صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: إجازة في علم العقيدة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    66

    Impnews إجازة في علم العقيدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوتي في الله نظرا لما يحيط بنا من شبهات كثيرة وضلا أمم من الناس في علم العقيدة وأنا أخشى أن أكون من هؤلاء
    لذلك أطلب منكم أن ترشدونى إلى أحد العلماء الذين يعطون إجازة في العقيدة في أي كتاب أو حتى يجيز عقيدتي
    أو أي وسيلة إلى ذلك
    وجزاكم الله خير الجزاء وأجزل لكم العطاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    597

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    إلتحق بالمعاهد العلمية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    66

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    ياشيخنا
    أنا ملتحق بالفعل بمعهد الأرقم
    ولكني أسأل عن إجازة في كتاب مثل معارج القبول مثلا
    فبارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أخي الكريم
    من أفضل من سمعت يدرس العقيدة فضيلة الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني أستاذ العقيدة الاسلامية في جامعة الملك خالد
    وهو من خريجي الجامعة الاسلامية
    وهو حفظه الله قد قسم العقيدة الى اربع مستويات تماثل تقسيمها في الجامعة الاسلامية
    وجعل كل قسم في دورة مستقلة وهي كالاتي
    أصول العقيدة
    منة القدير
    منة الرحمن
    كفاية الطالبين
    ويعطيك في كل مستوى اجازة خاصة به
    ثم في نهاية المستويات الاربع يعطيك اجازة شاملة في العقيدة
    وهذا هو موقعه عليه الدورات المطلوبة
    http://www.alridwany.com/index.html

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,983

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    أنصحك أخي الحبيب بالحضور في المدرسه الكبيره العظيمه المدرسه السلفيه بالاسكندريه فهناك شيخ العقيدة المعروف المشهود له المقطوع بعلمه الشيخ الدكتور ياسر برهامي حفظه الله تعالي.
    وعندك شيخ الدنيا الشيخ الدكتور محمد بن اسماعيل المقدم حفظه الله تعالي .
    والله أعلم.

    وجزاك الله خيرا ونسأل الله تعالي أن يعلمنا وإياك.
    اللهم احفظ مصر بحفظك
    وسائر بلاد المسلمين
    اللهم آمين


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    66

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    بارك الله فيكم
    أخوتي
    أما عن مشايخ الأسكندرية
    فأنا لا أعلم كيف أصل إليهم
    فهلا بينت لي الأمر
    أخي الكريم
    من حيث مكان تواجدهم وكيفية الطلب هناك
    ثم إني من القاهرة
    فهل هناك أماكن للمغتربين
    وجزاك الله خير الجزاء وأجزل لك العطاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمزه مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أخي الكريم
    من أفضل من سمعت يدرس العقيدة فضيلة الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني أستاذ العقيدة الاسلامية في جامعة الملك خالد
    وهو من خريجي الجامعة الاسلامية
    وهو حفظه الله قد قسم العقيدة الى اربع مستويات تماثل تقسيمها في الجامعة الاسلامية
    وجعل كل قسم في دورة مستقلة وهي كالاتي
    أصول العقيدة
    منة القدير
    منة الرحمن
    كفاية الطالبين
    ويعطيك في كل مستوى اجازة خاصة به
    ثم في نهاية المستويات الاربع يعطيك اجازة شاملة في العقيدة
    وهذا هو موقعه عليه الدورات المطلوبة
    http://www.alridwany.com/index.html
    السلام عليكم
    أخي الكريم قام فضيلة الدكتور محمود الرضواني بعمل هذه الدورات العلمية وتأليف المرجع الخاص بكل دورة وتسجيل شرح الدورة بالفيديو
    وكل ذلك متاح مجانا ليكون بالتعليم عن بعد في عبر الانترنت
    والاختبارات شفوي وتحريري
    كل ذلك متاح في موقع دار العقيدة المصرية المخصص لطلاب العلم المشتركين بالدورات
    www.alridwany.net
    المنتدى :
    http://www.alridwany.com/vb

    وهذا الموقع غير موقع
    www.alridwany.com
    فهو لكل الناس وبه فيديو الدورات الاربعة أيضا

    مفردات المنهج المقرر للدورة العلمية الأولى في أصول العقيدة


    دورة أصول العقيدة تعرفنا بمنهج أهل السنة والجماعة في الغيبيات وتوحيد الأسماء والصفات، بحيث يتمكن طالب العلم من الإلمام بما يكفي لتمييز هذا الجانب من جوانب العقيدة الإسلامية بكفاءة عالية.
    وقد تناول المنهج في هذه الدورة ثلاثين مطلبا مشروحا شرحا ميسرا، وبتوسع زائد في الكتاب عن المحاضرات المرئية بحيث يستطيع الطالب أن يجد بين يديه ما يصبو إليه مما يغطي له كل فقرة في المطلب أو موضوع المحاضرة.

    المطلب الأول: ماهية العقل والنقل ومدارك اليقين
    1. ما المقصود بالعقل؟
    2. ما هي الغاية الرئيسية من وجود العقل؟
    3. ما هي حدود المعرفة بالعقل؟
    4. ما هي العتبات المطلقة للحواس الخمس؟
    5. انعدام رؤية الأشياء يكون لسببين اثنين.
    6. العقل الصريح ومدارك اليقين.
    7. ما المقصود بالنقل؟
    8. جملة النقل تمثلت في القرآن وما ثبت في السنة المطهرة.
    9. النقل الصحيح كله حجة يوجب تصديق الخبر وتنفيذ الطلب.
    10. النقل الصحيح لا يثبت إلا بقواعد المحدثين.

    المطلب الثاني: هل يمكن أن يتعارض العقل مع النقل؟
    1. العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح.
    2. الهداية الحقيقية تكمن في قيادة النقل الصحيح للعقل الصريح.
    3. الضلال الحقيقي في قيادة النقل الباطل للعقل الصريح.
    4. الوعيد الشديد لمن لم يلتزم بالنقل الصحيح.
    5. أسباب التعارض بين العقل والنقل.
    6. السبب الأول عدم ثبوت النقل وأمثلة على ذلك.
    7. السبب الثاني عدم فهم العقل للنقل وأمثلة على ذلك.

    المطلب الثالث: العقل والنقل بين السلف والخلف .
    1. أيهما يقدم على الآخر العقل أم النقل ولماذا؟
    2. العقل أصل في العلم بالنقل وليس أصلا في ثبوته.
    3. مثل العامي المستفتي مع الدال على المفتي.
    4. كثير ممن قدم العقل على النقل اعترف بحيرته وضلاله.
    5. من أعرض عن القرآن وعارضه فجهله جهل بسيط أو مركب.
    6. هل السلف أصحاب جمود عقلي؟ ومتى يقدم العقل على النقل؟
    7. تقديم العقل على النقل في باب الأمر يؤدي إلى بدع العبادات.
    8. بدع الاعتقادات سببها تقديم العقل على النقل في باب الأخبار.
    9. المقصود بمصطلح السلف والخلف.
    10. ذم السلف الصالح للمبتدعة وعلماء الكلام.
    11. طريقة الخلف ليست أسلم ولا أحكم من طريقة السلف.

    المطلب الرابع: طريقة الصحابة رضي الله عنهم في فهم العقيدة
    1. مراتب الناس في تصديق الخبر.
    2. منهج الصحابة والتابعين في فهم القرآن والسنة.
    3. موقف الصحابة من خبر الله ورسوله.
    4. موقف الصحابة في باب الأمر والطلب.
    5. الإيمان في باب الأخبار له ستة أركان.
    6. الإيمان في باب الأمر له ثلاثة أركان.
    7. اليقين المنافي للشك شرط من شروط لا إله إلا الله.
    8. ما معنى الإيمان في حديث سفيان؟

    المطلب الخامس: تاريخ المذهب العقلي وظهور الجهمية
    1. بدعة الجهمية وظهور المدرسة العقلية؟
    2. مناظرة الجهم بن صفوان للسمنية؟
    3. الرد السلفي على شبهة السمنية.
    4. ظهور المعتزلة وقوة انتشار المدرسة العقلية؟
    5. شرح الأصول الخمسة عند المعتزلة.
    6. التوحيد وستروا تحته تعطيل الصفات.
    7. العدل وستروا تحته خلق العباد لأفعالهم.
    8. المنزلة بين المنزلتين وستروا تحته حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا.
    9. إنفاذ الوعيد وستروا تحته حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة.
    10. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وستروا تحته الدعوة لأصولهم.
    11. كيف ظهرت البدعة الكبرى؟

    المطلب السادس: علم التوحيد في عصر النبوة وأنواعه وتصنيفاته
    1. المقصود بعلم التوحيد لغة واصطلاحا.
    2. توحيد العبادة اصطلاح سائد بين السلف منذ عصر النبوة.
    3. المصطلحات التي تدل على علم التوحيد.
    4. مفهوم الإلوهية عند السلف الصالح.
    5. مفهوم الإلوهية عند الخلف وعلماء الكلام.
    6. مفهوم الإلوهية عند غلاة الصوفية.
    7. مفهوم الإلوهية عند الفلاسفة.
    8. التوحيد عند السلف نوعان باعتبار وثلاثة باعتبار آخر.
    9. الأسماء التي أطلقت على النوع الأول من التوحيد.
    10. الأسماء التي أطلقت على النوع الثاني من التوحيد.

    المطلب السابع: العلة في تصنيف التوحيد إلى نوعين أو ثلاثة
    1. العلة في تصنيف التوحيد إلى نوعين عند السلف.
    2. صنف التوحيد إلى نوعين على معنى الإسلام والإيمان.
    3. صنف التوحيد إلى نوعين لتمييزه عن توحيد المعتزلة.
    4. صنف التوحيد إلى نوعين لدلالة النصوص جملة وتفصيلا.
    5. صنف التوحيد إلى نوعين باعتبار الخبر والطلب.
    6. التوحيد نوعان باعتبار استخلاف الإنسان في الأرض.
    7. العلة في تصنيف التوحيد إلى ثلاثة أنواع.
    8. تصنيف التوحيد إلى ثلاثة أنواع عند الأشعرية.
    9. مناقشة الأشعرية في تصنيفهم التوحيد وبيان بطلانه.

    المطلب الثامن: أنواع الدلالات وتعلقها بالأسماء والصفات
    1. دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على ما عناه المتكلم ووضعه له.
    2. دلالة التضمن دلالة اللفظ على بعض ما عناه المتكلم ووضعه له.
    3. دلالة اللزوم هي دلالة الشيء على سببه.
    4. دلالة الالتزام هي دلالة الشيء على أصله ونتيجته.
    5. هل لازم القول قول يحاسب عليه الإنسان؟
    6. اللازم من النقل الصحيح إذا صح أن يكون لازما فهو حق.
    7. دلالة الأسماء الحسنى على العلمية والوصفية.
    8. أمثلة لأنواع الدلالات في الأسماء الحسنى.

    المطلب التاسع: توحيد الصفات ونفي قياس التمثيل وقياس الشمول
    1. التوحيد أساس الاعتقاد السلفي في باب الصفات.
    2. لا بد للتوحيد من نفي قياس التمثيل والشمول.
    3. قياس التمثيل هو إلحاق فرع بأصل في حكم جامع لعلة.
    4. ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر فارق.
    5. شرح ابن أبي العز الحنفي للقدر المشترك والقدر الفارق.
    6. الاتفاق في اللفظ عند التجرد لا يوجب التماثل.
    7. المخَاطب لا يفهم المعاني المعبرَ عنها باللفظِ إِلا عند تقيدها.
    8. قياس الشمول قياس يستوي فيه الأفراد تحت حكم واحد.
    9. خطورة استخدام قياس التمثيل الشمول في حق الله.
    10. المعطلة ضلوا في فهم القدر المشترك والقدر الفارق.
    11. ما معنى خلق الله آدم على صورته ؟
    12. هل ظاهر النصوص مراد أو غير مراد؟

    المطلب العاشر: قياس الأولى وطريقة السلف في إثبات الصفات
    1. التوحيد عند السلف يؤدي إلى إثبات الصفات دون تعطيلها.
    2. طريقة السلف في إثبات الصفات النفي المجمل والإثبات المفصل.
    3. الممثل يعبد صنما والمعطل يعبد عدما.
    4. طريقة السلف في النفي، النفي المتضمن لكمال الضد.
    5. طريقة السلف في إثبات الصفات استخدام قياس الأولى.
    6. لا بد للموحد أن يحذر من التعطيل والتحريف.
    7. رد شيخ الإسلام ابن تيمية على المعطلة.
    8. التأويل بغير دليل تحريف للكلم عن مواضعه.
    9. مذهب السلف وسط بين التعطيل والتمثيل.

    المطلب الحادي عشر: معاني التأويل في القرآن والسنة
    1. التأويل لغة رجوع الكلام ومآله إلى ما ينطبق عليه.
    2. المعنى الأول للتأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الكلام.
    3. أدلة القرآن على المعنى الأول للتأويل.
    4. أدلة السنة على المعنى الأول للتأويل.
    5. المعنى الثاني للتأويل هو التفسير والبيان.
    6. المعنى الثالث محدث وهو صرف اللفظ من معنى إلى آخر بدليل.
    7. التحريف هو صرف اللفظ عن معناه بغير دليل.
    8. التحريف بالتأويل شر من التعطيل والتكييف والتمثيل.
    9. أنواع التأويلات الباطلة التي هي من قبيل التحريف.
    10. نتائج التأويل الباطل وتحريف الكلم عن مواضعه.
    11. مثال من أوّل شيئا بعقله وقدمه على ما أوجبته الأدلة النقلية.
    12. لوازم القول بالتأويل الباطل.

    المطلب الثاني عشر: المحكم والمتشابه وحقيقة القول بالتفويض
    1. تعريف المحكم والمتشابه لغة.
    2. المحكم والمتشابه في الاصطلاح.
    3. القرآن متشابه في البلاغة والإعجاز.
    4. القرآن محكم باعتبار وضوح معناه.
    5. القرآن الكريم فيه المحكم والمتشابه.
    6. التفويض لغة واصطلاحا.
    7. العقيدة السلفية في فهم المعنى والكيفية.
    8. دقة الفهم السلفي للمحكم والمتشابه.
    9. توجيه الوقف في الآية السابعة من آل عمران.
    10. أمثلة معاصرة على عقيدة التفويض.

    المطلب الثالث عشر: التفويض والهروب من إثبات الصفات
    1. أثر التفويض في الدعوة إلى منع الكلام في توحيد الصفات.
    2. أسباب القول بتفويض معاني النصوص.
    3. لوازم القول بتفويض معاني النصوص.
    4. أمثلة تطبيقية على فهم حقيقة التفويض.
    5. المراد بكلام السلف في التمرير من غير تفسير.
    6. التفويض آخر مهرب لتقديم العقل على النقل.
    7. سقوط المتكلمين في الباطل بالتأويل أو التفويض.
    8. الاستواء معلوم ليس بمعنى أنه موجود في القرآن.

    المطلب الرابع عشر: وحدة المنهج في الحديث عن الذات والصفات وسائر الغيبيات
    1. شمولية المنهج في الحديث عن الذات والصفات.
    2. غلاة الصوفية وأكثر المتكلمين جعلوا القرآن عضين.
    3. محبة الصوفية وعبادتهم بلا عوض عبادة بدعية.
    4. القول في الصفات كالقول في الذات.
    5. بدعة المعتزلة في إثبات الأسماء ونفي الصفات.
    6. القول في الصفات كالقول في بعض.
    7. بدعة الأشعرية في إثبات بعض الصفات ورد البعض.
    8. أسلم الضوابط الشمولية التي وضعت للتعريف باعتقاد السلف.

    المطلب الخامس عشر: إثبات علو الذات والفوقية والنصوص الواردة في المعية
    1. دلالة النصوص على إثبات العرش والاستواء.
    2. دلالة النصوص النقلية على أن الله في السماء.
    3. النصوص الدالة على معية الله لخلقه.
    4. اعتقاد الصحابة رضي الله عنهم في الجمع بين النصوص.
    5. اعتقاد الأئمة الأربعة في الجمع بين نصوص الاستواء والمعية.
    6. اعتقاد السلف وأتباعهم في الاستواء والمعية.
    7. اعتقاد أبي الحسن الأشعري في إثبات الاستواء والمعية.
    8. الرد على المتكلمين في تأويلهم لقول الجارية في السماء.

    المطلب السادس عشر:. معاني العلو والرد على تأويل الاستواء بالاستيلاء
    1. رد ابن القيم على تأول الاستواء بالاستيلاء.
    2. علو الله في الكتاب والسنة له ثلاثة معان.
    3. شبهات المتكلمين الأشعرية في تعطيل علو الفوقية.
    4. أين المكانية الغيبية لا تعني ما ينفيه الأشعرية.
    5. الرد على القائلين بأن العالم كرة وهذا ينفي الاستواء.
    6. تعطيل حقيقة الاستواء تعطيل لمعاني الربوبية.
    7. أوصاف عرش الرحمن تدل على حقيقة الاستواء.
    8. هل السلف الصالح يثبتون لله الجهة أم ينفونها عنه؟
    9. صفة النزول وارتباطها بإثبات العلو والاستواء.

    المطلب السابع عشر: صفة البقاء ورؤية الله تعالى في الآخرة
    1. أولية الله أولية ذاتية وأولية وصفية وأولية فعلية.
    2. الأولية ودوام الخالقية والقدرة والفاعلية.
    3. تحقيق المراد لأهل الجنة علقه الله بمشيئتهم إكراما لهم.
    4. شتان بين ما يبقى ببقاء الله وما يبقي بإبقائه.
    5. الأدلة النقلية على إثبات رؤية الله في الآخرة.
    6. مذاهب الناس في رؤية العبد لربه.
    7. الرد على شبهات المعتزلة في نفي الرؤية.
    8. الأدلة على أن النبي لم ير ربه في الدنيا بعينيه.
    9. الخلاف في الرؤية المنامية لله دون الرؤية العينية.
    10. إثبات توحيد الله في صفة اليدين والأصابع والعينين.
    11. الرد على شبهة تأويل اليدين بالنعمة أو القدرة.
    12. الرد على الأشعرية في تأويلهم للعينين بالرعاية.

    المطلب الثامن عشر: صفة الكلام وبدعة القول بخلق القرآن
    1. عقيدة السلف في صفة الكلام وتوحيد الله فيها.
    2. أقوال الناس في صفة الكلام بين النفي والإثبات.
    3. مناقشة الأشعرية في صفة الكلام والرد عليهم.
    4. مذهب الأشعرية لا يمكن وصفه بالوسطية.
    5. كيف ظهرت بدعة القول بخلق القرآن؟
    6. رسالة المأمون في خلق القرآن وما فيها من زور وبهتان.
    7. حجة المأمون في القول بخلق القرآن والرد عليه.
    8. بطلان ادعاء تكفير علماء السلف للمعتزلة.
    9. إحداث البدعة يفتح بابا لتوالي الابتداع.

    المطلب التاسع عشر: مناظرة الإمام أحمد بن حنبل لأهل البدعة
    1. مناظرة علماء السنة للمبتدعة في خلق القرآن.
    2. التلبيس والخلط بين القدر المشترك والقدر الفارق.
    3. ثبات الإمام أحمد على إثبات توحيد الصفات.
    4. استعانة أهل السنة بربهم في محاربة البدعة.
    5. مناظرة الإمام أحمد لأهل البدعة بين يدي المعتصم.
    6. النصوص التي استدل بها المعطلة على خلق القرآن.
    7. انقطاع حجة المعتزلة ويأس الخليفة المعتصم.
    8. المعتصم يأمر بجلد الإمام أحمد لإثباته صفات الله.
    9. ندم أهل العلم الذين قالوا بخلق القرآن تقية.
    10. المعتصم يندم على تعذيب أحمد ويفتح عمورية.
    11. قصة أحمد بن نصر الخزاعي في إثبات الصفات.
    12. نصرة السنة وانتقام الله من دعاة البدعة.
    13. الفرق بين اعتقاد الأشعري وعقيدة الأشعرية.

    المطلب العشرون: معتقد أهل السنة في أسماء الله الحسنى عند ابن عثيمين
    1. أسماء الله تعالى كلها حسنى وكلها عظمى.
    2. أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف.
    3. دلالة الأسماء تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام.
    4. أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها.
    5. أقوال العلماء في أن الأسماء الحسنى توقيفية على النص.
    6. الإلحاد في أسماء الله تعالى هو الميل بها عما يجب فيها.
    7. أسماء الله تعالى غير محصورة في عدد معين.
    8. معالم منهج الشيخ ابن عثيمين في إحصاء الأسماء الحسنى.

    المطلب الواحد والعشرون: كيف ظهرت الأسماء المشهورة منذ قرون؟
    1. روايات حديث أبي هريرة في إحصاء الأسماء.
    2. رواة حديث الإحصاء عن أبي الزناد لم يزيدوا في النص شيئا.
    3. الوليد بن مسلم هو من أدرج الأسماء المشهورة.
    4. اضطراب الوليد بن مسلم في جمعه للأسماء المشهورة.
    5. كلام العلماء المحققين عن رواية الوليد ونقدهم لها.
    6. كلام ابن الوزير في وصف تدليس الوليد بن مسلم.
    7. تناقض الوليد بن مسلم في جمعه للأسماء الحسنى.
    8. عبد الملك الصنعاني يفعل كما فعل الوليد ولم يشتهر جمعه.
    9. عبد العزيز بن الحصين يجمع الأسماء ولم يشتهر جمعه.

    المطلب الثاني والعشرون: الأسماء الصحيحة فيما جمعه السلف وابن حزم وابن حجر
    1. إحصاء أبي زيد وإقرار سفيان له واستدراك جعفر الصادق.
    2. تحقيق الأسماء التي استخرجها الأئمة الثلاثة من سورة البقرة.
    3. الزيادة التي استدركها جعفر على أبي زيد من سورة البقرة.
    4. سهو الأئمة الثلاثة عن كثير من الأسماء في سورة البقرة.
    5. سهو الأئمة الثلاثة عن كثير من الأسماء لا يقدح في مكانتهم.
    6. سهو أبي زيد وجعفر وسفيان عن كثير من الأسماء في القرآن.
    7. المتتبع لجمع الثلاثة يجد أسماء كثرة ذكرت ولا دليل عليها.
    8. جمع العلامة ابن حجر العسقلاني لأسماء الله الحسنى.
    9. ابن حجر يحذف سبعة وعشرين اسما من الأسماء المشتهرة.
    10. التعقيب على منهج ابن حجر في نقده للأسماء المشتهرة.
    11. أغرب الأشياء في إحصاء العلامة ابن حجر العسقلاني.
    12. منهج ابن حزم الأندلسي في إحصاء الأسماء الحسنى.
    13. بعض الإحصائيات المفيدة لإحصاء الأسماء الحسنى.

    المطلب الثالث والعشرون: أسماء الله الحسنى بين الحصر ومعاني الإحصاء
    1. أسماء الله الحسنى بين الحصر والإحصاء عند المستشرقين.
    2. إحصاء الأسماء في الإسلام ليس أحجية أو مسألة رياضية.
    3. تفنيد الشبهات حول حصر الأسماء ومعاني الإحصاء.
    4. تفسير معنى الإحصاء واستحالة حصر الأسماء الإلهية الكلية.
    5. ظهور الأسماء الحسنى مرتبط بمقتضى الحكمة الإلهية.
    6. دنيا الابتلاء لا بد من معرفة ما يناسبنا فيها من الأسماء.
    7. رأي ابن القيم في مقتضى الأسماء الحسنى.
    8. هل قضية الإحصاء متروكة للعقل أم لحكم النص؟

    المطلب الرابع والعشرون:. هل يجوز اشتقاق الأسماء من الصفات والأفعال؟
    1. الفرق بين الاسم والوصف والفعل عند اللغويين.
    2. الفرق بين الاسم في حق الله وفي حق العباد.
    3. الفرق بين الفعل ووصف الذات ووصف الفعل.
    4. التوقيف على الاسم توقيف على الوصف والفعل.
    5. التوقيف على الوصف والفعل ليس توقيفا على الاسم.
    6. القائلون بالاشتقاق لا يقصدون إلا الجانب اللغوي.
    7. دورنا تجاه أسماء الله الإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء.
    8. حقيقة ما ورد في كلام بعض العلماء من الأسماء غير التوقيفية.
    9. موقف المسلم من الأسماء المشهورة التي لم تثبت.
    10. هل أسماء الله الحسنى التوقيفية قطعية الثبوت أم ظنية؟

    المطلب الخامس والعشرون: الإيمان بالأسماء التوقيفية ضرورة حتمية وليست مسألة خلافية
    1. تناقض من ادعى جواز اشتقاق الأسماء بشرط الكمال.
    2. القول في مسألة الاسم والمسمى وتوجيه كلام السلف.
    3. جلال أسماء الله الحسنى مبني على الكمال والجمال.
    4. اسم الله الأعظم ودلالته على الصفات.
    5. الروايات النقلية الثابتة في اسم الله الأعظم.
    6. اسم الجلالة هو اسم الله الأعظم عند جمهور العلماء.
    7. اسم الله الأعظم الرحمن الرحيم وما فيهما من كمال مخصوص.
    8. اسم الله الأعظم الحي القيوم وما فيهما من كمال مخصوص.
    9. اسم الله الأعظم الأحد الصمد وما فيهما من كمال مخصوص.

    المطلب السادس والعشرون: من ضوابط إحصاء الأسماء ثبوت النص بعلمية الاسم
    1. الدليل على أنه يلزم لإحصاء الأسماء ثبوت النص.
    2. لابد في التوقيف وثبوت النص من الأخذ بالقرآن والسنة معا.
    3. لابد في التوقيف وثبوت النص من الأخذ بقواعد المحدثين.
    4. لا يصح أخذ الأسماء التوقيفية من القرآن دون السنة.
    5. الأسماء المشتهرة التي لم تتوافق مع الشرط الأول.
    6. الأسماء التي لم تتوافق مع الشرط الأول مما ذكره بعض العلماء.
    7. الدليل على أنه يلزم لإحصاء الأسماء علمية الاسم.
    8. هل الجميل اسم من أسماء الله أو وصف من أوصافه.
    9. كثير من الأسماء المشتهرة أفعال لا يصح تسمية الله بها.
    10. لا يجوز تسمية الله باسم الضار الموجود في الأسماء المشتهرة.

    المطلب السابع والعشرون: من ضوابط الإحصاء الإطلاق ودلالة الاسم على الوصف
    1. الدليل على أنه يلزم لإحصاء الأسماء الإطلاق.
    2. اقتران الأسماء بالعلو المطلق والفوقية لا ينافي الإطلاق.
    3. شرط الإطلاق لا ينفي التقييد العقلي بالممكنات.
    4. أمثلة لأسماء مقيدة لم ينطبق عليها شرط الإطلاق.
    5. التزام من تتبعوا إحصاء الأسماء الحسنى بشرط الإطلاق.
    6. أنواع التقييد في الأسماء الواردة في الكتاب والسنة.
    7. الدليل على أنه يلزم لإحصاء الأسماء دلالتها على الوصف.
    8. مثال ما لم يتحقق فيه دلالة الاسم على الوصف.

    المطلب الثامن والعشرون: من ضوابط الإحصاء دلالة الوصف على الكمال المطلق
    1. يلزم لإحصاء الأسماء دلالة الوصف على الكمال المطلق.
    2. هل يصح تسمية الله الماكر الخادع مع ورودهما بصيغة الاسم؟
    3. هل يصح في اسم الله الطبيب الإطلاق أم التقييد؟
    4. هل يصح إطلاق اسم الصاحب والخليفة على الله ؟
    5. رأي ابن القيم في الأسماء ودلالتها على وصف الكمال المطلق.
    6. تتبع أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة.
    7. أسماء الله الحسنى بأدلتها التوقيفية من القرآن والسنة النبوية.
    8. أسماء الله المقيدة بأدلتها التوقيفية من القرآن والسنة النبوية.

    المطلب التاسع والعشرون: شرح الأسماء التوقيفية ودعاء الله بها دعاء مسألة وعبادة
    الرَّحْمَنُ الرَّحِيم المَلِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمِنُ المهَيمنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المتكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المصَوِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَولَى النصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللطِيفُ الخَبيرُ الوِترُ الجَمِيلُ الحَيي السِّتيرُ الكَبيرُ المتعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَق المبين القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّوم العَلِيُّ العَظِيم الشَّكُورُ الحَلِيم الوَاسِعُ العَلِيم التوابُ الحَكِيمُ الغنِيُّ الكَرِيم الأحَدُ.

    المطلب الثلاثون: شرح بقية الأسماء التوقيفية ودعاء الله بها دعاء مسألة وعبادة
    الصَّمَدُ القَرِيبُ المجيبُ الغفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتاحُ الشَّهيدُ المقَدِّم المؤخِّر المَلِيكُ المقتدِر المسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخلاقُ المَالِكُ الرزَّاقُ الوَكيلُ الرقيبُ المحْسِنُ الحَسيبُ الشافِي الرِّفيقُ المعْطي المقيتُ السَّـيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأكْرَمُ البَرُّ الغفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإلَهُ  .

    المناهج الدراسية للسنة الثانية


    مفردات المنهج المقرر للدورة العلمية الثانية في العقيدة

    دورة منة القدير القصد منها أن نتعرف على منهج أهل السنة والجماعة في توحيد الربوبية ومسائل الإيمان بالقضاء والقدر والحكمة والتدبير، بحيث يتمكن طالب العلم بعد دراستها دراسة دقيقة من الإلمام بعدة جوانب أو محاور أساسية.
    المحور الأول: يدور حول الآثار المترتبة على إثبات وصف الغنى والكمال في الأسماء والصفات والأفعال والتي انفرد بها رب العزة والجلال، وبيان معاني الأولية والآخرية فيها، في مقابل وصف الحاجة والافتقار الذي يلحق كل ما سوى الله على وجه الاضطرار، بحيث يظهر من هذا المحور ما يوجب الحمد لرب العالمين، وأنه الغني الحميد الكريم المجيد الرحمن الرحيم.
    المحور الثاني: يدور حول معاني القدرة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله القدير، وهو الوصف المُظهر لتوحيد الربوبية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كانفراده سبحانه بعلم التقدير، وكتابة المقادير، ومشيئة الله في وقوع المقدور على سابق التقدير، وما نوّع في خلقه من مراتب التدبير وأنواع التقدير، وما ضن به من علم القدر كسِرّ له في خلقه، لم يُطلع عليه ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا.
    المحور الثالث: يدور حول معاني الحكمة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله الحكيم، وهو الوصف المُظهر لتوحيد العبودية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كظهور عدله في خلقه، وفضله على من شاء من عباده، وظهور الأسباب، وافتقار الإنسان واحتياجه إلى الأخذ بها، وترتيب معاني الحساب، ووقوع الثواب والعقاب، وتشريع الشرائع والأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأن يكون الدين عند الله الإسلام، وظهور سائر الحكم في أفعال الله بادية في الخلق، سواء أدركها من أدركها، أو جهلها من جهلها.
    وقد تناول المنهج في دورة منة القدير ثلاثين مطلبا مشروحا شرحا ميسرا، وبتوسع زائد في الكتاب عن المحاضرات المرئية، بحيث يستطيع الطالب أن يجد بين يديه ما يصبو إليه مما يغطي له كل فقرة في المطلب، أو موضوع المحاضرة. وأما بيان مفردات تلك المطالب في دورة منة القدير مرتبة على ما سبق تقسيمه من المحاور والجوانب الأساسية فهو على النحو التالي:
    المطلب الأول: معاني التوحيد بين وصف الغنى والكمال ووصف الافتقار إلى رب العزة والجلال
    1. توحيد الربوبية وإثبات الغنى والكمال لرب العزة والجلال.
    2. إذا أيقن العبد بفقره الذاتي رأى نفسه مملوكا لله الغني
    3. توحيد العبودية ووصف الحاجة والافتقار.
    4. الباعث لفعل المخلوق فقره وعبوديته أما الخالق فليس كذلك.
    5. دليل الفطرة علة احتياج العالم إلى الله عند السلف.
    6. التوحيد هو دين الفطرة لأن الأشياء مفتقرة إلى الخالق لذواتها.
    7. وصف الحاجة والافتقار وطلب الجنة وبغض النار.
    8. دليل الحدوث علة احتياج العالم إلى الله عند المتكلمين.
    9. بطلان تفسير الأفول بمعنى الحركة.

    المطلب الثاني: دليل الإمكان وبيان معاني الفقر الاضطراري والفقر الاختياري
    1. المقصود بالإمكان في الحكم العقلي عند الفلاسفة.
    2. دليل الإمكان علة احتياج العالم إلى الله عند الفلاسفة.
    3. الرد على من قدم تفسير الفلاسفة للأفول على تفسير السلف.
    4. رد ابن تيمية على من جعل الأفول بمعنى الإمكان.
    5. الفقر فقران فقر اضطراري عام وفقر اختياري خاص.
    6. أكمل الخلق أعظمهم عبودية وشهودا لفقره وحاجته إلى ربه.
    7. حقيقة الطاغوت تجاوز الحد في الخروج من الفقر الذاتي.
    8. كمال توحيد الربوبية لله يظهر بكمال توحيد العبودية لله.
    9. توحيد الإلوهية عند الخلف هو توحيد الربوبية عند السلف.
    10. الحاجة إلى الرزق دليل الافتقار إلى الخالق الرازق.

    المطلب الثالث: معاني الربوبية وحقيقة الصفات السلبية التي قررها الأشعرية .
    1. احتجاج الأشعرية على إثبات توحيد الربوبية بدليل التمانع
    2. الأساس الذي قام عليه ابتداع الصفات السلبية عند الأشاعرة.
    3. ماهية الصفات السلبية الخمس التي قررها الأشعرية.
    4. شرح مفهوم الوحدانية والتوحيد عند السلف الصالح.
    5. شرح مفهوم الوحدانية ومخالفة الحوادث عند الأشعرية.
    6. مناقشة الأشعرية في معنى الوحدانية ومخالفة الحوادث
    7. مفهوم القيام بالنفس بين السلف والأشعرية.
    8. قيام الخلائق على الشفعية والقيام بالنفس لإثبات الوترية.
    9. القيام بالنفس والفرق بين معنى اسم الواحد والأحد والوتر.

    المطلب الرابع: مفهوم الأولية والآخرية ومعنى القدم والبقاء كصفات سلبية عند الأشعرية
    1. التوحيد وإثبات وصف الأولية بلا قبلية والآخرية بلا بعدية.
    2. اسم الله الأول ودلالته على وصف الأولية وعلو الشأن فيها.
    3. اسم الله الآخر ودلالته على وصف الآخرية والمقصود بها.
    4. أولية الله أولية ذاتية وأولية وصفية وأولية فعلية.
    5. أمثلة لأولية الله في الوصف الذاتي الذي لا يتعلق بالمشيئة.
    6. أمثلة لأولية الله في الوصف الفعلي الذي يتعلق بالمشيئة.
    7. أمثلة لأولية الله الفعلية التي تتعلق بالمشيئة والزمان معا.
    8. التعبد باسم الأول والآخر معا ووصف الأولية والآخرية.
    9. القدم والبقاء من الصفات السلبية عند الأشعرية.
    10. أصول التوحيد عند المتكلمين تعاكس أصول التوحيد الحق.

    المطلب الخامس: البقاء ببقاء والبقاء بإبقاء والفرق بين ما يبقى ببقاء وما يبقى بإبقاء
    1. هل الوجود والزمان دائمان أزليان أبديان من الطرفين؟
    2. الأصول القرآنية والنبوية الدالة على بقاء أهل الخلدين أبدا.
    3. هل الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن وأين هما؟
    4. التسلسل واجب في الأبد وممكن في الأزل وممتنع في المؤثرات.
    5. تحقيق مراد العباد في الدنيا علقه الله بمشيئته.
    6. الابتلاء في الدنيا هو العلة في ألا نشاء إلا ما شاء الله.
    7. تحقيق مراد العباد في الآخرة علقه الله بمشيئتهم أو عكسها.
    8. لا بد أن نفرق في البقاء بين ما يبقى ببقاء الله وما يبقي بإبقائه.
    9. معنى قول الطحاوي ما زال بصفاته قديما قبل خلقه.
    10. هل الجنة والنار باقيتان أبديتان أم أنهما تفنيان بعد حين؟

    المطلب السادس: حقيقة توحيد الربوبية كما وردت في الكتاب والسنة
    1. الرب اسم من أسماء الله الحسنى التوقيفية المطلقة.
    2. الربوبية وصف الرب الذي دل عليه الاسم بدلالة التضمن.
    3. معنى الربوبية في القرآن والسنة يقوم على معنيين.
    4. الأدلة النقلية على قيام معنى الربوبية على ركنين.
    5. اللوازم المترتبة على إفراد الله بالخلق والتدبير.
    6. الأدلة العقلية على إثبات وجود الرب وتوحيد الربوبية.
    7. أقوال السلف في التعرف على وجود الرب وتوحيد الربوبية.
    8. المعطيات العلمية ودليل الآفاق الكونية والنفس البشرية.
    9. الأدلة العلمية كشفت الإعجاز في دلالة الآفاق الكونية.
    10. مشروع الجينيوم والإعجاز في دلالة النفس البشرية.

    المطلب السابع: توحيد الربوبية وعلاقته بإثبات الفوقية واستواء الله على عرشه
    1.أهمية الإيمان بعلو الذات والفوقية في فهم توحيد الربوبية.
    2.العلة الأولى في استحقاق الملك والملكية الصناعة.
    3.العلة الثانية في استحقاق الملك والملكية الوراثة.
    4.نفي النصوص النقلية لذرائع الشرك في الربوبية والعبودية.
    5.عظمة العرش ودلالته على عظمة من استوى عليه.
    6.إثبات الاستواء على العرش يوجب الإذن عند الشفاعة.
    7.ملك الملوك على عرشه لا يأمر إلا لمصلحة تعود على خلقه.
    8.ملك الملوك من فوق عرشه يمهل ولا يهمل.

    المطلب الثامن: المرتبة الأولى من مراتب القدر: العلم
    1.الإيمان بالقدر الركن السادس من أركان الإيمان.
    2.ما المقصود بمراتب القضاء والقدر؟
    3.الأدلة النقلية على أن علم التقدير من مراتب القدر.
    4.علم التقدير من علم الغيب وليس لغير الله فيه نصيب.
    5.العلم الإلهي وتعلقاته بأنواع معلوماته ووجود مخلوقاته.
    6.تفصيل مراتب العلم الإلهي وتعلقاته والأدلة عليه.
    7.علم الله بما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
    8.العلم وصف ذاتي لله لا يتغير بخلاف معلوماته فإنها تتغير.
    9.ارتباط العلم بالقدرة والتقدير أو بالحكمة والتدبير.

    المطلب التاسع: كتابة المقادير في اللوح المحفوظ والمرتبة الثانية من مراتب القدر
    1.الإيمان بكتابة المقادير من أركان الإيمان بالقضاء والقدر.
    2.الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من القرآن.
    3.هل القلم أول المخلوقات أم العرش؟
    4.أنواع الأقلام التي وردت في الكتاب والسنة.
    5.أنواع الأقلام التي أقسم الله بها في سورة القلم.
    6.العلة في عدم المحو والتغيير لما دون في اللوح المحفوظ.
    7.بداية وقت الكتابة في اللوح المحفوظ والجمع بين النصوص.
    8.اللوح المحفوظ فوق العرش عند رب العالمين.
    9.العلة في كتابة المقادير وتدوينها في اللوح المحفوظ.

    المطلب العاشر: مشيئة الله الشاملة لجميع الكائنات المرتبة الثالثة من مراتب القدر
    1.مشيئة الله أجمعت على ثبوتها أدلة المنقول والمعقول.
    2.المعتزلة القدرية نفاة التقدير ضلوا في فهم المشيئة.
    3.التوحيد الحق أن يعلق العبد أفعاله على مشيئة الله.
    4.الاحتجاج بمشيئة الله على المعصية له نوعان.
    5.المحاجة التي حدثت بين آدم وموسى في الاحتجاج بالقدر.
    6.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما هو كائن من الأمور.
    7.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما يستقبل من الأمور.
    8.حكم لو المستقبلية التي تكون في ترتيب الأخذ الأسباب.
    9.الأصول القرآنية في طلاقة المشيئة وأنواع تعلقاتها.
    10.مشيئة الله لا تكون إلا كونية وإرادته كونية وشرعية.

    المطلب الحادي عشر: خلق الكائنات بقدرة الله والمرتبة الرابعة من مراتب القدر
    1.اعتقاد السلف في المرتبة الرابعة من مراتب القدر.
    2.القدرية مجوس الأمة والجبرية خالفوا أهل السنة في مرتبة الخلق.
    3.أهل السنة يؤمنون باقتران القدرة بالحكمة والخلق بالعدل.
    4.الأدلة النقلية في إثبات الخلق والقدرة والرد على المخالفين.
    5.خلق الله الدنيا بعلل ومعلولات إظهارا لحكمته.
    6.المؤمن لا يتغافل عن القدرة بدعوى الانشغال في الحكمة.
    7.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق العلة بلا معلول.
    8.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق المعلول بلا علة.
    9.التوكل على الله من آثار الإيمان بمراتب القدر.
    10.الأسباب التي يقلبها الله مثلها كالآلة بيد الصانع.
    11.الفرق بين القضاء والقدر وأثر ذلك على الإيمان.

    المطلب الثاني عشر: التقدير الأزلي والميثاقي والقضاء المبرم المظهر للمشيئة والقدرة
    1.أنواع التقدير في الأصول القرآنية والنبوية خمسة أنواع.
    2.لماذا التنوع في أنواع التقدير بين المبرم والمعلق؟
    3.القدر سر الله في خلقه ولا يقبل المحو والتغيير.
    4.اعتقاد الصحابة في الإيمان بالتقدير الأزلي.
    5.التقدير الميثاقي من أنواع التقدير المظهر للقدرة.
    6.الأدلة النقلية من السنة النبوية على التقدير الميثاقي.
    7.لماذا أنسانا الله الميثاق الذي أخذه علينا؟
    8.هل يكفي الميثاق لإقامة الحجة على العباد؟
    9.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.

    المطلب الثالث عشر: القضاء المعلق والتقديرات الابتلائية المظهرة للحكمة
    1.التقدير العمري تقدير معلق بأسباب غيبية لرعاية الإنسان.
    2.الأسباب المشهودة في تكوين الإنسان وإنشائه أطوارا.
    3.الأدلة النقلية على إثبات تولى الملائكة للتقدير العمري.
    4.الجمع بين الروايات في بيان توقيت التقدير العمري.
    5.رأي ابن تيمية في بيان الفرق بين القضاء المبرم والمعلق.
    6.التقدير السنوي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
    7.القرآن نزل ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
    8.العلة في تسمية ليلة القدر بهذا الاسم.
    9.التقدير اليومي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
    10.لم يخلق الله الخلق وينعزل عنه كما زعمت الفلاسفة.
    11.توحيد الربوبية والعبودية إيمان بطلاقة القدرة والحكمة معا.

    المطلب الرابع عشر: العمل بالتدبير الشرعي والإيمان بالتدبير الكوني
    1.ضرورة الإيمان بنوعين من تدبير الله في ملكه.
    2.التدبير الكوني هو القضاء المبرم والتقدير الجبري الحتمي.
    3.التدبير الشرعي هو التدبير الديني التكليفي الاختياري.
    4.القضاء في كتاب الله يرد بالمعنى الكوني والشرعي.
    5.الحكم من أنواع التدبير وقد يكون كونيا أو شرعيا.
    6.الأمر في كتاب الله قد يكون أمر كونيا أو أمرا شرعيا.
    7.الإرادة من أنواع التدبير وقد تكون كونية أو شرعية.
    8.لما أمر إبليس بالسجود أراد منه ذلك أم لم يرده؟
    9.أمثلة لعقيدة من لا يفرقون بين التدبير الكوني والشرعي.

    المطلب الخامس عشر: الصديق والزنديق وأمور التدبير بين التسيير والتخيير
    1.الفرق بين هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد.
    2.أساس الضلال الذي وقعت فيه القدرية المعتزلة.
    3.مناظرة في الهداية مع القاضي عبد الجبار المعتزلي.
    4.من أنواع تدبير الله في خلقه الكتابة الكونية والشرعية.
    5.التحريم الإلهي يرد على معنى التدبير الكوني والشرعي.
    6.الإذن الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
    7.الجعل في القرآن نوعان نوع كوني وآخر شرعي.
    8.البعث الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
    9.من أنواع التدبير الكوني والشرعي الإرسال والكلمات.
    10.التنوير في إسقاط التدبير بين الصدّيق والزنديق.

    المطلب السادس عشر:. القدر حجة عند المصائب لا عند المعائب وعلاقة فعل الرب مع فعل العبد
    1.القدرية المشركية هم الذين جعلوا لله شركاء في عبادته.
    2.القدرية المجوسية هم الذين جعلوا لله شركاء في خلقه.
    3.القدرية الإبليسية هم الذين عارضوا الشرع بالقدر.
    4.شبهة إبليس التي يرددها حزبه من المخالفين في القدر.
    5.كل شبهة وقعت لبنى آدم فإنما وقعت من إضلال الشيطان.
    6.الرد على قولهم المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب.
    7.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند الطاعة.
    8.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المعصية.
    9.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المصيبة.

    المطلب السابع عشر: شرح المنظومة التائية في القضاء والقدرلشيخ الإسلام ابن تيمية
    1.تعريف بالمنظومة التائية في القضاء والقدر.
    2.شرح سؤال الذمي في احتجاجه بالقدر على فعل المعاصي.
    3.جواب شيخ الإسلام ابن تيمية على شبهات الذمي.

    المطلب الثامن عشر: الفرار من القدر إلى القدر أفرارا من قدر الله يا عمر؟
    1.كيف فهم الصحابة العلاقة بين القدر والأخذ بالأسباب؟
    2.لا عدوى ولا طيرة وفر من المجذوم فرارك من الأسد.
    3.مذاهب الناس في إثبات الأخذ بالأسباب وإبطالها.
    4.رأي ابن تيمية في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    5.رأي ابن حزم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    6.رأي ابن القيم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    7.حكم الرجل المبتلى الذي سكن في دار بين قوم أصحاء.
    8.الإيمان بالقدر وأثره في عدم الاستسقاء بالأنواء.

    المطلب التاسع عشر: النازعان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
    1.خلق الاختيار في الإنسان من مظاهر الحكمة الإلهية.
    2.المقصود بالقلب في المعاني اللغوية.
    3.ما المقصود بالقلب الذي ورد في القرآن والسنة؟
    4.وصف القلب بجانبه المحسوس الكائن في صدر الإنسان.
    5.التشابه بين أركان الجانب الغيبي والمحسوس من القلب.
    6.منطقة حديث النفس مصدر الخواطر والأفكار في القلب.
    7.الدليل على أن منطقة حديث النفس كائنة في القلب؟
    8.الركن الأول في منطقة حديث النفس النازعان.
    9.هوى القلب يتعلق بأنواع المشتهيات وعلل الاشتهاء.
    10.كيف يمكن التعرف على خواطر الخير والشر والتمييز بينهما؟
    11.مذاهب الناس في الشهوة والاشتهاء.
    12.كيف يتخلص من وقع في الهوى وأدمن الاستجابة لهواه ؟

    المطلب العشرون: الهاتفان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
    1.العلة في الإذن للشيطان بأن يوسوس بالعصيان للإنسان.
    2.وكل الله بالإنسان ملكا قرينا في مقابل الشيطان.
    3.الدليل النقلي الصحيح على وجود الهاتفين.
    4.المقصود بالقرينين الذين ورد ذكرهما في سورة ق.
    5.تكفل الله بإيقاف الشيطان وإخناسه عند الاستعاذة من وسواسه.
    6.التمييز بين الخواطر الصادرة عن الملك والشيطان.
    7.خواطر الشيطان مصدر النسيان في الإنسان.
    8.حال القلب في منطقة الكسب مع الملك والشيطان.
    9.النازعان والهاتفان من كمال حكمة الله في خلق الإنسان.
    10.حال القلب مع الملك والشيطان كما يصوره الغزالي.

    المطلب الواحد والعشرون: فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان
    1.الحكمة من وجود الشيطان وجنوده كمصدر للشر.
    2.الاختيار بين الملك المعبود بحق والطاغوت المعبود بظلم.
    3.أنواع شر الشيطان ستة أجناس لا يزال موسوسا حتى ينالها.
    4.فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان.
    5.أثر المعصية والطاعة على خواطر الملك والشيطان.
    6.بيان مداخل الشيطان إلى القلب والحذر منها.
    7.قاعدة نافعة في اعتصام الإنسان من كيد الشيطان.

    المطلب الثاني والعشرون: العقل والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
    1.المقصود بالعقل في اللغة وما ورد في القرآن والسنة.
    2.العقل في المعنى الاصطلاحي العقدي.
    3.أثبت العلم الحديث أن العقل كائن في القلب.
    4.العقل والقلب من مظاهر الحكمة وكمال النعمة.
    5.ما يدركه الإنسان بالعقل أمران أساسيان وهبي وكسبي.
    6.القرآن يدعو العقلاء إلى توحيد الربوبية بطريقين.
    7.الإيمان بالكتب من أركان الإيمان التي تحقق الحكمة الإلهية.
    8.الإيمان بالرسل ودور العقل في تمييز النفع والضرر.
    9.الدعوة إلى وحدة الأديان لا يحقق حكمة ولا يقيم حجة.
    10.إرادة الله الشرعية هي أحكام العبودية التي تقام بها الحجة.
    11.العقل مراقب للخواطر يتابعها ويمحص ما فيها.

    المطلب الثالث والعشرون: منطقة الكسب والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
    1.الأدلة من القرآن على أن منطقة الكسب محلها القلب.
    2.أدلة السنة على أن منطقة الكسب والأعمال محلها القلب.
    3.تحرك الجوارح يكون تبعا للاختيار القائم بالقلب.
    4.الإرادة أساس الاختيار وسيدة الأعمال في القلب.
    5.الفرق بين إرادة العبد ومشيئته وسائر أعمال القلوب.
    6.المشيئة تختلف عن الإرادة والمحبة في النفاق وشهادة الزور.
    7.المراد لنفسه والمراد لغيره والمستعان لنفسه والمستعان لغيره.
    8.الأعمال في كل موقف ابتلائي متراصة في القلب بين طريقين.
    9.أعمال القول في منطقة الكسب تخضع للأحكام التكليفية.
    10.النية هي أساس العمل والحساب عند الله عليها.
    11.وصف ابن القيم للعلاقة بين منطقة الكسب وحديث النفس.

    المطلب الرابع والعشرون:. تقليب القلوب وتصريفها وتثبيتها بين معاني القدرة والحكمة
    1.نتائج العلاقة بين منطقة حديث النفس ومنطقة الكسب.
    2.أصول الضلال مرجعها إلى بابين الشهوات والشبهات.
    3.حقيقة النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة.
    4.حقيقة القلب السليم والقلب المريض والميت القاسي.
    5.حقيقة الفتن التي تعرض على القلوب عودا عودا.
    6.سبْق الكتاب وتقليب القلوب بين عدل الله وفضله.
    7.الختم والطبع على القلوب وعدم التعارض مع الحكمة.
    8.من أسماء الله المقيدة مقلب القلوب ومصرفها ومثبتها.

    المطلب الخامس والعشرون: الاستطاعة والقدرة وحكمة الله في خلق الاختيار في الإنسان
    1.معنى الاستطاعة في اللغة والاصطلاح.
    2.الأدلة النقلية على إثبات الاستطاعة البشرية.
    3.القدرة والاستطاعة من مقومات الحرية تحقيقا للابتلاء.
    4.الاستطاعة والقدرة قد تكون وبالا على صاحبها.
    5.سلامة الجوارح وعدم الموانع هي الاستطاعة قبل الفعل.
    6.الاستطاعة التي يخلقها الله مع الفعل تكون توفيقا أو خذلانا.
    7.حتمية ترابط العلل والمعلولات وخرق العادات.
    8.عقيدة السلف في الاستطاعة تفتح باب الاستعانة.
    9.الاستطاعة تقوم على ركيزتين مبنيتين على تحقيق الغاية.
    10.حقيقة الفعل البشري وعلاقته بالاستطاعة.
    11.الاستطاعة وأثرها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    المطلب السادس والعشرون: الحكمة الإلهية ومحاسبة الإنسان على الاختيارات الذاتية
    1.الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان.
    2.جعل الله ملائكة للرحمة وملائكة للعذاب وملائكة للكتاب.
    3.الأمانة العظمى تتطلب الحساب والمساءلة القصوى.
    4.دقة الحساب ودلالتها على كمال الاختيار والمسئولية.
    5.الذرة وحدة وزن الأعمال وتختلف عن وزن الأجر.
    6.نظام الملائكة في تسجيل العمل ووضع المقابل من الأجر.
    7.الملائكة تسجل فعل الإنسان محددا بالزمان والمكان.
    8.مثال لدقة الملائكة في تدوينهم لحساب زمن الفعل.
    9.الدليل على أن ملائكة الأعمال تسجل مكان الأفعال.
    10.ملائكة الأعمال تسجل العلم والإرادة والاستطاعة.
    11.المؤمن يحاسبه الله بالفضل والكافر يحاسب بالعدل.
    12.أبو حامد الغزالي وبيان طريقة الملائكة في محاسبة القلب.
    13.جواب ابن تيمية عن الإرادة بلا عمل هل يحصل بها عقاب؟
    14.الإيمان بالساعة وأشراطها من الإيمان باليوم الآخر.
    15.حتمية الإيمان بالبعث والعرض والحساب.
    16.الإيمان بالميزان والصراط وفتنة القبر وعذابه.

    المطلب السابع والعشرون: الوصف الذي يتميز به الإنسان في الأرض وبيان معاني الحكمة
    1.هل تميز الإنسان عن الكائنات بأنه حيوان ناطق؟
    2.العموم والخصوص في نطق الكائنات أو عدم نطقها.
    3.هل تميز الإنسان عن غيره بالعقل والحكمة؟
    4.الكائنات ترفض الشرك وتأباه وأكثر العقلاء يشركون بالله.
    5.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالاجتماعية؟
    6.الكائنات في اجتماعيتها تفوق البشرية في اجتماعيتها.
    7.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالعبودية؟
    8.الكائنات في سجودها أكمل من بني آدم في سجودهم.
    9.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالحرية والمسئولية؟
    10.حقيقة الوصف الذي يميز الإنسان عن غيره من الكائنات.

    المطلب الثامن والعشرون: الأمانة العظمى وتخيير الإنسان في حملها وأثرها في خلافته للأرض
    1.المقصود بخلافة الإنسان للأرض لغة واصطلاحا.
    2.هل يصح القول بأن الإنسان خليفة عن الله في أرضه ؟
    3.استخلاف الإنسان في القرآن له عند التحقيق معنيان.
    4.الخلافة عن الله ليست عن غيبة المستخلف أو عجزه.
    5.معنى الخلافة عن الله بين ابن تيمية وابن عربي.
    6.ابن تيمية ينفي الخلافة عن الله على معنى النقص.
    7.ابن عربي يجعل معاني الخلافة شاهدا لوحدة الوجود.
    8.لماذا استخلف الله الإنسان في الأرض؟
    9.لماذا عرضت الأمانة على المخلوقات؟
    10.التخيير في التسخير لتحقيق الرضا والمحبة في أركان العالم.
    11.كيف كانت بداية الكون في المرحلة الأولى؟
    12.تهيئة الكون في المرحلة الثانية كانت لأجل الإنسان.

    المطلب التاسع والعشرون: العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بالملائكة والشيطان
    1.كيف كانت المرحلة الثانية من نشأة الكون؟
    2.وجود العالم بهذا الكمال ليس لمجرد انفجار عشوائي.
    3.العلة في إعلام الملائكة بخلافة الإنسان.
    4.كيف علمت الملائكة أن الخليفة سيفسد في الأرض؟
    5.هل الملائكة كانت مستفسرة أم مستنكرة؟
    6.لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم؟
    7.الملائكة أسباب غيبية لتدبير أمور العالم والبشرية.
    8.العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بوسواس الشيطان.
    9.حقيقة القرينين الذين يهتفان بلمتين.

    المطلب الثلاثون: الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية
    1.لماذا أخذ الله الميثاق والعهد على الذرية؟
    2.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.
    3.الإنسان من جنة الابتلاء إلى دار الجزاء.
    4.وجه الحكمة في إخراج آدم من الجنة ونزوله إلى الأرض.
    5.الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية.
    6.حكمة الابتلاء والجزاء كما يراها العلامة ابن القيم.
    7.الإنسان لم يوصف بالظلم والجهالة لأنه حمل الأمانة.
    8.الحكمة في خلود أهل الجنة والنار أبد الآبدين.
    9.الرد على من نفى أن الإنسان خليفة عن الله على وجه الابتلاء.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي مفردات الدورة العلمية الثانية

    مفردات المنهج المقرر للدورة العلمية الثانية في العقيدة

    دورة منة القدير القصد منها أن نتعرف على منهج أهل السنة والجماعة في توحيد الربوبية ومسائل الإيمان بالقضاء والقدر والحكمة والتدبير، بحيث يتمكن طالب العلم بعد دراستها دراسة دقيقة من الإلمام بعدة جوانب أو محاور أساسية.
    المحور الأول: يدور حول الآثار المترتبة على إثبات وصف الغنى والكمال في الأسماء والصفات والأفعال والتي انفرد بها رب العزة والجلال، وبيان معاني الأولية والآخرية فيها، في مقابل وصف الحاجة والافتقار الذي يلحق كل ما سوى الله على وجه الاضطرار، بحيث يظهر من هذا المحور ما يوجب الحمد لرب العالمين، وأنه الغني الحميد الكريم المجيد الرحمن الرحيم.
    المحور الثاني: يدور حول معاني القدرة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله القدير، وهو الوصف المُظهر لتوحيد الربوبية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كانفراده سبحانه بعلم التقدير، وكتابة المقادير، ومشيئة الله في وقوع المقدور على سابق التقدير، وما نوّع في خلقه من مراتب التدبير وأنواع التقدير، وما ضن به من علم القدر كسِرّ له في خلقه، لم يُطلع عليه ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا.
    المحور الثالث: يدور حول معاني الحكمة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله الحكيم، وهو الوصف المُظهر لتوحيد العبودية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كظهور عدله في خلقه، وفضله على من شاء من عباده، وظهور الأسباب، وافتقار الإنسان واحتياجه إلى الأخذ بها، وترتيب معاني الحساب، ووقوع الثواب والعقاب، وتشريع الشرائع والأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأن يكون الدين عند الله الإسلام، وظهور سائر الحكم في أفعال الله بادية في الخلق، سواء أدركها من أدركها، أو جهلها من جهلها.
    وقد تناول المنهج في دورة منة القدير ثلاثين مطلبا مشروحا شرحا ميسرا، وبتوسع زائد في الكتاب عن المحاضرات المرئية، بحيث يستطيع الطالب أن يجد بين يديه ما يصبو إليه مما يغطي له كل فقرة في المطلب، أو موضوع المحاضرة. وأما بيان مفردات تلك المطالب في دورة منة القدير مرتبة على ما سبق تقسيمه من المحاور والجوانب الأساسية فهو على النحو التالي:
    المطلب الأول: معاني التوحيد بين وصف الغنى والكمال ووصف الافتقار إلى رب العزة والجلال
    1. توحيد الربوبية وإثبات الغنى والكمال لرب العزة والجلال.
    2. إذا أيقن العبد بفقره الذاتي رأى نفسه مملوكا لله الغني
    3. توحيد العبودية ووصف الحاجة والافتقار.
    4. الباعث لفعل المخلوق فقره وعبوديته أما الخالق فليس كذلك.
    5. دليل الفطرة علة احتياج العالم إلى الله عند السلف.
    6. التوحيد هو دين الفطرة لأن الأشياء مفتقرة إلى الخالق لذواتها.
    7. وصف الحاجة والافتقار وطلب الجنة وبغض النار.
    8. دليل الحدوث علة احتياج العالم إلى الله عند المتكلمين.
    9. بطلان تفسير الأفول بمعنى الحركة.

    المطلب الثاني: دليل الإمكان وبيان معاني الفقر الاضطراري والفقر الاختياري
    1. المقصود بالإمكان في الحكم العقلي عند الفلاسفة.
    2. دليل الإمكان علة احتياج العالم إلى الله عند الفلاسفة.
    3. الرد على من قدم تفسير الفلاسفة للأفول على تفسير السلف.
    4. رد ابن تيمية على من جعل الأفول بمعنى الإمكان.
    5. الفقر فقران فقر اضطراري عام وفقر اختياري خاص.
    6. أكمل الخلق أعظمهم عبودية وشهودا لفقره وحاجته إلى ربه.
    7. حقيقة الطاغوت تجاوز الحد في الخروج من الفقر الذاتي.
    8. كمال توحيد الربوبية لله يظهر بكمال توحيد العبودية لله.
    9. توحيد الإلوهية عند الخلف هو توحيد الربوبية عند السلف.
    10. الحاجة إلى الرزق دليل الافتقار إلى الخالق الرازق.

    المطلب الثالث: معاني الربوبية وحقيقة الصفات السلبية التي قررها الأشعرية .
    1. احتجاج الأشعرية على إثبات توحيد الربوبية بدليل التمانع
    2. الأساس الذي قام عليه ابتداع الصفات السلبية عند الأشاعرة.
    3. ماهية الصفات السلبية الخمس التي قررها الأشعرية.
    4. شرح مفهوم الوحدانية والتوحيد عند السلف الصالح.
    5. شرح مفهوم الوحدانية ومخالفة الحوادث عند الأشعرية.
    6. مناقشة الأشعرية في معنى الوحدانية ومخالفة الحوادث
    7. مفهوم القيام بالنفس بين السلف والأشعرية.
    8. قيام الخلائق على الشفعية والقيام بالنفس لإثبات الوترية.
    9. القيام بالنفس والفرق بين معنى اسم الواحد والأحد والوتر.

    المطلب الرابع: مفهوم الأولية والآخرية ومعنى القدم والبقاء كصفات سلبية عند الأشعرية
    1. التوحيد وإثبات وصف الأولية بلا قبلية والآخرية بلا بعدية.
    2. اسم الله الأول ودلالته على وصف الأولية وعلو الشأن فيها.
    3. اسم الله الآخر ودلالته على وصف الآخرية والمقصود بها.
    4. أولية الله أولية ذاتية وأولية وصفية وأولية فعلية.
    5. أمثلة لأولية الله في الوصف الذاتي الذي لا يتعلق بالمشيئة.
    6. أمثلة لأولية الله في الوصف الفعلي الذي يتعلق بالمشيئة.
    7. أمثلة لأولية الله الفعلية التي تتعلق بالمشيئة والزمان معا.
    8. التعبد باسم الأول والآخر معا ووصف الأولية والآخرية.
    9. القدم والبقاء من الصفات السلبية عند الأشعرية.
    10. أصول التوحيد عند المتكلمين تعاكس أصول التوحيد الحق.

    المطلب الخامس: البقاء ببقاء والبقاء بإبقاء والفرق بين ما يبقى ببقاء وما يبقى بإبقاء
    1. هل الوجود والزمان دائمان أزليان أبديان من الطرفين؟
    2. الأصول القرآنية والنبوية الدالة على بقاء أهل الخلدين أبدا.
    3. هل الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن وأين هما؟
    4. التسلسل واجب في الأبد وممكن في الأزل وممتنع في المؤثرات.
    5. تحقيق مراد العباد في الدنيا علقه الله بمشيئته.
    6. الابتلاء في الدنيا هو العلة في ألا نشاء إلا ما شاء الله.
    7. تحقيق مراد العباد في الآخرة علقه الله بمشيئتهم أو عكسها.
    8. لا بد أن نفرق في البقاء بين ما يبقى ببقاء الله وما يبقي بإبقائه.
    9. معنى قول الطحاوي ما زال بصفاته قديما قبل خلقه.
    10. هل الجنة والنار باقيتان أبديتان أم أنهما تفنيان بعد حين؟

    المطلب السادس: حقيقة توحيد الربوبية كما وردت في الكتاب والسنة
    1. الرب اسم من أسماء الله الحسنى التوقيفية المطلقة.
    2. الربوبية وصف الرب الذي دل عليه الاسم بدلالة التضمن.
    3. معنى الربوبية في القرآن والسنة يقوم على معنيين.
    4. الأدلة النقلية على قيام معنى الربوبية على ركنين.
    5. اللوازم المترتبة على إفراد الله بالخلق والتدبير.
    6. الأدلة العقلية على إثبات وجود الرب وتوحيد الربوبية.
    7. أقوال السلف في التعرف على وجود الرب وتوحيد الربوبية.
    8. المعطيات العلمية ودليل الآفاق الكونية والنفس البشرية.
    9. الأدلة العلمية كشفت الإعجاز في دلالة الآفاق الكونية.
    10. مشروع الجينيوم والإعجاز في دلالة النفس البشرية.

    المطلب السابع: توحيد الربوبية وعلاقته بإثبات الفوقية واستواء الله على عرشه
    1.أهمية الإيمان بعلو الذات والفوقية في فهم توحيد الربوبية.
    2.العلة الأولى في استحقاق الملك والملكية الصناعة.
    3.العلة الثانية في استحقاق الملك والملكية الوراثة.
    4.نفي النصوص النقلية لذرائع الشرك في الربوبية والعبودية.
    5.عظمة العرش ودلالته على عظمة من استوى عليه.
    6.إثبات الاستواء على العرش يوجب الإذن عند الشفاعة.
    7.ملك الملوك على عرشه لا يأمر إلا لمصلحة تعود على خلقه.
    8.ملك الملوك من فوق عرشه يمهل ولا يهمل.

    المطلب الثامن: المرتبة الأولى من مراتب القدر: العلم
    1.الإيمان بالقدر الركن السادس من أركان الإيمان.
    2.ما المقصود بمراتب القضاء والقدر؟
    3.الأدلة النقلية على أن علم التقدير من مراتب القدر.
    4.علم التقدير من علم الغيب وليس لغير الله فيه نصيب.
    5.العلم الإلهي وتعلقاته بأنواع معلوماته ووجود مخلوقاته.
    6.تفصيل مراتب العلم الإلهي وتعلقاته والأدلة عليه.
    7.علم الله بما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
    8.العلم وصف ذاتي لله لا يتغير بخلاف معلوماته فإنها تتغير.
    9.ارتباط العلم بالقدرة والتقدير أو بالحكمة والتدبير.

    المطلب التاسع: كتابة المقادير في اللوح المحفوظ والمرتبة الثانية من مراتب القدر
    1.الإيمان بكتابة المقادير من أركان الإيمان بالقضاء والقدر.
    2.الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من القرآن.
    3.هل القلم أول المخلوقات أم العرش؟
    4.أنواع الأقلام التي وردت في الكتاب والسنة.
    5.أنواع الأقلام التي أقسم الله بها في سورة القلم.
    6.العلة في عدم المحو والتغيير لما دون في اللوح المحفوظ.
    7.بداية وقت الكتابة في اللوح المحفوظ والجمع بين النصوص.
    8.اللوح المحفوظ فوق العرش عند رب العالمين.
    9.العلة في كتابة المقادير وتدوينها في اللوح المحفوظ.

    المطلب العاشر: مشيئة الله الشاملة لجميع الكائنات المرتبة الثالثة من مراتب القدر
    1.مشيئة الله أجمعت على ثبوتها أدلة المنقول والمعقول.
    2.المعتزلة القدرية نفاة التقدير ضلوا في فهم المشيئة.
    3.التوحيد الحق أن يعلق العبد أفعاله على مشيئة الله.
    4.الاحتجاج بمشيئة الله على المعصية له نوعان.
    5.المحاجة التي حدثت بين آدم وموسى في الاحتجاج بالقدر.
    6.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما هو كائن من الأمور.
    7.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما يستقبل من الأمور.
    8.حكم لو المستقبلية التي تكون في ترتيب الأخذ الأسباب.
    9.الأصول القرآنية في طلاقة المشيئة وأنواع تعلقاتها.
    10.مشيئة الله لا تكون إلا كونية وإرادته كونية وشرعية.

    المطلب الحادي عشر: خلق الكائنات بقدرة الله والمرتبة الرابعة من مراتب القدر
    1.اعتقاد السلف في المرتبة الرابعة من مراتب القدر.
    2.القدرية مجوس الأمة والجبرية خالفوا أهل السنة في مرتبة الخلق.
    3.أهل السنة يؤمنون باقتران القدرة بالحكمة والخلق بالعدل.
    4.الأدلة النقلية في إثبات الخلق والقدرة والرد على المخالفين.
    5.خلق الله الدنيا بعلل ومعلولات إظهارا لحكمته.
    6.المؤمن لا يتغافل عن القدرة بدعوى الانشغال في الحكمة.
    7.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق العلة بلا معلول.
    8.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق المعلول بلا علة.
    9.التوكل على الله من آثار الإيمان بمراتب القدر.
    10.الأسباب التي يقلبها الله مثلها كالآلة بيد الصانع.
    11.الفرق بين القضاء والقدر وأثر ذلك على الإيمان.

    المطلب الثاني عشر: التقدير الأزلي والميثاقي والقضاء المبرم المظهر للمشيئة والقدرة
    1.أنواع التقدير في الأصول القرآنية والنبوية خمسة أنواع.
    2.لماذا التنوع في أنواع التقدير بين المبرم والمعلق؟
    3.القدر سر الله في خلقه ولا يقبل المحو والتغيير.
    4.اعتقاد الصحابة في الإيمان بالتقدير الأزلي.
    5.التقدير الميثاقي من أنواع التقدير المظهر للقدرة.
    6.الأدلة النقلية من السنة النبوية على التقدير الميثاقي.
    7.لماذا أنسانا الله الميثاق الذي أخذه علينا؟
    8.هل يكفي الميثاق لإقامة الحجة على العباد؟
    9.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.

    المطلب الثالث عشر: القضاء المعلق والتقديرات الابتلائية المظهرة للحكمة
    1.التقدير العمري تقدير معلق بأسباب غيبية لرعاية الإنسان.
    2.الأسباب المشهودة في تكوين الإنسان وإنشائه أطوارا.
    3.الأدلة النقلية على إثبات تولى الملائكة للتقدير العمري.
    4.الجمع بين الروايات في بيان توقيت التقدير العمري.
    5.رأي ابن تيمية في بيان الفرق بين القضاء المبرم والمعلق.
    6.التقدير السنوي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
    7.القرآن نزل ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
    8.العلة في تسمية ليلة القدر بهذا الاسم.
    9.التقدير اليومي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
    10.لم يخلق الله الخلق وينعزل عنه كما زعمت الفلاسفة.
    11.توحيد الربوبية والعبودية إيمان بطلاقة القدرة والحكمة معا.

    المطلب الرابع عشر: العمل بالتدبير الشرعي والإيمان بالتدبير الكوني
    1.ضرورة الإيمان بنوعين من تدبير الله في ملكه.
    2.التدبير الكوني هو القضاء المبرم والتقدير الجبري الحتمي.
    3.التدبير الشرعي هو التدبير الديني التكليفي الاختياري.
    4.القضاء في كتاب الله يرد بالمعنى الكوني والشرعي.
    5.الحكم من أنواع التدبير وقد يكون كونيا أو شرعيا.
    6.الأمر في كتاب الله قد يكون أمر كونيا أو أمرا شرعيا.
    7.الإرادة من أنواع التدبير وقد تكون كونية أو شرعية.
    8.لما أمر إبليس بالسجود أراد منه ذلك أم لم يرده؟
    9.أمثلة لعقيدة من لا يفرقون بين التدبير الكوني والشرعي.

    المطلب الخامس عشر: الصديق والزنديق وأمور التدبير بين التسيير والتخيير
    1.الفرق بين هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد.
    2.أساس الضلال الذي وقعت فيه القدرية المعتزلة.
    3.مناظرة في الهداية مع القاضي عبد الجبار المعتزلي.
    4.من أنواع تدبير الله في خلقه الكتابة الكونية والشرعية.
    5.التحريم الإلهي يرد على معنى التدبير الكوني والشرعي.
    6.الإذن الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
    7.الجعل في القرآن نوعان نوع كوني وآخر شرعي.
    8.البعث الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
    9.من أنواع التدبير الكوني والشرعي الإرسال والكلمات.
    10.التنوير في إسقاط التدبير بين الصدّيق والزنديق.

    المطلب السادس عشر:. القدر حجة عند المصائب لا عند المعائب وعلاقة فعل الرب مع فعل العبد
    1.القدرية المشركية هم الذين جعلوا لله شركاء في عبادته.
    2.القدرية المجوسية هم الذين جعلوا لله شركاء في خلقه.
    3.القدرية الإبليسية هم الذين عارضوا الشرع بالقدر.
    4.شبهة إبليس التي يرددها حزبه من المخالفين في القدر.
    5.كل شبهة وقعت لبنى آدم فإنما وقعت من إضلال الشيطان.
    6.الرد على قولهم المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب.
    7.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند الطاعة.
    8.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المعصية.
    9.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المصيبة.

    المطلب السابع عشر: شرح المنظومة التائية في القضاء والقدرلشيخ الإسلام ابن تيمية
    1.تعريف بالمنظومة التائية في القضاء والقدر.
    2.شرح سؤال الذمي في احتجاجه بالقدر على فعل المعاصي.
    3.جواب شيخ الإسلام ابن تيمية على شبهات الذمي.

    المطلب الثامن عشر: الفرار من القدر إلى القدر أفرارا من قدر الله يا عمر؟
    1.كيف فهم الصحابة العلاقة بين القدر والأخذ بالأسباب؟
    2.لا عدوى ولا طيرة وفر من المجذوم فرارك من الأسد.
    3.مذاهب الناس في إثبات الأخذ بالأسباب وإبطالها.
    4.رأي ابن تيمية في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    5.رأي ابن حزم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    6.رأي ابن القيم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
    7.حكم الرجل المبتلى الذي سكن في دار بين قوم أصحاء.
    8.الإيمان بالقدر وأثره في عدم الاستسقاء بالأنواء.

    المطلب التاسع عشر: النازعان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
    1.خلق الاختيار في الإنسان من مظاهر الحكمة الإلهية.
    2.المقصود بالقلب في المعاني اللغوية.
    3.ما المقصود بالقلب الذي ورد في القرآن والسنة؟
    4.وصف القلب بجانبه المحسوس الكائن في صدر الإنسان.
    5.التشابه بين أركان الجانب الغيبي والمحسوس من القلب.
    6.منطقة حديث النفس مصدر الخواطر والأفكار في القلب.
    7.الدليل على أن منطقة حديث النفس كائنة في القلب؟
    8.الركن الأول في منطقة حديث النفس النازعان.
    9.هوى القلب يتعلق بأنواع المشتهيات وعلل الاشتهاء.
    10.كيف يمكن التعرف على خواطر الخير والشر والتمييز بينهما؟
    11.مذاهب الناس في الشهوة والاشتهاء.
    12.كيف يتخلص من وقع في الهوى وأدمن الاستجابة لهواه ؟

    المطلب العشرون: الهاتفان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
    1.العلة في الإذن للشيطان بأن يوسوس بالعصيان للإنسان.
    2.وكل الله بالإنسان ملكا قرينا في مقابل الشيطان.
    3.الدليل النقلي الصحيح على وجود الهاتفين.
    4.المقصود بالقرينين الذين ورد ذكرهما في سورة ق.
    5.تكفل الله بإيقاف الشيطان وإخناسه عند الاستعاذة من وسواسه.
    6.التمييز بين الخواطر الصادرة عن الملك والشيطان.
    7.خواطر الشيطان مصدر النسيان في الإنسان.
    8.حال القلب في منطقة الكسب مع الملك والشيطان.
    9.النازعان والهاتفان من كمال حكمة الله في خلق الإنسان.
    10.حال القلب مع الملك والشيطان كما يصوره الغزالي.

    المطلب الواحد والعشرون: فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان
    1.الحكمة من وجود الشيطان وجنوده كمصدر للشر.
    2.الاختيار بين الملك المعبود بحق والطاغوت المعبود بظلم.
    3.أنواع شر الشيطان ستة أجناس لا يزال موسوسا حتى ينالها.
    4.فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان.
    5.أثر المعصية والطاعة على خواطر الملك والشيطان.
    6.بيان مداخل الشيطان إلى القلب والحذر منها.
    7.قاعدة نافعة في اعتصام الإنسان من كيد الشيطان.

    المطلب الثاني والعشرون: العقل والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
    1.المقصود بالعقل في اللغة وما ورد في القرآن والسنة.
    2.العقل في المعنى الاصطلاحي العقدي.
    3.أثبت العلم الحديث أن العقل كائن في القلب.
    4.العقل والقلب من مظاهر الحكمة وكمال النعمة.
    5.ما يدركه الإنسان بالعقل أمران أساسيان وهبي وكسبي.
    6.القرآن يدعو العقلاء إلى توحيد الربوبية بطريقين.
    7.الإيمان بالكتب من أركان الإيمان التي تحقق الحكمة الإلهية.
    8.الإيمان بالرسل ودور العقل في تمييز النفع والضرر.
    9.الدعوة إلى وحدة الأديان لا يحقق حكمة ولا يقيم حجة.
    10.إرادة الله الشرعية هي أحكام العبودية التي تقام بها الحجة.
    11.العقل مراقب للخواطر يتابعها ويمحص ما فيها.

    المطلب الثالث والعشرون: منطقة الكسب والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
    1.الأدلة من القرآن على أن منطقة الكسب محلها القلب.
    2.أدلة السنة على أن منطقة الكسب والأعمال محلها القلب.
    3.تحرك الجوارح يكون تبعا للاختيار القائم بالقلب.
    4.الإرادة أساس الاختيار وسيدة الأعمال في القلب.
    5.الفرق بين إرادة العبد ومشيئته وسائر أعمال القلوب.
    6.المشيئة تختلف عن الإرادة والمحبة في النفاق وشهادة الزور.
    7.المراد لنفسه والمراد لغيره والمستعان لنفسه والمستعان لغيره.
    8.الأعمال في كل موقف ابتلائي متراصة في القلب بين طريقين.
    9.أعمال القول في منطقة الكسب تخضع للأحكام التكليفية.
    10.النية هي أساس العمل والحساب عند الله عليها.
    11.وصف ابن القيم للعلاقة بين منطقة الكسب وحديث النفس.

    المطلب الرابع والعشرون:. تقليب القلوب وتصريفها وتثبيتها بين معاني القدرة والحكمة
    1.نتائج العلاقة بين منطقة حديث النفس ومنطقة الكسب.
    2.أصول الضلال مرجعها إلى بابين الشهوات والشبهات.
    3.حقيقة النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة.
    4.حقيقة القلب السليم والقلب المريض والميت القاسي.
    5.حقيقة الفتن التي تعرض على القلوب عودا عودا.
    6.سبْق الكتاب وتقليب القلوب بين عدل الله وفضله.
    7.الختم والطبع على القلوب وعدم التعارض مع الحكمة.
    8.من أسماء الله المقيدة مقلب القلوب ومصرفها ومثبتها.

    المطلب الخامس والعشرون: الاستطاعة والقدرة وحكمة الله في خلق الاختيار في الإنسان
    1.معنى الاستطاعة في اللغة والاصطلاح.
    2.الأدلة النقلية على إثبات الاستطاعة البشرية.
    3.القدرة والاستطاعة من مقومات الحرية تحقيقا للابتلاء.
    4.الاستطاعة والقدرة قد تكون وبالا على صاحبها.
    5.سلامة الجوارح وعدم الموانع هي الاستطاعة قبل الفعل.
    6.الاستطاعة التي يخلقها الله مع الفعل تكون توفيقا أو خذلانا.
    7.حتمية ترابط العلل والمعلولات وخرق العادات.
    8.عقيدة السلف في الاستطاعة تفتح باب الاستعانة.
    9.الاستطاعة تقوم على ركيزتين مبنيتين على تحقيق الغاية.
    10.حقيقة الفعل البشري وعلاقته بالاستطاعة.
    11.الاستطاعة وأثرها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    المطلب السادس والعشرون: الحكمة الإلهية ومحاسبة الإنسان على الاختيارات الذاتية
    1.الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان.
    2.جعل الله ملائكة للرحمة وملائكة للعذاب وملائكة للكتاب.
    3.الأمانة العظمى تتطلب الحساب والمساءلة القصوى.
    4.دقة الحساب ودلالتها على كمال الاختيار والمسئولية.
    5.الذرة وحدة وزن الأعمال وتختلف عن وزن الأجر.
    6.نظام الملائكة في تسجيل العمل ووضع المقابل من الأجر.
    7.الملائكة تسجل فعل الإنسان محددا بالزمان والمكان.
    8.مثال لدقة الملائكة في تدوينهم لحساب زمن الفعل.
    9.الدليل على أن ملائكة الأعمال تسجل مكان الأفعال.
    10.ملائكة الأعمال تسجل العلم والإرادة والاستطاعة.
    11.المؤمن يحاسبه الله بالفضل والكافر يحاسب بالعدل.
    12.أبو حامد الغزالي وبيان طريقة الملائكة في محاسبة القلب.
    13.جواب ابن تيمية عن الإرادة بلا عمل هل يحصل بها عقاب؟
    14.الإيمان بالساعة وأشراطها من الإيمان باليوم الآخر.
    15.حتمية الإيمان بالبعث والعرض والحساب.
    16.الإيمان بالميزان والصراط وفتنة القبر وعذابه.

    المطلب السابع والعشرون: الوصف الذي يتميز به الإنسان في الأرض وبيان معاني الحكمة
    1.هل تميز الإنسان عن الكائنات بأنه حيوان ناطق؟
    2.العموم والخصوص في نطق الكائنات أو عدم نطقها.
    3.هل تميز الإنسان عن غيره بالعقل والحكمة؟
    4.الكائنات ترفض الشرك وتأباه وأكثر العقلاء يشركون بالله.
    5.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالاجتماعية؟
    6.الكائنات في اجتماعيتها تفوق البشرية في اجتماعيتها.
    7.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالعبودية؟
    8.الكائنات في سجودها أكمل من بني آدم في سجودهم.
    9.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالحرية والمسئولية؟
    10.حقيقة الوصف الذي يميز الإنسان عن غيره من الكائنات.

    المطلب الثامن والعشرون: الأمانة العظمى وتخيير الإنسان في حملها وأثرها في خلافته للأرض
    1.المقصود بخلافة الإنسان للأرض لغة واصطلاحا.
    2.هل يصح القول بأن الإنسان خليفة عن الله في أرضه ؟
    3.استخلاف الإنسان في القرآن له عند التحقيق معنيان.
    4.الخلافة عن الله ليست عن غيبة المستخلف أو عجزه.
    5.معنى الخلافة عن الله بين ابن تيمية وابن عربي.
    6.ابن تيمية ينفي الخلافة عن الله على معنى النقص.
    7.ابن عربي يجعل معاني الخلافة شاهدا لوحدة الوجود.
    8.لماذا استخلف الله الإنسان في الأرض؟
    9.لماذا عرضت الأمانة على المخلوقات؟
    10.التخيير في التسخير لتحقيق الرضا والمحبة في أركان العالم.
    11.كيف كانت بداية الكون في المرحلة الأولى؟
    12.تهيئة الكون في المرحلة الثانية كانت لأجل الإنسان.

    المطلب التاسع والعشرون: العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بالملائكة والشيطان
    1.كيف كانت المرحلة الثانية من نشأة الكون؟
    2.وجود العالم بهذا الكمال ليس لمجرد انفجار عشوائي.
    3.العلة في إعلام الملائكة بخلافة الإنسان.
    4.كيف علمت الملائكة أن الخليفة سيفسد في الأرض؟
    5.هل الملائكة كانت مستفسرة أم مستنكرة؟
    6.لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم؟
    7.الملائكة أسباب غيبية لتدبير أمور العالم والبشرية.
    8.العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بوسواس الشيطان.
    9.حقيقة القرينين الذين يهتفان بلمتين.

    المطلب الثلاثون: الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية
    1.لماذا أخذ الله الميثاق والعهد على الذرية؟
    2.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.
    3.الإنسان من جنة الابتلاء إلى دار الجزاء.
    4.وجه الحكمة في إخراج آدم من الجنة ونزوله إلى الأرض.
    5.الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية.
    6.حكمة الابتلاء والجزاء كما يراها العلامة ابن القيم.
    7.الإنسان لم يوصف بالظلم والجهالة لأنه حمل الأمانة.
    8.الحكمة في خلود أهل الجنة والنار أبد الآبدين.
    9.الرد على من نفى أن الإنسان خليفة عن الله على وجه الابتلاء.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    466

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    أنصح بالالتحاق لطلب العلم الشرعي
    لأنه من كان علمه من كتابه فخطأه أكثر من صوابه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: إجازة في علم العقيدة

    السلام عليكم
    اخي الكريم
    كلامك صحيح
    لكن لا تحكم على شئ قبل معرفة كل التفاصيل
    هل كلفت نفسك بتصفح الموقع والمنتدى
    الدورة تتكون من ثلاثين فصل
    الطالب يرى الفيديو الذي سجله الشيخ وهو يشرح الدورة لطلاب العلم في المسجد
    يقدم الطالب بحث بعد كل فصل يقوم الشيخ بمراجعته بنفسه وتصحيحه
    يقوم الشيخ باجابةاسئلة الطلبة بنفسه
    يختبر الطالب شفوي وتحريري
    بالضبط ذي معهد اعداد الدعاة لكن بطريقة حديثة
    وكثير من طلاب هذه الدورة من أئمة المساجد خريجي الازهر او اعداد الدعاة
    ووجدوا استفادة كبيرة لم يجدوها في كلياتهم
    وجرب وستدعوا لي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •