لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

صفحة 1 من 21 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 203

الموضوع: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا معنا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا معنا

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    بيت المقدس.. هل لا نزال نقدسه؟
    . قـلـم الـتحـرير


    الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: فإن من مقدمات الإيمان ومقوّماته أن نعظم ما عظمه الله، وأن نقدس ما قدسه، فمن قدَّر الله حق قدره عرف لكل مقدَّس قدره، فعظَّمه وكرَّمه، حتى إن لم تقترن به في الإسلام عبادة مشروعة، فكيف إذا اقترنت به تلك العبادة؟.. وقد قدس الله بيت المقدس وشرع فيه العبادة لكل الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، بعد أن بنى أبو الأنبياء – إبراهيم عليه السلام - في تلك الديار مسجدها الذي بارك الله حوله، فصار المسجد الأقصى منطلق دعوة عشرات – إن لم يكن مئات - الأنبياء، حتى صلى فيه خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم إماماً بكل الأنبياء.


    وامتداداً لهذا التعظيم المقترن بأعظم معجزات نبينا الحسية – وهي رحلة الإسراء والمعراج –، شرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته شد الرحال لذلكم المسجد المبارك، ضمن ثلاثة مساجد في الأرض لا تشد الرحال إلا إليها، ولا تضاعف الصلوات إلا فيها، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى). نكبنا نحن المسلمين في هذا العصر بسلب بيت المقدس ومسجده منا، فبعد أن ائتمننا الله على حفظه بالتوحيد بصلاة إمام الموحدين صلى الله عليه وسلم فيه، وبعد أن كان الصحابة - رضي الله عنهم - قد فتحوه في عهد الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، ثم خلصه أجدادنا من عبّاد الصليب على يد القائد العظيم صلاح الدين – رحمه الله -؛ إذا بالنصارى الإنجليز في هذا العصر يعيدون سلبه عام 1918 ليسلموه بعد ثلاثين سنة لمن هم أكفر منهم بالله – وهم اليهود -، الأشد عداوة لعباده وأوليائه. وكأن كلتا الأمتين من المغضوب عليهم والضالين، قد توافقتا على عدم إعادته للمسلمين إلى يوم الدين، حيث ينظر كل من اليهود والنصارى إلى بيت المقدس على أنه سيكون سر خلاصهم، وموطن نجاتهم، ونهاية تاريخهم، وذلك عندما ينزل مسيحهم المنتظر، الذي اختلفوا فقط في شخصه ولم يختلفوا في ظروف خروجه ووظيفته، التي تتلخص في تخليص أتباعه من كل أعدائهم، وبخاصة المسلمين، الذين يعدّونهم – ويا للعجب – من الوثنيين! اليهود والنصارى يتعاونون منذ أكثر من مائة عام لكي تكون القدس خالصة لمخلصهم الأسطوري الباطل، بينما المسلمون من وقت استباحتها إلى اليوم، لم يقدموا عشر معشار ما يستحقه بيت المقدس من تقديس وإجلال، تترجمه الإنجازات والأعمال. وتكفي نظرة سريعة على مجمل نجاحاتهم التي تمثل في الوقت نفسه مجمل إخفاقاتنا وفشلنا؛ تكفي في الإجابة عن مقدار ما تعنيه القدس بالنسبة لنا، وما تعنيه القدس لديهم:


    كان امتناع السلطان عبد الحميد - آخر خلفاء الدولة العثمانية الكبار – عن إجابة (تيودور هرتزل) لطلبه بيع جزء من فلسطين لإنشاء وطن قومي لهم؛ دافعاً لسعي مشترك بين اليهودية والعالمية والدول الاستعمارية النصرانية لإسقاط تلك الخلافة، وتفكيك كيانها، لبناء دولة لليهود على أنقاضها؛ ولذلك سارعت إنجلترا، بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى، لاحتلال فلسطين سنة 1918 كي تهيئها لليهود، تنفيذاً لوعد (بلفور) سنة 1917.


    وقعت فلسطين والقدس الغربية تحت أيدي «عصابات» اليهود في حرب النكبة 1948، إثر انسحاب الإنجليز بعد ثلاثين سنة من احتلال الأرض المقدسة، وأعلن اليهود دولتهم، ثم حاربوا العرب، وانتصرواعلى مجموع جيوشهم في تلك الحرب، ولم تتمكّن تلك الجيوش من استرجاع ما ضاع من فلسطين في الحروب التالية، بل ضاعت أراض أخرى غيرها، وبدلاً من السعي لتخليصها وإعداد العدة لتحريرها، تمت الموافقة الفلسطينية العربية – الرسمية - على تمليك القدس الغربية لليهود، مع بقية ما احتلوه من أراض معها، بمقتضى اتفاقية (أوسلو) المبرمة عام 1993 مع منظمة التحرير الفلسطينية (المفوضة من الأنظمة العربية)، على أنها الممثل الشرعي والوحيد عن الشعب الفلسطيني!

    في حرب يونيو 1967، احتل اليهود القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى، وبعدها بنحو خمس سنوات خاض المصريون والسوريون حرب أكتوبر 1973 ضدهم، ولم تكن القدس على جدول أهدافها الاستراتيجية، بدليل أن النظام السوري لم يكن جاداً حتى في تحرير الجولان السورية نفسها فضلاً عن القدس العربية أو غيرها، بدليل أن اتفاقية (كامب ديفيد) المبرمة عام 1978 للسلام بين مصر وإسرائيل؛ نصت على أن حرب أكتوبر هي آخر الحروب بين مصر و(إسرائيل)!


    لما وقع اختيار النظام العربي على «السلام» باعتباره الخيار الاستراتيجي الوحيد في الصراع العربي - الإسرائيلي؛ أصرَّ اليهود على أن تظل القدس خارج أي تفاوض، تماشياً مع ما أعلنته الحكومة الإسرائيلية في 30/7/1980 من أن القدس بشطريها العاصمة الموحدة الأبدية للدولة الإسرائيلية!


    مضت الحكومات الإسرائيلية في تحويل القدس إلى مدينة يهودية خالصة، فخصَّصت 88% من أراضيها لمشروعات توطين اليهود المهاجرين فيها، فيما يعرف بـ (المستوطنات)، وجعلت نسبة الـ 12% الباقية موضوعاً للتفاوض، لا لإرجاعها، لكن لإعطاء الفلسطينيين حق السكنى فيها تحت الإدارة اليهودية، ولذلك منعتهم بالقانون من التعمير فيها حتى يتم التوصّل لاتفاق بشأنها!


    توسع اليهود في بناء مستعمراتهم حول القدس الشرقية المحتلة من كل جانب، بغرض توسيعها عن مساحتها الأصلية تحت مسمى (القدس الكبرى)، ولم يكتفِ اليهود بتحويل القدس العربية الإسلامية إلى مدينة يهودية من داخلها وخارجها؛ بل شرعوا بعد ذلك في تأمين هذا الوضع وتأبيده عن طريق بناء سور عالٍ لعزلها بطول 167 كم!


    إمعاناً في محو هوية القدس العربية الإسلامية، نشط اليهود في تهجير سكانها، وتغيير معالمها، حتى أسماء الأحياء والبلدات والشوارع حوّلوها إلى أسماء عبرية ذات مدلولات يهودية. ومن العجيب في هذا الصدد أن المسجد الأقصى الذي يطلق اليهود عليه اسم (جبل المعبد)، غُيّر على موقع «جوجل» الخاص بالخرائط المسجلة من الأقمار الصناعية!


    المسجد الأقصى سر التقديس: لخَّص (ديفيد بن جوريون)، أول رئيس وزراء إسرائيلي، سبب تقديس اليهود لأرض بيت المقدس بقوله: (لا قيمة لإسرائيل بدون القدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل)؛ لذلك جعلوا المسجد الأقصى الذي يصرون على هدمه ليبنوا مكانه ما يطلقون عليه (هيكل سليمان)؛ جعلوه رمزاً للدولة الإسرائيلية التي تمثلها «نجمة داود» السداسية! هذا المسجد الأسير يسير به اليهود نحو خطر ماحق قد يحوّل مجرى تاريخ المنطقة، حيث تسير الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بخطى ثابتة نحو هدمه ومحوه من الوجود استكمالاً لتهويد القدس وإتمام معالم المشروع الصهيوني الديني فيها؛ لذلك سعت تلك الحكومات لتحقيق تكريس الوجود الإسرائيلي الدائم فيه، لإضفاء الطابع اليهودي على القدس الشرقية كلها، ونشطت منذ الاحتلال في أعمال الحفريات والأنفاق التي ظاهرها البحث عن آثار يهودية، وحقيقتها استكمال خطوات بناء ما أسموه (الهيكل الثالث)، بتوهين أساسات المسجد الأقصى. وبتشجيع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للاقتحامات الممنهجة للمسجد الأقصى على يد المتطرّفين اليهود، تسعى تلك الحكومات لتحويل مرافق المسجد الأقصى إلى مناطق سياحة دينية متاحة أمام اليهود والسيّاح الغربيين، ليأخذ المسجد شكل متحف مؤقت، منزوع الهيبة وجاهز للتغيير أو التدمير؛ لذلك نشطت في بناء الكنس عند أسواره ككنيس المدرسة التنكزيّة، وأسفل منه كقنطرة ويلسون، وفي محيطه ككنيس خيمة إسحاق وكنيس هوفير. وكانت أبرز الأنشطة في هذا المجال خلال سنة 2010، حيث افتتحوا كنيس الخراب (هاحوربا).


    الحفريات تحت المسجد الأقصى مرت بعشر مراحل، وبلغت الخطورة غايتها عندما فُرّغت الأتربة والصخور من تحت المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ما جعلهما تحت خطر الانهيار في أي لحظة بفعل أي زلازل طبيعية أو حتى صناعية!


    الخروج من التيه: لقد وُضعت أمتنا – بسلب بيت المقدس – في تيه زاد عن تيه بني إسرائيل عندما حُرموا الدخول إلى الأرض المقدسة أربعين سنة، لكن حرماننا نحن تحول إلى مواجهة عقدية ومصيرية مع الأمتين الضالتين من يهود ونصارى، لا نظن أنها ستنتهي إلا مع أحداث آخر الزمان التي يقاتل المسلمون فيها اليهود، فتحدث الآيات والمعجزات، لكن ذلك الأمر الغيبي القدري – نعني مواجهة هؤلاء الأعداء والانتصار عليهم - لا يعني الوقوف عند ما ورد في ذلك من أخبار، متذرعين بعقيدة «الانتظار»، بل المشروع في شريعتنا ألا يكون انتظار الأمور الغيبية القدرية حائلاً أمام الامتثال للأوامر الشرعية والواجبات الدينية. وقد استقرت في فقه تلك القضية أحكام شرعية قضت بها المجامع الفقهية المعتمدة والقيادات العلمية الموثوقة، ولا نظن أنها قد تغيّر مناطها أو نُسخت أحكامها، ومن أهمها:


    أن تخليص بيت المقدس واجب عيني على الأمة كافة لا تبرأ ذمتهم فيه حتى ينتدب منهم من يقوم به.


    أن توحيد الصف ولمَّ الشمل والاعتصام بحبل الله في مواجهة المشروع الصهيوني من الفرائض الشرعية التي لا يجوز التخلي عنها، أو التسويف فيها.


    أن إعداد العدة للقيام بفريضة الجهاد لتحرير بيت المقدس سيظل واجباً على حكام الأمة وعلى الأمة بكل كياناتها، حيث لا يُرفع هذا الواجب بادّعاء عجز أو إظهار تعاجز.


    أن إبرام معاهدات صلح أو إجراء مفاوضات سلام مع العدو السالب لبيت المقدس، لتطبيع العلاقات معه، رغم استمرار غصبه؛ يعدُّ خيانة لله وللرسول ولأمة المسلمين.


    نسأل الله أن يعيد للقدس قدسيتها في قلوب المسلمين، حتى تعود هي وباقي أراضيهم المسلوبة إلى حياض التوحيد وحماية الموحدين.. آمين.






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    عودة القدس للواجهة.. هل تعيد المواجهة؟
    د. عبدالعزيز التركي

    تصريحات المسئولين الأمريكيين الأخيرة - وعلى رأسهم رئيسهم ترمب - بقرب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ مقدمة مقصودة لإضفاء الصفة اليهودية الرسمية على المدينة، ومن ثَم تقريب الخطر الوجودي إليها، تعجيلاً بتنفيذ الخطط التلمودية التوراتية؛ وهو ما سيخلط الأوراق وربما يقلب الطاولات؛ ليعيد قضية بيت المقدس - إسلامياً - إلى واجهة الأحداث الأمامية، بعد أن حولتها تداعيات الثورات العربية إلى مسألة هامشية.


    لقد عودت تلك المدينة المقدسة دورات التاريخ ألا تتجاوزها حتى تقف عندها.. ربما لتغير مسارها. فقد كانت القدس عبر تاريخها الطويل محط أنظار الموحدين ومهوى أفئدة الصالحين من أتباع الرسل في سائر الأمم، وظلت محوراً لالتقاء أجناس البشر وأصنافهم؛ سواء في ظروف تلاقح الحضارات في أزمنة السلام، أو في خطوب تصادمها أوقات الحروب.


    ولأن القدس - التي تعد أقدم مدن العالم - كانت خلال قسم كبير من عمر البشرية مهبطاً للوحي وموطناً للنبوات؛ فقد تناوبت الأمم السيطرة عليها، وتبادلت الجيوش المتصارعة احتلالها أو تحريرها، ذلك لأن أصحاب الديانات السماوية الحقة كانوا دائماً يصطدمون بأصحاب الديانات الأرضية الباطلة، بغرض إنقاذ القدس وإعادة فتحها، فكانت تنشأ عن ذلك موجات الغزو وحملات الاجتياح؛ التي كانت مدينة القدس مسرحاً دائماً لها، بما يشهد لسنة الدفع القدرية الكونية التي يقول الله تعالى عنها: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة: 251]، وقال: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]، والمعنى كما قال المفسرون: لولا إرادة الله في مدافعة المؤمنين من أهل كل ملة كفار أمتهم بالجهاد والقتال؛ لهدمت الأماكن التي يعبد الله تعالى فيها على ما شرعه الرسل، ولمنع الكفار المؤمنين من تعظيم شعائر الله تعالى فيها.


    ظل بيت المقدس طوال تاريخه - وسيظل - عامل جذب للأُباة الموحدين والأحرار الذائدين عن الدين، كي يواجهوا أنواع الغزاة والطغاة الذين يريدون انتهاك حرمته وتدنيس طهارته بأنواع الانحرافات الشركية والكفرية، التي يريد أولياء الشيطان في كل زمان أن يخرجوا بها الأراضي المقدسة من قدسيتها وينزعوا عنها بركتها. إطلالة ضرورية على المسيرة التاريخية:


    معلوم أن بيت المقدس اكتسب قدسيته من البيت المقدس والمسجد العظيم فيه، وهو «المسجد الأقصى» الذي صلى فيه عشرات أو مئات الأنبياء، حيث بناه أبو الأنبياء؛ إبراهيم - عليه السلام - بعد بنائه المسجد الحرام بأربعين عاماً، وقد جدده من بعده بعض الأنبياء من ذريته، ولكن سليمان - عليه السلام - بناه بناءً عظيماً يليق بنبي ملك، آتاه الله من كل شيء، ولهذا نُسب إليه هذا المسجد - الذي يسميه أهل الكتاب بـ«الهيكل»، فقيل «هيكل سليمان». وتتابعت على هذا المسجد أحداث تاريخية كبرى، انعكست على تاريخ المدينة التي كان وجود المسجد بها سبباً في جذب الأنظار إليها.


    ولن يستطيع فَهْم حاضر القدس، ومستقبلها وتاريخها القابل؛ من لم يُلِم - ولو بالخطوط العريضة - من ماضيها الحافل وتاريخها العجيب. فالقدس التي تناوبت على غزوها عشرات الجيوش في مئات المعارك؛ مرت بمحطات تاريخية حرجة، كانت تمثل مفترق طرق في مسارات التاريخ، وقد تناوبت الأمم والشعوب على سكناها، إما فاتحين بالدين الحق، أو مسلطين من الله على من لم يقيموا أو يستقيموا فيها على الدين الحق.


    يرجع تاريخ القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة؛ وأطلقت عليها الأمم التي سكنتها أسماء مختلفة، فقد أطلق الكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد اسم «أورساليم»، وتعني مدينة السلام أو مدينة إله السلام. وهي الكلمة التي اشتقت منها كلمة «أورشاليم»، التي تنطق بالعبرية «يروشاليم»، ومعناها بيت السلام المقدس، وتذكر التوراة التي ذكرت فيها هذه الكلمة 680 مرة؛ أن «ساليم» هو اسم ملك عربي، كان صديقاً لإبراهيم. ولا شك أن تاريخها الديني التوحيدي يبدأ مع هجرة إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام. وظلت ذريته تتعاقب بها حتى نزل حفيده يعقوب (المسمى أيضاً إسرائيل) مع بنيه إلى مصر في عهد حكم يوسف عليه السلام لها. وتتابعت عليها بعد ذلك عهود حكم الموحدين وعصور سيطرة المشركين الوثنيين، لتكون تلك المدينة هي الشاهد على كل عصر؛ بمنظار ومعيار الدين في الهزيمة والنصر.


    سكنت تلك المدينة قبيلة «اليبوسيين» من البطون الكنعانية العربية، قبل ميلاد عيسى عليه السلام، بألفين وخمسمئة عام وأطلقوا عليها اسم «يبوس».


    ثم خضعت لحكم الفراعنة بدءاً من القرن السادس عشر قبل الميلاد، وحتى القرن الرابع عشر، مع فترات انقطاع قليلة كان المصريون القدماء يخرجون منها ثم يعودون إليها.


    ثم أذن الله للمؤمنين من بني إسرائيل في عهد داود عليه السلام أن يعودوا إليها بعد الخروج، في حكم توحيدي خالص منذ عام 977 أو 1000 ق.م، وسميت وقتها مدينة داود، ودام حكمه لها أربعين عاماً، ثم خلفه ولده سليمان - عليه السلام - فحكمها ثلاثة وثلاثين عاماً.


    استولى العراقيون القدماء على القدس، وأخذوها من بني إسرائيل لما بالغوا في الانحرافات والخروج عن الصراط، فقد احتلها الملك البابلي «نبوخذ نصر الثاني» بعد أن هزم آخر ملوك اليهود (صدقيا بن يوشيا) عام 586 ق.م، وأقدم هذا الطاغية على تدمير المسجد الأقصى أو «الهيكل» عام 587 ق.م، وأعمل في بني إسرائيل القتل والأسر والسبي، ونفاهم إلى مدينة بابل، بمن فيهم الملك صدقيا نفسه، وهي الفترة التي أُطلق عليها تاريخياً «السبي البابلي».


    شاء الله تعالى أن يرحم بني إسرائيل بعد طول ابتلاء؛ فقد كانوا لا يزالون على التوحيد، ولكن مع انحرافات وشذوذات عن أحكام الشريعة التي جاءتهم بها أنبياؤهم، وذلك في مدة كانت بلاد الفرس خاضعة فيها لحكم ملك صالح وموحد - وهو قورش الإخميني - حيث انتصر ذلك الملك على البابليين الوثنيين، وسمح لبني إسرائيل بالعودة للقدس عام 538 ق.م وأعاد بناء المسجد الأقصى.


    بعد ذلك بنحو مئتي عام استولى القائد اليوناني الوثني الإسكندر الأكبر على فلسطين والقدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته واصل خلفاؤه المقدونيون والبطالمة والسلوقيون السيطرة على المدينة، فكانت تلك المدة تحت سيطرة الحضارة الإغريقية الوثنية التي ظلت بها حتى عام 63 ق.م.


    بعد الإغريقيين اليونان استولى الرومان على القدس عام 63 ق.م وضموها إلى الإمبراطورية الرومانية، واستمر حكمهم لها حتى عام 636م، لكن اليهود قاوموا الرومان، وقاموا بثورات في الفترة من 66 إلى 70م فقمعها الحاكم الروماني «تيطس» بقوة باطشة، فأحرق المدينة وأسر آلاف اليهود، ودمر المسجد الأقصى للمرة الثانية.


    أجبر الوثنيون الروم بني إسرائيل على العيش رغماً عنهم تحت هيمنة الحكم الروماني، إلى أن عاود اليهود الثورة والعصيان مرة أخرى في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني «هدريان» قمعهم بعنف مرة ثانية، وأخرج اليهود من القدس، ولم يُبق إلا النصارى، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى «إيلياء» واشترط ألا يسكنها يهودي.


    دخل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول في دين النصارى، وأجرى فيه تحولات شركية كبيرة، ونقل عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن النصرانية ديانة رسمية للدولة، فكانت نقطة تحول بالنسبة للنصارى في القدس حيث بُنيت كنيسة القيامة عام 326م، فكان ذلك مدخلاً لتثبيت النصارى حقاً دينياً لهم في القدس، يفوق دعوى اليهود بالحقوق الدينية والتاريخية فيها.


    بنيت تلك الكنيسة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس. فوق «الجلجلة» أو «الجلجثة» أو«الجمجمة»، وهي مكان الصخرة التي يعتقد النصارى زوراً أن المسيح صُلب عليها. وتعد تلك الكنيسة هي الأقدس والأكثر أهمية لدى النصارى منذ بُنيت، وهي تحوي - وفق معتقد النصارى - المكان الذي دُفن فيه المسيح، ولهذا سُمّيت كنيسة القيامة، نسبة إلى قيام عيسى من بين الأموات في اليوم الثالث من الأحداث التي أدت إلى موته على الصليب بحسب اعتقاد النصارى.


    تناحر الروم فيما بينهم، وانقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395م إلى قسمين متناحرين مما شجع الفُرس على العودة لاحتلال القدس، فأغاروا عليها ونجحوا في احتلالها؛ في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي في العام السادس عشر للهجرة، الموافق لعام 636 للميلاد.


    أكناف بيت المقدس تحت حكم المسلمين:


    آل مصير القدس إلى حكم التوحيد، بعد عصور تناوب فيها الأبرار والفجار حكمها، تبعاً لجريان السنن الإلهية القدرية على أرضها، فقبل الهجرة النبوية بعام، وفيما يوافق عام 621م تقريباً؛ شهدت القدس زيارة سيد الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فصلى بجميع الأنبياء الذين جمعهم الله للقائه هناك؛ إيذاناً بأن الإسلام هو كلمة الله الأخيرة للبشر، ثم صُعد به إلى السماوات العلا.


    • بعد عشر سنوات من الإسراء والمعراج؛ دخل الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مدينة القدس سنة 15هـ - 638م، بعد انتصار الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح على الروم، واشترط البطريرك «صفرونيوس» راعي المدينة أن يتسلم عُمر المدينة بنفسه، فقدم إليها، وكتب مع أهلها «العهدة العمرية»، وهي وثيقة منحتهم حرية العبادة مقابل دفع الجزية. وغير الفاروق اسم المدينة من إيلياء إلى بيت المقدس، ونصت الوثيقة ألا يساكن النصارى فيها أحد من اليهود، فهم لم يكتفوا بجحود نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؛ بل كانوا على رأس أشد الناس عداوة له ولأمته من بعده.


    • اصطبغت المدينة منذ ذلك الفتح بصبغة الإسلام، فبعد عهد الخلافة الرشدة، ظلت تحت حكم الخلافة الأموية من عام 41 إلى 132 للهجرة، الموافق لأعوام 661 - 750م، وبنى عبد الملك بن مروان مسجد الصخرة وأعاد بناء المسجد الأقصى بناء عظيماً.


    • برغم هيمنة الحكم الإسلامي على القدس طيلة عهد العباسيين (132 - 656هـ)، ومع حمايته للمدينة المقدسة؛ إلا أنها وقعت لمدد محدودة في أيدي المبتدعة الزنادقة من الفاطميين العبيديين والقرامطة، الذين تسببوا في إضعاف قبضة المسلمين في حكمها.


    سقوط القدس ثم عودتها:


    سقطت القدس في أيدي النصارى الصليبيين عام 492هـ الموافق لعام 1099م، وذلك بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي، وكان سقوطها بسبب الصراعات التي دارت بين السلاجقة وأدعياء التشيع من الفاطميين، وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل النصارى عباد الصليب فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وأقاموا في المدينة المقدسة منذ دخولهم مملكة صليبية لاتينية يحكمها ملك كاثوليكي، وفرضوا الطقوس الكاثوليكية على النصارى الأرثوذكس من سكان المدينة.


    قيض الله القائد صلاح الدين الأيوبي لاسترداد القدس من الصليبيين عام 583هـ الموافق لعام 1187م بعد معركة حطين، فعامل أهلها معاملة طيبة وأزال الصليب. من قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها لكن الصليبيين استطاعوا السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيديهم أحد عشر عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب.


    في عام 642هـ الموافق 1244م، غزا المغول القدس، ضمن اجتياحهم للمشرق الإسلامي، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 658هـ، وضُمت فلسطين بما فيها القدس إلى دولة المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية.


    بعد زوال حكم المماليك؛ دخل العثمانيون فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق عام 922هـ (1615 - 1616م). وأصبحت القدس مدينة تابعة للخلافة العثمانية، وأعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة، لكن «محمد علي» والي مصر ضمها للدولة المصرية التي أقامها منشقاً على العثمانيين، ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى.


    برغم محافظة العثمانيين على القدس طوال قرون حكمهم؛ فقد عزم النصارى على استعادة السيطرة عليها كي يسلموها لليهود، تحت دعاوى دينية أخروية خرافية، تدعي أن زمان عودة المسيح عيسى قد أزف، وأن من أهم أسباب التعجيل بعودته أن يعود اليهود إلى القدس، ويتخذوا من القدس عاصمة، ومن المسجد الأقصى بعد هدمه هيكلاً ثالثاً. ولم يكن تحقيق هذا الهدف ممكناً إلا بإسقاط دولة الخلافة العثمانية التي كانت حامية لديار المسلمين ومقدساتهم، ومن ضمنها بيت المقدس.


    وقعت الحرب العالمية الأولى التي أُقحمت فيها تركيا، لتخرج منها مهزومة، ولاحت لليهود لأول مرة بعد غياب ألفي عام الفرصة أن يعودوا لأكناف القدس على أكتاف النصارى، وسقطت القدس بيد الجيش الصليبي البريطاني في 8 - 9/12/1917م بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم للإنجليز حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين ولكن تحت حكم البريطانيين لمدة ثلاثين عاماً، وعملت بريطانيا مدة انتدابها على مضاعفة أعداد المهاجرين اليهود، خاصة بعد وعد بلفور عام 1917م.


    وكانت بقية دول النصارى المتحكمة في القرارات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، عن طريق منظمة الأمم المتحدة؛ قد أحالت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب فأصدرت تلك الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر 1947م بتدويل القدس، أي جعلها تحت إدارة دولية.


    القدس.. ومئة عام من الضياع:


    في عام 1948م أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحبت قواتها تاركة للعصابات الصهيونية فرصة ملء الفراغ، فاستغلت قطعانها حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة اليهودية. وفي 3 ديسمبر 1948م أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء الكيان الصهيوني أن القدس الغربية عاصمة «للدولة الإسرائيلية» الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للإدارة الأردنية، حتى هزيمة الجيوش العربية في حرب يونيو 1967م التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الصهيوني.


    وإذا كانت فلسطين قد مر عليها نحو سبعين عاماً من الاغتصاب اليهودي، والقدس قد مضى عليها خمسون عاماً من الاحتلال الصهيوني؛ فإن تلك الأرض المقدسة على هذا قد قضت مئة عام من الضياع، باعتبار أن نصارى الإنجليز الذين سلموها لليهود؛ قد احتلوها لهذا الغرض منذ عام 1917م، ففي عامنا هذا (2017م) تكون فلسطين قد أتمت قرناً من الزمان تحت أيدي غير المسلمين، قتل فيها وعذب وأسر وشرد الملايين من فلسطين وحول فلسطين.


    أمريكا وصراع المستقبل على القدس:


    إذا كانت بريطانيا تحمل أوزار جلب الأشرار من اليهود إلى الأرض المقدسة؛ فقد ورثت أمريكا منها ومن بقية دول الاستعمار الأوربي الصليبي كل تبعات ونتائج الغارة على العالم الإسلامي بعامة، والأرض المقدسة في الشام بخاصة، حيث تسلمت الولايات المتحدة حمل حبل الحماية والرعاية لكيان اليهود ضد مجموع المسلمين، فخلال كل الحروب التي شنتها الدولة الصهيونية على الأراضي العربية؛ كانت أمريكا تقف بلا حدود وتؤيد بلا تحفظ أي خطوة يقدم عليها اليهود للمزيد من إهانة المسلمين والهيمنة على مقدساتهم، وذلك خلال سني ما كان يسمى بالصراع «العربي - الإسرائيلي»، بمراحله العسكرية الحربية، ومحطاته التفاوضية الاستسلامية.


    ولأن الحديث يطول في ذلك؛ فسوف نقتصر في هذا المقال على المشهد الأخير من الموقف الأمريكي من القدس وقضيتها المزمنة والراهنة، وكيف أنه هذا الموقف أعاد نكأ الجراح، وكرر التحذير من خطر التوجهات الأمريكية الحالية، التي تغلب عليها المسحة اليهودية والخلفية التوراتية، مهما اكتست بصيغ الدبلوماسية، أو اكتسبت صبغة العلمانية الحيادية. فمنذ صدر قانون الكونغرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والذي صدر في 8 نوفمبر 1995م؛ والرؤساء الأمريكيون المتعاقبون يؤجلون تنفيذه خوفاً من عواقبه وتداعياته المحتملة وغير المحسوبة على اليهود، وعلى الأمن القومي الأمريكي نفسه، لكن الرئيس الأمريكي الحالي (دونالد ترمب) الذي جعل نقل السفارة للقدس أحد وعوده الانتخابية، ظل يكرر هذا الوعد؛ وقد ألمح - بل صرح - بأن المستوطنات الصهيونية في القدس لا تشكل عقبة في طريق السلام، وهو يلح على أن الواجب على الفلسطينيين ليس محاربة الاحتلال اليهودي لفلسطين؛ بل عليهم التعهد بالاستمرار في محاربة ما أسماه «الإرهاب الإسلامي» داخل فلسطين، قبل مناقشة أي اتفاقية للسلام. وكان قد عارض الإجراءات التي عرضت على مجلس الأمن بشأن الحد من بناء المستوطنات قبل تسلم منصبه، محاولاً الضغط على إدارة أوباما لاستخدام حق الفيتو لرفضها.


    ترمب لم يكتف بإظهار عواطفه الحارة تجاه اليهود؛ بل عين فريقاً من ناشطي الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية لتولي ترتيبات عملية السلام التي يراها، ومن ضمن هؤلاء زوج ابنته اليهودي، الذي تهودت ابنة ترمب بناء على رغبته؛ حيث قال له: «إذا لم تستطع تقديم السلام في الشرق الأوسط، فلن يفعل أحد ذلك».


    ورشح ترمب صديقه المشهور بصهيونيته «ديفيد فريدمان» سفيراً لدى الكيان الصهيوني، وهو معروف بحماسه لنقل السفارة للقدس ودعمه القوي لبناء المستوطنات فيها، إلى الحد الذي جعله يتبرع سنوياً لدعمها وتوسيعها، وقد طلب ديفيد الإقامة في القنصلية الأمريكية بالقدس، حتى قبل نقل السفارة! في نوع من التحايل الماكر، لأن المكان الذي يعمل به السفير يعد هو السفارة، وليس المبنى نفسه.


    تدل الشواهد الظاهرة على أن ترمب يريد تغيير قواعد اللعبة فيما يسمى عملية السلام بنقل السفارة من تل أبيب، وقد ينقلها للقدس الغربية، تاركاً لحكومة الاحتلال تدبير نقلها فيما بعد إلى القدس الشرقية، وفق إستراتيجيتها المعلنة في توحيد شطري المدينة لتكون عاصمة موحدة أبدية للكيان الصهيوني كما يردد زعماء اليهود المتعاقبون! وهو بهذا يريد لـ«وعد ترمب» في العام 2017م أن يحقق الهدف الذي صدر من أجله «وعد بلفور» في عام 1917م!


    ماذا يعني تحويل القدس إلى عاصمة لليهود؟


    سيعني ذلك أولاً أن اليهود - وبخاصة المتدينين - سيدخلون مرحلة من الانتعاش الديني، والهوس التلمودي والحُمى الخلاصية المسيحانية، لأنهم عندما تصبح القدس عاصمة رسمية لدولتهم التوراتية؛ يكونون قد دخلوا على أعتاب تاريخ النهاية الذي يمهد لخروج مسيحهم المخلِّص، الذي تواتر في أدبيات الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية معاً؛ أنه لن يخرج إلا بعد إنجاز منتظريه خطوات عملية محددة:


    أولها: أن تصبح «إسرائيل» دولة.


    ثانيها: أن تكون القدس عاصمة لها.


    ثالثها: أن يُعاد بناء هيكل سليمان الثالث مكان المسجد الأقصى.


    وسيكون نقل السفارة الأمريكية بمثابة إعطاء ضوء أخضر للإصرار اليهودي على التشدد في الملفات ذات البُعد الديني، لأنه سيُتوِّج في النهاية سياسة الأمر الواقع التي فرضها اليهود ولا يزالون يفرضونها على ما يُسمى بالشرعية الدولية.


    ستكون مسألة التوقيع على اتفاق سلام بين الفلسطينيين والصهاينة في حكم الملغى، لأنه لن يبقى للفلسطينيين عندها ما يتفاوضون لأجله، كما قال إسحاق شامير رئيس الوزراء الاحتلال الأسبق قبل ربع قرن. فعملية السلام القائمة على حل الدولتين؛ قامت في نظر العرب على افتراض أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.


    سيزيد هذا القرار الطائش المتوقع من التغول اليهودي الاستيطاني فيما تبقى من أراضي الفلسطينيين في القدس، حيث بلغت نسبة تهويد مدينة القدس بنزع الملكية والاستيلاء الحكومي وغير الحكومي إلى حد كارثي، حيث أصبح عرب فلسطين لا يسيطرون إلا على نحو 13% من مساحة القدس، ويهدف الكيان الصهيوني إلى تخفيض نسبة السكان العرب الحالية من 34% إلى 12% بحلول عام 2020م.


    ستقضي توجهات ترمب الحالية على المعارضة الدولية - الشكلية في معظمها - لتحويل القدس إلى عاصمة للكيان الصهيوني، للأن ذلك سيدمر الاتفاقية الدولية بشأنها، والمتمثلة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181، الصادر عام 1947م، والذي يؤكد على بقاء القدس كياناً منفصلاً عن «إسرائيل»، وستصبح الولاية الأردنية على المقدسات الإسلامية عند نقل السفارة حبراً على ورق، وهو ما سيُعد أيضاً إلغاءً عملياً للمادة التاسعة من معاهدة السلام «الأردنية - الإسرائيلية» عام 1994م.


    ستضاعف الولايات المتحدة بهذه الخطوة العداء المتنامي ضدها بين شعوب العالم الإسلامي، الذي يمثل كتلة بشرية تساوي ربع سكان العالم. وستصبح الولايات المتحدة طرفاً مباشراً في الصراع الديني على بيت المقدس، بعد أن حرصت طويلاً على الظهور بمظهر الحياد، وتمسكت دائماً بدور الوسيط.


    قضايا «الوضع النهائي» المؤجلة في مفوضات السلام بين العرب و«إسرائيل» وعلى رأسها مصير القدس؛ والتي تجري منذ ثلاثة عقود؛ سيكون «الوضع النهائي» لها منتهياً لحساب اليهود، تماماً كما كان مخططاً للمفاوضات، التي رُسمت مساراتها لخداع الأجيال وتضييع الأعمار وقضاء الأوقات.


    ستثبّت هذه الخطوة وضعاً رسمياً يهودياً للقدس باعتبارها عاصمةً لدولة معترف بها دولياً، وهو ما سيجعل كل إجراء يقوم به اليهود في تلك المدينة مشروعاً قانوناً، بما في ذلك هدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه.


    «خريطة طريق السلام» التي تولت أمريكا إدارة مساراتها منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م سيطويها اليهود انشغالاً بخرائط حرائق أخرى نحو الحرب مع العرب والمسلمين.


    سيزيد هذا الإجراء - في حال تنفيذه - من تنامي روح التعصب الديني العنيف لدى شباب الجماعات الدينية اليهودية المسلحة، وهو ما سيقابَل بمزيد من التحاق الشباب المسلم بطريق الجماعات الإسلامية المسلحة، حيث لن يرى هؤلاء أفقاً مؤثراً لتغيير مسار الغارة اليهودية الصليبية إلا من خلال ذلك الطريق.


    هذا، ويحتفل اليهود كل عام بما يسمى «عيد استعادة القدس»، وكثير من المراقبين يتوقعون أن يلقي ترمب بقنبلة نقل السفارة في هذا اليوم الذي سيكون فيه ضيفاً على صديقه الحميم نتنياهو، في زيارة رسمية تعد الأولى، من راعي الحملة الصليبية على الديار المقدسة الشامية!


    قد تصدق التوقعات كلها حرفياً؛ أو قد يؤجل بعضها ويعجل ببعضها جزئياً.. لحسابات أو تداعيات غير متوقعة؛ لكن المؤكد أن اليهود عازمون في حقبة إفسادهم الثاني؛ أن يستكملوا مسيرة العلو الكبير لأحفاد وبقايا بني إسرائيل، التي أخبر عنها التنزيل الإلهي الحكيم في قول الله سبحانه: {وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} [الإسراء: ظ¤]، ولكن الذي أخبر بعلوهم الكبير وإفسادهم الثاني؛ هو أعلمنا بعلمه الغيب أنه سيخرجهم من الأرض المقدسة كلها بلا ريب، وإلى غير عودة إلا إلى الدمار والجوس خلال الديار، قال تعالى: {فَإذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْـمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: ظ§]، وهو سبحانه الذي توعدهم بأن يعود عليهم بالعقوبة والنكال على أيدي الرجال كلما عادوا إلى الفساد والعناد فقال عز من قائل: {وَإنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: ظ¨].


    قد تكون نهاية الكيان الصهيوني لا تزال آجلة، لكن بداية العودة الصحيحة لمجابهتهم ومجاهدتهم تبدو - بتقريب الأباعد لها - قريبة عاجلة، فاللهم نصرك الذي وعدت بجندك الذين أيدت.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    هل ما زالت القدس بوصلة الصراع؟!





    بشير الحسيني




    هل ما زالت القدس بوصلة الصراع؟!






    بقيت القدس تتبع لدولة الخلافة العثمانية مباشرة حتى احتلال بريطانيا لها، بذريعة الانتداب والوصايا بعد قرار عصبة الأمم عام 1922م، إلى أن جاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948م فقسَّم القدس وأخضع الشق الغربي لسيطرته، وأكمل قبضته على الشق الشرقي عام 1967م، ومنذ الاحتلال البريطاني، مرورًا بالاحتلال الصهيوني، وأهل القدس وفلسطين وأحرار العرب والمسلمين ثائرون في وجه الاحتلال والعدوان، مما جعل الاحتلال الصهيوني يدرك أن انفراط عقد دولته ليس إلا مسألة وقت، وقد جاء على لسان عدد من قادة الاحتلال ما يفيد أنهم أقاموا دولتهم وسط نيام عربي إسلامي، وفي اللحظة التي يستيقظون فإنهم سيقتلعون هذه الدولة، ولهذا فالاحتلال يحاول إطالة نومة الأمة الإسلامية؛ لتأخير اندحاره.

    مخططات الاحتلال وخطواته؛ لإطالة عمره:

    أخذت مخططات الاحتلال الصهيوني الساعية لإطالة أمد بقائه، عدة مسارات، منها:

    أولًا: تهويد القدس وما حولها وتغيير معالمها، والتضييق على أهلها؛ سعيًا لإخراجهم منها، وإنزال أشد العقوبات بالثائرين في وجهه، ومحاولة إغراق الشباب في وحل الفساد والانحلال، وتهويد المناهج التعليمية، وتحطيم الانتماء في النفوس.

    ثانيًا: عقد اتفاقيات سلام مع الأنظمة العربية، وخاصة دول الجوار، والسلطة الفلسطينية، وفتح باب التطبيع معهم بأشكاله المختلفة الثقافية والاقتصادية والسياسية، وزيادة الارتباط في العلاقات الرسمية والشعبية؛ حتى يتحول العدو الصهيوني صديقًا، والمسلم الذي يقاومه عدوًا، ويصبح قبول الاحتلال شريكًا فاعلًا في قيادة المنطقة أمرًا مرحبًا به.

    ثالثًا: إدخال البلاد العربية والإسلامية في دوامة من العنف الداخلي، والصراع الطائفي، والاستنزاف الممتد، وإغراء الأنظمة بقمع شعوبها، والسعي لتنفيذ مخططات تقسيم المنطقة، بما يجعلها تغيب في سرداب خلافاتها، والذي يشاهد أحوال الأمة الإسلامية اليوم، ومدى انشغالها في معالجة جراحاتها المنتشرة في البقاع المختلفة، يلحظ أن تحرير القدس لم يعد أولوية لدى كثير من الدول والشعوب والفصائل، وما عاد الاحتلال الصهيوني هو العدو الأول لكثير منهم.

    ما واجبنا الشرعي تجاه القدس؟

    إن قضية فلسطين والقدس أحد أهم قضايا المسلمين في العصر الحديث؛ للمكانة الدينية لها، ولطبيعة العدو التاريخي للأمة الإسلامية والصراع العميق الممتد معه عبر التاريخ، والمستمر في المستقبل القريب، وإن الانتصار عليه يحتاج إلى نفس طويل، وديمومة التخطيط والمبادرة بالمشروعات الاستراتيجية، وهذا العمل لا ينهض به إلا مجموع الأمة في الأزمنة المتعاقبة.

    إن إعادة القدس إلى واجهة الصراع، والعمل على تحريرها واجب شرعي على الأمة الإسلامية أنظمة وجماعات وأفراد، كلٌ بقدر استطاعته، فالقادر يقوم بالتكليف في حدود ما يقدر عليه، والعاجز عنه يُقيم القادر عليه، ويستحثه عليه، فالميسور لا يسقط بالمعسور، وإذا تعذر القيام بالواجب للعجز عن وسيلته، فيتوجب العمل على إيجادها؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- تعدد الواجبات، وأن العجز عن الغزو ليس ذريعة للتقاعس عن الجهاد المالي والاجتماعي، كما في حديث أبي أمامة –رضي الله عنه-: «مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ».

    وأستحضر هنا ما قاله العلامة البشير الإبراهيمي –رحمه الله-: "إن فلسطين وديعة محمد -صلى الله عليه وسلم- عندنا، وأمانة عمر في ذمتنا، وعهد الإسلام في أعناقنا، فلئن أخذها اليهود منا ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون".

    كيف تنصر الأقصى من موقعك؟

    إن الواجبات تجاه القدس ينبغي أن تنطلق من فهم حقيقة الصراع، وإعادة قضية القدس إلى عمقها الإسلامي، وتعاون الدول الإسلامية المحيطة بها، وتبني المنهج المحقق لتحريرها، والقيام بواجب الجهاد الإسلامي تجاهها، وفق رؤية مستوعبة للإمكانات الزمانية والمكانية، تتحرك في ضوء برنامج متكامل المراحل، يشترك فيه الفلسطينيون والمسلمون من حولهم، ينطلق من تصحيح العقيدة، وتحكيم الشريعة بمفهومها الصحيح، واتخاذ الإسلام منهجًا عمليًا، وفق رؤية واعية لمتطلبات الصراع وتحديات المرحلة.

    إن هذه الواجبات منها ما هي طويلة الأمد، مستقبلية التنفيذ، تتطلب تجهزاً واستعداداً عاماً وحشداً لكل طاقات الأمة، وهناك واجبات آنية مرحلية مرتبطة بالإمكان والاحتياج، وهذه الواجبات منها ما يتعلق بالأنظمة والدول، وواجبات متعلقة بالمؤسسات والحركات والجماعات، وأخرى ترتبط بالأفراد باختلاف تخصصاتهم العلمية والمهنية، كما أن الواجبات على من هم داخل فلسطين ليست كالواجبات على من يعيشون خارجها، مع وجود واجبات مشتركة، تشمل حفظ الكليات الشرعية الخمسة للأمة، وتغطي ملفات القضية الفلسطينية وثوابتها، تراعي دور الفرد ومسؤولية الأسرة والمسجد والمجتمع والدولة، غير أن هذه الواجبات والجهود ينبغي أن تنتقل بجملتها من التنظير والتأصيل إلى العمل والتنزيل، بحيث يكون الجهد الآني والمرحلي يوصل إلى المستقبلي الاستراتيجي، مع المحافظة على العمق الإسلامي للقضية، ونشر ثقافة الجهاد والمقاومة؛ لأنها الكفيل بالتحرير، أما الهتافات والتنديد والمقاطعة فغير قادرة وحدها على إنهاء الاحتلال، رغم أهميتها في إبقاء روح العداوة للمحتل، ومحاولة تقويم مسار الأنظمة، والضغط عليها؛ لتجري إصلاحات شمولية تجعل تحرير القدس من أهم أولوياتها.

    إن السؤال الذي ينبغي أن يراود كل مسلم باختلاف عمره وتخصصه ومكان إقامته: ماذا يمكنني أن أفعل لنصرة الأقصى من موقعي؟، وبهذا تتحول الأمة كلها إلى خلية عمل رافعة لقضية القدس، فيمكن إثبات أحقية المسلمين بالقدس من خلال كتائب المتخصصين في العلوم الشرعية والتاريخية والقانونية، وتوظيف الكيمياء والفيزياء والهندسة في وسائل المقاومة العسكرية والصناعية، وقيام الأطباء بواجب رعاية المجاهدين، وأداء الاقتصاديين لدورهم في تنمية وقفيات القدس، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى، وتوفير تمويل لمشاريع المحافظة على الهوية، وتثبيت المسلمين في القدس، ومدهم بمقومات البقاء والثبات، والاستفادة من متخصصي العلوم الإدارية في توظيف موارد الأمة البشرية والمادية لسد الثغرات المختلفة، وقيادة مشروع التحرير، وتسخير اللغات ووسائل الإعلام للتعريف بالقضية العادلة في المحافل الدولية، وحشد الأنصار لها، وتفنيد أباطيل الصهاينة، وغرس روح الانتماء للدين والوطن من خلال مناهج التعليم والمعلمين، وتقديم دراسات تعالج مشكلات الحياة المختلفة وفق أسس بحثية منهجية، تحاول استشراف المستقبل والاستجابة لتحدياته، بما يقربنا من تحرير القدس.








    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    حلقة جرئية جدا تاريخ القدس وفلسطين والخيانة العربية .. للشيخ نبيل العوضي




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا






    صور.. نتنياهو يواصل استفزاز العرب: دول كثيرة أخرى ستنقل سفاراتها للقدس

    الخميس، 07 ديسمبر 2017 10:27 ص
    رويترز و(أ ف ب)


    بينيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى




    قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن إسرائيل على اتصال مع دول أخرى تريد أن تحذو حذو الاعتراف الأمريكى بالقدس، مؤكدا أن دول كثيرة أخرى ستنقل سفاراتها إلى القدس حتى قبل الخطوة الأمريكية.
    وأضاف قائلا "الرئيس ترامب ارتبط إلى الأبد بتاريخ عاصمتنا"، مضيفا "سيذكر اسمه الآن بفخر مع الأسماء الأخرى فى تاريخ المدينة المجيد".
    وقال نتنياهو، فى تصريحات نقلتها قناة سكاى نيوز العربية، أمس الأربعاء، إن أى اتفاق سلام مع الفلسطينيين يجب أن يتضمن اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، متمنيا من الدول الأخرى أن تحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفاراتها إلى القدس.
    وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أنه سيضمن حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين، موجها الشكر للرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

    بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى



    بنيامين نتانياهو فى مؤتمر بالقدس






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    صور.. هنية يعلن النفير العام ويدعو إلى انتفاضة فلسطينية فى وجه الاحتلال


    الخميس، 07 ديسمبر 2017 10:27 ص
    كتب سمير حسنى _ تصوير رويترز
    رئيس المكتب السياسى لحماس إسماعيل هنية


    دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسيى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدول العربية والإسلامية إلى وقفة جادة من أجل القدس ووقف النزاعات بينهما، مضيفًا: "إذا ضاعت القدس فلا كرامة لكم، فهى شرفنا وكرامتنا وعقيدتنا وسر وجودنا هكذا كانت وهكذا ستبقى".

    وأضاف هنية، فى كلمة بثها التليفزيون على الهواء مباشرة، أن الوضع الإقليمى المتوتر مهد للرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إعلان قراره، ونطالب الدول العربية بمقاطعة واشنطن، كما دعا لقمة عربية عاجلة من أجل القدس وترتيب المشهد العربى والتوحد فى وجه العدوان.

    وقال رئيس المكتب السياسيى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "أعطينا التعليمات لكل أبناء حركة حماس فى كل أماكن تواجدها إلى إعلان نفير داخلى والتهيؤ والتحضير لمتطلبات المرحلة المقبلة، لأنها مرحلة فاصلة فى تاريخ الصراع مع العدو الصهيونى".

    أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، على أن الشعب الفلسطينى سيملك زمام أمره بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، موجها كلامه لأهل القدس متابعًا: "آن الاوان لأن ننطلق ونملك زمام الأمر والمبادرة، حتى ولو كانت هناك مواقف ضعيفة أو دون المستوى من أى طرف فهذا ليس مبرر لنا كشعب فلسطين أن نتراجع، ونحن لا نعرف لغة التراجع والتخاذل ليس فى قاموسنا".

    وأضاف "هنية" فى كلمة موجهة للشعب الفلسطينى، أن القرار الأمريكى أراد أن يركع الشعب الفلسطينى أمامه قائلا: "نحن لن نركع أمام القرار ونحن لا نركع إلا أمام الله الجبار"، كما وجه كلمة للرئيس الأمريكى ترامب: "ستندم ندم شديد على قرار نقل السفارة وحينها لا ينفع الندم".

    إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسيى لحركة حماس



    اسماعيل هنية يدعو للنفير


    هنية معلقا على قرار ترامب




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    عضو المكتب السياسي بـ"حماس": قرار ترامب "وقح" وأمريكا أكبر "مخادع"


    الأربعاء، 06 ديسمبر 2017 11:47 م
    دونالد ترامب


    وصف صلاح البردويلي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلان القدس عاصمة إسرائيل، بـ"القرار الوقح"، مؤكدا على أن الولايات المتحدة الأمريكية هي اكبر مخادع لعملية السلام، وليست راعية له.

    وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال عبر برنامجه مساء dmc، أن القرار صدر دون أدنى حسابات للعرب والمسلمين والمسيحيين، ورغم حالة الحزن والكآبة، إلا أن هذا اليوم وهذا القرار نقطة ومحطة فارقة في تاريخ العلاقات الأمريكية العربية، وسيكون لحظة للتغيير.
    وأضاف أنه يجب ألا يكون الاعتراض على هذا القرار من خلال تنظيم فعالية، ولكن من خلال تجميع كل القوى والآراء من أجل وضع خطة لمواجهته.
    واستطرد أن هذا القرار لا يغير حقيقة واقعية هي أن القدس عربية، وأرض محتلة، من قبل الكيان الصهيوني، وهو كاشف عن حقيقة مؤلمة جدا وهي أن اسرائيل تسيطر على كل شئ، تحت ستار عملية السلام.
    واختتم حديثه بدعوة الجميع للتوحد، وقال يجب أن نتوحد وأن تتم عملية المصالحة ووضع خطة موحدة لمواجهة هذا القرار، ولا بد من جهود منتظمه قادرة على مواجهته.





    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    حماس: قرار ترامب سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية فى المنطقة


    الأربعاء، 06 ديسمبر 2017 08:53 م
    (أ ف ب)

    حماس



    اعتبرت حركة حماس الفلسطينية التى تسيطر على قطاع غزة اليوم الأربعاء، أن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، "سيفتح أبواب جهنم" على المصالح الأمريكية.
    وقال اسماعيل رضوان، القيادى فى الحركة للصحافيين بعد خطاب الرئيس الأمريكى، أن القرار من شأنه أن "يفتح ابواب جهنم على المصالح الاميركية فى المنطقة" داعيا الحكومات العربية والإسلامية إلى "قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الادارة الاميركية وطرد السفراء الأمريكيين لإفشاله".







    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    إصابة 3 شبان فلسطينيين فى مواجهات مع قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة


    الخميس، 07 ديسمبر 2017 12:13 م
    كتب - أحمد جمعة

    مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال




    أصيب 3 شبان فلسطينيين، صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى المتمركزة على الحدود شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وأوضحت مصادر إعلامية فلسطينية أن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية قرب السياج الفاصل شرق خان يونس، رفضاً للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل".




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,183

    افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا والرئيس ترمب الصليبى متابعة لملف القدس وكل ما يستجد من احداث كونوا

    صور.. اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلى وسط الخليل


    الخميس، 07 ديسمبر 2017 11:38 ص
    كتب :محمد جمال و سمير حسنى
    اشتباكات مع قوات الاحتلال


    اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلى، اليوم الخميس وسط الخليل.
    وتظاهر المئات من الشبان الفلسطينيين الغاضبين فى قطاع غزة، احتجاجا على قرار دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى القدس وأصيب أحد الشبان الفلسطينيين جراء الاشتباكات.
    ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات كتب عليها "القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، القدس خط أحمر والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وأحرقوا أعلاما إسرائيلية وأمريكية.
    وأعلنت القوى والفصائل الفلسطينية الخميس والجمعة، "أيام غضب شعبى" رفضا لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس.

    احتجاجات فى غزة بسبب قرار ترامب



    اشعال النار فى شوارع غزة احتجاجا على قرار ترامب



    شباب غزة يشاركون فى الاحتجاجات



    مظاهرات فى غزة ضد قرار ترامب




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


صفحة 1 من 21 12311 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •