تعليم قصة آدم عليه السلام للأطفال
د. شيرين لبيب خورشيد




الأهداف المعرفية:
في نهاية هذا التوجيه يُصبح الطفل قادرًا على أن:
1- يكتشف أن أبا البشَر هو النبي آدم عليه السلام.
2- يدرك ويحلل أننا خُلقنا على هيئة أبينا آدم عليه السلام.
3- يذكر ويحلل أن الله تعالى خلق آدم عليه السلام وذريته؛ ليكونوا خلفاء في الأرض.
4- يفسر كَرَم الله عز وجل أن سخَّر جميع ما في هذا الكون لآدم عليه السلام وذريته.

الأهداف الوجدانية:
1- يعي بأنه مخلوق لأمر عظيم جدًّا، ألا وهو معرفة عظمة الله عز وجل من خلال التأمل والتفكر في آثار خلق الله تعالى.
2- يقدر أن الله تعالى خلَقه لعبادته وطاعته، وطاعة الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام.

التمهيد:
خلال النشاط العملي يسأل المربي بعض الأسئلة: من هو آخر الأنبياء؟
سيجيب الأطفال: سيدنا محمد صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم.

من منكم يعرف مَن أول الأنبياء؟
وبعد النقاش: يجيب المربي: إنه آدم عليه السلام، ويعقب المربي: وهو أول البشر، وهو أول إنسان خلقه الله تعالى.
وللمعلم الخيار إما سرد حوار القصة من خلال النشاط، أو إكمال الجلسة فيما بعدُ.

عرض التوجيه:
كتابة عنوان التوجيه على لوحة على السبورة:
"آدَمُ عليهِ السلامُ"
سَيدُنا آدَمُ عَلَيْهِ السلامُ هُوَ أبو البشَرِ، وَهُوَ أَولُ نَبِي.

لي عَيْنانِ أَنْظُرُ بِهِما إِلى الْكَوْنِ الْجَميلِ، لي أُذُنانِ أَسْمَعُ بِهِما ما يَدورُ حَوْلي، لي يَدانِ أَحْمِلُ بِهِما كل ما أحْتاجُهُ، لِي قَلْبٌ أُحِب بِهِ اللهَ تعالَى؛ لأَنهُ خَلَقَنِي في أَحْسَنِ صورَةٍ وأَفْضَلِ هَيْئَةٍ.

أَتَنَفسُ الْهَواءَ، أَشْرَبُ الْماءَ، آكُلُ الثمارَ، فاللهُ تَعالَى جَعَل كُل مَا فِي الكونِ لِمَنْفَعَتِنا.

أُحِب اللهَ تَعالَى وَأَشْكُرُهُ عَلى كُل شَيْءٍ.

يعرض المربي قصة سيدنا آدم عليه السلام من خلال الحوار، ويسلِّط الضوء على أصل الإنسان، وأنه مخلوق من تراب، وأنه ليس قردًا، وأن هذه المقولة المنتشرة هي كذب وافتراء، وأن الإنسان الأول آدم عليه السلام خلقه الله تعالى من تراب وسوَّاه في أحسن تقويم.

ويردد المربي أن الله تعالى قد خلق السماوات، وخلق الأرض والنجوم والكواكب والشمس والحيوانات والنباتات، وخلق آدم عليه السلام.

والله سخَّر لنا المخلوقات في الأرض، وجعلها في خدمتنا.

وقد جعل الله تعالى الإنسان خليفة في الأرض؛ ليعبده وليتعرف على عظمته، فسبحان الله العظيم الذي خلقنا في أحسن تقويم وأجمل صورة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

نشاط ومهارات إضافية:
لأجل ذلك ولكي نشكر الله تعالى على هذه النعمة، ماذا علينا أن نفعل تجاه بعضنا البعض؟
يترك المربي فسحة للأطفال للإجابة الحرة: يمكن أن يقولوا: نحب بعضنا، أو نساعد بعضنا، وغيرها من الآراء.
يضيف المعلم المهارات التي يجب أن يُطبقوها في الصف.

يُدير المربي نقاشًا بين طفلين؛ لِيُدرب الأطفال على تقبُّل آراء الآخرين، ومن خلال هذا الحوار يتدرب الأطفال على التعاون لإبداء الرأي وتحسين التواصل فيما بينهم.

الغاية: أن ينفذ الطفل عملية التواصل الإيجابي مع الآخرين، وذلك من خلال تدريبه على بعض المهارات التي تدل على احترامه لنفسه وللآخرين.

ومن المهارات التي يدرِّب المربي الأطفال عليها:
حمل الأغراض عمَّن هم أكبر سنًّا؛ ليتعود الطفل مساعدة الآخرين، اتباعًا لسنة رسول الله صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم: "والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".

يتدرب الأطفال على الاستئذان ممن هم أكبر سنًّا للقيام بعمل ما.

يتدرب الأطفال على أن يحافظوا على أصول اللياقة والأدب بينهم وبين رفاقهم؛ ليتعلموا آداب التعامل مع بعضهم، فيسأل الطفل أصحابه بـ (لو سمحت)، ويشكرهم في حال أسدَوا له معروفًا، وحين الخروج أو الانسحاب يقول: (بالإذن)، فيُطبق الطفل بعض الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها؛ ليتقرب إلى الله ورسوله وبذلك يَحظى بالأخلاق الكريمة.

للحفظ:
أوائل سورة التين.
الأنشطة العملية والحركية المصاحبة للتوجيه:
جميع الأنشطة الواردة لتدريب الأطفال على مهارة التواصل هي من الأنشطة العملية والحركية؛ ليتعود الطفل احترام الآخرين أيًّا كان الآخر صغيرًا أو كبيرًا.

أن يردد: سبحان الله العظيم الذي خلَقنا في أحسن تقويم وأجمل صورة.
أن يتلوَ أوائل سورة التين حفظًا.