لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: موقف المسيح من تقديس السبت!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,224

    افتراضي موقف المسيح من تقديس السبت!

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    موقف المسيح من تقديس السبت!
    اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي




    نتحدث عن تقديس السبت عند اليهود، فنجد في (سفر التكوين 2: 1 - 3): "فأكملت السماوات والأرض وكل جندها وفرغ الله في اليوم السابع من عمَله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل، وبارك الله اليوم السابع وقدَّسه؛ لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقًا".


    هذا بينما نجد القرآن الكريم يقول في سورة ق: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ﴾ [ق: 38]؛ أي: لم يمسَّنا التعب على أية صورةٍ من الصور؛ وبذلك لا معنى للحديثِ عن الراحة بعد خلقِ العالم في تلك الأيَّام الستة، لكن اليهود يُقاومون المسيحَ تحت شعار حفظِ السبت، فكانوا ينتقدونه في شفاء المرضى يوم السَّبت.

    ولقد علمهم المسيح أن السبت قد خُلق لأجل الإنسان، ولم يخلق الإنسانُ لأجل السبت، ولكن عقولهم توقفت عن فَهم ذلك كله.

    يقول إنجيلُ (يوحنا 9: 1 - 33): "وفيما هو مجتازٌ رأى إنسانًا أعمى منذ ولادته، فسأله تلاميذُه قائلين: يا معلم، مَن أخطأ: هذا أم أبَواه، حتى وُلد أعمى؟ أجاب يسوع: لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمالُ الله فيه؛ ينبغي أن أعمل أعمالَ الذي أرسلني ما دام نهار، يأتي ليلٌ حين لا يستطيع أحدٌ أن يعمل، ما دمتُ في العالم فأنا نورُ العالم.
    قال هذا، وتفل على الأرض، وصنع من التَّفل طينًا، وطلى بالطين عينَي الأعمى، وقال له: اذهب اغتسِل في بركة سلوام، الذي تفسيره (مرسل)، فمضى واغتسل، وأتى بصيرًا.
    وكان سبت حين صنع يسوع الطين وفتح عينيه، فقال قومٌ من الفريسيين: هذا الإنسان ليس من الله؛ لأنه لا يحفظ السبت، آخرون قالوا: كيف يَقدر إنسان خاطئ أن يعمل مثل هذه الآيات؟! وكان بينهما شقاق.

    فدعَوا ثانية الإنسانَ الذي كان أعمى، وقالوا له: أعط مجدًا لله، نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطئ، فأجاب ذاك وقال: أخاطئ هو؟! لست أعلم؛ إنما أعلم شيئًا واحدًا، أنِّي كنتُ أعمى والآن أُبصر! فشتَموه وقالوا: أنت تلميذ ذاك، وأما نحن فإننا تلاميذ موسى؛ نحن نعلم أن موسى كلمة الله، وأما هذا فما نعلم من أين هو؟ أجاب الرجل وقال لهم: إن في هذا عجبًا أنَّكم لستم تعلمون من أين هو، وقد فتَح عيني، ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة، ولكن إن كان أحدٌ يتَّقي الله ويفعل مشيئته فلهذا يَسمع.

    ويختم الأعمى الذي عاد بصيرًا قولَه: "منذ الدهر لم يُسمع أن أحدًا فتَح عينَي مولودٍ أعمى! لو لم يكن هذا من الله لم يَقدر أن يفعل شيئًا".
    ويجب ملاحظةُ أن بعض صفات الله تُنسب أحيانًا للبشر؛ مثل قول المسيح هنا: "ما دمت في العالم فأنا نور العالم"! إنَّ هذا لا يَعني أنه إلهٌ أو معادل للإله؛ لأن هذا القول لا يُقارَن بما تذكره التوراة عن موسى الذي جعلَته إلهًا لكلٍّ من هارون أخيه وفرعونَ عدوه!

    يقول (سفر الخروج 4: 14 - 16): إن الرب قال لموسى عن أخيه هارون: "ها هو خارج لاستقبالك، فتكلِّمه وتضع الكلمات في فمه، وأنا أكون مع فمك ومع فمه، وأعلمكما ماذا تصنعان، وهو يكلِّم الشعب عنك، وهو يكون لك فمًا، وأنت تكون له إلهًا".
    يقول (سفر الخروج 7: 1 - 2): "فقال الرب لموسى: انظر؛ أنا جعلتُك إلهًا لفرعون، وهارون أخوك يكون نبيك".

    إن هذه الأقوال من قَبيل المجاز لا الحقيقة، والهدف من هذه القصَّة - الأعمى الذي عاد بصيرًا في يوم السبت - أن المسيح أراد أن يكشف لليهود خطأَ نظرتهم للسبت، وتعطيلِ كلِّ عمل صالح فيه.

    يقول إنجيل (مرقس 2: 23 - 28): "واجتاز في السبت بين الزروع، فابتدأ تلاميذُه يقطفون السنابل وهم سائرون، فقال له الفريسيون: انظر، لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل؟! فقال لهم: أما قرأتم ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟ كيف دخل بيت الله في أيام أبيأثار رئيس الكهنة، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى الذين كانوا معه أيضًا؟! ثم قال لهم: السبت إنما جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت؛ إذًا ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا".
    وبهذا ينتهي اليوم، وسيكون حديثي معكم عن بقيَّة الموضوعات في الجلسة القادمة إن شاء الله.

    تعقيب للدكتور محمد جميل غازي:
    ثم قال الدكتور محمد جميل غازي:
    بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم وبارك على محمَّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
    أمرُنا وأمركم إلى الله؛ ذلك أنَّ الموضوع طويل، والكلام فيه كثير، ولا تغطيه الليالي المتعاقبة، ولا المحاضرات الكثيرة، ولا المناقشات الطويلة، ولكننا نجتزئ البعض عن الكل، وأريد أن أحدثكم عن قانون الإيمان المسيحي[1]؛ كيف نشأ هذا القانون؟ وكيف تجمَّع عبر مجموعة المجامع المسكونيَّة الكنسيَّة؟

    يقول نصُّ قانون الإيمان، المنبثق عن مجمع نيقية عام 325م: "نؤمن بإله واحد آب، ضابط الكل، خالق السموات والأرض؛ ما يُرى وما لا يرى، نؤمن بربٍّ واحد؛ يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حقٍّ من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للأب في الجوهر، الذي به كان كل شيء؛ هذا هو الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاص نفوسنا نزَل من السماء، وتجسَّد من الروح القدس ومريم العذراء، وتأنس وصُلب عنا على عهد بيلاطس النبطي، وتألم وقُبر، وقام من بين الأموات في اليوم الثالث؛ كما في الكتب، وصعد إلى السموات، وجلس عن يمين أبيه، وأيضًا يأتي في مجده الأحياء والأموات، الذي ليس لملكه انقضاء".
    ثم أضيفت إلى هذا القانون إضافةٌ أخرى، منبثقة عن مجمع القسطنطينية عام 381 م: "نعَم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب، نسجد له ونمجِّده مع الآب والابن، الناطق في الأنبياء، وكنيسة واحدة مقدَّسة، جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي؛ آمين".

    ثم أضيفت إضافة ثالثة حول تطويب العذراء، منبثقة عن مجاميع أفسس عام 431 م، تقول: "نعظمك يا أم النور الحقيقي، ونمجدك أيتها العذراء القديسة؛ لأنك وَلدتِ لنا مخلِّص العالم كله، أتى وخلص نفوسنا".
    ثم أضيفَت إضافةٌ رابعة لتمجيد السيد المسيح: "المجد لك يا سيدنا وملكنا المسيح، فخر الرسل، إكليل الشهداء، تهليل الصديقين، ثبات الكنائس، غافر الخطايا".
    ثم إضافة أخرى؛ للتبشير بالثَّالوث الأقدس: "نكرز ونبشر بالثالوث لاهوت واحد، نسجد له ونمجِّده، يا رب ارحم، يا رب بارك؛ آمين".

    هذه هي قوانين الإيمان التي نريد أن نمر عليها؛ لنعرف كيف لُفِّقت هذه القوانين، وكيف جُمعت كلماتها من أسفارهم كما تُجمع الكلمات المتقاطعة التي تُنشر في الصحف! إن تاريخ المسيحية يقول: في سنة 325م اجتمَع المؤتمر المسكوني في نيقية بأمر الملك قسطنطين الكبير، وكانت المسألة الأولى والوحيدة التي ناقَشها المؤتمر هي طبيعة المسيح، وذلك بعد أن قرَّر القسُّ الإسكندري آريوس رأيه في المسيح وأنه مخلوق.

    يقول سعيد البطريق أو ابن البطريق في كتابه التاريخيِّ "نظم الجوهر"؛ يَروي مقالةَ آريوس هذا وما كان لها من آثار في إثارة الخلاف والفُرقة بين المسيحيين، وما انتهى إليه الرأي فيه وفي مقولته.
    يقول ابن البطريق: "قال بِطرِيَرك الإسكندرية لتلاميذه: إن المسيح لعن آريوس، فاحذروا أن تَقبلوا قوله؛ فإني رأيت المسيح في النوم مشقوقَ الثوب، فقلت له: يا سيدي، مَن شق ثوبك؟ فقال لي: آريوس، فاحذروا أن تقبَلوه أو أن يَدخل معكم الكنيسة.
    فبعث قسطنطين الملك إلى جميع البلدان، فجمع البطارقة والأساقفة، فاجتمع في مدية نيقية - بعد سنة وشهرين - ألفان وثمانية وأربعون أسقفًّا، وكانوا مختلِفي الآراء ومختلفي الأديان:
    فمنهم من يقول: المسيح ومريم إلهان من دون الله، وهم المَريمانيَّة.

    ومنهم من يقول: إن المسيح من الآب بمنزلة شعلة نار تخلَّقَت من شعلة نار، فلم تنقص الأولى لإيقاد الثانية منها! وهي مقالة سيبارينون وأتباعه.
    ومنهم من كان يقول: لم تَحمل مريم لتسعة أشهر، وإنما مرَّ نور في بطن مريم كما يمر الماء في الميزاب؛ لأن كلمة الله دخلَت من أذنها وخرجَت من حيث يخرج الولد من ساعتها، وهي مقالة إيليان وأشياعه.
    ومنهم من يقول: إن المسيح إنسانٌ خلق من اللاهوت كواحد منا في جوهره، وإن ابتداء الابن من مريم وإنه اصطُفي ليكون مخلِّصًا للجوهر الإنسي، صاحبَتْه النعمة الإلهية، فحلَّت فيه المحبة والمشيئة؛ فلذلك سمِّي ابن الله! ويقولون: إن الله جوهر واحد، وأقنوم واحد، ويسمونه بثلاثة أسماء، ولا يؤمنون بالكلمة ولا بالروح القدس! وهي مقالة بولس الشمشاطي، بطريرك أنطاكية وأشياعه، وهم البولونيون.
    ومنهم من كان يقول بثلاثة آلهة: صالح وطالح وعدل، وهي مقالة مرقيون وأشياعه، ومنهم من كان يقول: ربنا هو المسيح، وتلك هي مقالة بولس الرسول، ومقالة الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفًّا".

    ثم يقول ابن البطريق: فلما سمع قسطنطين الملك مقالاتهم عجب من ذلك، وأخلى لهم دارًا، وتقدَّم لهم بالإكرام والضيافة، وأمرَهم أن يتَناظروا فيما بينهم؛ ليَظهر من معه الحقُّ فيتبعه، فاتفق منهم ثلاثمائة وثمانية عشر أسقفًّا على دين واحد ورأي واحد، فناظروا بقية الأساقفة فأفلَجوا عليهم حُججَهم، وأظهروا الدين المستقيم.

    أما أهمُّ ما قرَّره هذا المجمع الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفًّا فهو أن المسيح ابن الله، وأنه مساوٍ لله في الجوهر! ونريد الآن أن نعرف من أين جمَعوا نصوص قانون الإيمان المسيحيِّ، فنجد أنَّ عباراته كالآتي:
    "نؤمن بإله واحد"؛ جاءت من إنجيل (يوحنا 3: 17).
    "آب"؛ من (الرسالة الأولى لأهل تسالونيكي 3: 11).
    "ضابط الكل"؛ من (إنجيل متى 1: 9- 20).
    "خالق السَّموات والأرض؛ ما يُرى وما لا يرى"؛ من (متى 11: 25 وسفر الخروج 20: 11).
    "نؤمن برب واحد"؛ من (العبرانيين 1: 8 والرؤيا 19: 16).
    "يسوع المسيح"؛ من (العبرانيين 13: 8).
    "ابن الله الوحيد"؛ من إنجيل (يوحنا 3: 16).
    "المولود من الآب قبل كلِّ الدهور"؛ من (ميخا 5: 2).
    "نور على نور"؛ من (العبرانيين 1: 3).
    "إله الحق"؛ من إنجيل (يوحنا 17: 5).
    "من إله الحق"؛ من إنجيل (يوحنا 17: 5).
    "مولود غير مخلوق"؛ من إنجيل (يوحنا 26: 5).
    "مساوٍ للآب في الجوهر"؛ من إنجيل (يوحنا 10: 30).
    "الذي به كل شيء"؛ من إنجيل (يوحنا 1: 3).
    "هذا هو الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاص نفوسنا"؛ ليس له سندٌ من نصوص العهد الجديد، وإنما وُضع بمعرفة المجمع.
    "ونزل من السماء وتجسد"؛ من إنجيل (يوحنا 1: 14 ومن العبرانيين 10: 5).
    "من الروح القدس ومريم العذراء"؛ من إنجيل (لوقا 1: 35).
    "وتأنس"؛ من إنجيل (يوحنا 8: 40).
    "وصلب على عهد بيلاطس النبطي"؛ من إنجيل (يوحنا 19: 19).
    "وتألم"؛ من (الرسالة الأولى لبطرس 1: 11).
    "وقُبِر"؛ من (أشعياء 53: 9 ومن متى 27: 60).
    "وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب"؛ (من سفر الرؤيا 14: 14 ومن الرسالة الأولى لكورنثوس 15: 2).
    "وصعد إلى السموات"؛ من إنجيل (لوقا 24: 51).
    "وجلس عن يمين أبيه"؛ من إنجيل (مرقس 16: 19).
    "وأيضًا يأتي في مجده"؛ من إنجيل (متى 25: 31).
    "ليدين الأحياءَ والأموات"؛ من (العبرانيين 10: 30).
    "الذي ليس لملكِه انقضاء"؛ من إنجيل (لوقا 1: 33).
    هذا هو قانون الإيمان المسيحي الأول قبل تطويره، وأود أن أنبِّه إلى أن هذا التخريج ليس من عندِنا، ولكنه كما خرج عليه المؤتمرون قرارهم، وقدموا به محمولاً بين يدي هذه المذكِّرة الإيضاحية.

    وإذا جاوزتُ هذا التبرير وما فيه من تعسُّف وشطَط بعيدَين غريبين، فإنك تجد أن الصورة التي رسمها القرار للألوهية ينقصها الوجه الثالث من وجوه التَّثليث وهو الروح القدس، فالإيمان الذي يبشِّر به هذا القرار هو الإيمان بالآب والابن فقط، أما الرُّوح القدس فهو ما دخَل في تجسد الابن من مريم العذراء، وهو في هذا الموضع قد يكون ملاكَ الرب أو جبريل أو كلمة الله أو الابن.
    ونستطيع أن نتخذ من هذا القرار وثيقة تاريخية محقِّقة للقول بأنَّ التثليث المسيحي لم يكن معروفًا إلى سنة 324 من ميلاد المسيح، ولم يَعترف المؤتمر المنعقِد في هذا العام بغير الآب والابن!
    يتبع








    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    117,224

    افتراضي رد: موقف المسيح من تقديس السبت!

    موقف المسيح من تقديس السبت!
    اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي



    كما نستطيع أن نقرر أيضًا أنه إلى ذلك الحين لم يكن المسيحُ قد دخل ببنوَّته في شركةٍ مع الله على هذا النحو الذي يَجعل منه الله مندمجًا في أقنوميَّة الآب والروح القدسي؛ وغاية ما كان يُتصوَّر في هذه البنوَّة أنها فرعٌ عن أصل، وأنها إن دلَّت على الإله فلن تكون هي الإله.

    وفي هذا القرار إعلانٌ صريح عن الله (الآب) أنه خالقٌ للسموات والأرض، أما الابن فلم يكن له في خَلق السموات والأرض أيُّ دخل، ولكن المسيحيَّة بعدَ هذا تَدين بأن الله الآب لم يخلق شيئًا، وإنما المسيح الابن هو الذي خلق كلَّ شيء! فأقنوم الابن هو القائم بعملية الخلق، كما انتهى إلى ذلك معتقَدُ المسيحية، بيدَ أن المسيحية إلى ما بعد منتصف القرن الرابع لم تكُن قد استكملَت حقيقتها؛ فما زال موقف المسيح متأرجحًا مضطربًا بين الإله والإنسان، وإن الأمر ليَحتاج إلى خطوة أو خطوات أخرى لسدِّ هذه الفجوة العميقة التي تتذبذب فيها شخصيَّة المسيح متأرجحةً مضطربةً بين الإله والإنسان!

    وليس يقوم لهذا الأمر إلا مجمع مقدَّس يسوِّي ألوان هذه الصورةِ المهزوزة، ويحدِّد ملامحها، وهذا ما قد كان فعلاً؛ ففي سنة 381م أمر الملك تاودسيوس الكبير بعقد مَجمع مقدَّس في مدينة القسطنطينية؛ للنظر في مقولة مقدونيوس بطرِيَرك القسطنطينية التي كان يُنادي بها في محيط كنيسته، ويُذيعها في أتباعه، وهي أن الرُّوح القدس مخلوق كسائر المخلوقات.

    وواضح من هذا أنَّ أمر الروح القدس لم يكن قد استقرَّ بعدُ كوجهٍ من وجوه الله، وأقنومٍ من أقانيمه، متساويًا مع الآب والابن في الرُّتبة، وقد اجتمعَ في هذا المؤتمر مائةٌ وخمسون أسقفًّا يمثلون جميع الهيئات المسيحية، وكان من بينهم تيموثاوس بطريَرك الإسكندريَّة الذي أُسندت إليه رئاسةُ الجميع.

    وقد انتهى المؤتمر بإدانة مقدونيوس ومَن كان على رأيه مِن الأساقفة، ثم خرج المجمع بالمصادقة على قرار نيقية، ثم إضافة نصٍّ جديد كالآتي، مع بيان نصوص الكتاب المقدَّس التي رجعوا إليها:
    "نعم، نؤمن بالروح القدس"؛ إنجيل (يوحنا 14: 26).
    "الرب"؛ الرسالة الثانية إلى كورنثوس (2: 17 - 18).
    "المحيي"؛ (رومية 8: 11).
    "المنبثق من الآب"؛ إنجيل (يوحنا 15: 16).
    "نسجد له ونمجِّده مع الآب والابن"؛ إنجيل (متى 18: 19 - 20).
    "الناطق في الأنبياء"؛ (الرسالة الأولى لبطرس 1: 11، 2 بط 1: 21).
    "وبكنيسة"؛ إنجيل (متى 16: 18).
    "واحدة"؛ (رومية 13: 5).
    "مقدَّسة"؛ (أفسس 5: 25، 26).
    "جامعة"؛ إنجيل (يوحنا 11: 52).
    "رسوليَّة"؛ (أفسس 5: 3).
    "ونعترف بمعمودية واحدة"؛ (أفسسس د: 5).
    "لمغفرة الخطايا"؛ (عبرانيين 8: 13، 9: 22).
    "وننتظر قيامة الأموات"؛ الرسالة الأولى لكورنثوس (15: 21).
    "وحياة الدهر الآتي؛ آمين"؛ إنجيل (لوقا 18: 30)".
    وقد جُمع هذا النص كسابقه من أشتات ملفَّقة من الأناجيل والرسائل، ومنتزَعةٍ من مواطنها انتزاعًا في غير رفق أو تلطُّف؛ لتلتقي هنا على غير إلف أو تعارف، وفي هذا النص يَظهر الوجه الثالث للثالوث المقدس.

    ثم تبدأ المسيحيَّة النظرَ في الإله ذي الأقانيم الثلاثة نظرًا فلسفيًّا لاهوتيًّا، تختلط فيه الفلسفة باللاهوت، ويمتزج فيه الواقعُ بالخيال، ويعمل العقل المسيحيُّ في جِدٍّ وبراعة في نَسج ملحمة من أبرع الملاحم الأسطورية التي تصل السماء بالأرض، وتخلط الله بالإنسان، ولكن القصة لم تتمَّ فصولها بعد.
    فما زال هناك فجواتٌ تَنتظر من المجامع المقدسة أن تَملأها بتلك الكلمات التي تلتقطُها من شتيت الصفحات في الأناجيل والرسائل!
    ففي سنة 431 م، أعلن نسطور بطريك القسطنينية قوله: إنَّ العذراء لم تلد متأنسًا بل ولدت إنسانًا عاديًّا ساذجًا، ثم حلَّ فيه الإله بإرادته، لا بالاتحاد؛ فهو لهذا ذو طبيعتين وأقنومين!

    وقد انقسم المسيحيون إزاء هذا الرأي؛ فكان بعضهم في جانب نسطور، وكان البعض الآخر في الجانب المخالِف له، على حين وقَف كثيرون موقف الحياد بين الحيرة والتردد؛ ومن أجل هذا دعا الملك تاودوس الصغير ملكُ القسطنطينية إلى عَقد المجمع المقدس، فحضَره نحو مائتي أسقفٍّ، وبعد مناقشات طويلة انتهى الرأي إلى القول بتجسُّد الكلمة، واتحاد الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية، بدون اختلاطٍ ولا امتزاج ولا استحالة.

    والذي لفَت النظر في مقرَّرات هذا المؤتمر أنها لم تخرج مخرج المقررات التي صدرَت في المجمعين السابقين؛ حيث لم تكن في صورة دعوةٍ إلى إيمان بحقيقة جديدة، وإنما جُعلت هذه المقرَّرات مقدمةً لقانون الإيمان، وكأنَّ المؤتمِرين قدَّروا الخطر الناجم عن تبدُّل صورة العقيدة، وما يدخل في قلوب الناس وعقولهم من هذه الإضافات التي تحدث كلما حدثَت أحداث وبرزَت آراء؛ فذلك من شأنه أن يجعل الناس يتَّهمون المقولات التي تُلقى إليهم من جهة الدين، ويتشكَّكون في إضافتها إلى السماء؛ حيث لا تبديل لكلمات الله.

    نقول: إن المؤتمِرين قدَّروا هذا كلَّه، فلم يجعلوا لمقرراتهم شيئًا جديدًا يَدخل في مجال العقيدة، وإنما جعلوه مقدِّمة إلى العقيدة ومدخلاً إلى الإيمان، وقد حملت هذه المقدمةُ ثلاث مقولات عن العذراء والمسيح والثالوث، وها هي ذي كما صدرَت في المجمع:
    تطويب العذراء: "نعظمك يا أمَّ النور الحقيقي، ونمجدك أيتها العذراء القديسة؛ لأنك ولدت لنا مخلِّص العالم كلِّه، أتى وخلَّص نفوسنا".
    إنَّ هذه الكلمات القصيرةَ لها مصدرها؛ فقولهم: "نعظمك"؛ تأتي من إنجيل (لوقا 1: 48).
    "يا أم النور الحقيقي"؛ من إنجيل (لوقا 1: 43) ومن إنجيل (يوحنا 1: 8 - 10).
    "ونمجدك"؛ من (المزمور 91: 15).
    "أيتها العذراء القدِّيسة"؛ من (أشعياء 7: 14 ولوقا 1: 37).
    "لأنك ولدت لنا مخلِّص العالم كله"؛ من (لوقا 3: 11).
    "أتى وخلَّص نفوسنا"؛ من (لوقا 19: 10).
    تمجيد السيد المسيح: "المجد لك يا سيدنا وملكنا المسيح، فخر الرسل، إكليل الشهداء، تهليل الصديقين، ثبات الكنائس، غافر الخطايا"؛ هذه الكلمات أيضًا لها مَراجعها؛ فكلمات:
    "المجد لك يا سيدنا"؛ تأتي من (أشعيا 43: 8).
    "لملكنا المسيح"؛ من (لوقا 1: 33).
    "فخر الرسل"؛ من (غلاطية 6: 14).
    "إكليل الشهداء"؛ من (أشعياء 38: 5).
    "تهليل الصديقين"؛ من إنجيل (يوحنا 8: 56).
    "ثبات الكنائس"؛ من إنجيل (يوحنا 15: 34).
    "غافر الخطايا"؛ من إنجيل (متى 9: 3).

    التبشير بالثالوث الأقدس: "نكرز ونبشر بالثالوث الأقدس، لاهوت واحد نسجد له ونمجده، يا رب ارحم، يا رب ارحم، يارب بارك؛ آمين"؛ فهذه الكلمات لها انتماؤها؛ فعبارة:
    "نكرز ونبشر"؛ تأتي من (الرسالة إلى العبرانيين 10: 43).
    "بالثالوث الأقدس"؛ من (متى 28: 19).
    "لاهوت واحد"؛ من (يوحنا 5: 7).
    "نسجد له ونمجده"؛ من (متى 4: 10).
    "يارب ارحم، يا رب ارحم"؛ من (المزمور 33: 1).
    "يارب بارك؛ آمين"؛ من (لوقا 53: 24).
    ومن هنا نرى أنه فضلاً عن أن قانون الإيمان تطور عبر المجامع كما رأيتم، فهو في الوقت نفسه ملفَّق من كلمات مفرَدة؛ بعضها من أسفار العهد القديم، وبعضها من أسفار العهد الجديد، فهي كلها تلفيقات مأخوذة من أشتاتٍ متنافرة.

    تعليق اللواء أحمد عبدالوهاب:
    والآن أترك التعليق للسيد اللواء مهندس أحمد عبدالوهاب، الذي قال: لي تعليقٌ بسيط يتلخَّص في بيان أنَّ آريوس الذي قال: إن المسيح مخلوق، وإنه أقلُّ من الله في الجوهر، ابتداءً من عام 313م فصاعدًا، لم يكن هو أوَّلَ من قال بهذا القول واعتقدَه، ولكن قال هذا المسيحيُّون الأوائل أيضًا، وهو أن المسيح إنسان مخلوق.
    لقد كانت تلك هي عقيدةَ الغالبية العظمى من المسيحيين الأوائل، كذلك فإنَّ وصف المسيح بأنه (عبد الله) لا يَزال موجودًا إلى الآن في أسفار العهد الجديد، ولكن للأسف فإنَّ الطبعات العربيَّة تَذكرها بصورة مستتِرة؛ حتى لا يتبيَّنه القارئ العربي؛ فقد وصف المسيح في الأسفار بأنه نبي، ورسول، وأنه ابن الإنسان - أي: ابن آدم - وكان هذا هو الاسمَ المحبَّب إليه، ولقد وصف في هذه الأسفار كذلك بأنه عبد، ولكن للأسف فإنهم لم يَستخدموا هذه الكلمة، وإنما استخدموا كلمة مرادفةً لها بصورة مستترة؛ فنقرأ في إنجيل متى - وهو مشهورٌ بأنه أكثر كتبة الأناجيل استشهادًا بأسفار العهد القديم بدعوى أنها تنبُّؤات سبق القول بها، وكان من نتيجة التكالب على هذا العمل أن أصبحَ العلماء مقتنِعين بعد دراساتهم الطويلة أنَّ متى أشار إلى تنبؤات ليس لها وجودٌ في أسفار العهد القديم، ولا يُعلم لها أصل.
    ولكن يهمني هنا أن أبيِّن كيف اصطاد كاتب إنجيل متى نبوءةً من العهد القديم، ولكن عندما أُدرجَت في العهد الجديد، في إنجيل متى، فقد حدَث فيها تحويرٌ ملحوظ؛ حتى لا يتبيَّنه القارئ العربي.

    ماذا يقول متى؟
    إنه يقول في (الإصحاح 12: 15 - 21): "تبعته جموعٌ كثيرة، فشفاهم جميعًا وأوصاهم أن لا يُظهروه؛ لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل: هو ذا فتايَ الذي اخترتُه، حبيبي الذي سرت به نفسي، أضع روحي عليه، فيخبر الأمم بالحق؛ لا يخاصم ولا يصيح، ولا يسمع أحد في الشوارع صوته، قصبة مرضوضة لا يَقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ، حتى يخرج الحق إلى النصرة، وعلى اسمه يكون رجاء الأمم".
    لكن نبوءة أشعياء - التي اقتبَس منها متَّى أغلب هذه الكلمات - نجدُها تقول في (الإصحاح 42: 1 - 4) ما نصُّه: "هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سُرَّت به نفسي، وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم، لا يصيح ولا يرفع، ولا يسمع في الشارع صوته، قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة خامدة لا يطفئ، يخرج الحق، لا يكلُّ ولا ينكسر، حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته".

    لكن هؤلاء السادة الذين اؤتُمِنوا على كتاب الله لم يراعوا تلك الأمانة؛ ذلك أن أول كلمات سفر أشعياء هذه تقول: "هو ذا عبدي الذي أعضده"، لكنهم نقَلوها في أسفار العهد الجديد لتكون: "هو ذا فتاي الذي اخترتُه"!

    لقد عمدوا إلى وضع كلمة "فتى" في أسفار العهد الجديد بدلاً من نظيرتها كلمة "عبد" الموجودة في أسفار العهد القديم؛ حتى يبتعد القارئ العربي عن فكرة أنَّ المسيح عبدُ الله، ولو أن الاستعمال اللغوي لكلمة (فتى) بالعربية تعني "عبدًا" كما في سورة يوسف في قوله: ﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ﴾ [يوسف: 30]، وقولِه: ﴿ وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا ﴾ [يوسف: 62]؛ فكلمة الفتى تعني العبد.
    وإذًا نقرِّر أن الإنجيل الموجود حاليًّا يعترف بأنَّ المسيح هو عبد الله.
    كذلك وصف تلاميذ المسيح - وعلى رأسهم بطرس ويوحنا - المسيحَ بأنه "فتى الله"؛ أي: "عبد الله"؛ فقد جاء في (سِفر أعمال الرسل 3: 15): "إن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إلهُ آبائنا، مجد فتاه يسوع".

    ولو كُتبت هذه "مجَّد عبدَه يسوع"؛ فإنها تنبِّه عقل القارئ العربي إلى حقيقة أنَّ المسيح هو عبدُ الله، ولو رجَعنا إلى الترجمة الإنجليزية للكتاب المقدَّس لوجَدنا أنها موجودةٌ في سفر أشعياء، وفي إنجيل متى، وفي سفر أعمال الرسل بصيغةٍ واحدة؛ لتعطي هذا المعنى وهي Thy servant؛ أي: "عبدك"! والخلاصة أن المسيح ذُكر في أسفار العهد الجديد بأنه عبدُ الله.
    وبهذا اختُتمت هذه الجلسة الرابعة؛ على أن يَعقبها في الغد الجلسةُ الخامسة إن شاء الله.



    [1] يراجَع في هذا الصدد الدراسة التي قام بها الأستاذ عبدالكريم الخطيب في كتابه: "المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن".






    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •