله قريب من عباده، يجيب من دعاه.



    4- أباح الله - سبحانه وتعالى - الفطر للمريض وللمسافر وأصحاب الأعذار، كما أباح الله للشيخ الكبير والمرأة العجوز، والمرضى بأمراض مزمنة أن يفطروا ويطعموا مسكينًا عن كل يوم، ومن زاد فهو خير له.








    معاني المفردات الآيات من (186) إلى (190) من سورة «البقرة»:


    ﴿الرفث﴾: الجماع ودواعيه. ﴿هن لباس لكم﴾: نساؤكم سكن أو ستر لكم عن الحرام. ﴿تختانون﴾: الاختيان من الخيانة، وهو تحرك شهوة الإنسان للوقوع في الخيانة. ﴿باشروهن﴾: جامعوا زوجاتكم إن شئتم في ليالي الصيام حتى يبدأ الصيام من الفجر. ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾: واطلبوا ما قسم الله لكم من النسل، ومن المكان الذي كتبه الله لكم وأحله، لا فيما حرم الله. ﴿الخيط الأبيض﴾: أول ما يبدو من الفجر. ﴿الخيط الأسود﴾: ما يمتد من سواد الليل. (شبها بخيطين أبيض وأسود لامتدادهما). ﴿عاكفون﴾: مقيمون، ملازمون. ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم﴾: لا يأكل بعضكم مال بعض، أي لا يحصل عليه بالباطل (كالسرقة، والغضب، والرشوة، والربا، والقمار...إلخ). ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾: وتدفعوا بها إلى الحاكم بطريق الرشوة. ﴿لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم﴾: لتقتطعوا طائفة من أموال الناس المحرمة عليكم من غير وجه حق عن طريق الرشوة أو شهادة الزور أو الأيمان الكاذبة، وغير ذلك. ﴿الأهلة﴾: جمع هلال. ﴿مواقيت للناس﴾: أوقات للناس يعرفون بها مواعيد الصوم والزكاة والحج وغير ذلك.




    مضمون الآيات الكريمة من (187) إلى (190) من سورة «البقرة»:



    1- تبيِّن الآيات أن الله - سبحانه وتعالى - أباح للناس مباشرة النساء والتمتع بهن في ليالي رمضان، وأن المرأة ستر للرجل وسكن له وهو لها كذلك، وهذه العلاقة بين الرجل وزوجته لا تجوز وقت الاعتكاف؛ لأنه وقت انقطاع للعبادة.



    2- ثم يحذر الله - سبحانه وتعالى - عباده من أكل أموال الناس بالباطل، عن طريق التقاضي بشأنها أمام الحكام اعتمادًا على المغالطة، والتحايل، والزور، فحكم الحاكم لا يحل حرامًا ولا يحرم حلالاً.



    3- ثم تجيب عن السؤال عن الأهلة بأن الله - سبحانه وتعالى - جعلها مواقيت للناس في عباداتهم ومعاملاتهم وتجاراتهم، وتصحح عادة جاهلية هي إتيان البيوت من ظهورها بدلاً من أبوابها في مناسبات معينة، موضحة أن الخير في تقوى الله - سبحانه وتعالى - آمرة بأن يأتوا البيوت من أبوابها، وأن يتقوا الله حتى يتحقق لهم الفلاح.



    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (187) إلى (190) من سورة «البقرة»:

    1- يباح للصائمين أن يأكلوا ويشربوا ليلاً إلى قبيل الفجر، ومن السنة أن نؤخر السحور حتى لا ننام قبل أن نصلي الفجر.



    2- لا يجوز تعدي حدود الله ولا تجاوز أوامره ونواهيه؛ إذ في الالتزام بها الخير والسعادة.



    3- من فوائد الأهلة معرفة مواقيت العبادات من صيام وحج ومعرفة مواعيد المعاملات والعدة للنساء، وغير ذلك.






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس



    [الآيات 191 : 210]


    معاني المفردات الآيات من (191) إلى (196) من سورة «البقرة»:

    ﴿ثقفتموهم﴾: صادفتموهم، وأدركتموهم. ﴿من حيث أخرجوكم﴾: كما أخرجوكم من مكة. ﴿ الفتنة ﴾: الشرك بالله. ﴿فتنة﴾: المقصود بها هنا الشرك. ﴿ويكون الدين لله﴾: ويصبح دين الله هو الظاهر العالي على سائر الأديان. ﴿الشهر الحرام﴾: الذي حرم الله فيه القتال. ﴿بالشهر الحرام﴾: أي إذا قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوهم فيه. ﴿والحرمات﴾: جمع الحرمة، وهي ما لا يحل انتهاكه. ﴿ قصاص﴾: مساواة ومجازاة بمثل الفعل. ﴿الحج﴾: قصد البيت الحرام للنسك في أشهر الحج. ﴿والعمرة﴾: قصد البيت الحرام للنسك في أي وقت من العام دون تقيد بأشهر معلومة كالحج. ﴿أحصرتم﴾: منعتم عن الإتمام بعد الإحرام. ﴿من الهدى﴾: مما يهدي إلى البيت من الإبل أو البقر أو الغنم. ﴿محله﴾: الموضع الذي يحل به ذبح الهدي، وهو الحرم أو مكان الإحصار. ﴿ففدية﴾: فعليه إذا حلق رأسه فدية. ﴿نسك﴾: ذبيحة، والمراد هنا شاة. ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾: فمن اعتمر في أشهر الحج، واستمتع بما يستمتع به غير المحرم من الطيب والنساء وغيرها.

    مضمون الآيات الكريمة من (190) إلى (196) من سورة «البقرة»:

    1- يأمر الله - سبحانه وتعالى - النبي والمؤمنين بالقتال في سبيل الله وإعزاز دينه، ويحذرهم من العدوان، كما يأمرهم بأن يقتلوا المشركين أينما أدركوهم.

    2- ثم بينت الآيات أن ما فعله المشركون من إيذاء المؤمنين وتعذيبهم، وتشريدهم ومصادرة أموالهم أشد قبحًا من القتل، وحذرت المؤمنين من القتال عند المسجد الحرام إلا إذا بدأ المشركون بالقتال فيه.

    3- كما بينت أنه إذا هتك المشركون حرمة الشهر الحرام، وقاتلوا المسلمين فيه، فعلى المسلمين أن يقاتلوهم فيه أيضًا دفاعًا عن دينهم وأنفسهم، وردًّا للعدوان بالمثل.

    4- ثم أمر الله بالجهاد بالمال بعد الأمر بالجهاد بالأنفس؛ لنصرة الدين وحذر من الضعف والاستسلام.

    5- ثم بينت الآيات بعض الأحكام التي تتعلق بهاتين الشعيرتين (الحج والعمرة).

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (191) إلى (196) من سورة «البقرة»:
    1- الإسلام لا يكره أحدًا على الدخول فيه، ولكنه يطلب من المسلمين أن يدافعوا عنه.

    2- فتنة المؤمنين بالاضطهاد والتعذيب والتشريد مثل القتل بل أشد منه.

    3- الجهاد بالمال كالجهاد بالنفس، وتركهما سبب للهلاك.

    4- إذا منع المحرم من إتمام النسك بسبب عدو أو مرض، وأراد أن يتحلل من إحرامه، عليه أن يذبح ما تيسر له من بدنة (ناقة) أو بقرة أو شاة، ولا يتحلل قبل وصول الهدي المكان الذي يحل ذبحه فيه. أما من كان مريضًا أو به أذى في رأسه فإنه يحلق وعليه فدية.



    معاني المفردات الآيات من (197) إلى (202) من سورة «البقرة»:

    ﴿الحج أشهر معلومات﴾: وهي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة. ﴿فمن فرض فيهن الحج﴾: فمن ألزم نفسه الحج بالإحرام. ﴿ فلا رفث ﴾: فلا جماع لزوجته ولا ما يدعو إليه من الإفحاش للمرأة بالكلام. ﴿ولا فسوق﴾: ولا خروج عن طاعة الله - سبحانه وتعالى - ولا فجور. ﴿ولا جدال﴾: ولا مجادلة ولا مخاصمة مما يكثر عادة بين الرفقة والخدم في السفر. ﴿الزاد﴾: ما يتزود به الإنسان من طعام وشراب لسفره، والمراد به: التزود للآخرة بالأعمال الصالحة. ﴿ جناح ﴾: حرج وإثم.﴿ أن تبتغوا ﴾: أن تطلبوا. ﴿فضلاً﴾: رزقًا، بالتجارة والاكتساب في الحج. ﴿أفضتم من عرفات﴾: اندفعتم وسرتم راجعين من جبل عرفات بكثرة. ﴿ المشعر الحرام ﴾: المزدلفة كلها أو جبل «قزع». ﴿من حيث أفاض الناس﴾: من حيث ينزل الناس من عرفات لا من المزدلفة (والخطاب لقريش؛ لأنهم كانوا يترفعون عن الناس). ﴿مناسككم﴾: عباداتكم التي أمرتم بها في الحج أو أعمال مناسككم. ﴿كذكركم آباءكم﴾: كما كنتم تذكرون آباءكم وتعدون مفاخرهم. خلاق: نصيب من الخير أو قدر من رحمة الله.

    مضمون الآيات الكريمة من (197) إلى (202) من سورة «البقرة»:

    1 - بين - سبحانه وتعالى - أشهر الحج، فلا يصح الإحرام بالحج إلا فيها، وأمر من ألزم نفسه الحج أن يتجرد عن عاداته؛ لأنه مقبل على الله.

    2 - ثم بين - سبحانه وتعالى - أن الكسب في أيام الحج مباح.

    3 - ثم أمر - سبحانه وتعالى - الناس بعد أن يدفعوا من عرفات يوم التاسع من ذي الحجة مساءً أن يذكروا الله عند المشعر الحرام بالدعاء والتكبير والتلبية، وأن يشكروه على نعمه وأهمها نعمة الإيمان والطاعة، وبين - سبحانه وتعالى - أن من الناس من يطلب من الله مطالب دنيوية ولا يهتم بنصيبه في الآخرة، ومنهم من يطلب سعادة الدنيا والآخرة معًا، وهؤلاء لهم نصيب من جنس أعمالهم، والله سريع الحساب لا يضيع عنده مثقال ذرة.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (197) إلى (202) من سورة «البقرة»:
    1- من أوجب على نفسه الحج وأحرم به فعليه أن يتجنب الأمور التي تنافي أدب الحج، وعليه أن يتجرد لله - سبحانه وتعالى - وأن يتزود من الأعمال الصالحة التي تقربه من الله - عز وجل -، وأن يكثر من التلبية والدعاء والصدقات، والصلاة وبخاصة في الحرم الشريف.

    2- لا مانع من أن يتكسب الحاج ويتاجر، فالتجارة الدنيوية لا تنافي العبادة الدينية.

    3- قضى الإسلام على كثير من عادات الجاهلية المرذولة التي تنافي تشريعاته السمحة كالتكبر والتفاخر بالآباء وغير ذلك، وحث على المساواة والإكثار من ذكر الله، وطلب الدنيا والآخرة معًا، والعمل لهما جميعًا، فإن الدنيا طريق إلى الآخرة.



    معاني المفردات الآيات من (203) إلى (210) من سورة «البقرة»:

    ﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾: أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر وهي: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة. ﴿فمن تعجل في يومين﴾: من استعجل بالذهاب من منى بعد تمام يومين من أيام التشريق، أي في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة. ﴿فلا إثم عليه﴾: فلا حرج. ﴿ومن تأخر﴾: ومن تأخر في منى حتى رمي الجمار في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة. ﴿تحشرون﴾: تجمعون للحساب. ﴿ألد الخصام﴾: شديد العداوة والجدال في الباطل. ﴿تولى﴾: أدبر وانصرف. ﴿الحرث﴾: الزرع. ﴿والنسل﴾: الذرية. ﴿أخذته العزة بالإثم﴾: حملته الحمية والأنفة على الإثم، وألزمته الذنوب. ﴿فحسبه جهنم﴾: فنار جهنم كافيته جزاءً وعقابًا. ﴿لبئس المهاد﴾: جهنم أسوأ فراش ومضجع. ﴿يشري نفسه﴾: يبيعها، وذلك ببذلها والتضحية بها في طاعة الله. ﴿ فإن زللتم ﴾: فإن انحرفتم عن الصواب، وضللتم عن الحق. ﴿البينات﴾: الآيات الواضحات. ﴿هل ينظرون﴾: استفهام في معنى النفي، أي ما ينظرون. ﴿في ظلل من الغمام﴾: في طاقات من السحاب الأبيض الرقيق، والظلل: جمع ظلة وهي ما أظلك.

    مضمون الآيات الكريمة من (203) إلى (210) من سورة «البقرة»:

    1- يأمر الله - سبحانه وتعالى - عباده أن يذكروا الله في أيام معدودات، فيكبروه في أعقاب الصلوات، وعند ذبح الهدى والأضاحي ورمي الجمار، وغير ذلك، وأن من استعجل العودة من الحج في يومين بعد يوم النحر، فلا إثم عليه، ومن انتظر إلى ثالث أيام التشريق، فلا إثم عليه أيضًا.

    2- وترسم الآيات ملامح نموذجين من البشر مختلفين تمامًا، النموذج الأول للشخص الذي يعجبك مظهره، وينطوي داخله على الشر، فإذا دعى إلى الصلاح وتقوى الله لم يرجع إلى الحق، ولم يحاول إصلاح نفسه، والنموذج الثاني للمؤمن الصادق الذي يبذل نفسه كلها لمرضاة الله، لا يبخل بشيء منها ولا يحسب لذاته حسابًا في سعيه وعمله؛ لأنه يفنى في الله، ويتوجه إلى الله بكيانه كله.

    3- ثم توجه الآيات نداءً للمؤمنين أن يستسلموا لله بكليتهم دون تردد وبلا تباطؤ.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (203) إلى (210) من سورة «البقرة»:
    1- من الناس من يعجبك حديثه، وعذوبة قوله، وكلامه المعسول عن الخير والبر والصلاح، ويظهر للناس تقواه، ونفسه في الحقيقة خالية من كل خير، فظاهره متناقض مع باطنه، فيجب الحذر من مثل هؤلاء الناس، وألا نتصف بصفاتهم؛ لما تنطوي عليه نفوسهم من الحقد والشر والغدر والفساد.

    2- وهناك صنف آخر من الناس يبيع نفسه كلها لله، ولا يرجو إلا مرضاته، فلا يبخل بشيء في سبيل دينه وعقيدته ومرضاة ربه، فعلينا أن نقتدي بمثل هؤلاء، وأن نكون منهم؛ لنسعد في الدنيا والآخرة.

    3- الحذر من الشيطان وعدم اتباع خطواته، مع الاستقامة على دين الله، وتنفيذ شرائع الدين كلها.







    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس




    [الآيات 211: 224]

    معاني المفردات الآيات من (211) إلى (215) من سورة «البقرة»:]

    ï´؟آية بينةï´¾: معجزة ظاهرة. ï´؟نعمة اللهï´¾: آيات الله؛ فإنها سبب نعمة الهدى. ï´؟بغير حسابï´¾: بلا نهاية لما يعطيه، أو بلا تضييق أو تقتير. ï´؟مبشرين ومنذرينï´¾: يبشرون المؤمنين بالخير، وينذرون الكافرين بالشر. ï´؟بغيًا بينهمï´¾: حسدًا بينهم وظلمًا لتكالبهم على الدنيا. ï´؟أم حسبتمï´¾: استفهام للإنكار، وحسبتم معناها: ظننتم. ï´؟ولما يأتكمï´¾: لما: مثل «لم» للنفي إلا أن منفيها مستمر النفي إلى وقت التكلم، أي وحتى الآن لم يأتكم. ï´؟مثل الذين خلوا من قبلكمï´¾: أي لم تصبكم حالة الذين مضوا من قبلكم التي هي مثل في الشدة (والمقصود حال المؤمنين السابقين). ï´؟البأساءï´¾: شدة الفقر، والبؤس. ï´؟ الضرَّاء ï´¾: المرض والألم. ï´؟ زلزلوا ï´¾: أزعجوا إزعاجًا شديدًا بالبلايا والمحن. ï´؟ابن السبيلï´¾: المنقطع عن ماله وأهله.

    مضمون الآيات الكريمة من (211) إلى (215) من سورة «البقرة»:

    1- تعرض الآيات سوء تصور الكفار لحقيقة الأمر وسخريتهم من الذين آمنوا، ثم تقرر أن الذين اتقوا هم الفائزون يوم القيامة، ثم تلخص الآيات قصة اختلاف الناس في كثير من الأمور وتبين لهم الميزان الذي يجب أن يلجؤوا إليه ليحكموا به فيما بينهم، هو الكتاب الذي أنزله الله بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه.

    2- وتوضِّح الآيات أن الذين يقومون بتطبيق كتاب الله، والحكم به بين الناس سيقابلون صعوبات وعليهم أن يتحملوا وأن يصبروا. كذلك كان المؤمنون من قبلهم. ونصر الله - دائمًا - قريب من عباده المؤمنين.

    3- ثم تجيب الآية عن سؤال موجه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- هو: ماذا ينفقون؟ وكيف ينفقون؟ فيبين الله - سبحانه وتعالى - أن النفقة تصرف في الوجوه الموضحة في الآية، وتختم ببيان أنه مهما صدر من الناس من فعل معروف فإن الله يعلمه، وسيجزيهم على ذلك أوفر الجزاء.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (211) إلى (215) من سورة «البقرة»:
    1- من أجل نعم الله - سبحانه وتعالى - على عباده إرسال الرسل، وإنزال الآيات مبينات واضحات، فعلينا أن نعمل بما جاؤوا به، وألا نبدل آيات الله كفرا.
    2- تحمل المؤمنون السابقون كثيرًا من ألوان الأذى والمشقات في سبيل عقيدتهم، فعلى كل من يرغب أن يكون من أهل الجنة أن يتحمل كما تحملوا، وأن يصبر كما صبروا، وليستبشر بنصر الله القريب.
    3- أحق الناس بالإنفاق عليهم الوالدان، والأقربون، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، وعلى الإنسان ألا يطلب جزاء الخير الذي يفعله مع هؤلاء من أحد من الخلق، ولكن يطلبه من الله - عز وجل -.


    معاني المفردات الآيات من (216) إلى (219) من سورة «البقرة»:

    ï´؟كره لكمï´¾: مكروه لكم طبعًا، أو مشقة. ï´؟عسىï´¾: طمع وترجى، أي يرجى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. ï´؟الشهر الحرامï´¾: الشهر الذي يحرم فيه القتال، والمراد به هنا: شهر رجب. ï´؟كبيرï´¾: أي القتال فيه ذنب كبير. ï´؟وصدï´¾: ومنع. ï´؟الفتنةï´¾: الكفر والشرك بالله - سبحانه وتعالى - وفتنة المسلمين في دينهم بإلقاء الشبهات في قلوبهم أو بتعذيبهم. ï´؟يرتددï´¾: يرجع من الإيمان إلى الكفر. ï´؟حبطتï´¾: فسدت وبطلت. ï´؟الخمرï´¾: اسم لكل مسكر خَامَرَ العقل، أي غطاه. ï´؟الميسرï´¾: القمار. ï´؟العفوï´¾: الزائد عن قدر الحاجة وهو أحل المال وأطيبه.

    مضمون الآيات الكريمة من (216) إلى (219) من سورة «البقرة»:

    1- بينت هذه الآيات فرض الله - سبحانه وتعالى - الجهاد على المسلمين؛ ليكفوا شر الأعداء عن الإسلام وأهله، مع أن الجهاد شاق على النفوس لما فيه من بذل المال، وخطر هلاك النفس، ولكن قد تكره النفوس شيئًا وفيه كل النفع والخير، وقد تحب شيئًا وفيه كل الضرر والخطر.

    2- ثم تجيب عن سؤال أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له عن القتال في الشهر الحرام بأن القتال في ذاته أمر كبير ولكن صد المشركين عن سبيل الله، وعن المسجد الحرام، وكفرهم بالله، وإخراج المسلمين من البلد الحرام كل ذلك أكبر جرمًا وأفظع ذنبًا عند الله من قتلهم المشركين.

    3- ثم أخبر - سبحانه وتعالى - بأن المشركين لا يزالون يبذلون جهدهم في فتنة المؤمنين حتى يردوهم عن دينهم إن قدروا على ذلك، وتحذر المؤمنين من الاستجابة لهم.

    4- ثم تبيِّن الآيات فضل المهاجرين وأنهم سينالون الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة.

    5- ثم تجيب الآيات عن السؤال عن حكم الخمر وحكم القمار وماذا ينفقون من أموالهم أو يتركون.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (216) إلى (219) من سورة «البقرة»:
    1- القتال مكروه للنفوس، ولكنه سبيل لنصرة الحق وإعزاز الدين، وبالتالي فلا يجوز للمسلم أن يتأخر عنه إذا دُعي إليه.

    2- الصدُّ عن دين الله، والكفر بآيات الله، وإيذاء المؤمنين، أعظم ذنبًا من القتال في الشهر الحرام.

    3- الهدف من قتال المشركين للمسلمين ردهم إلى الكفر بمختلف الطرق والوسائل.

    4- الردة عن الإسلام تحبط العمل وتخلد الإسنان في نار جهنم.

    5- حرم الله الخمر والقمار بجميع أنواعهما وأصنافهما؛ لما فيهما من الأضرار والمفاسد، سواء في النفس أو البدن أو العقل أو المال.


    معاني المفردات الآيات من (220) إلى (224) من سورة «البقرة»:

    ï´؟اليتامىï´¾: جمع اليتيم وهو من فقد أباه، وكان دون البلوغ. ï´؟لأعنتكمï´¾: لكلفكم ما يشق عليكم. ï´؟عزيزï´¾: غالب لا يمتنع عليه شيء. ï´؟حكيمï´¾: فيما يشرع لعباده من الأحكام. ï´؟ المحيض ï´¾: المقصود الحيض وهو (دم الدورة الشهرية). ï´؟أذىï´¾: قذر، وما يكره من كل شيء، وسمي الحيض أذى؛ لنتن ريحه ونجاسته. ï´؟فاعتزلوا النساءï´¾: فاجتنبوا مجامعة النساء. ï´؟في المحيضï´¾: في وقت الحيض، وفي مكانه. ï´؟ولا تقربوهنï´¾: ولا تجامعوهن، وليس المقصود ترك المجالسة أو الملامسة فإن ذلك جائز. ï´؟يطهرنï´¾: ينقطع عنهن دم الحيض. ï´؟تطهرنï´¾: اغتسلن من الحيض. ï´؟حرث لكمï´¾: مزرع الذرية لكم. ï´؟أنى شئتمï´¾: كيف شئتم، أي بأي طريقة تحبونها مادام الجماع في القبل (في الفرج موضع الإنجاب لا في غيره). ï´؟وقدموا لأنفسكمï´¾: قدموا الخير والأعمال الصالحة لتنفعكم في الآخرة. ï´؟عرضةï´¾: مانعًا، أي لا تجعلوا الحلف بالله سببًا مانعًا لكم عن الخير؛ لحلفكم به تعالى على تركه.

    مضمون الآيات الكريمة من (220) إلى (224) من سورة «البقرة»:

    1- تجيب هذه الآيات عن سؤال آخر موجه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مخاطبة اليتامى في أحوالهم، أيخالطونهم أم يعتزلونهم؟ فتأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن يقول لهم: إن مخالطتهم على طريق الإصلاح خير من اعتزالهم.

    2- ثم تحذر الآيات من تزوج المشركات حتى يؤمِنَّ بالله واليوم الآخر، كما تحذر من تزويج المشركين بالنساء المؤمنات حتى يؤمنوا بالله ورسوله، مهما كانت المغريات.

    3- ثم تذكر حكم الحيض، فتبين أنه قذر وأذى ونجس، فيجب اعتزال المرأة في زمن الحيض، ولا مانع من مخالطتها والتعامل معها في كل شيء ما عدا الجماع.

    4- تحذر الآيات من الحلف الذي يمنع صاحبه من فعل الخير وتقوى الله والإصلاح بين الناس.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (220) إلى (224) من سورة «البقرة»:
    1- عناية الإسلام بأمر اليتامى، وكفالتهم، وخلط أموالهم بما يحقق لهم المصلحة وعدم الإضرار بهم.

    2- المقياس الصادق للاختيار في الزواج هو الإيمان والعمل الصالح.

    3- يجب أن يعتزل الرجل زوجته - في حالة المحيض - حتى تطهر من حيضها.




    التعديل الأخير تم بواسطة ابو وليد المهاجر ; 08-29-2014 الساعة 09:46 PM


    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس



    [الآيات 225 : 237]



    معاني المفردات الآيات من (225) إلى (230) من سورة «البقرة»:

    ﴿باللغو في أيمانكم﴾: بالكلام الذي لا يعتد به، وما يجري على اللسان مما لا يقصد به اليمين. ﴿بما كسبت قلوبكم﴾: بما قصدتم من الحلف وتعمدتم الكذب فيه. ﴿يؤلون﴾: يحلفون على ترك جماع الزوجة. ﴿تربص﴾: انتظار. ﴿فاؤوا﴾: رجعوا عما حلفوا عليه. ﴿وإن عزموا الطلاق﴾: وإن صمموا على الاستمرار في الإيلاء (الحلف) فقد وقعت الفرقة والطلاق بمضي تلك المدة. ﴿يتربصن﴾: ينتظرن دون زواج. ﴿ثلاثة قروء﴾: قروء جمع قرء، ويطلق في كلام العرب على الحيض وعلى الطهر منه. ﴿بعولتهن﴾: أزواجهن. ﴿بردهن﴾: برجعتهن في مدة الانتظار (العدة). ﴿درجة﴾: منزلة، وفضيلة بالرعاية والإنفاق. ﴿آتيتموهن﴾: أعطيتموهن من المهر وغيره. ﴿افتدت به﴾: افتدت به نفسها من البقاء في عصمة زوجها برد المهر أو إعطائه شيئًا من مالها. ﴿حدود الله﴾: أحكامه المفروضة. ﴿فلا تعتدوها﴾: فلا تتجاوزوها. ﴿فإن طلقها﴾: الطلقة الثالثة. ﴿حتى تنكح زوجًا غيره﴾: حتى تتزوج من رجل آخر زواجًا شرعيًّا كاملاً غير مشروط (أي ليس عن طريق ما يعرف بالمحلل). ﴿فإن طلقها﴾: فإن طلقها الزوج الثاني. ﴿فلا جناح عليهما﴾: فلا إثم ولا حرج على المرأة وزوجها الأول. ﴿إن ظنَّا أن يقيما حدود الله﴾: إن اعتقدا أنهما يراعيان أحكام الله، ولا يتعديانها.مضمون الآيات الكريمة من (225) إلى (230) من سورة «البقرة»:
    1- تبيِّن الآيات الحكم فيمن يحلفون على اعتزال نسائهم وعدم مجامعتهن قاصدين الإضرار بهن.2- ثم تبين حكم الأزواج المطلقات، ومدة عدتهن، وتوصي الأزواج بحسن المعاشرة، كما تذكر أحكام الخلع (وهو أن تحصل المرأة على طلقة من زوجها في مقابل عوض تدفعه له أو حق لها تتنازل له عنه).3- ثم بينت عدة المرأة المطلقة التي دخل بها زوجها، وعدة من توفى عنها زوجها.4- الزوج أحق بزوجته المطلقة طلاقًا رجعيًّا مادامت في العدة فيرجعها من غير عقد ولا مهر.5- الحقوق والواجبات الزوجية يستوي فيها الرجل والمرأة، وللرجل على المرأة درجة القوامة والإنفاق والرعاية.6- في الطلقة الثالثة تحرم المرأة على زوجها حتى تتزوج زواجًا شرعيًّا صحيحًا غير مشروط، فإذا طلقها الزوج الثاني أو مات عنها وانقضت عدتها جاز لمطلقها الأول أن يتزوجها بمهر وعقد جديدين.دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (225) إلى (230) من سورة «البقرة»:1- كف اللسان عن الحلف، وإذا حلف الإنسان فلا يحلف إلا بالله أو بصفة من صفاته يكون صادقًا.2- من حلف على يمين ورأي الخير في خلافها فليفعل الخير، وليكفر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإذا لم يجد فصيام ثلاثة أيام.3- نهى الإسلام عن الحلف على أن يمتنع الزوج عن معاشرة زوجته إضرارًا بها، وإذا لم يرجع في مدة أربعة أشهر تطلق عليه زوجته.
    معاني المفردات الآيات من (231) إلى (233) من سورة «البقرة»:
    ﴿فبلغن أجلهن﴾: فقاربن إنهاء العدة. ﴿فأمسكوهن بمعروف﴾: فأبقوهن بالمعروف. ﴿أو سرحوهن بمعروف﴾: أو اتركوهن بالمعروف ومن غير إضرار. ﴿ولا تمسكوهن ضرارًا﴾: ولا تمسكوهن بقصد الاعتداء عليهن والإضرار بهن. ﴿ظلم نفسه﴾: بارتكاب الذنوب وتعريض نفسه لعقاب الله. ﴿هزوًا﴾: بالتهاون في المحافظة عليها. ﴿من الكتاب والحكمة﴾: من القرآن والسنة. ﴿فلا تعضلوهن﴾: فلا تمنعوهن ولا تضيقوا عليهن، أي فلا تمنعوهن من الزواج بمن أردن من الأزواج بعد انقضاء عدتهن. ﴿أزكى لكم﴾: أنفع لكم وأنمى لكم. ﴿وأطهر﴾: أبعد عن الدنس وعن الذنوب والمعاصي. ﴿حولين﴾: سنتين. ﴿المولود له﴾: الأب. ﴿وعلى الوارث﴾: وارث الأب (الولد) والمقصود: القيم على الأسرة بعد موت الأب. ﴿فصالاً﴾: فطامًا للولد أو البنت بالفصل عن الرضاعة. ﴿فلا جناح﴾: فلا إثم ولا حرج. ﴿تسترضعوا﴾: تطلبوا لهم مراضع (غير الأمهات). إذا سلمتم: إذا أعطيتم المرضعات أجرتهن. ﴿بالمعروف﴾: عن طيب نفس ومن غير ظلم.مضمون الآيات الكريمة من (231) إلى (233) من سورة «البقرة»:
    1- أمر الله - سبحانه وتعالى - الرجال بالإحسان في معاملة الأزواج وعدم الإضرار بهن، كما أمر أولياء أمورهن بألا يمنعوهن من العودة إلى أزواجهن إذا رغبن في هذه العودة.2- ثم يأمر الله الوالدات بإرضاع أولادهن مدة سنتين إذا أراد الوالدان إتمام الرضاعة، وأنه على الأب أن يكفل المرضع وينفق عليها لتقوم بإرضاع ولده وخدمته على خير وجه، وأن يكون ذلك الإنفاق بحسب قدرته المادية.3- ثم حذر كلاًّ من الوالدين أن يتسبب في الإضرار بالآخر بسبب الولد، فلا يحل للأم أن تمتنع عن إرضاع الولد لتؤذي أباه، كما لا يحل للأب أن ينزع الولد منها وهي راغبة في إرضاعه (ومثل الولد البنت تمامًا).4- ثم بين أن الوالدين إذا أرادا أن يفطما ابنهما أو بنتهما بعد تشاورهما وتراضيهما قبل تمام السنتين، فلا إثم ولا حرج، كما أنه يجوز للآباء أن يطلبوا مرضعة لأبنائهم وبناتهم غير الأم.دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (231) إلى (233) من سورة «البقرة»:1- يحرم على الرجل أن يضر زوجته أو يؤذيها ليجبرها على افتداء نفسها منه بالمال وطلب الطلاق.2- كذلك يحرم على المرأة أن تسيء عشرة زوجها لتجبره على طلاقها ودفع جميع مستحقاتها لها.3- من حسن رعاية الإسلام للأطفال حث الأمهات على إرضاع أبنائهن وبناتهن لأن لبن الأم أصلح، وحنانها وشفقتها على أبنائها أكمل وأتم، وأن الرضاعة الطبيعية هي أفضل أنواع الرضاعة.4- يجوز فطام الطفل قبل عامين، ولكن بعد مشاورة ورضا بين الأبوين، ولا يجوز أن يزيد الرضاع عن سنتين.معاني المفردات الآيات من (234) إلى (237) من سورة «البقرة»:

    ﴿يذرون﴾: يتركون. ﴿يتربصن﴾: ينتظرن بدون زواج. ﴿بلغن أجلهن﴾: انقضت هذه المدة (العدة). ﴿فيما فعلن في أنفسهن﴾: فيما يفعلن في أنفسهن من التزين والتعرض للخطاب بما لا ينكره الشرع. ﴿عرضتم به﴾: أشرتم من غير كشف أو تصريح، وإنما بنوع من الإشارة والتلميح. ﴿أكننتم﴾: سترتم وأخفيتم. ﴿لا تواعدوهن سرًّا﴾: لا تذكروا لهن طلبكم الزواج منهن صراحة في السر. ﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾: ولا تقصدوا قصدًا جازمًا أو لا تنفذوا عقدة النكاح. ﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾: حتى تنقضي العدة. ﴿تمسوهن﴾: المقصود تجامعوهن. ﴿فريضة﴾: المهر. ﴿ومتعوهن﴾: بأن يعطيها ما تتمتع به من مال على قدر طاقته. ﴿الموسع﴾: الغني. ﴿المقتر﴾: الفقير. ﴿ حقًّا على المحسنين ﴾: واجبًا على المطلقين قبل الدخول ولم يكونوا قد حددوا مهرًا. ﴿فرضتم لهن فريضة﴾: عينتم وحددتم لهن مهرًا. ﴿الذي بيده عقدة النكاح﴾: هو الزوج، فيسامح المرأة المطلقة في النصف ويعطيها المهر كاملاً. ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾: والتسامح من قبل الزوج أو الزوجة خير وأفضل للجميع.مضمون الآيات الكريمة من (234) إلى (237) من سورة «البقرة»:
    1- تبيِّن الآيات عدة المرأة التي يموت عنها زوجها وأنها أربعة أشهر وعشرة أيام حيث تبقى المرأة لا تتعرض للخطاب، ولا تتزين، ولا تخرج من بيت زوجها فإذا انقضت عدتها فلا جناح ولا إثم.2- ثم يبين - سبحانه وتعالى - حكم خطبة المرأة التي مات زوجها وأنه لا حرج على الرجل أن يظهر رغبته في الزواج من المرأة أثناء العدة بطريق التلميح فقط لا بالتصريح، ولا يعزم النية على عقد الزواج حتى تنتهي العدة.3- ثم ذكر - سبحانه وتعالى - حكم المطلقة قبل الدخول بها وقبل أن يفرض لها مهر معين، وأمر بدفع جزء من المال (متعة) تطييبًا لخاطرها، وهذه المتعة لم تحدد بمقدار معين من المال، ولكنها على حسب حال الرجل وقدرته المالية، أما إذا كان قد ذكر لها مهرًا، ثم طلقت قبل الدخول بها؛ فلها نصف هذا المهر.دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (234) إلى (237) من سورة «البقرة»:1- فرض الله العدة على المرأة المسلمة حفاظًا على كرامة الأسرة، ورعاية لها من التفكك واختلاط الأنساب، وإحدادًا على الزوج بإظهار الحزن عليه بعد الوفاة احترامًا لرابطة الزواج المقدسة.2- المتعة وهي إعطاء المرأة قدرًا من المال تستمتع به واجبة لكل مطلقة لم يحدد لها مهر، ومستحبة لغيرها من المطلقات، والمطلقة قبل الدخول بها، يكون لها نصف المهر إذا كان المهر مذكورًا أو محددًا.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا


    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس


    [الآيات 238: 252]


    معاني المفردات الآيات من (238) إلى (245) من سورة «البقرة»:


    ﴿الصلاة الوسطى﴾: صلاة العصر لمزيد فضلها كما هو رأي جمهور العلماء. ﴿قانتين﴾: مطيعين خاشعين. ﴿خفتم﴾: فإن جاء وقت الصلاة في وقت خوفكم كحالة الحرب مثلاً. ﴿فرجالاً﴾: فصلوا مشاة على أرجلكم. ﴿أو ركبانًا﴾: أو صلوا راكبين. ﴿فإذا أمنتم﴾: فإذا زال خوفكم. ﴿فاذكروا الله﴾: فصلوا صلاة الأمن. ﴿ويذرون﴾: ويتركون وراءهم. ﴿وصية لأزواجهم﴾: فليوصوا وصية (أي فعليهم وصية لأزواجهم). ﴿متاعًا إلى الحول غير إخراج﴾: أي إن المتوفى يوصي قبل موته أن تمتع امرأته سنة كاملة بالسكنى والنفقة من ماله. ﴿من معروف﴾: مما ليس بمنكر شرعًا. ﴿متاع﴾: نفقة العدة أو متعة. ﴿يقرض الله﴾: ينفق ماله ابتغاء مرضاة الله، ومن أجل إعلاء كلمة الله. ﴿قرضًا حسنا﴾: طالبًا الثواب من الله وحده. ﴿فيضاعفه له﴾: يعطيه جزاءًا عظيمًا مضاعفًا. ﴿يقبض ويبسط﴾: يضيق على بعض الناس، ويوسع على آخرين.

    مضمون الآيات الكريمة من (238) إلى (245) من سورة «البقرة»:

    1- يأمر الله - سبحانه وتعالى - بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها، وحسن أدائها، وعلى الصلاة الوسطى التي قيل إنها صلاة العصر (وهو قول أكثر الصحابة وجمهور التابعين)، ثم يبين أنه إذا كان الإنسان في حال القتال فعليه أن يصلي على أي حال كان قدر استطاعته، مستقبلاً القبلة أو غير مستقبل، ماشيًا أو راكبًا، فإذا انتهى الخوف صلى الصلاة المعروفة.

    2- ذكرت الآيات الوصية للزوجات، حيث أوصت من يقترب من الموت أن يوصي لأزواجه بأن يمكن من السكنى في بيته بعد وفاته سنة كاملة إن اخترن ذلك، وإذا اخترن الخروج بعد انقضاء عدتهن فلا يمنعوهن من ذلك ولا فيما يفعلن في أنفسهن من معروف، وأن للمطلقات متاعًا بالمعروف لكل واحدة على حسب حالة طلاقها.

    3- ثم ذكرت الآيات قصة قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد، فهربوا خائفين من الموت، فأماتهم الله أيامًا ثم أحياهم، فعاشوا بعد ذلك زمنًا. ثم ذكرت أمر الله - سبحانه وتعالى - للمؤمنين بالقتال لإعلاء دين الله وحماية العقيدة، وتأمين من يدخل في هذا الدين من العدوان عليه، وبينت أن الجهاد يحتاج إلى بذل المال وإنفاقه في سبيل الخير، وحثت على ذلك، ووضحت أن الله - سبحانه وتعالى - يضاعف الثواب أضعافًا كثيرة لهؤلاء الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (238) إلى (245) من سورة «البقرة»:
    1- ضرورة المحافظة على أداء الصلوات الخمس المفروضة في أوقاتها، مع حسن أدائها، وعدم التقصير في أي صلاة منها، وبخاصة صلاة العصر حيث ينشغل كثير من الناس بالأعمال أو الراحة عنها.

    2- لأهمية الصلاة في الإسلام أمر بها الله - سبحانه وتعالى - حتى في أثناء الحرب واشتداد القتال.



    معاني المفردات الآيات من (246) إلى (248) من سورة «البقرة»:

    ﴿الملأ﴾: كبراء القوم أو الأشراف. من بعد موسى: من بعد موته - عليه السلام - . ﴿ملكًا﴾: أمير يقودنا للقتال. ﴿قال﴾: قال نبيهم لهم. ﴿هل عسيتم﴾: هل قاربتم. ﴿ألا تقاتلوا﴾: يعني هل الأمر كما أتوقعه أنكم لا تقاتلون، بل تجبنون عن القتال إن كتب عليكم وتفرون منه. ﴿أنى يكون﴾: كيف يكون، أو من أين يكون؟. ﴿ولم يؤت سعة من﴾ المال: وهو فقير. ﴿اصطفاه﴾: اختاره. ﴿زاده بسطة﴾: زاده سعة وامتدادًا وفضيلة. ﴿واسع﴾: واسع الفضل والعطاء. ﴿آية ملكه﴾: علامة ملكه. ﴿أن يأتيكم التابوت﴾: أن يرد الله إليكم الصندوق (وهو صندوق التوراة الذي كان موسى - عليه السلام - إذا قاتل قدمه فكانت تهدأ نفوس بني إسرائيل ولا يفرون). ﴿سكينة﴾: سكون وطمأنينة لقلوبكم. ﴿بقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾: بقية من آثار موسى وهارون - عليهما السلام - وهي عصا موسى وثيابه، وشيء من التوراة وغير ذلك. ﴿تحمله الملائكة﴾: الملائكة تحمل التابوت. ﴿آية﴾: علامة أن الله قد ملَّك طالوت عليكم.

    مضمون الآيات الكريمة من (246) إلى (248) من سورة «البقرة»:

    1- ساقت الآيات قصة قوم من بني إسرائيل من بعد موت موسى - عليه السلام - حين استولى أعداؤهم على صندوق التوراة الذي كان نعمة من نعم الله عليهم وكان شأنه عجيبًا، فحينما يشتبكون مع أعدائهم في قتال يحملونه بين أيديهم، ويقدمون في صفوفهم، فينشر في قلوبهم سكنية واطمئنانًا، ويبعث في أعدائهم الرعب والفزع، لما فيه من سر عجيب ومزايا خصه الله بها.

    2- ولكنهم لما انحرفوا عن شريعتهم، وغيروا ما بأنفسهم سلط الله عليهم أعداءهم فأخرجوهم من ديارهم، وحالوا بينهم وبين أبنائهم، وأخيرًا أخذوا صندوق التوراة منهم، فتفرقوا وضعفوا حتى جاء بعض أشرافهم وكبرائهم إلى نبي لهم، وطلبوا منه أن يختار لهم ملكًا يجمعهم تحت رايته ويقودهم للقتال في سبيل الله لعلهم به يغلبون العدو، ويستعيدون أرضهم ومجدهم.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (246) إلى (248) من سورة «البقرة»:
    عرض القرآن بعض تجارب البشرية وما حدث لأمم الماضية، ليتعلم المسلمون من هذه التجارب وتلك الأحداث دروسًا نافعة لهم في حياتهم.


    معاني المفردات الآيات من (249) إلى (252) من سورة «البقرة»:

    ﴿فصل﴾: خرج وانفصل عن بيت المقدس. ﴿مبتليكم﴾: مختبركم. ﴿ومن لم يطعمه﴾: ومن لم يشرب منه، ولم يذقه. ﴿اغترف غرفة بيده﴾: اغترف قليلاً من الماء ليبل عطشه. ﴿إلا قليلاً منهم﴾: إلا فتنة قليلة صبرت على العطش. ﴿جاوزه﴾: جاوز طالوت النهر. ﴿لا طاقة لنا﴾: لا قوة لنا ولا قدرة. ﴿بجالوت﴾: هو جبار من العمالقة من أولاد عمليق ابن عاد، وهو قائد جيش الأعداء. ﴿يظنون﴾: يعتقدون (وهم الأخيار والعلماء الأبرار من أتباع طالوت). ﴿برزوا﴾: ظهروا وانكشفوا. ﴿أفرغ علينا صبرًا﴾: أفض علينا صبرًا يعمنا في جمعنا وفي نفوسنا. ﴿ثبت أقدامنا﴾: ثبتنا في ميدان الحرب حتى لا نفكر في الفرار. ﴿وقتل داود جالوت﴾: قتل نبي الله داود جالوت رأس الطغيان. ﴿والحكمة﴾: والنبوة. ﴿وعلمه مما يشاء﴾: وعلمه علمًا نافعًا أفاضه عليه. ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾: ولولا أن الله - سبحانه وتعالى - يدفع بعض الناس ببعض ويمنع بهم فسادهم، ويدفع شر الأشرار بجهاد المؤمنين الأخيار. ﴿لفسدت الأرض﴾: لتغلب المفسدون وفسدت الحياة بتغلب الكفار وقتل الأبرار وحل الخراب والدمار.

    مضمون الآيات الكريمة من (249) إلى (252) من سورة «البقرة»:

    1- تستمر الآيات في عرض قصة «طالوت» وقتاله «لجالوت» الذي كان جبارًا لا يهزمه أحد، فتوضِّح أن جيش طالوت سار طويلاً وسط صحراء وجبال، وأراد «طالوت» أن يختبر جنوده فقال لهم: سنصادف نهرًا في الطريق، فمن شرب منه فليخرج من الجيش، ومن لم يذقه، وبل ريقه فقط بيده فليبق معي في الجيش.

    2- فلما وصل الجنود إلى النهر شرب معظمهم منه ولم ينجحوا في امتحان «طالوت» فخرجوا من الجيش؛ لأنه تبين ضعف إرادتهم، وقلة صبرهم، وعدم تحكمهم في أنفسهم، وعدم طاعتهم لقائدهم.

    3- ثبت جيش «طالوت» أمام جيش عدوه جالوت وهو على ثقة من نصر الله، وبرز رجل مؤمن شجاع من جيش «طالوت» هو «داود» وبارز «جالوت» فقتله، وبدأت الحرب بين الجيشين، وصار «داود» بفضل الله ملكًا، وأعطاه الله النبوة.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (249) إلى (252) من سورة «البقرة»:
    1- الثبات والصبر وشجاعة القائد وحكمته، مع الإيمان بالله والثقة في نصره يحقق النصر على الأعداء، حتى ولو كان هؤلاء المؤمنون قلة ضعيفة العدد والسلاح وكان أعداؤهم كثرة في عددهم وفي أسلحتهم.

    2- القائد الماهر هو الذي يختبر جنوده ليعلم مدى إيمانهم وشجاعتهم وصبرهم وطاعتهم، وينتفي منهم من تتحقق فيه صفات الجندي الباسل، ويضع كل واحد منهم في مكانه المناسب لقدراته ومهاراته واستعداده.

    3- الجهاد لإعلاء كلمة الله ضرورة لحماية العقيدة، وردع العدوان، ودفع الظلم، وعمارة الأرض.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا


    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس



    [الآيات 253 : 264]


    معاني المفردات الآيات من (253) إلى (256) من سورة «البقرة»:

    ﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾: فضل الله بعضهم على بعض بالخصائص والمعجزات، وسوى بينهم في الرسالة. ﴿منهم من كلم الله﴾: هو سيدنا موسى - عليه السلام -. ﴿ورفع بعضهم درجات﴾: مثل سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. ﴿البينات﴾: المعجزات. ﴿روح القدس﴾: جبريل. ﴿يوم﴾: هو يوم القيامة. ﴿خلة﴾: صداقة ومودة. ﴿شفاعة﴾: وسيلة لجلب منفعة، أو دفع شر. ﴿القيوم﴾: الدائم القيام بتدبير الخلق وحفظهم. ﴿سِنَة﴾: نعاس وغفوة. ﴿من ذا الذي يشفع﴾: لا أحد يشفع. ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: يعلم ما كان قبلهم وما يكون بعدهم. ﴿وسع كرسيه﴾: الكرسي من الغيب الذي نؤمن به وحقيقته عند الله. ﴿ولا يؤوده﴾: ولا يشق عليه. ﴿حفظهما﴾: حفظ السموات والأرض. ﴿العلي﴾: المتعالي على الصفات التي لا تليق به. ﴿لا إكراه في الدين﴾: لا يقهر الناس على الدين. قد تبين الرشد: قد تميز الهدى والإيمان. ﴿من الغي﴾: من الكفر والضلالة. ﴿الطاغوت﴾: كل ما عُبد من دون الله. ﴿العروة الوثقى﴾: الإيمان الحق، والعقيدة المحكمة الوثيقة.﴿لا انفصام لها﴾: لا انقطاع ولا زوال لها.

    مضمون الآيات الكريمة من (253) إلى (256) من سورة «البقرة»:

    1- تتحدث الآيات عن الرسل - عليهم السلام - وتفضيل الله - سبحانه وتعالى - بعضهم على بعض، وتشير إلى اختلاف الذين جاؤوا من بعدهم في الأجيال المتعاقبة واقتتالهم، وتفرقهم بين مؤمن وكافر.

    2- ثم توجه الدعوة إلى المؤمنين أن ينفقوا مما رزقهم الله في وجوه الخير، ومن أهمها الجهاد لدفع الظلم وردع العدوان، وتأمين العقيدة.

    3- ثم تأتي آية الكرسي التي تؤكد على وحدانية الله - سبحانه وتعالى - والقوامة على جميع الموجودات، وأنه - سبحانه وتعالى - شهيد على كل شيء، لا يغيب عنه شيء، والجميع عبيده وفي ملكه وتحت قهره وسلطانه.

    4- ثم تقرر الآيات احترام الإسلام لإرادة الإنسان وفكره ومشاعره، فلا يُجبر أحد على الدخول في الدين؛ فقد تميز الهدى والإيمان من الكفر والضلالة.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (253) إلى (256) من سورة «البقرة»:
    1 - ضرورة الإيمان بجميع الرسل ومعجزاتهم.

    2- الله - سبحانه وتعالى - متصف بكل صفات الكمال، ومنزه عن كل صفات النقص: فهو الحق الباقي، لا يغفل ولا ينام، وهو المدبر للكون، العليم بكل شيء، ومالك الملك كله والمتصرف فيه بحكمه، فيجب علينا الإيمان به - سبحانه وتعالى - والخضوع له وعبادته وحده.

    3- سماحة الإسلام، وعدم إجبار أحد على الدخول فيه، وقد سبق بذلك جميع النظم والقوانين التي تؤكد على حرية الاعتقاد وتجعله أهم حقوق الإنسان.



    معاني المفردات الآيات من (257) إلى (259) من سورة «البقرة»:

    ﴿ولي الذين آمنوا﴾: معينهم ومتولي أمرهم. ﴿من الظلمات إلى النور﴾: من الكفر إلى الإيمان. ﴿الذي حاج إبراهيم﴾: هو نمرود بن كنعان الجبار، ومعنى حاج: جادل. ﴿أن أتاه الله الملك﴾: أبطره وأطغاه إيتاء الملك له. ﴿فبهت﴾: فتغلب وتحير وانقطعت حجته. ﴿الذي مر﴾: قيل: هو عزير، وقيل: اسمه حزقيل بن بوار، وقيل: رجل من بني إسرائيل. ﴿على قرية﴾: المشهور أنها (بيت المقدس)، مر عليها بعد تخريب «بختنصر» لها وقتل أهلها. ﴿خاوية﴾: ليس فيها أحد. ﴿على عروشها﴾: ساقطة على سقوفها التي وقعت. ﴿ أنى يحي ﴾: متى يحيي. ﴿ثم بعثه﴾: أحياه بعد موته. ﴿كم لبثت﴾: كم مكثت ميتًا؟. ﴿لم يتسنه﴾: لم يتغير مع مرور السنين عليه. ﴿آية للناس﴾: دليلاً على قدرة الله. ﴿ننشزها﴾: نرفعها من الأرض ونركب بعضها فوق بعض.

    مضمون الآيات الكريمة من (257) إلى (259) من سورة «البقرة»:

    1- تبيِّن الآيات أن الله - سبحانه وتعالى - يتولى المؤمنين، فيخرجهم من ظلمات الكفر والضلالة إلى نور الحق والإيمان والهداية، وأما الكافرون فأولياؤهم الشياطين، يخرجونهم من نور الإيمان والهداية إلى ظلمات الكفر.

    2- تسوق الآيات قصة النمرود الذي جادل إبراهيم - عليه السلام - في ربه عندما تكبر النمرود وأطغاه الملك والسلطان، إذ قال له إبراهيم: ربي يحيي ويميت، فقال النمرود: أنا كذلك أحيي وأميت، فقال إبراهيم ﴿ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ﴾، فتحير النمرود واضطرب ولم يستطع الإجابة، والله لا يهدي الظالمين.

    3- ثم تسوق قصة الذي مر على قرية خاوية، فقال: كيف يحيي الله هذه القرية بعد دمارها وهلاكها؟! فأماته الله مائة سنة، ثم أحياه، فقال له: كم لبثت ميتًا؟ قال: مكثت يومًا أو جزءًا من يوم قال: بل مكثت مائة سنة، فإن شككت في ذلك فانظر إلى طعامك لم يتغير، وانظر إلى حمارك قد صار هيكلاً. وتأمل في العظام كيف تركب بعضها على بعض، ثم نكسوها لحمًا، وقد فعلنا ذلك بك لنجعلك آية لقومك.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (257) إلى (259) من سورة «البقرة»:
    1- يجب أن نشكر الله على نعمه، وألا نجعلها وسيلة للبطر والكبر والتمرد.

    2- الله - سبحانه وتعالى - لا يهدي الظالمين إلى برهان ولا إلى دليل ولا إلى حجة؛ لأن وليهم الشيطان.

    3- الله - سبحانه وتعالى - هو الذي يحيي، وهو الذي يميت، وهو الذي بيده الأمر كله، وهو القابض الباسط وقدرته طليقة لا تحكمها القوانين الكونية؛ لأنها هي التي خلقت تلك القوانين.

    4- لا أحد يعلم شيئًا إلا إذا علمه الله إياه، فكل ما وصلنا إليه من علم ومعرفة هو بتعليم الله إيانا.



    معاني المفردات الآيات من (260) إلى (264) من سورة «البقرة»:


    ﴿بلى﴾: بلى أنا مؤمن. ﴿ليطمئن قلبي﴾: ليزداد قلبي إيمانًا فيصل إلى الطمأنينة. ﴿فصرهن إليك﴾: فأملْهُنَّ إليك أو قطعهن محالة إليك. ﴿ادعهن﴾: نادهن. ﴿سعيًا﴾: ساعيات مسرعات طيرانًا أو مشيًا. ﴿في سبيل الله﴾: في وجوه الخير، ابتغاء مرضاة الله. ﴿سنابل﴾: جمع سنبلة وهو جزء النبات الذي يتكون فيه الحب وواحدته سنبلة. ﴿منًّا﴾: عدًّا للإحسان، وإظهارًا له، والمن أيضًا أن تفتخر بإحسانك على من أحسنت إليه. ﴿أذى﴾: تفاخر بالإنفاق، أو ضيق منه، وأن تؤذي من أحسنت إليه بقول أو فعل. ﴿أجرهم﴾: ثوابهم. ﴿رثاء الناس﴾: حبًّا في السمعة والشهرة وليس لوجه الله -عز وجل-. ﴿صفوان﴾: حجر كبير أملس (ناعم). ﴿وابل﴾: مطر شديد كبيرة قطراته. ﴿صلدًا﴾: أملس، لا شيء عليه من التراب.

    مضمون الآيات الكريمة من (260) إلى (264) من سورة «البقرة»:

    1- تذكر الآيات إبراهيم - عليه السلام - حينما طلب من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ليزداد إيمانًا ويقينًا، وليطمئن قلبه، فأمر الله - سبحانه وتعالى - أن يأخذ أربعة من الطير يقطعهن، ويجعل على كل جبلٍ جزءًا منهن، ثم يناديهن فيأتينه مسرعات بقدر الله - سبحانه وتعالى - العزيز الحكيم.

    2- تَعِدُ الآيات المنفقين في سبيل الله بمضاعفة الثواب لهم أضعافًا كثيرة، وتشبه حال المنفقين في سبيل الله بحال من يَبْذُر حبة في أرضٍ طيبة فتنبت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة.

    3- ثم تتحدث عن بعض آداب الإنفاق، فتوضِّح أن الذين ينفقون أموالهم في وجوه الخير من غير مَنٍّ وتفاخر بما أنفقوا، ومن غير أذى بالقول أو بالفعل لمن أحسنوا إليه، هؤلاء لهم أجر عظيم عند ربهم.

    4- ثم تحث على اللين في القول واللطف مع السائلين، والصفح عما يكون من إلحاحهم، وتنهى عن الرياء في الصدقة والعطاء من أجل الشهرة وشكر الناس، موضحة أن من يرائي في إنفاقه يزيل ثواب صدقته إزالة تامة مثل حجر يغطيه تراب، نزل عليه مطر شديد، فأزال كل ما فوقه من التراب.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (260) إلى (264) من سورة «البقرة»:
    1- الإيمان يزداد ويقوى حتى يصل إلى درجة الطمأنينة، فإبراهيم - عليه السلام - مؤمن بربه، ومع ذلك يطلب منه أن يريه كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه، واطمئنان القلب لله درجة من أعلى الدرجات.

    2- المال من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على الناس، وعليهم أن يؤدوا حقها شكرًا لله، وإنفاقًا في سبيله.

    3- القيمة الحقيقية للمال أن يؤدي وظيفته الاجتماعية، وذلك بإنفاقه في وجوه الخير وتداوله بين الناس لتيسير مصالحهم، والتخفيف عنهم، وقضاء حاجاتهم وثوابه مضاعف عند الله.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا


    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس


    [ الآيات 265 : 281 ]


    معاني المفردات الآيات من (265) إلى (269) من سورة «البقرة»:

    ﴿ابتغاء مرضاة الله﴾: طلبًا لرضوان الله - عز وجل -. ﴿تثبيتًا من أنفسهم﴾: تصديقًا ويقينًا بحسن الثواب على هذا الإنفاق. ﴿جنة﴾: حديقة. ﴿بربوة﴾: بمكان مرتفع من الأرض. ﴿أكلها﴾: ثمرها الذي يؤكل. ﴿طل﴾: مطر خفيف (رذاذ). ﴿إعصار﴾: ريح عاصف (زوبعة). ﴿فيه نار﴾: في هذا الريح نار شديدة أو صاعقة. ﴿فاحترقت﴾: فاحترق شجر الحديقة، وأصبحت أرضًا جرداء. ﴿من طيبات ما كسبتم﴾: من جيد أموالكم وأحسنها. ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾: ومن الحبوب والثمار وغيرها. ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾: ولا تقصدوا الرديء من المال ولا الحرام. ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾: لا تأخذوه إلا بالتساهل وغض البصر عما فيه من الرداءة، أي تتساهلوا وتتسامحوا في أخذه. ﴿يعدكم الفقر﴾: يخوفكم بالفقر. ﴿الفحشاء﴾: القول والفعل القبيحان، والمقصود هنا البخل ومنع الزكاة والصدقات. ﴿واسع﴾: فضله كثير. ﴿الحكمة﴾: وضع الأمور في مواضعها، ولا يكون ذلك إلا بالعلم النافع. ﴿وما يذكر﴾: وما يتعظ. ﴿إلا أولو الألباب﴾: إلا أصحاب العقول.

    مضمون الآيات الكريمة من (265) إلى (269) من سورة «البقرة»:

    1- تبيِّن الآيات عظم ثواب المنفقين الذين يقصدون بإنفاقهم مرضاة الله وطاعته، وتشبه حالهم بحال بستان في أرض خصبة بمكان مرتفع يفيده الماء الكثير كما يفيده الماء القليل؛ لخصوبة الأرض وجودتها.

    2- ثم تسوق مثلاً لمن يذهب عمله بلا فائدة، فتصور ذلك في صورة من له بستان من نخيل وأعناب ينبت له من جميع الثمار، وقد صار كبير السن، وله ذرية صغار لا قدرة لهم على الكسب، فجاءت ريح عاصف فيها نار فأصابت ذلك البستان فأحرقت شجره وثمره وصاحبه أحوج ما يكون إليه.

    3- ثم تأمر بالإنفاق - في الزكاة وغيرها - من طيب المال وأجوده وأحسنه، وتنهى عن التصدق بالمال الخبيث الرديء، والمال الحرام؛ فإن الله - سبحانه وتعالى - طيب لا يقبل إلا طيبًا، موضحة أن الله غني عن جميع خلقه، وأن سبب إنفاق بعض الناس الرديء دون الجيد أن الشيطان يخوفهم من الفقر ويأمرهم بالمعاصي والذنوب، بينما يعدهم الله مغفرة منه وزيادة في الرزق.

    4- ثم توضِّح أن الله - عز وجل - يعطي الحكمة (وهي إصابة الحق في القول والعمل) من يشاء من عباده، وأن من أعطى الحكمة فقد نال خيرًا كثيرًا؛ لأن بها صلاح أمر الدنيا والآخرة.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (265) إلى (269) من سورة «البقرة»:
    1- الإيمان الصادق بالله واليوم الآخر يقوِّم سلوك الإنسان ويوجهه إلى التمسك بتعاليم الدين.

    2- يجب أن نكتسب أموالنا من الوجوه المشروعة الحلال، وأن ننفقه في أوجه الخير.

    3- يجب أن ننفق الطيب الجيد من أموالنا، ولا نقصد إلى الرديء والخبيث منها.



    معاني المفردات الآيات من (270) إلى (274) من سورة «البقرة»:


    ﴿وما أنفقتم من نفقة﴾: وما بذلتم أيها المؤمنون من مال. ﴿نذرتم من نذر﴾: نذرتم من شيء في سبيل الله. ﴿تبدوا﴾: تظهروا. ﴿فنعما هي﴾: فنعم هذا الشيء الذي تفعلونه. ﴿تخفوها﴾: تقدموها سرًّا وفي الخفاء. ﴿فهو خير لكم﴾: فهذا أفضل لكم؛ لأنه أبعد عن الرياء والأذى. ﴿فلأنفسكم﴾: فثوابه وأجره عائد عليكم. ﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾: لا تجعلوا إنفاقكم إلا طلبًا لمرضاة الله لا لغرض دنيوي. ﴿يوف إليكم﴾: يضاعف أجره وثوابه لكم. ﴿للفقراء﴾: اجعلوا ما تنفقونه للفقراء. ﴿احصروا﴾: حبسهم ومنعهم الجهاد عن التصرف وكسب الأموال. ﴿ضربًا﴾: ذهابًا وسيرًا للتكسب وطلب الرزق؛ لأنهم حبسوا أنفسهم على الجهاد في سبيل الله. ﴿يحسبهم الجاهل﴾: يظنهم الذي لا يعرف حالهم. ﴿من التعفف﴾: من شدة تعففهم وعدم سؤالهم الناس. ﴿تعرفهم بسيماهم﴾: تعرفهم بحالتهم وهيئتهم الدالة على الفقر والحاجة وأثر الجهد والتواضع. ﴿إلحافًا﴾: إلحاحًا في السؤال وتكرارًا له؛ لأنه عندهم عفة وكرامة.

    مضمون الآيات الكريمة من (270) إلى (274) من سورة «البقرة»:

    1- يخبر الله - سبحانه وتعالى - بأنه عالم بجميع ما يفعله الناس من الخيرات من نفقة أو نذر، ويجازي على ذلك أحسن الجزاء لمن ابتغى بعمله مرضاة الله.

    2- وبينت الآيات أن إخفاء الصدقة أفضل من إظهارها، إلا إذا كان في إظهارها مصلحة، ففي إخفائها ثواب عظيم، وخير كثير، ورفع للدرجات، وتكفير للسيئات.

    3- ثم بين الله - سبحانه وتعالى - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - أنه مبلغ رسالة ربه، وليس عليه هداية الناس، والله - سبحانه وتعالى - يهدي من يشاء من عباده، ثم أمره أن يتصدق على كل من سأله مهما كان دينه بعدما كان لا يتصدق، فما ينفقه الإنسان من خير فإن منفعته تعود عليه وحده، والمؤمن لا ينفق إلا طالبًا مرضاة ربه، وأن الله - سبحانه وتعالى - يضاعف الثواب للمنفقين، ولا يظلم الناس شيئًا.

    4- ثم تبين أن الإنفاق ينبغي أن يتوجه إلى الفقراء الذين انقطعوا للجهاد والدعوة، وليس لهم حيلة لكسب الرزق، ولا يستطيعون سفرًا في طلب المعاش، وبخاصة هؤلاء الذين يظنهم من يجهل أمرهم أنهم أغنياء من تعففهم وعزة نفوسهم وتواضعهم في لباسهم وحالهم، وإنما يعرفهم العقلاء من صفاتهم، وأنهم لا يلحون في سؤال الناس، وتعد المنفقين في جميع الأوقات بالثواب العظيم، وعدم الخوف أو الحزن.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (270) إلى (274) من سورة «البقرة»:
    1- إظهار الصدقة وإعلانها يكون خيرًا إذا كان خاليًا من الرياء وحب الظهور والتفاخر، وكان لغرض مشروع كأن يكون قدوة للغير، وإخفاؤها أفضل؛ لأنه أبعد عن الرياء والله أعلم بنية كل إنسان.
    2- من سماحة الإسلام أنه أوصى بالإنفاق على الأقرباء من الفقراء ولو كانوا غير مسلمين.



    معاني المفردات الآيات من (275) إلى (281) من سورة «البقرة»:


    ﴿الربا﴾: وذلك بأن يؤدي المدين أكثر من المال الذي استدانه. ﴿يتخبطه الشيطان﴾: يصرعه ويضرب به في الأرض. ﴿المس﴾: الجنون والخبل، وتسمى إصابة الشيطان خبطة. ﴿فانتهى﴾: فامتنع ورجع. ﴿فله ما سلف﴾: فله ما أخذ من الربا قبل تحريمه، ولا يؤاخذ بما مضى. ﴿يمحق الله الربا﴾: يهلك الله المال الذي يدخل في الربا ويذهب بركته. ﴿يربي الصدقات﴾: يزيد الله المال الذي أخرجت منه الصدقات ويبارك فيه ويضاعف ثواب هذه الصدقات. ﴿كفار﴾: مبالغ في الكفر، حين يحل الربا، أو مبالغ بالكفر بنعمة الله حين يعصيه - سبحانه وتعالى - ويتعامل بالربا. ﴿أثيم﴾: فاجر يكثر من المعاصي ويصرُّ عليها. ﴿وذروا ما بقي من الربا﴾: واتركوا الزيادة وخذوا أموالكم فقط عند الأداء. ﴿فأذنوا بحرب﴾: فأيقنوا بحرب (وهذا وعيد لمن لم يترك الربا). ﴿وإن تبتم﴾: وإن رجعتم عن المعاملات الربوية. ﴿رؤوس أموالكم﴾: المبالغ التي أقرضتموها فقط. ﴿ذو عسرة﴾: ضيق الحال من عدم المال الذي يؤدي به ما عليه من دين. ﴿فنظرة﴾: فإمهال. ﴿إلى ميسرة﴾: حتى يستطيع أداء ما عليه (والميسرة الغنى والسعة، ويسر الحال). ﴿وأن تصدقوا﴾: وأن تتصدقوا على المعسر بالتنازل عمَّا عليه من الديون. ﴿توفى﴾: تجازى.

    مضمون الآيات الكريمة من (275) إلى (281) من سورة «البقرة»:

    1- تبيِّن الآيات سوء تصرف الذين يتعاملون بالربا، وما ينتظرهم من سوء العاقبة؛ فتصورهم بصورة الذي أفسد الشيطان عقله، فصار يتعثر من الجنون الذي أصابه.

    2- ثم بينت أن الله - سبحانه وتعالى - يهلك الزيادة المأخوذة من الربا، ويبارك المال الذي تؤخذ منه الصدقات.

    3- ونادت المؤمنين وحثتهم على الخوف من الله، وترك ما بقي لهم من الربا في ذمة الناس، وهددتهم إن لم يفعلوا ما أمرهم الله - عز وجل - به فليكونوا على يقين أنهم في غضب من الله لمخالفتهم أوامره.

    4- ثم تفتح باب الأمل في التوبة إلى الله، بشرط أن يمتنعوا عن الربا، وأن يأخذوا رؤوس أموالهم فقط. وحثت الدائنين أن يمهلوا من عليه دين حتى الاستطاعة، وإذا تنازلوا عن الدين كله أو بعضه فذلك خير لهم.

    5- ثم تحذر المؤمنين من يوم القيامة، وما فيه من حساب وجزاء عادل لا ظلم فيه.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة:
    1- أحل الله البيع لما فيه من المنافع للناس، وحرم الربا لما فيه من أضرار خطيرة، والذين يتعاملون بالربا لا يبارك الله - عز وجل - في أموالهم، ويهلك كل زيادة تأتي عن طريق الربا.

    2- الربا من الكبائر الذي يستحق صاحبها عذاب النار، والقليل من الربا مثل الكثير في التحريم، لا فرق بينهما، وتقوى الله والخشية منه سلاح يعصم المسلم من المخالفات.






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة "البقرة" للناشئين


    أ. د. عبدالحليم عويس



    [الآيات 282 : 286]


    معاني المفردات الآية الكريمة (282) من سورة «البقرة»:


    ﴿تداينتم﴾: داين بعضكم بعضًا. ﴿بدين﴾: المقصود بالدين هنا كل معاملة يكون أحد العوضين فيها مؤجلاً (السلعة أو الثمن). ﴿أجل مسمى﴾: وقت محدد. ﴿ولا يأب كاتب﴾: ولا يمتنع كاتب. ﴿وليملل الذي عليه الحق﴾: وليملل المدين على الكاتب، وليقر بالدين الذي عليه. ﴿ولا يبخس منه شيئًا﴾: لا ينقص من الحق الذي عليه شيئًا. ﴿الذي عليه الحق﴾: المدين. ﴿سفيهًا﴾: ناقص العقل، فلا يحسن التصرف في المال. ﴿ضعيفًا﴾: عاجزًا لصغر سن، أو مرض، أو شيخوخة. ﴿لا يستطيع أن يمل﴾: لا يقدر على الإملاء كالأخرس أو العاجز عن التعبير. ﴿وليه﴾: القائم على أمره، أو وصيه أو وكيله أو مترجمه. ﴿أن تضل إحداهما﴾: خشية أن تنسى إحداهما. ﴿إذا ما دعوا﴾: إذا ما طلبت منهم الشهادة. ﴿لا تسأموا أن تكتبوه﴾: لا تملوا أن تكتبوا الدين وتوثقوه. ﴿أقسط﴾: أعدل. ﴿أقوم للشهادة﴾: أكثر مساعدة على إثباتها وتقويتها، وأعون على أدائها. ﴿أدنى ألا ترتابوا﴾: أقرب إلى عدم الشك والارتياب. ﴿حاضرة﴾: غير مؤجلة (تبادل تجاري في الحال). ﴿لا يضار كاتب ولا شهيد﴾: لا يضر واحد منهما. ﴿فسوق﴾: خروج عن طاعة الله.

    مضمون الآية الكريمة (282) من سورة «البقرة»:

    1- يطلب الشرع الحكيم من المؤمنين إذا تداينوا بدين إلى وقت معين أن يكتبوا هذا الدين في وثيقة، ويبينوا فيها الموعد المحدد لسداده؛ حفظًا للأموال من الضياع، وقضاءً على الخلاف والنزاع.

    2- وليقم بالكتابة كاتب عادل موثوق به، ولا ينحرف عن الحق ولا يميل مع الهوى إلى أحد المتعاقدين.

    3- على المدين أن يملي على الكاتب ما في ذمته من دين، وليتق الله في ذلك، فلا ينقص من الدين شيئًا، وإن كان غير قادر على الإملاء لسوء تصرفه أو صغر سنه، أو مرضه أو شيخوخته؛ فليجعل من يقوم على أمره (كالأب أو الابن أو الأخ) نائبًا عنه.

    4- يجب أن يشهد على ما كتب رجلان عدلان موثوق بشهادتهما، فإن لم يكن هناك رجلان، فإنه يجوز شهادة رجل وامرأتين، وذلك لتذكر إحداهما الأخرى إذا نسيت، ممن يعرفون بالعدالة والصدق.

    5- ويجب ألا تمهل كتابة الدين، وبيان الأجل المحدد له سواء أكان الدين صغيرًا أم كبيرًا؛ لأن في ذلك تحقيقًا للعدل وأدعى إلى إقامة الشهادة على وجهها الصحيح، فإن كانت المعاملة تجارة حاضرة تقوم على المبادلة يدًا بيد، وعلى الأخذ والعطاء دون تأجيل أحد البدلين (الثمن أو السلعة) فلا حرج حينئذ من ترك الكتابة، وإن كان يحسن الإشهاد عليها.

    دروس مستفادة من الآية الكريمة (282) من سورة «البقرة»:
    1- حرص الإسلام على ضمان حقوق الإنسان في تعاملهم بالكتابة والإشهاد وتوثيق العقود.

    2- يجب أن نشهد بالحق والعدل، وألا نكتم الشهادة إذا طلبت منا.



    معاني المفردات الآيات من (283) إلى (286) من سورة «البقرة»:

    ﴿رهان﴾: جمع رهن وهو الشيء المرتهن حتى يسدد الدين. ﴿أمن بعضكم بعضًا﴾: أمن الدائن المدين فاستغنى عن الرهان. ﴿تبدوا﴾: تظهروا. ﴿الرسول﴾: محمد -صلى الله عليه وسلم-. ﴿ملائكته﴾: الملائكة عالم نوراني لطيف غير منظور، ومنهم جبريل، وعزرائيل، وإسرافيل، وميكائيل. ﴿كتبه﴾: الكتب السماوية هي التي أنزلها الله على رسله بالحق. ﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾: لا نؤمن بهم جميعًا. ﴿غفرانك ربنا﴾: نسألك المغفرة والرحمة. ﴿المصير﴾: المرجع. ﴿وسعها﴾: طاقتها وما تقدر عليه. ﴿لها ما كسبت﴾: لكل نفس جزاء ما عملت من خير. ﴿وعليها ما اكتسبت﴾: وجزاء ما ارتكبت من شر. ﴿لا تؤاخذنا﴾: لا تعاقبنا. ﴿إصرًا﴾: حملاً ثقيلاً، والمراد التكاليف الشاقة. ﴿ما لا طاقة لنا به﴾: ما لا قدرة لنا على القيام به. ﴿واعف عنا﴾: سامحنا، واصفح عن ذنوبنا. ﴿واغفر لنا﴾: استر عيوبنا وأعمالنا السيئة، وامحها. ﴿وارحمنا﴾: وتفضل علينا برحمتك الواسعة. ﴿أنت مولانا﴾: أنت إلهنا، ونحن عبيدك، وأنت ولينا وناصرنا.

    مضمون الآيات الكريمة من (283) إلى (286) من سورة «البقرة»:

    1- تواصل الآيات الحديث عن الدين، فتبين أنه في حالة السفر إذا لم يوجد كاتب يسجل الدين فليسلم المدين رهنًا للدائن، فإن كان هناك ثقة بينهما بحيث لا يحتاج الأمر إلى كتابة ولا إلى رهن فواجب المدين أن يوفي دينه. ثم تحذر من كتمان الشهادة أو التغيير فيها؛ لأن الشهادة تعين على الوصول للحق.

    2- كما توضِّح الآيات علاقة الإنسان بخالقه - سبحانه وتعالى - وهي تقوم على الإيمان به وعبادته.

    3- وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد آمن بكل ما أنزله الله عليه، وكذلك آمن المؤمنون كلهم بأصول الدين، وبأركان العقيدة الإسلامية، وقد استجاب المؤمنون وسألوا الله - سبحانه وتعالى - العفو والعافية والرحمة.

    4- وأن الله - سبحانه وتعالى - لا يفرض على عباده التكاليف إلا بقدر ما يستطيعون القيام به، ويحاسب كل نفس على ما عملت من خير أو شر.

    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (283) إلى (286) من سورة «البقرة»:
    1- يقوم الرهن مقام الكتابة عند تعذر السفر أو عدم وجود كاتب وغير ذلك، ضمانًا لحقوق الناس.

    2- يجب على كل مسلم أن يؤمن بالله ورسله جميعًا، وبملائكته، وبجميع كتبه ومنها التوراة والإنجيل والزبور كما نزلت على الأنبياء، كما يجب أن يؤمن باليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب، ويعمل بالقرآن الكريم.

    3- الله - سبحانه وتعالى - لطيف بعباده، فلا يكلفهم من الأعمال إلا قدر ما يستطيعون، والدين يسر لا عسر ولا حرج ولا مشقة.

    4- لا يعاقب الله - سبحانه وتعالى - عباده على السهو والخطأ، وكل إنسان محاسب على عمله فقط.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,781

    افتراضي رد: تفسير القران للناشئين تابعونا

    تفسير سورة آل عمران للناشئين

    أ. د. عبدالحليم عويس









    [ الآيات 1 : 22 ]





    معاني مفردات الآيات الكريمة من (1) إلى (9) من سورة «آل عمران»:




    ﴿القيوم﴾: الدائم القيام بتدبير خلقه وحفظهم، والقائم بنفسه وبذاته فهو واحد وغير متعدد. ﴿الكتاب﴾: القرآن الكريم. ﴿لما بين يديه﴾: لما قبله من الكتب. ﴿التوراة﴾: الكتاب الذي أنزل على موسى - عليه السلام -. ﴿الفرقان﴾: ما فرق به بين الحق والباطل. ﴿عزيز﴾: غالب قوي، منيع الجانب. ﴿يصوركم في الأرحام﴾: يوجد المادة التي سيوجد منها الإنسان على هيئة خاصة تختلف نوعيتها: ذكورة وأنوثة وأشكالاً وأحجامًا. ﴿آيات محكمات﴾: آيات واضحات قاطعة الدلالة لا تختلف فيها الأفهام. ﴿أمُّ الكتاب﴾: أصل الكتاب، يرد إليها غيرها من المتشابهات. ﴿متشابهات﴾: خفيات استأثر الله بعلمها. ﴿زيغ﴾: ميل وانحراف عن الحق. ﴿تأويله﴾: تفسيره بما يوافق أهواءهم ورغباتهم. ﴿الراسخون في العلم﴾: الذين ثبتوا فيه وتمكنوا منه. ﴿وما يذكر﴾: وما يتذكر ويتعظ. ﴿إلا أولو الألباب﴾: إلا أصحاب العقول. ﴿لا تزغ قلوبنا﴾: لا تملها عن الحق والهدى. ﴿الوهاب﴾: كثير الهبة والعطاء والإنعام. ﴿ليوم﴾: لحساب يوم أو لجزاء يوم (وهو يوم القيامة).






    مضمون الآيات الكريمة من (1) إلى (9) من سورة «آل عمران»:




    1- بدأت الآيات بالإشارة إلى إعجاز القرآن الكريم وصدق النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما بلَّغ عن ربه، وإثبات وحدانية الله - سبحانه وتعالى - وأنه نزل القرآن الكريم على محمد -صلى الله عليه وسلم- بالحق مصدقًا لما سبقه من الكتب.





    2- ثم بينت جحود الكافرين، وإنكارهم آيات الله، وتوعدتهم بالعذاب في الآخرة.





    3- ثم أشارت إلى عظيم صنعته - سبحانه وتعالى - حيث يصورنا في أرحام أمهاتنا كيف يشاء من ذكر وأنثى، مع اختلاف الأشكال والألوان والألسنة.





    4- ثم وضحت أن آيات القرآن فيها ما هو واضح الدلالة لا يشتبه مع غيره كآيات الحلال والحرام، وهن أصل الكتاب وأساسه، وفيه آيات أخرى وهي ما تتصل بالعقيدة والغيب، ووصفت الله - سبحانه وتعالى - مما يحتاج إلى إيمان وتصديق وتسليم لله، وهي المتشابهات في دلالتها على كثير من الناس ممن ردها إلى الواضح المحكم فهو المهتدي، ومن تشكك فقد زاغ قلبه عن الهدى وانحراف إلى الضلال.





    5- ثم حكت الآيات عن المؤمنين دعاءهم أن يثبتهم الله على الإيمان وعلى دينه الحق.





    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (1) إلى (9) من سورة «آل عمران»:


    1- القرآن الكريم هو الكتاب الذي تضمن ما في الصحف الأولى التي نزلت على إبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام.





    2- يتضمن القرآن الكريم جملة من الآيات المحكمة وهي أساس القرآن كله وآيات متشابهة لا يعلم حقيقتها إلا الله، وعلى المؤمن أن يرد المتشابه منها إلى المحكم تصديقًا ويقينًا بأنه كله من عند الله – عز وجل.


    3- العلم الحقيقي يوصل إلى الإيمان، ويظهر أثره في سلوك أصحابه.





    4- وجوب التضرع إلى الله بالدعاء أن يثبتنا على عبادته وطاعته، والإيمان الكامل.












    معاني مفردات الآيات الكريمة من (10) إلى (15) من سورة «آل عمران»:




    ﴿لن تغني﴾: لن تنفع ولن تدفع. ﴿من الله﴾: من عذاب الله. ﴿وقود النار﴾: حطبها. ﴿كدأب﴾: كعادة وشأن. ﴿الذين كفروا﴾: مشركو مكة. ﴿ستغلبون﴾: ستهزمون يوم بدر. ﴿بئس المهاد﴾: بئس الفراش والمستقر جهنم. ﴿لكم﴾: يا مشركي قريش. ﴿آية﴾: عبرة. ﴿فئتين﴾: طائفتين. ﴿التقتا﴾: تقابلتا في ميدان الحرب (في معركة بدر). ﴿يرونهم مثليهم﴾: يرى الكافرون المؤمنين مثل عددهم مرتين. ﴿رأي العين﴾: رؤية ظاهرة مكشوفة لا غموض فيها. ﴿الأبصار﴾: العيون أو البصائر. ﴿القناطير﴾: المقصود المال الكثير، جمع قنطار. ﴿المقنطرة﴾: المضاعفة أو المحكمة المحصنة أو المدفونة. ﴿المسومة﴾: المعلمة أو المرعية أو المزينة الجميلة. ﴿الأنعام﴾: الإبل والبقر والضأن والمعز. ﴿الحرث﴾: الزرع. ﴿حسن المآب﴾: المرجع، أي المرجع الحسن. ﴿من ذلكم﴾: من كل ما تقدم من متاع الدنيا. ﴿بصير بالعباد﴾: عالم بأعمالهم وأحوالهم.






    مضمون الآيات الكريمة من (10) إلى (15) من سورة «آل عمران»:




    1- اتجهت هذه الآيات إلى الكافرين فبينت سبب كفرهم وجحودهم، وهو اغترارهم في هذه الحياة بكثرة المال والبنين، وبينت أنها لن تدفع عنهم عذاب الله، كما أنها لن تغني عنهم شيئًا في الدنيا.





    2- ثم ذكرت شهوات الدنيا ومتع الحياة التي يتنافس الناس فيها، وذكرت أن ما عند الله خير للأبرار.





    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (10) إلى (15) من سورة «آل عمران»:


    1- العبرة في الآخرة بالإيمان والأعمال الصالحة التي قدمها الإنسان في هذه الدنيا.





    2- لن ينفع الإنسان يوم القيامة ما كان عنده في الدنيا من أموال أو أولاد، ولن ينجيه ذلك من عذاب الله - سبحانه وتعالى - إن كان يستحق العذاب.





    3- العبرة في الانتصار بالعقيدة الصحيحة، وقوة الإيمان والثقة في الله، وليست بكثرة العدد ولا بكثرة الأسلحة والمعدات؛ فقد نصر الله - سبحانه وتعالى - المؤمنين في غزوة بدر مع قلة عددهم وعدتهم على الكافرين مع كثرتهم وكثرة ما معهم من عتاد.





    4- متاع الدنيا الذي يتنافس الناس فيه، وربما ينسون من أجله الآخرة: النساء والبنون، والأموال الطائلة، ولكن ما عند الله من الثواب والنعيم هو الباقي الخالد، وهو الذي يجب أن نسعى إليه ونتنافس فيه.












    معاني مفردات الآيات الكريمة من (16) إلى (22) من سورة «آل عمران»:




    ﴿قنا﴾: احفظنا. ﴿القانتين﴾: المطيعين، الخاضعين لله - عز وجل -. ﴿بالأسحار﴾: في أواخر الليل إلى طلوع الفجر. ﴿أولو العلم﴾: أصحاب العلم. ﴿قائمًا بالقسط﴾: مقيمًا للعدل. ﴿ أوتوا الكتاب﴾: أعطوا الكتاب، والمقصود هنا: أصحاب الديانات السماوية السابقة. ﴿بغيًا بينهم﴾: حسدًا كائنًا بينهم، وطلبًا للرياسة. ﴿حاجوك﴾: جالدوك. ﴿أسلمت وجهي لله﴾: أخلصت نفسي أو عبادتي لله. ﴿الأميين﴾: الوثنيين من العرب (مشركي العرب). ﴿تولوا﴾: أعرضوا. ﴿حبطت أعمالهم﴾: فسدت أعمالهم، وبطلت، ولم تكن لها ثمرات.






    مضمون الآيات الكريمة من (16) إلى (22) من سورة «آل عمران»:




    1- ذكرت الآيات صفات المتقين الذين يستحقون النعيم الخالد في جنات ربهم، ومنها الصبر والصدق والطاعة والخضوع والإنفاق والاستغفار في وقت الأسحار.





    2- ثم ذكرت أن دلائل الإيمان واضحة، وأن الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده، ووجهت الأمر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأن يعلن استسلامه لله، وانقياده لدين الله.





    3- ثم ذكرت ضلالات أهل الكتاب واختلافهم في أمر الدين، وإعراضهم عن قبول حكم الله، ومن اتبعهم من الوثنيين من العرب، وطلبت من الرسول أن يقول لهم: هل أسلمتم كما أسلمنا؟ أم أنكم مصرون على الكفر بعد أن جاءكم من البينات ما يوجب إسلامكم؟ فإن أسلموا فقد عرفوا الطريق الصحيح، ونفعوا أنفسهم، أما إن أعرضوا فلن يضروك يا محمد شيئًا، فالله لم يكلفك هداهم، وإنما أنت مكلف بالتبليغ فحسب.





    4- ثم بينت ما استحقه الكافرون من العذاب لكفرهم بآيات الله ولقتلهم الأنبياء بغير سبب ولا جريمة؛ ولقتلهم الدعاة إلى الله الذين يأمرون بالخير والعدل.





    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (16) إلى (22) من سورة «آل عمران»:


    1- من جرائم اليهود البشعة أنهم قتلوا الأنبياء بغير حق مع أنهم كانوا يدعونهم إلى الهدى والحق، وقد ضم اليهود إلى محاولاتهم قتل الأنبياء بذل الجهود لقتل كل من يأمر بالعدل، فلنحذرهم إلى يوم القيامة.






    2- مجادلة الكفار المعاندين عبث وضياع للوقت.





    3- الكفر يحبط الأعمال، ويكون سببًا في الخلود في النار.






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


صفحة 2 من 19 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •