لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته السلفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,119

    افتراضي لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته السلفية

    لدعم استمرار بقاء فرسان السنة ساهم معنا

    تكلفة الشهر 100 دولار  الدفع من خلال  باي بال من هنا

    لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته السلفية


    أحمد الشحات





    عندما عَلم الإمام أحمد بن مُري الحنبلي بخبر وفاة ابن تيمية-رحمه الله-، أرسل رسالةً إلى تلامذة الشيخ يُصبِّرهم فيها ويواسيهم على مصيبتهم؛ فقال لهم: والله -إن شاء الله- ليقيمنَّ اللهُ -سبحانه- لنصر هذا الكلام، ونشره وتدوينه وتَفَهُّمِه، واستخراج مقاصده، واستحسان عجائبه وغرائبه، رجالاً هم إلى الآن في أصلاب آبائهم، وهذه هي سُنَّة الله الجارية في عباده وبلاده، قال الحافظ البزَّارُ: هذا مع ما نشر الله له من علومه في الآفاق، وبهر بفنونه البصائر والأحداق، وملأ بمحاسن مؤلفاته الصُّحُف والأوراق، كبتًا ورغمًا للأعداء أهل البِدَع المضلة والأهواء.
    بهذه المقطوعة المُبهِرة، وبهذا النقل المُفْعَم بالأمل أردت أن أبدأ مقدمتي عن شيخ الإسلام-رحمه الله-؛ فقد صدَقَت نبوءة الإمام الحنبلي، وانتشرت علوم ابن تيمية ورسائله في كل مكان، واطَّلع على كتبه واستفاد من كنوزها ودررها المخالفون له والمعترضون عليه قبل المُحِبِّين له العارفين بشأنه، وها هي ذي الجامعات العلمية في كل بلاد الدنيا، تكتظ بالرسائل العلمية المستفيضة عن حياة شيخ الإسلام، وعن تراثه وآرائه المتجددة؛ فشيخ الإسلام يندر أن يجود الزمان بمثله، ومع ذلك فقد مات الشيخ -رحمه الله- مسجونًا مظلومًا، ممنوعًا من دروسه وتلامذته، بل منعوا عنه كُتُبَه وأقلامه وقراطيسه!
    حملة غاشمة
    وإذا كانت هناك حملة غاشمة على شيخ الإسلام -رحمه الله- في حياته؛ فإن هذه الحملة لم تنقطع منذ وفاته حتى الآن؛ فالرجال العظماء بقدر ما ينالون من تقدير العقلاء والنابهين، ينالهم من أذى الحاقدين والجُهَّال والمتربصين، وهذه سنةٌ ماضيةٌ في كل الأعلام والمُجدِّدين على مدار التاريخ.
    ليس حديثًا هينًا
    إذًا؛ فالحديث عن ابن تيمية -رحمه الله- ليس حديثًا هينًا؛ فنحن لا نتحدث عن عَلَم من أعلام الإسلام، أو شمس من شموس الدنيا فقط، ولكننا في الحقيقة نتحدث عن شخصية علمية فريدة، وقلعة فكرية شامخة، أذهلَت الناس بتميزه وسبقه لزمانه؛ فقد قام ابن تيمية -رحمه الله- بنشر العلم، وتجديد الدين، ومُناظَرَة المُخالِفين، وتأسيس مدرسة ما زال أتباعها وتلامذتها منتشرين في شتى بقاع العالم.
    جولةٌ في حياة شيخ الإسلام
    نشأ تَقِيُّ الدِّين أبو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن تَيْمِية الْحَرَّانِي -رحمه الله- نشأةً علميةً عميقةً؛ فأبوه وجدُّه من فقهاء الحنابلة الكبار، وجدُّه من العلماء الفطاحل الذين دَوَّنوا كُتبًا لها ثقل ومكانة بين علماء المذهب، وقد نهل أحمد ابن تيمية من علماء عصره وأفاد منهم، ولكن نتاج شيخ الإسلام ابن تيمية كان ذا صبغة خاصة، اعتمد فيها على تكوينه العقليّ والفكريّ وقريحته الذكية؛ فقد وهبه الله عقلًا ثاقبًا، وبصيرة مستنيرة، تمكّن من خلالها أن يتجاوز شيوخ عصره وعلماء زمانه، وقدَّم للبشرية منتجًا فكريًا حضاريًا رائقًا، لم ينفصل فيه عن الواقع، ولم يخاصم فيه تراث السلف، بل نجح فى المزج بينهما والتأليف بين أجزائهما؛ فقدم آراءً متجددة ونظرات واعية كانت -طوال العُقود السابقة وما زالت- حاضرة في أدبيات الحركة الإسلامية في مصر، والشام، والجزيرة العربية، والمغرب، واليمن ومراجعها.
    عنايته بالعلوم كافة
    وقد عُنِي الشيخ -رحمه الله- بالحديث، وتعلم الخط والحساب، وحفظ القرآن، ثم أقبل على الفقه، وقرأ أيامًا في العربية وأخذ يتأمل كتاب (سيبويه) حتى فهمه، وبرع في النحو، وأقبل على التفسير إقبالًا كليًّا حتى سبق فيه، وأحكم أصول الفقه، كل هذا وهو ابن بضع عشرة سنة؛ فانبهر الفضلاء من فرط ذكائه وسيلان ذهنه وقوة حافظته وإدراكه، ونشأ في تصوّن تام وعفاف واقتصاد في الملبس والمأكل، وكان يحضر المدارس والمحافل في صغره؛ فيناظر ويفحم الكبار، ويأتي بما يتحيرون منه، وشرع في الجمع والتأليف، وبَعُد صيته في العالم كله.
    آية في الذكاء
    قال عنه الذهبي -رحمه الله-: كان آية في الذكاء وسرعة الإدراك، رأسًا في معرفة الكتاب والسُنَّة والاختلاف، بحرًا في النقليات، هو في زمانه فريد عصره علمًا وزهدًا وشجاعةً وسخاءً وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر وكثرة تصانيف، وقرأ وحصَّل وبدَّع في الحديث والفقه، وتأهل للتدريس والفتوى وهو ابن سبع عشرة، وتقدم في علم التفسير والأصول وعلوم الإسلام جميعها أصولها وفروعها ودِقِّها وجُلِّها؛ فإن ذُكِر التفسير فهو حامل لوائه، وإن عُد الفقهاء فهو مجتهدهم المطلق، وإن حضر الحفاظ نطَق وخرسوا وسرَد وأبلسوا واستغنَى وأفلسوا، وإن سمي المتكلمون؛ فهو فردهم وإليه مرجعهم، وإن لاح ابن سينا يقدم الفلاسفة فَلَّهُم وهَتَك أستارهم وكشف عوارهم، وله يد طولى في معرفة العربية والصرف واللغة، وهو أعظم من أن تصفه كَلِمي وينبه على شأوه قَلَمي؛ فإن سيرته وعلومه ومعارفه ومِحَنه وتنقلاته، يحْتَمل أن تُوضَع فِي مجلدين؛ فالله -تعالى- يغفر له ويسكنه أعلى جنته؛ فإنه كان رَبَّانِيَّ الأُمَّة وفريد الزمان، وحامل لواء الشريعة، وصاحب معضلات المسلمين، رأسًا في العلم يبالغ في أمر قيامه بالحق والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبالغة ما رأيتها ولا شاهدتها من أحد ولا لحظتها من فقيه.
    معارك ابن تيمية العلمية والفكرية
    كانت لابن تيمية -رحمه الله- صولات علمية مع الطوائف والفرق التي انتشرت في عصره؛ فقد تصدَّى لهذه الفرق بجرأة وشجاعة وعلم وفهم، لم يُرَ أحدٌ مثله منذ قرون عديدة، وإنما تمَكَّن ابن تيمية من نواصي هذه العلوم؛ لأنه فهمها ووعاها كما لم يفهمها أصحابُها؛ فعرف مقالاتهم ومؤلفاتهم؛ ففندها وسبر أغوارها وعرضها على الكتاب والسُنَّة، منتقدًا أصولها وفروعها، متفحصًا لكلِّياتها وجزئياتها؛ فنازَلَهم وناظَرَهم بلسانِهم ومنطِقِهم، وألزَمَهم -بقوة الدليل الصحيح وقوة العقل السليم- بما وقعوا فيه من مخالفة المنقول والمعقول.
    اجتمعت فيه شروط الاجتهاد
    قال الشيخ العلامة كمال الدين بن الزملكاني في حق ابن تيمية -رحمه الله-: كان إذا سئل عن فن من العلم، ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحكم بألا يعرفه أحد مثله، وكانت الفقهاء من سائر الطوائف، إذا جالَسوه، استفادوا في مذاهبهم منه أشياء، قال: ولا يُعرف أنه ناظَر أحدًا فانقطع معه، ولا تكلم في علم من العلوم، سواء كان من علوم الشرع أم غيرها إلا فاقَ فيه أهلَه، واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.
    مُعارَضة أهل البدع
    قال الحافظ البزَّارُ: وأما ما خَصَّه الله -تعالى- به من مُعارَضة أهل البدع في بدعتهم، وأهل الأهواء في أهوائهم، وما ألَّفه في ذلك من دحض أقوالهم، وتزييف أمثالهم وأشكالهم، وإظهار عوارهم، وانتحالهم وتبديد شملهم، وقطع أوصالهم، وأجوبته عن شُبَهِهم الشيطانية، ومُعَارَضتهم النفسانية للشريعة الحنيفية المحمدية بما منحه الله -تعالى- من البصائر الرحمانية، والدلائل النقلية، والتوضيحات العقلية، حتى انكشف قناع الحق وبان -بما جمعه في ذلك وألَّفه- الكذب من الصدق؛ حتى لو أن أصحابها أحياء ووُفِّقوا لغير الشقاء، لأذعنوا له بالتصديق، ودخلوا في الدين العتيق؛ ولقد وجب على كل من وقف عليها، وفهم ما لديها أن يحمد الله -تعالى- على حسن توفيق هذا الإمام، لنصر الحق بالبراهين الواضحة العظام.
    كفاءة عالية
    هذه المعارك العلمية التي أثبت فيها ابن تيمية كفاءةً عاليةً وقدرةً فائقةً، جعلت له خصوماتٍ متعددةٍ، وعداواتٍ متكاثرةٍ، قامت في الأساس على الحَسَد والبغض؛ فأدَّت بهم إلى أن يؤذوه بالضرب أو بالسجن، بل أفتى بعضهم بكفره واستحلال دمه، ولقد صدق العلامة السُبكي الشافعي -رحمه الله-؛ حيث قال لبعض من ذكر له الكلام في ابن تيمية: والله يا فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل، أو صاحب هوى؛ فالجاهل لا يدري ما يقول، وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به، وقد خرج ابن تيمية من كل هذه المناظرات مُكرمًا مرفوع الرأس، مشهودًا له بالكفاءة والعدالة والنزاهة؛ لأنه لم يكن يسعى لمنصبٍ ولا لجاهٍ ولا لمكانةٍ، بل كان مخلصًا متجردًا -نحسبه كذلك- مدافعًا عن الحق في كل ميدان، وفي كل مجال.
    العالم المُنَظِّر
    فهو العالم المُنَظِّر، والفقيه المتمَكِّن، والمفتي المتبَصِّر، والمُناظِر الذي لا يُشق له غبار، والمؤلِّف الذى خَطَّ ببنانه المؤلفات الماتعة والمصنفات البديعة، وهو المجاهد الذي أشهر سيفه في سبيل الله؛ فقاتل التتار وأظهر في ذلك شجاعة باسلة، وهو السياسيُّ المُحنك الذي فاوَض ملك التتار وراسل ملوك النصارى، وقبل كل ذلك تجده رَجُل العامة، يدرس في المسجد ويؤم المصلين، ويجيب السائلين، ويجلس مع تلامذته وأتباعه يتفقدهم ويتودد لهم.
    تجَرُّدٍ تلامذته وواقعيتهم
    ومن نعمة الله علينا أن تلامذة ابن تيمية، لم يضيعوا علوم أستاذهم، بل نقلوا لنا علومه وكتاباته وفتاويه، ودَوَّنوا كذلك سيرته والوقائع التي حدثت في حياته، ولكنَّ اللافت للنظر، أنهم نقلوا لنا تلك السيرة بتجَرُّدٍ وواقعيةٍ؛ فلم يُبالِغوا في الوصف، ولم يُكثروا في المديح، كما كان الغالب على أتباع المذاهب الفقهية؛ ولعل هذا التوازن مما تعلموه من شخصية الشيخ الإمام.
    المِحَن التي تعَرَّض لها شيخ الإسلام
    قال الحافظ البزَّار: كان صلى الله عليه وسلم من أعظم أهل عصره قوة، ومقامًا، وثبوتًا على الحق، وتقريرًا لتحقيق توحيد الحق، لا يصده عن ذلك لوم لائم، ولا قول قائل، ولا يرجع عنه لحجة محتج، بل كان إذا وضح له الحق يعض عليه بالنواجذ ولا يلتفت إلى مُبايِن مُعانِد؛ فاتفق غالب الناس على معاداته، وجُلُّ مَن عاداه قد تستَّروا باسم العلماء والزمرة الفاخرة، وهم أبلغ الناس في الإقبال على الدنيا والإعراض عن الآخرة، وسبب عداوتهم له أن مقصودهم الأكبر طلب الجاه والرئاسة وإقبال الخلق، ورأوه قد رقَّاه الله إلى ذروة السنام من ذلك بما أوقع له في قلوب الخاصة والعامة من المواهب التي منحه بها، وهم عنها بمعزل؛ فنصبوا عداوته، وامتلأت قلوبهم بمحاسدته، وأرادوا ستر ذلك عن الناس حتى لا يفطن بهم؛ فعمدوا إلى اختلاق الباطل والبهتان عليه والوقوع فيه، ولاسيما عند الأمراء والحكام.
    المحنة الأخيرة
    وكانت حياة شيخ الإسلام مليئةً بالمِحَن والابتلاءات؛ فمحنةٌ تُسلِم إلى محنة، وفتنةٌ تأتي في أعقاب فتنة، حتى جاء موعد المحنة الأخيرة بسجنه في سجن القلعة، ثم تصاعد التضييق عليه داخل محبسه حتى توفَّاه الله وهو على هذه الحال؛ ففي يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة، أخرج ما كان عند الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الكتب، والأوراق، والدواة، والقلم، ومُنِع من الكُتُب والمُطَالَعة، وحملت كتبه في مستهل رجب إلى خزانة الكتب بالعادلية الكبيرة، قال البرزالي: وكانت نحو ستين مجلدًا، وأربع عشرة ربطة كراريس؛ فنظر القضاة والفقهاء فيها وتفرقوها بينهم، وكان سبب ذلك أنه أجاب لِمَا كان رد عليه الإخنائي المالكي في مسألة الزيارة، فرد عليه الشيخ تقي الدين واستجهله، وأعلمه أنه قليل البضاعة في العلم؛ فطلع الإخنائي إلى السلطان وشكاه؛ فرسم السلطان عند ذلك بإخراج ما عنده من ذلك، وكان ما كان.
    مات بالقلعة محبوسًا
    وبقي بسجن القلعة بضعة وعشرين شهرًا، مقبلًا على التلاوة والتهجد والعبادة حتى أتاه اليقين؛ فلم يفجأ الناس إلا نَعْيه، وما علموا بمرضه، وعاش -رحمه الله- سبعًا وستين سنة وأشهرًا، واجتمع الناس لجنازته اجتماعًا لو جمعهم سلطانٌ قاهرٌ وديوانٌ حاصرٌ لما بلغوا هذه الكثرة التي اجتمعوها في جنازته، مع أن الرجل مات بالقلعة محبوسًا من جهة السلطان.
    جنازة مهيبة

    قال الحافظ البزَّارُ: ولم يُر لجنازة أحد ما رُئي لجنازته من الوقار والهيبة والعظمة والجلالة، وتعظيم الناس لها وتوقيرهم إياها، وتفخيمهم أمر صاحبها، وثنائهم عليه بما كان عليه من العلم، والعمل، والزهادة، والعبادة، والإعراض عن الدنيا، والاشتغال بالآخرة، والفقر، والإيثار، والكرم، والمروءة، والصبر، والثبات، والشجاعة، والفراسة، والإقدام والصدع بالحق والإغلاظ على أعداء الله وأعداء رسوله والمنحرفين عن دينه، والنصر لله ولرسوله ولدينه ولأهله، والتواضع لأولياء الله والتذلل لهم والإكرام والإعزاز والاحترام لجنابهم، وعدم الاكتراث بالدنيا وزخرفها ونعيمها ولَذَّاتها، وشدة الرغبة في الآخرة والمواظبة على طلبها، حتى لتسمع ذلك ونحوه من الرجال والنساء والصبيان، وكلٌّ منهم يثني عليه بما يعلمه من ذلك.




    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    118,119

    افتراضي رد: لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته السلفية

    لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته السلفية (2)


    أحمد الشحات

    ما زال الحديث موصولا عن حياة شيخ الإسلام ابن تيمية؛ حيث ذكرنا في مقدمة المقال السابق، أن علومه ورسائله قد انتشرت في كل مكان، واطَّلع عليها واستفاد من كنوزها ودررها المخالفون له والمعترضون عليه قبل المُحِبِّين له العارفين بشأنه، كما تحدثنا عن عنايته بالعلوم كافة، وحروبه الفكرية التي خاضها، ومعارضته لأهل البدع، كما ذكرنا المحن التي تعرض لها حتى وفاته -رحمه الله-، واليوم نتكلم عن صفحات ناصِعة من أخلاق الشيخ المجاهد.

    شيخ الإسلام ابن تيمية لا تُمل سيرته، ولا ينتهي العجب من مواقفه؛ فمواقفه مواقف الكبار، وأخلاقه أخلاق العظماء، وفيما يلي نذكر شيئًا من أخلاقه الراقية وشمائله العظيمة:

    (1) الصفح والسماحة

    ما إن بزغ نجم ابن تيمية في سماء العلم والجهاد والدعوة، إلا واجتمع عليه خصومه من شتّى الفرق والطوائف، ومن مختلف المِلَل والنِّحَل، ورموه عن قوس واحدة، ولم يتورَّعوا في تلك المعارك أن يستعملوا الظلم، والبغي، والكذب، والوشاية؛ فماذا كان رد فعل شيخ الإسلام تجاه هذا البغي والتجاوز؟ يقول ابن تيمية: فلا أحب أن يُنتصر من أحد بسبب كذبه عليَّ، أو ظُلمِه وعدوانه؛ فإني قد أحللت كل مسلم، وأنا أحب الخير للمسلمين كلهم، وأريد لكل مؤمن من الخير ما أحبه لنفسي، والذين كذبوا وظلموا، فهم في حل من جهتي.



    لا أتعدَّى حدود الله

    ويقول أيضًا: هذا وأنا في سعة صدر لمن يُخالِفني؛ فإنه وإن تعدَّى حدود الله فيَّ بتكفيرٍ أو تفسيقٍ أو افتراءٍ أو عصبيةٍ جاهليةٍ؛ فأنا لا أتعدَّى حدود الله فيه، بل أضبط ما أقوله، وأفعله، وأزنه بميزان العدل، وأجعله مؤتمًّا بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدىً للناس، حاكمًا فيما اختلفوا فيه؛ فهل كانت هذه الكلمات شعاراتٍ مجردة، أو طبقها ابن تيمية بالفعل؟
    أحللتك وجميع من عاداني

    يقول الحافظ البزَّارُ حاكيًا الحوار الذي دار بين وزير دمشق وبين ابن تيمية، حينما زاره الوزير في سجنه، طالبًا منه العفو والمُسامَحة: فلما علم -الكاتب شمس الدين، الوزير بدمشق المحروسة- بمرضه استأذن في الدخول عليه لعيادته؛ فأذن الشيخ له في ذلك؛ فلما جلس عنده أخذ يعتذر له عن نفسه ويلتمس منه أن يُحِلَّه؛ مما عساه أن يكون قد وقع منه في حقه من تقصير أو غيره؛ فأجابه الشيخ -رحمه الله- بأني قد أحللتك وجميع من عاداني وهو لا يعلم أني على الحق، وقال ما معناه أني قد أحللت السلطان الملك الناصر من حبسه إياي؛ لكونه فعل ذلك مقلدًا غيره معذورًا، ولم يفعله لحظ نفسه، بل لِما بلَغَه مما ظنَّه حقًا من مُبلغه، والله يعلم أنه بخلافه، وقد أحللت كل واحد مما كان بيني وبينه، إلا مَن كان عدوًا لله ورسوله.
    (2) التواضع والزهد

    حكى الشيخ زين الدين علي الواسطي ما معناه: أنه أقام بحضرة شيخ الإسلام مدةً طويلةً قال: فكان قُوتُنا في غالبها أنه كان في بكرة النهار، يأتيني ومعه قرص قدره نصف رطل خبزًا بالعراقي؛ فيكسره بيده لُقَمًا، ونأكل منه أنا وهو جميعًا، ثم يرفع يده قبلي، ولا يرفع باقي القرص من بين يدي حتى أشبع؛ بحيث أني لا أحتاج للطعام إلى الليل، وكنت أرى ذلك من بَرَكة الشيخ، ثم يبقى إلى بعد العشاء الآخرة حتى يفرغ من عوائده، التي يفيد الناس بها في كل يوم، من أصناف القُرب؛ فيؤتى بعشائنا؛ فيأكل هو معي لُقيمات، ثم يؤثرني بالباقي، وكنت أسأله أن يزيد على أكله فلا يفعل، حتى أني كنت في نفسي أتوجع له من قلة أكله، وكان هذا دأبنا في غالب مدة إقامتي عنده.



    المبالغة في التواضع

    قال الحافظ البزَّارُ: وأظهر لي من حسن الأخلاق والمبالغة في التواضع؛ بحيث إنه كان إذا خرجنا من منزله بقصد القراءة، يحمل هو بنفسه النسخة ولا يدع أحدًا منا يحملها عنه، وكنت أعتذر إليه من ذلك خوفًا من سوء الأدب؛ فيقول: لو حملته على رأسي لكان ينبغي، ألا أحمل ما فيه كلام رسول الله؟! وكان يجلس تحت الكرسي ويدع صدر المجالس، حتى أني لأستحي من مجلسه هناك، وأعجب من شدة تواضعه ومبالغته في إكرامي بما لا أستحق ورفعي عليه في المجلس، ولولا قراءتي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظم حرمتها؛ لما كان ينبغي لي ذلك، وكان هذا حاله في التواضع والتنازل والإكرام لكل من يرد عليه أو يصحبه أو يلقاه، حتى إن كل من لقيه يحكي عنه من المبالغة في التواضع نحوًا مما حكيته وأكثر من ذلك؛ فسبحان من وفَّقَه وأعطاه وأجراه على خلال الخير وحَبَاه.



    (3) الشجاعة والإقدام

    قال الحافظ البزَّارُ: كان صلى الله عليه وسلم من أشجع الناس وأقواهم قلبًا، ما رأيت أحدًا أثبت جأشًا منه، ولا أعظم عناءً في جهاد العدو منه، كان يجاهد في سبيل الله بقلبه، ولسانه، ويده، ولا يخاف في الله لومة لائم، وأخبر غير واحد أن الشيخ] كان إذا حضر مع عسكر المسلمين في جهادٍ، يكون بينهم واقيتهم وقطب ثباتهم؛ وإن رأى من بعضهم هلعًا، أو رِقَّة، أو جبانة، شَجَّعَه وثَبَّتَه، وبَشَّره، ووعَده بالنصر والظفر والغنيمة، وبيَّن له فضل الجهاد والمجاهدين وإنزال الله عليهم السكينة، وَكَانَ إِذا ركب الخَيل يتحنك ويجول فِي العَدُوّ كأعظم الشجعان، وَيقوم كأثبت الفرسان، وَيُكَبِّر تَكبِيرًا أنكى فِي العَدُوِّ من كثير من الفتك بهم، ويخوض فيهم خوضَ رجلٍ لا يخاف الموت.



    مواقف عملية

    ومن المواقف العملية التي أظهرت شجاعته وقوته في الحق، موقفه من الأمراء والسلاطين، في أثناء قتال التتار؛ فخاطبهم قائلاً: إن كنتم أعرضتم عن الشام وحمايته، أقمنا له سلطانًا يحوطه ويحميه، ويستغله في زمن الأمن، وَلَم يَزَلْ بِهِم حَتَّى جُرِّدَت العَسَاكِرُ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ قَالَ لَهُم: فلو قُدِّرَ أنكم لَستُم حُكَّام الشام ولا ملوكَه واستنصرَكم أهلُه وجَبَ عليكم النصر؛ فكيف وأنتم حُكَّامُه وسلاطينُه، وهم رعاياكم وأنتم مسؤولون عنهم؟!



    ومنها مقابلته لملك التتار وتقريعه له بسبب جنايتهم وظلمهم، يقول ابن فضل الله العمري: ولما قدم غازان إلى دمشق، خرج إليه ابن تيمية في جماعة من صلحاء الدماشقة؛ فلما دخلوا على غازان، كان مما قال ابن تيمية للترجمان: قل للقان: أنت تزعم أنك مسلم ومعك قاض وإمام وشيخ ومؤذنون على ما بلغنا فغزوتنا، وأبوك وجدّك هولاكو كانا كافرين وما عملا الذي عملت، عاهدا فَوَفيَا، وأنت عاهدت فغدرت، وقُلت فما وفيت، وجرت له مع غازان أمور، قام فيها كلها لله وقال الحق، ولم يخش إلا الله.

    قال زين الدين ابن الوردي: ولقد نصر شيخ الإسلام السُنَّة المحضة والطريقة السلفية، واحتج لها ببراهين ومقدمات وأمور لم يُسبق إليها، وأطبق عبارات أحجم عنها الأولون والآخرون، وهابوا وجسر هو عليها، حتى قام عليه خلقٌ من علماء مصر والشام، قيامًا لا مزيد عليه، وبدَّعوه وناظَروه وكابَروه، وهو ثابتٌ لا يُداهِن ولا يُحابِي، بل يقول الحق المُرّ الذي أدى إليه اجتهاده وحِدَّة ذهنه وسعة دائرته في السُنَن والأقوال، وجرى بينه وبينهم حملات حربية ووقعات شامية ومصرية.



    (4) الإنصاف والعدل

    اشتهر شيخ الإسلام بالإنصاف والعدل مع الناس؛ فعندما تحدث عن مُخالِفيه من الأشاعرة وغيرهم قال: إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساعٍ مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السُنَّة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف.



    يقول ابن تيمية -رحمه الله-: ومع هذا؛ فأهل السُنَّة يستعملون معهم -يعني المُخالِفين- العدل والإنصاف ولا يظلمونهم؛ فإن الظلم حرام مطلقًا، بل أهل السُنَّة لكل طائفةٍ من هؤلاء خيرٌ من بعضهم لبعضٍ، ويقولون: أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضًا؛ وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصلٌ فاسدٌ، مبنيٌ على جهلٍ وظلمٍ، وهم مشترِكون في ظلم سائر المسلمين؛ فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس، ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل معهم من بعضهم لبعض.



    موقفه من الصوفي علي البكري

    ومن إنصافه وسماحته -رحمه الله-: موقفه من الصوفي علي البكري الذى بَالَغ في إيذائه، وحرَّضَ عليه السلاطين، ودفع ببعض الحمقى والجُهَّال للاعتداء على الشيخ وضَرْبِه، وضربه بنفسه في إحدى المرات، وأفتى بكفره وأباح دمه، يقول شيخ الإسلام: فلهذا لم نُقابِل جهلَه وافتراءه -يعني البكري- بالتكفير بمثله، كما لو شهد شخصٌ بالزور على شخص، أو قذفه بالفاحشة كذبًا عليه، لم يكن له أن يشهد عليه بالزور، ولا أن يقذفه بالفاحشة.



    الكفر حكمٌ شرعي

    وكان مِن هذا الإنصاف أنه لم يستعمل سلاح التكفير مع غيره من المُخالِفين من أهل المِلَّة، كما استعملوه معه مرارًا وتكرارًا، وكما تعَدّوا عليه بالضرب تارةً، وحرَّضوا السلاطين على سجنه تارةً، وسعى بعضُهم في دمه بعد الحكم برِدَّته، يقول -رحمه الله-: فلهذا كان أهل العلم والسُنَّة لا يكفّرون مَن خالَفهم، وإن كان ذلك المخالف يُكَفِّرهم؛ لأن الكفر حكمٌ شرعي فليس للإنسان أن يعاقب بمثله، كمن كذب عليك وزنى بأهلك، ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله؛ لأن الكذب والزنا حرام لحق الله، وكذلك التكفير حق لله؛ فلا يُكفَّر إلا من كفَّره الله ورسوله، وأيضًا؛ فإن تكفير الشخص المعيّن وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر مَن خَالَفَها، وإلا فليس كل من جهل شيئًا من الدين يُكفَّر.



    حتى تقام الحُجَّة

    ويقول -رحمه الله-: وليس لأحدٍ أن يُكَفِّر أحدًا من المسلمين -وإن أخطأ وغلط- حتى تقام عليه الحُجَّة وتبين له المَحَجَّة، ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحُجَّة وإزالة الشبهة.

    ويقول -رحمه الله-: هذا مع أني دائمًا -ومَن جَالَسَني يعلم ذلك مني-: أني من أعظم الناس نهيًا عن أن ينسب معين إلى تكفيرٍ وتفسيقٍ ومعصيةٍ، إلا إذا عُلم أنه قد قامت عليه الحُجَّة الرسالية، التي مَن خَالَفها كان كافرًا تارةً وفاسقًا أخرى وعاصيًا أخرى.



    الجهمية والحلولية

    ويقول -رحمه الله-: ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنُّفَاة الذين نفوا أن يكون الله -تعالى- فوق العرش لما وقعت محنتهم: أنا لو وافقتكم كنت كافرًا؛ لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون؛ لأنكم جُهَّال، وكان هذا خطابًا لعلمائهم وقُضاتهم وشيوخهم وأمرائهم.



    موقفه من أتباع الملل

    ولم يظهر هذا الإنصاف في موقفه من المُخالِفين له فحسب، بل تجلَّى في موقفه من أتباع الملل والديانات الأخرى، ومن ذلك موقفه الشهير من استنقاذ أسرى النصارى من أيدي التتار؛ فقد كتب رسالةً إلى سرجوان ملك قبرص -وكان قد أسر عنده جماعة من المسلمين- قال له فيها: من أحمد ابن تيمية إلى سرجوان عظيم أهل ملته؛ فإنّا كنا نُعامِل أهل مِلَّتكم بالإحسان إليهم والذبِّ عنهم، وقد عرف النصارى كلهم أنّي لما خاطبت التتار في إطلاق الأسرى وأطلقهم غازان، وقطلوشاه، وخاطبت مولاي فيهم؛ فسمح بإطلاق المسلمين، قال لي: لكن معنا نصارى أخذناهم من القدس؛ فهؤلاء لا يطلقون؛ فقلت له: بل جميع مَن مَعك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذِمَّتنا؛ فإنا نَفْتَكُّهم ولا ندع أسيرًا، لا من أهل المِلَّة، ولا من أهل الذِمَّة، وأطلقنا من النصارى مَن شاء الله؛ فهذا عمَلُنا وإحساننا والجزاء على الله.



    (5) العمق والدقة

    هذه السّمة -تحديدًا- قد شهد له بها الأعداء قبل غيرهم، وما يطَّلع عاقِلٌ على كتب شيخ الإسلام، إلا وتبرز له هذه السمة، حتى إن كثيرًا ممن وقَعوا في شيخ الإسلام بالظن والجهل، إنما زَلَّت أقدامُهم في بحر علمه؛ فلم يفهموا مُرادَه، ولم يتمكنوا من الإحاطة بمقصوده؛ فحمّلوا كلامه غير ما يحتمل، ولو أنهم حَصَّلوا الأدوات التي تُمَكِّنهم من فهم كلامه لصاروا -إن صدَقَت نواياهم- خير سفراء لكلام شيخ الإسلام ومنهجه.

    التصنيف في الأصول

    ينقل الحافظ البزَّارُ المنهجية التي انتهجها شيخ الإسلام في اختيار كُتُبه ومؤلفاته والموضوعات، التي عناها بالبحث والنظر فيقول: ولقد أكثر صلى الله عليه وسلم التصنيف في الأصول، فضلًا عن غيرها من بقية العلوم؛ فسألتُه عن سبب ذلك، والتمستُ منه تأليف نص في الفقه، يجمع اختياراته وترجيحاته ليكون عمدة في الإفتاء؛ فقال لي ما معناه: الفروع أمرها قريب، وإذا قَلَّد المسلم فيها أحد العلماء، جاز له العمل بقوله ما لم يتيقن خطأه، وأما الأصول؛ فإني رأيت أهل البدع والضلالات والأهواء، كالمتفلسفة، والباطنية، والملاحدة، والقائلين بوحدة الوجود، والدهرية، والقدرية، والنصيرية، والجهمية، والحلولية، والمعطلة، والمجسمة، والمشبهة، والراوندية، والكلابية، والسليمية، وغيرهم من أهل البدع قد تجاذبوا فيها بأَزِمَّة الضلال.

    إبطال الشريعة

    وبان لي أن كثيرًا منهم، إنما قصد إبطال الشريعة المقدسة المحمدية الظاهرة العَلِيَّة على كل دين، وأن جمهورهم أوقع الناس في التشكيك في أصول دينهم؛ ولهذا ما سمعت، أو رأيت مُعرضًا عن الكتاب والسُنَّة مُقبلًا على مقالاتهم، إلا وقد تزندق أو صار على غير يقين في دينه واعتقاده؛ فلما رأيت الأمر على ذلك، بانَ لي أنه يجب على كل من يقدر على دفع شُبَههم، وأباطيلهم، وقطع حُجتهم، وأضاليلهم، أن يبذل جهده ليكشف رذائلهم، ويزيف دلائلهم، ذبًا عن المِلَّة الحنيفية، والسُنَّة الصحيحة الجَلِيَّة.


    القدس وآفاق التحدي (ملف كامل عن مدينة القدس والمسجد الاقصى مدعم بالصور)


    متابعة للمجازر الحادثة ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى (صور فيديوهات تقارير)

    سلسلة الآداب في السنة(آداب شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب، إلخ)متجددة تابعونا
    **من روائع وصايا الآباء للأبناء********متجددة إن شاء الله

    كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟! صفات وآداب الخطيب ونصائح مهمة للخطابةالمفوهة___ متجددة إن شاء الله
    مجموعة كبيرة من الفتاوى والبحوث الفقهية لكبار العلماء عن احكام الحج ادخل من فضلك اخى الحاج

    هنا تجميع لكل ما يخص مسلمى بورما من اخبار عن المذابح والماسى نرجوا من الكل المشاركة
    السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف)لكى نتعلم من الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

    لكل من ينتظر مولود جديد ويحتار فى اختيار اسم له اُدخل هنا فنحن نساعدك فى اختيار الاسم
    سلسلة القيم الخلقية للاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم تابعوا معنا

    مشاكلنا وحلولا لها تجارب الغير والاستفادة منها بيوت المسلمين وما يحصل فيها نقاشاتكم وحوارتكم متجدد
    توفى والد الأخ أبو البراء "رافع اللواء" نسألكم الدعاء


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •