السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كم ضيعنا من جبال من الحسنات ......



https://goo.gl/c5wy5F





عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ . قِيلَ : وَمَا الْقِيرَاطَانِ ؟ قَالَ : مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ .
وَلِمُسْلِمٍ : أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ .

في الحديث مسائل :

1= المقصود بـ " شُهُود الجنازة " هو حضورها حتى يُصلّى عليها .

2 = تفسير القيراط بِجبَل أُحُد . يَظْهر أنه من كلام أبي هريرة رضي الله عنه . وهذا يُعرَف عند المحدِّثين بـ " الْمُدْرَج " .
ففي رواية للبخاري من طريق أبي حازم قال : قلت : يا أبا هريرة وما القيراط ؟ قال : مثل أُحُد .
إلاَّ أن جَمْع الرِّوايات في الباب يُبيِّن ذلك ويُوضِّحه .
ففي رواية لِمُسْلِم من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى على جنازة فله قيراط ، فإن شهد دفنها فله قيراطان . القيراط مثل أُحُد .