الفجر الصادق قد لاحا



د. حيدر الغدير



الإسلامُ هو المستقبل

قدرٌ حتمٌ لن يتبدَّل

هذي صادقةً بُشرانا

في السُّنة والوحي المُنزل



♦ ♦ ♦




وسواه زيفٌ وضلال

مهما استعْلى فهو زوال

تمحوه شمسُ عقيدتنا

وهي الخلد وهو الآل



♦ ♦ ♦




القرآن لنا دستور

يَفديه صغيرٌ وكبير

أعلانا فإذا دولتنا

ركناها القوةُ والنور



♦ ♦ ♦




فيها عمرو فيها عمرُ

والأصحابُ الصيدُ الغرر

ونداء بلال صاح بنا

الله الأكبر فانتصروا



♦ ♦ ♦




أمتنا الفضلى أمجاد

وبنوها صيد أنجاد

النيَّة منهم مَحض سنا

والفعلُ شهابٌ وقَّاد



♦ ♦ ♦




لم تسجد إلا لله

بقلوب طابتْ وجِباه

باعته الأحسن والحسنى

بيع الأوَّاب الأوَّاه



♦ ♦ ♦




عزتنا مجدٌ وجلال

برداه هَدْي وجمال

ومرابعنا قبرُ عِدانا

لكن للأضيافِ ظلال



♦ ♦ ♦




ماضينا في الدنيا الأفضل

ويظل الأقوم والأمثل

وعليه نصنع حاضرنا

صرحًا يَعلو والمستقبل



♦ ♦ ♦




سنظل جنودَ الرحمن في

عاتي الشأن وفي الهاني

ورضاه دومًا غايتنا

والجنة تاجُ الرضوان



♦ ♦ ♦




الفجر الصادق قد لاحا

أفراحًا تَقفو أفراحَا

وغلابًا يجعل أُمتنا

نصرًا وهَّاجًا وضَّاحَا

l