{وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }الرعد25

من هو مقتدى الصدر ؟


قائد جيش المهدي






هو أبن محمد صادق الصدر المرجع الشيعي الذي له من الفتاوي عن المتعة الكثير ويعتبر محط أنظار الكثير من الشيعة في العراق وله قاعدة كبيرة منافسة لمعتمدي السيستاني وبينهم خلافات كثيرة إلا إنهم من نفس البقعة الآسنة مشتركين في الفواحش وأكل الخمس .


لم يعرف هذا الشاب الطائش قبل الغزو على العراق ولكن تصدر الأعلام وأصبحت عليه الأضواء باختيار ليسيسوه في الحوزة كيفما شاءوا وعندها أغتر بنفسه فصار يصدر فتاوي يحلل فيها الزواج الجماعي وتناول المخدرات وسط جيشه الذي كونه أثناء الهجوم على الفلوجة عام 2004 ثم سرعان ما ظهر معدن هذا الجيش على حقيقته بعد أحداث تفجير مرقدي الحسن الهادي ومحمد العسكري في سامراء أوائل عام 2006 في شباط وإذا بهم كغربان الخربات تتجمع من كل حدجب وصوت وبتنظيم مسبق مكشوف للتجه نحو الجوامع تقتل الأئمة وتحرق المصاحف وتهدم بيوت الله التي أُذن فيها أن تكون مكان للعبادة والطمأنينة ، ونعدى ذلك الى بيوت أهل السنة وخاصة في بغداد بتصريحات مشجعة من المراجع الشيعية ولم يردعها لا قانون ولا رجل دولة .

مقتدى.. هذا الغلام الخرف..!

دعا مقتدى الصدر خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة الشعب العراقي الى القيام بـ(حرب سلمية شعبية) ضد الامريكيين رافضا إراقة نقطة دم واحدة. وقال الصدر امام المصلين في الكوفة: يا شعب العراق هذه المرة اريدها حربا سلمية ضدهم. لا اريد ان تراق قطرة دم واحدة فانها عزيزة علينا. قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية وستبقى المقاومة السلمية عزتنا. مضيفاً: هل سألتم انفسكم ماذا قدمت امريكا الظالمة للشعب العراقي غير ما تشاهدونه من قتل ودمار وما ذلك الا ترصدا لظهور الامام المهدي. ثم قال: ان الولايات المتحدة تهييء منذ عشر سنوات لقوات التدخل السريع ضد الامام (المهدي المنتظر)، وافتعلت حرب الخليج لتملأ المنطقة بالبوارج الحربية. وله، اي للامام المهدي، في البنتاغون ملف كامل وضخم حتى قيل: انه يفتقر لصورته الشخصية فقط

لا تعرف لمقتدى – كما هو شأن عامة الشيعة - استقراراً على حال، أو شكل، أو لون. فبينما هو يرحب بالأمريكان ويعتبرهم ضيوفاً، فليس له – كما يقول - من عدو إلا صدام والنواصب، إذا به يدخل معهم في مناوشات قتالية. ويصير هاجسه معارضة المحتل وتحريم العمل السياسي. ومن تصريحاتهم في هذا الصدد، ما قاله قيس الخزعلي الناطق باسم التيار الصدري على قناة المنار اللبنانية التابعة لـ(حزب الله) في يوم (12/5/2005) بالحرف الواحد: (لو في يوم من الأيام رأيتمونا قبلنا بكرسي تحت ظل الاحتلال، أقول: ذلك اليوم العنونا). وقد لعناهم في ذلك اليوم، وقبله!
واعتبر مقتدى أن المسألة مبدئية، ولا تجوز شرعاً. ولن يشارك في العمل السياسي إلى يوم القيامة. ورغم شعارات المقاطعة الرنانة هذه للعمل السياسي تحت الاحتلال، لم يستحوا ولم يشعروا بالخجل، وهم يدخلون الانتخابات التي جاءت بحكومة الجعفري! وكان لهم فيها أعضاء في البرلمان والحكومة.
أما في الانتخابات التي جاءت بالمالكي فقد دخل مقتدى فيها علناً، وبكل ثقله. وكان هو السبب الرئيس في إنقاذ قائمة الائتلاف، التي ساءت سمعتها، ووصلت إلى الحضيض، والاتيان بهم مرة أخرى إلى قمة السلطة. ورغم هذا كله يتحدث عن عدم المشاركة في الانتخابات، وأن من سيشاركون من تياره، انما يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم.

وظل الحال على ما كان عليه. وهذا ما دعا الخصم إلى أن يتجرأ أكثر وأكثر، حتى قامت جريدة "اشراقات الصدر" في عددها (45)، الذي صدر في 23 شعبان 1425 (في حدود يوم 7/10/2004) بنشر أسماء ما يقارب المائة من المجاهدين . وعلى رأسهم مجاهدو الفلوجة واللطيفية والمحمودية!!! وبعض هذه الأسماء قاتلت معه في معركة النجف!!!

[1][1].لم يبق هذا القائد المتهور لمليشيا دموية في العراق، حيث إنه اتجه الى إيران فجأة زاعما أنه ذهب للدراسة ليصبح ( آية الله ) ولا أدري بعد أن ينال الشهادة ماذا سيفتي بأقبح مما أفتاه وهو مازال قليل علم !!

مع إن الشائعات والأخبار من صحف أيرانية تؤكد وجوده في أحد سجون إيران إلا إن الخبر عليه تعتيم شديد .



فما هو جيش المهدي ؟



. عقيدة المهدي المنتظ



من كتاب (غربان الخراب )


للشيخ الدكتور طه الدليمي






لم يكن عبثاً اختيار اسم (جيش المهدي)، ليكون علماً دالاً على أخطر عصابة أعدت لإبادة أهل السنة. لقد كان اسماً مختاراً بعناية فائقة!
فـ(المهدي) في الذاكرة الدينية الشيعية أكبر سفاح يمكن أن تعرفه الأرض في تاريخها! ومهمته الرئيسة قتل العرب، خصوصاً العراقيين! وهو شخص تجري في عروقه دماء كسرى، بل ويحمل اسم كسرى!
وعليه فلا بد أن يتمثل (جيش) - ينتمي إليه، ويشتق اسمه من اسمه، ويقدسه إلى حد الإيمان والعبادة - صفاته هذه، وتنعكس هذه الصفات على هذا الجيش، بصورة من الصور. وعند النظر في الواقع الميداني نجد التفاعل المذكور قد حصل في حالة (جيش المهدي) على أتم صورة وأبشعها!
وما أسلفناه عن صفات (المهدي) تشهد عليه دواوين رواياتهم، وصفحات كتبهم. وقد ذكرت بعض ما جاء في شأنه من ذلك في كتابي (المهدي المنتظر.. هذه الخرافة). أقتطف منه ما يليق بالسياق.


ذبح العرب

والمهدي طبقاً لروايات الشيعة – ومن أوثق مصادرهم - لا هم له إلا قتل العرب والانتقام منهم شر الانتقام. وهذه بعضها:
· روى المجلسي عن أبي عبد الله ع أنه قال: (إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف)([2][2]).
· ويروي النعماني عن محمد الباقر ع أنه قال: (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا
خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يقبل منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف؛ حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم)([3][3]).
·ويروي النعماني وغيره عن أبي جعفر ع أنه قال: (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا السيف لا يستتيب أحدا ولا
تأخذه في الله لومة لائم)([4][4]).
·عن أبي عبد الله ع: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه)([5][5]).
·عن أبي جعفر ع : (يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته وأومأ بيده إلى حلقه)([6][6]).



· وعن الحسن بن هارون قال: كنت عند أبي عبد الله ع جالساً فسأله المعلى بن خنيس: أيسير القائم بخلاف سيرة علي ع ؟ فقال: نعم وذاك أن علياً سار بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيُظهر عليهم من بعده وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا([7][1]).


استهداف المساجد

ومهدي الشيعة يستهدف المساجد بحقده، فيهدم ويدمر. وأولها بيت الله الحرام، ثم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم لا يبقي مسجداً له منارة أو علامة إلا وهدمه!
وإن لم تصدق فاقرأ:
· روى المجلسي وغيره عن أبي عبد الله ع أنه قال: (إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ومسجد الرسول حتى يرده إلى أساسه)([8][2]). (وقطع أيدي بني شيبة وعلقها على باب الكعبة وكتب عليها هؤلاء سراق الكعبة)([9][3]).
· وله عن أبي جعفر ع أنه قال: (إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ولم يبق مسجد على الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء)([10][4]).
هل أدركت الآن لماذا يستهدفون بحقدهم - أول ما يستهدفون - المساجد؟! وأول ما يستهدفون بالنسف منها منائرها ومآذنها؟!



(5) الرابطة العراقية ، 23 / 9 / 2006
(1) بحار الأنوار ، 52/355
(1) الغيبة ص233.
(2) الغيبة للنعماني ، ص233، بحار الأنوار للمجلسي ، 52/354.
(3) الغيبة للنعماني ، ص236 ، بحار الأنوار 52/349.
(4) الغيبة للنعماني ، ص284.



وله عن أبي جعفر ع أنه قال: (إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ولم يبق مسجد على الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء)([1][4]).
هل أدركت الآن لماذا يستهدفون بحقدهم - أول ما يستهدفون - المساجد؟! وأول ما يستهدفون بالنسف منها منائرها ومآذنها؟!

ويأتي بكتاب غير القرآن، ويحكم بغير شرع الإسلام
· روى النعماني والمجلسي عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر ع : (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد)([2][5]). والروايات في هذا المعنى كثيرة!

· وعن الحسن بن هارون قال: كنت عند أبي عبد الله ع جالساً فسأله المعلى بن خنيس: أيسير القائم بخلاف سيرة علي ع ؟ فقال: نعم وذاك أن علياً سار بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيُظهر عليهم من بعده وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا([3][1]).




استهداف المساجد

ومهدي الشيعة يستهدف المساجد بحقده، فيهدم ويدمر. وأولها بيت الله الحرام، ثم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم لا يبقي مسجداً له منارة أو علامة إلا وهدمه!
وإن لم تصدق فاقرأ:
· روى المجلسي وغيره عن أبي عبد الله ع أنه قال: (إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ومسجد الرسول حتى يرده إلى أساسه)([4][2]). (وقطع أيدي بني شيبة وعلقها على باب الكعبة وكتب عليها هؤلاء سراق الكعبة)([5][3]).
· وله عن أبي جعفر ع أنه قال: (إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ولم يبق مسجد على الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء)([6][4]).
هل أدركت الآن لماذا يستهدفون بحقدهم - أول ما يستهدفون - المساجد؟! وأول ما يستهدفون بالنسف منها منائرها ومآذنها؟!

ويأتي بكتاب غير القرآن، ويحكم بغير شرع الإسلام
· روى النعماني والمجلسي عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر ع : (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد)([7][5]). والروايات في هذا المعنى كثيرة!




حقد يتجدد

وحتى لا يتوهمن أحد أن هذا من شأن الكتب القديمة، التي وضعت في زمن ولى وانقضى، وأن شيعة اليوم غير شيعة الأمس أنقل هنا مقتطفات من كتاب (عصر الظهور) لشيخ سوء معاصر مشهور من قم، هو علي الكوراني. الذي أفاض الحديثعن المجازر التي سيقوم بها مهديهم عند ظهوره خصوصاً في العراق الذي سيتخذ منه قاعدة لانطلاقه وعاصمة لملكه كما

كان من قبل. ويلحقه من جديد بدولة فارس – التي سيمهد شعبها الطريق لظهوره - وإمبراطوريتها القادمة في أوهامهم! فمن ذلك قوله:
· فتح العراق على يد الإمام المهدي وأحاديثها كثيرة جدا، عن دخول المهدي عليه السلام إلى العراق وتحريره من بقايا قوات السفياني، ومن مجموعات الخوارج المتعددة واتخاذه قاعدة دولته وعاصمتها[8][1].


(3) عصر الظهور ، علي الكوراني ، ص179 .
· وغيرهم. وأنه عليه السلام يستعمل سياسة الشدة والقتل لمن يقف في وجهه تنفيذاً للعهد المعهود إليه من جده رسول الله صلى الله عليه وآله. فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته باللين، كان يتألف الناس. والقائم يسير بالقتل. بذلك أمر في الكتاب الذي معه، أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحداً. ويل لمن ناواه) البحار (ج52 ص353) . والكتاب الذي معه هو العهد المعهود إليه من رسول الله بإملائه صلى الله عليه وآله وخط علي (ع). وفيه كما ورد: (اقتل ، ثم اقتل ، ولا تستتيبن أحدا).
وعن الباقر عليه السلام قال: (يقوم القائم بأمر جديد وقضاء جديد، على العرب شديد. ليس شأنه الا السيف. ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم). البحار (ج52 ص354). والأمر الجديد هو الإسلام الذي يكون قد دثره الجبابرة وابتعد عنه المسلمون . فيحييه المهدي عليه السلام ويحيي القرآن . فيكون ذلك شديدا على العرب الذين يطيعون حكامهم وطغاتهم ويعادونه ويحاربونه عليه السلام .






جيش المهدي

صنيعة إيران الجديدة في العراق


الدور المزدوج لإيران
مارست إيران دوراً مزدوجاً في تعاملها مع القضية العراقية. وهي سياسة عميقة الجذور في التراث الفارسي. فمن جهة تدعم الورقة السياسية بقيادة عبد العزيز وغيره كالجعفري وصولاغ وأمثالهم، ومن جهة تدعم ورقة المليشيات والعمل العسكري، وفي مقدمتها مقتدى الصدر. وتبرز الازدواجية حتى في توصيف هاتين الورقتين: فالورقة السياسية مذيلة بقوى المليشيات التي هي قوى عسكرية. والورقة العسكرية مذيلة بعمل سياسي واضح. وكما تدعم إيران القوى الشيعية، كذلك فإن لها يداً ظاهرة وخفية في دعم قوى سنية معينة في المنطقة.
من أخطر أنواع الازدواجية في السياسة الإيرانية قيامها بما يمكن تسميته بـ(الهولوكوست الشيعي): إذ تقوم بتدبير مجازر بشعة في حق الشيعة، تلقي بتبعتها على من يسمون بـ(التكفيريين والنواصب والصداميين)، في الوقت الذي تتباكى فيه على الشيعة، وتسوق لما تسميه بـ(مظلوميتهم).
من شواهد ذلك ما ذكره رجل مسؤول يعمل في وزارة الداخلية/ مديرية المتفجرات: أنه - وبعد فحص السيارات التي انفجرت في مدينة الصدر المنكوبة من رقم شاصي ومحرك - تبين أن هذه السيارات كانت من ضمن الـ(65) سيارة التي عبرت من ايران الى ميناء البصرة وبشكل غير شرعي قبل عشرة أيام. وقال: تم اكتشاف هذه السيارات من قبل شرطة ميناء البصرة، الا أنه وبتدخل من (هادي العامري) أمين عام فيلق بدر جرى الافراج عن هذه السيارات، وأن السيارات التي انفجرت في مدينة الصدر كانت ضمن مجموعة هذه السيارات[1][1].

هذا ولم تعد العلاقة بين الطرفين تحتاج إلى شهادة بريطانية ولا غيرها، بعد أن صارت وثائقها في شوارع بغداد قذائف إيرانية الصنع، بل عناصر أسرى من الحرس
الثوري الإيراني يمسك بهم المجاهدون في الأعظمية وغيرها!
من ذلك قصف مقر هيئة علماء المسلمين يوم (24/11/2006) بقذائف صاروخية، عيار (81 ملم) إيرانية الصنع موديل (2006). وقد أكد مصدر مسؤول في الهيئة أن الهيئة تحتفظ بعينات من تلك القذائف التي استهدفت مقرها. وكان جامع "أم القرى" الذي تتخذ منه هيئة علماء المسلمين في العراق مقرًا لها ببغداد قد تعرض إلى هجوم





وعلى موقع (أخبار العراق) في 22/9/2006 ، وتحت عنوان (ماذا تعرف عن الشعبة الخامسة في كربلاء؟) تجد اللقطة التالية، وهي مجرد حالة من مئات الحالات:
المعروف لدى اهالي كربلاء أن الشعبة الخامسة الخاصة بالقتل والتعذيب، هي في الحقيقة (مكتب مقتدى الصدر) في كربلاء. وهذه التسمية جاءت على لسان ممثل مكتب الصدر في البصرة عبد الفتاح، الذي كان سابقا هو الوكيل لوالد مقتدى الصدر. المهم أن هذا المكتب يعيث فسادا في كربلاء دون ان يوقفه احد. اما انصاره فإن تشاجروا مع اي شخص فلن ترى سوى قطيع من الكلاب المسعورة تهاجم (الأعداء) - كما يسمونهم - في شوارع المدينة. ثم تقتاد الشخص الى مكتب (الشهيد الصدر)، والذي أضحى المواطنون يطلقون عليه اسم (الشعبة الخامسة)؛ تشبيهاً له بالشعبة الخامسة التابعة
لدائرة الأمن في بغداد أيام النظام السابق (والحالي ليس بأحسن حال).
وعندما يتم القبض على شخص مهم، او لديه علاقات قوية، يعتذر منه مسؤول المكتب (فاضل الشرع)، وينقل الذي تسبب بالاساءة. أما بقية المواطنين فهم معتقلون خارج اطار القانون. وأقرب حادثة هي قبل أيام وقعت في شارع العباس لأحد القصابين. أشبعوه ضرباً، وأخذوه الى الشعبة الخامسة. ولا نعلم إن كان لديه ظهر يسنده؟ وإلا فمصيره جثة هامدة مرمية على اطراف المحافظة.إ.هـ.
ومن وقت مبكر كان بعض من لنا علاقة بهم ينقلون لنا مشاهداتهم ومسموعاتهم عن عمليات السطو والقتل المتبادلة بين الشيعة.
· مجموعة من جيش الدجال تطوق سوقاً في مدينة بغداد الجديدة، ذات الغالبية الشيعية والمسيحية، وتغلقه بالقوة. ثم تقوم بسرقة بعض المحلات التجارية المقفلة، بعد كسر أقفالها.
· مجموعة تابعة لـ(مكتب الحكمة) الصدري في جامع الحكمة، سرقوا سيارة وهربوا بها، لكن الأمريكان أطلقوا عليهم النار فأبادوهم فيها.
· قناصة عصابات (بدر) يتتبعون عناصر من جيش الدجال في النجف وغيرها. وهذه العناصر ترد عليها. وفي إحدى المرات خطفوا منهم (25) فرداً، وجدوهم في أحد السراديب المنتشرة في النجف، وقد أبيدوا جميعاً.
· عصابات مسلحة تخطف الناس في حي الثورة الصدري؛ بحجة معاداتهم للمهدي. ولم يخرج منهم أحد إلى يوم سماعي الخبر حينها.






وشهد شاهد من أهلها

وهذا الواقع المزري مسلم به، ويعرفه بعضهم عن بعض. حتى إن أحد رجال الدين في حي الثورة، - اسمه أحمد الزيدي من أتباع أحمد البغدادي - قال في محاضرة له متهجماً على "جيش المهدي" : (إن 60% من أفراد جيش المهدي لا يعرفون آباءهم الحقيقيين، وأغلبهم أبناء ملاجئ اللقطاء والأيتام). كان ذلك في يوم 27/1/2007. فقامت عصابات جيش المهدي بقتله في اليوم الثاني مع أحد مريديه[1][1].
من هذه البيئة خرجت عصابات المهدي! ومن هذه الجحور تسللت ثعالبه، وصالت أفاعيه. وهذا هو المجتمع الذي خرج تلك العصابات التي سميت بـ(جيش المهدي).
هؤلاء هم قادة (جيش المهدي)
خذ هذا النموذج، وقس عليه البقية – إلا ما ندر - وأنت مطمئن!
ذكر شاب من سكنة أبي دشير هذه المعلومات المثيرة عن اثنين من قادة جيش المهدي، هما: (مجيد العركجي) (وفلاح المطيرجي). ولا فخر!

قال الشاب وهو من سكنة أبي دشير : سكنت عائلتي في أبي دشير قبل أن يعرفها الناس " لأنها كانت بعيدة عن مركز مدينة بغداد. ثم توافد الناس عليها وتكاثر فيها واتسع البناء. ومن الذين وفدوا على منطقتنا – ويا ليته لم يأت ولم نره - المدعو (مجيد) من منطقة حي العامل. بنى صريفتين وسكن في نهاية أبي دشير في المنطقة التي خلف جامع الرحمن الرحيم ، وكانت له زوجة وشقيقتان. وكان والعياذ بالله ديوثا ماجنا يقود الشباب على شقيقتيه وزوجته. وكان هو لائطا ومدمنا للخمر. مهنته يدفع (عربانة) - أي حمال - في سوق أبي دشير. وما يجمعه طوال النهار يشتري به خمراً ويجلس مع ندمائه ممن هم على شاكلته عند صريفته ويشربون ويتمازحون ثم يدخلون على شقيقتيه وزوجته، وهو جالس، ويمارسون الفاحشة!!

كان الوشم يغطي جسمه، وشكله قذر لا يستحق أن تبصق عليه! ولم يكن أحد يعرفه إلا بهذه الصفات الدونية. ثم حدث العدوان الأمريكي على العراق.. واحتلت بغداد.. وبدأت صفحة (الفرهود) فكان من أوائل الناس الذين سرقوا محتويات معهد الوليد التابع للتصنيع العسكري والقريب من أبي دشير. وتغيرت حالته المادية لأنه سرق أكثر من غيره...

وما إن تفجرت أحداث النجف بين مقتدى الصدر والقوات الأمريكية حتى ظهر (مجيد) بصفة القائد العسكري المحسوب على التيار الصدري، والذي يمارس كل جرائمه من قتل واختطاف تحت هذه المظلة، ولا من حسيب له ولا رقيب.
ولف مجيد السافل الديوث مدمن الخمر عمامة وأصبح يؤم الناس في الصلاة في الحسينية (حسينية الكاظمين) ! يعاونه (فلاح المطيرجي)!! فأصبحا شيخين ينادون بهذا اللقب: شيخ مجيد وشيخ فلاح!! وتحولت الحسينية في باديء الأمر إلى مركز اعتقال لأهل السنة، ثم تحولت إلى مسلخ!

واتسعت مساحة إجرامهما لتشمل كل أحياء الدورة. يعاونهما في ذلك لواء مغاوير الصقر. وعندما تفاقم أمر المليشيات وأصبح وبالاً على الأمريكان، قامت القوات الأمريكية بمداهمة الحسينية واقتحموها فقتلت مجيد العركجي، واعتقلت فلاح المطيرجي. كما وقتلت واعتقلت آخرين من عصابتهم .
عملاء فرقتهم المصالح

أما المناوشات التي وقعت بينه وبين الأمريكان، فهي قد جرت – وتجري – على قاعدة (عملاء فرقتهم المصالح). وربما لم يصدقنا الكثيرون حين قلنا أيام تلك المناوشات النفاقية: إن مقتدى لا يختلف عن إخوته في العمالة والترحيب بالمحتل. وأنه يتظاهر بما أسموه بـ(المقاومة السلمية) وإخراج المحتل بالطرق القانونية وغير العسكرية. وهو الذي يقول: (إن خيارنا هو إدارة صراع سلمي وقانوني وشعبي من أجل جدولة الاحتلال) ووجه في خطاب له في رمضان/2003 رسالة إلى المحتلين يكلمهم فيها بأعذب الكلام، ويخاطبهم بأطيب الكلم ويصفهم بأنهم ضيوف حلوا على أهل العراق، وأنهم ليسوا أعداءاً له فليس من عدو للعراق سوى صدام وأتباعه! وقلنا يومها: إن الصراع لا بد أن يقع لاختلاف المصالح. وإذا كان أهل الحق يختلفون فيصطرعون، فكيف الحال مع أهل الباطل فيما بينهم؟! فالصراع صراع مصالح لا مبادئ. وها قد اختلفت المصالح، وشعر المسكين بالتهميش، واستلم إشارة من إيران فقام بما قام به. قلنا هذا لكن عارض من عارض فقال: كلا ، إن الرجل وطني. ومجاهد و.. و.. و...!.
نشر موقع البينة لقاء صحفياً لمقتدى مع صحيفة (المشاهد السياسي) في 19/3/2006 جاء فيه ما يلي مما يؤكد ما قلناه بوضوح:
· هل تعتقد أن الأميركان يخرجون بشن حرب عصابات عليهم؟
ألم يتعب العراقيون من الحروب والقتال والعداء؟

- المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، وهو صاحب الكلمة العليا، يطالب دوماً بتظاهرة سلمية سياسية، لإخراج قوات الاحتلال، في حين أن الحكومة بعيدة عن هذه المطالبات. نحن لا ندعو إلى حرب عصابات، ولا إلى مواجهات عسكرية ضد الاحتلال الأميركي، وإنما نريدهم أن يخرجوا من بلدنا بالانسحاب، ولو التدريجي المجدول، لكن اذا لم يستجيبوا إلى مطالب الانسحاب، فإن العراق سيظل تحت الاحتلال، وستظل الحياة معطّلة، وستظل المشاكل وسيظل الإرهاب، وهو ما لا نريده أو نقبل به، والاحتلال لا يمكن أن يكون عاملاً مساعداً قط.

· لكنكم خضتم حروباً ضد الأميركان فماذا استفدتم؟

- نحن لسنا من دعاة الحروب، لكننا من دعاة تحرير بلادنا، وما حصل بيننا وبين الجيش الأميركي كان مجرد مواجهات للدفاع عن أنفسنا. نحن لا نملك القوة الكافية لشنّ حرب ضد الأميركان، ولا نريد التضحية بكوادرنا، ولا إحراق العراق، ونعتقد أن الحوار والمفاوضات في نهاية المطاف، إذا توحّد موقف العراقيين، فإنه قد يقود إلى نتيجة مقبولة للجميع.



جهادهم قتال أهل السنة وليس الأمريكان

وفي سؤال آخر يكشف هذا الصعلوك عن نظرته للجهاد، ففي الوقت الذي يكون السؤال موجهاً عن دوره في الالدفاع عن العراق ضد المحتل، يأبى عليه (دينه) وطائفيته إلا أن يكون جوابه معبراً عنهما بوضوح، ويركز جوابه على قتال أهل السنة لا غير، تحت اسم (الارهابيين والصدّاميين والنواصب التكفيريين)، دون أن يذكر المحتل الأمريكي – فضلاً عن الإيراني – بكلمة واحدة :

· في إيران وسورية، قلتم أنكم مستعدّون لحمل السلاح دفاعاً عن البلدين، ألم يكن من الأجدى حمل السلاح دفاعاً عن العراق في مواجهة الارهاب؟
- لسنا مقصّرين في ذلك، وإذا تطلّب الأمر وسمح لنا، فإننا يمكن أن نشارك في مطاردة الارهابيين والصدّاميين والنواصب التكفيريين، من بيت إلى بيت. نحن على أتم الاستعداد لتلبية أي نداء يوجّه إلينا، أو أي دور يسند إلينا في المشاركة في تنظيفالعراق، وإعادة الهدوء والاستقرار، لكننا لن نعمل تحت إمرة الاحتلال، لأنه عدوّ، مثلما أن الارهابيين أعداء. إ. هـ




عداء المحتلين عرضي

رغم ما حصل بين مقتدى وأنصاره وبين الأمريكان، لم يكن الأمريكان حريصين
على قتله أو التخلص منه بأي وسيلة أخرى. وكل مراقب للأحداث يعرف أن مقتدى لم
يكن متخفياً في جميع الأوقات، أو ممتنعاً عن استخدام الهواتف المحمولة؛ ومن ثم لم يكن رصد مكانه عملاً صعباً، ورغم تصريح أكثر من مسؤول أمريكي أن مقتدى مطلوب اعتقاله أو قتله لم يُصَب الزعيم الشيعي بخدش واحد، سوى أنه ظهر في إحدى المرات أمام الفضائيات برباط صغير من الشاش حول معصمه ربما لذر الرماد.
وتستطيع أن تتأكد من الكلام السابق ببساطة، بالمقارنة بينه وبين أبي مصعب الزرقاوي، الذي ظل الأمريكان يطاردونه، ويتتبعون أخباره، وما إن ظهر مرة واحدة على شاشات الفضائيات، ورغم مجهولية مكانه، حتى تمكنوا من تحديد موقعه، وقاموا بقصفه وقتله.

وجاء هذا صريحاً في لقاء على قناة الجزيرة في 28/5/2004 حين توجه إليه مقدم البرنامج يوسف الشولى سائلاً: البعض اتهم قوات الاحتلال حسب التقارير الصحفية التي قالت: إن القوات الأميركية هي التي دفعتكم إلى اتخاذ هذا الموقف لشق البيت الشيعي، وخاصة أن كثير من المرجعيات تطالب بالحل بالمقاومة السلمية وأنتم تطالبون بالمقاومة العسكرية لرحيل الاحتلال ماذا..؟ فكان الجواب:

أنا سنة كاملة طالبت بالمقاومة السلمية وهذا معروف حتى على الفضائيات وما أشبه ذلك. سنة كاملة من دخول المحتل إلى قبل شهرين أطالب بالمقاومة السلمية. لكن حينما أضرت واعتدت عليا يعني مو عليا على الشعب العراقي، نعم يكون الموقف هو الحازم وحتى لا تعتدي على المقدسات ولا تعتدي على مراجعنا سواء السياسيين أو الدينيين على حدا سواء فلابد من رادع لها.

وعلى (قناة الجزيرة) - برنامج "زيارة خاصة" سئل صبحي الطفيلي الأمين العام السابقلـ"حزب الله":الصدريقودالمقاومةاليوم؟ فأجاب: الصدر الحقيقة يعني هو صح معارض وله مواقف جريئة وشجاعة. لكنه أُرغِم على الدخول في معركة عسكرية. ولا أعتقد كان معدا نفسه لهذا الأمر. وسألت بعض الناس؟ قالوا: نعم هو كذلك. يعني هو ما كان في هذا الوارد. والأميركان بسياستهم أدخلوا الأمور في هذا المجال.



إعدام صدام كشف العلاقة

والمتأمل في عملية تنفيذ إعدام الرئيس صدام حسين ، يجد العلاقة بين الطرفين حاضرة. فالمنفذون كانوا من زمرة مقتدى.
وهذا واضح من هتافاتهم: (مقتدى .. مقتدى مقتدى).

بلهناكمايشيرإلىوجودمقتدى نفسه أثناء الإعدام. وقد كان يضع الحبل في عنق الرئيس.ومن المقطوع به أن الجانب الأمريكاني هو الذي يدير العملية، ويسيطر على الموقف. فما الذي جمع بين الطرفين؟ في واقعة بهذه الأهمية، وهذه الرمزية!! لولا العلاقة الوثيقة بينهما. هل يمكن لممثل أو قائد فصيل من فصائل المقاومة، أو مجموعة من المجاهدين أن يكون لهم مثل هذا الحضور مع الأمريكان؟


بسم الله الرحمن الرحيم

تتمة من الكتاب :


شهادة من داخل أحد أوكار الموت

لي صديق من أهالي حي زيونة، حدثني عن أخيه الذي يعمل سائق سيارة أجرة على خط بغداد – حصيبة. يقول أخوه: بينما كنت في كراج العلاوي، وإذا بشاب يسرع مقترباً منا - نحن مجموعة السائقين - ممتقع اللون، منفوش الشعر، مفلل الثياب، يبدو الرعب على قسمات وجهه، ونبرات صوته، وهو يقول: أريد سيارة تنقلني إلى حديثة، وبأي ثمن!

ولما استوضحناه أمره قال: كنت في سوق الصالحية صباح اليوم، حين قامت مجموعة من مغاوير الداخلية باختطافي مع اثني عشر شخصاً آخر. اقتادونا إلى بناية في وسط بستان. وضعونا في حجرة مقيدين. ثم صاروا يخرجوننا واحداً واحداً. وكلما أخذوا واحداً سمعنا صوت إطلاق نار في الحجرة المجاورة. حتى وصل الدور أخيراً إلي! وعندما دخلت حجرة الموت فوجئت بالقاتل! لقد كان صديقاً لي أنهينا الخدمة العسكرية في البصرة معاً نقاتل ضد إيران! وفوجئ هو الآخر برؤيتي! قال: ما الذي جاء بك؟!! أنت ميت لا محالة! الأمريكان سيأتون بعد قليل، ومطلوب منا عدد معين لا يكمل إلا بك. ونأخذ على كل واحد مبلغاً من المال. قلت له: تصرف وأنقذني بأي طريقة. في هذه الأثناء سمعنا أصوات الأمريكان يقتربون. قال لي: انبطح بين الجثث، وتظاهر بالموت. ثم صبغ وجهي وأجزاء من جسدي وقميصي بدم الضحايا.

وما إن تم ذلك حتى دخل الأمريكان ، وصاروا يعددوننا عن طريق رفس كل جثة
بالحذاء: واحد اثنان ثلاثة...، وبعد أن نقدوه المبلغ غادروا المكان. غسلت وجهي وجسمي مما علق به من دماء. ونزع صاحبي قميصه، فلبسته بدلاً من قميصي الملوث. وهربت مسرعاً من كماشة الموت وأنا لا أكاد أصدق!
كان ذلك قبل بضعة شهور، في صيف عام 2006.



العلاقة مع الموساد

ومن عرف طبيعة الشيعة والتشابك العلائقي مع أعداء الأمة، لا يستغرب من قيام علاقة عمل صميمية بين جميع القوى الشيعية والموساد الإسرائيلي. وثمة تقارير إخبارية بهذا الشأن. كهذا التقرير: (رصدت المصادر قيام عناصر الموساد بالتقاط صور فوتوغرافية وفديويةلعناصر وقادة ميليشيات فيلق بدر وجيش المهدي؛ ما يوحي حسب المصادر بمتابعة الموسادلتحركات عناصر كلتا الميليشيتين، الذين يُكلفون بمهام من قبل قادتهم العسكريين، وبتوجيه من الأميركيين الذين يقومون في بعض الأحيان بإخراج بعض الصدريين والبدريين في واجبات ومهام خاصة بإمرة عناصر الموساد[1].

حرب شعبية شعواء ضد الأمريكان ولكن..!

وآخر ما طلع علينا به مقتدى من صرعات وعنتريات دعوته إلى حرب شعبية ضد الأمريكان. ولكن تبين أن الحرب المقصودة هي حرب سلمية لا تراق فيها قطرة دم واحدة قط ! كما جاء على لسانه وهو يقول خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة دعا فيها الشعب العراقي الى القيام بحرب سلمية شعبية ضد الامريكيين. وقال امام المصلين في الكوفة: يا شعب العراق هذه المرة اريدها حربا سلمية ضدهم. لا اريد ان تراق قطرة دم واحدة فانها عزيزة علينا. قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية وستبقي المقاومة السلمية عزتنا[2]. وهذا ما تناقلته الفضائيات يوم (22/9/2006) عشية رمضان 1427.


فضيحة بيع الأسلحة

بعد معركة النجف، التي فضح فيها الشيعة فضيحتهم التاريخية: فالسيستاني - الذي أعلن أن (مرقد الإمام خط أحمر) تنتهي عنده كل أسباب السلم، وتكون بعده الفتوى بالجهاد، الذي يشعل الأرض تحت أقدام الغزاة. وكأن باقي أجزاء الوطن حلال زلال لكل غاز محتل! – ما إن تبدأ تباشير المعركة حتى يترك خيوطه كلها: الحمراء والصفراء، ويذهب متمارضاً إلى لندن!

وعبد العزيز والجعفري وشلتهم تركوا الجمل بما حمل، و.. إلى الحبيبة إيران.
وموفق الربيعي الذي لم يكن يفكر عند زيارته لصدام أول اعتقاله بغير المقبور محمدباقرالصدر،ليقول له وهو يلعنه: لماذا قتلت الصدر؟ - وأياد علاوي الشيعي على رأس الذين يقاتلون قريبه وسليله الذي حمل تراثه مقتدى الصدر!!

وتأتي الفضيحة المخزية التي لم يفعلها عربي من قبل، ولا شريف من العالمين. حتى إن معركة ذي قار كان أحد أسبابها الكبرى إصرار هاني بن عروة الشيباني على رفض تسليم أسلحة النعمان بن المنذر إلى كسرى.
فضيحة بيع أسلحة جيش المهدي إلى الأمريكان! وسلاح المقاتل – عند كل شعوب الأرض – شرفه. ولك أن تتسلى بتلك المناظر المخجلة المذلة، وأنت ترى طوابير أولئك الرعاع في مدينة الثورة وغيرها وهم يتزاحمون لتسليم أسلحتهم مقابل قبضة من الدنانير.

رأيت واحداً من تلك النكرات، يتهجم على المقاومة ويصف أهلها بالإرهابيين الذين يقتلون الأطفال والنساء والمدنيين. ويتبجح بمقتدى وعصاباته، وأن هؤلاء هم المقاومة!
فقلت له: على مَ إذن باع أسلحته للأمريكان؟ قال: هذه هي الأسلحة القديمة والتالفة. قلت له: يا هذا! السلاح في مثل هذا الموقف ليس فيه من قديم وجديد، ولا صالح ولا وتالف. الشرف لا يقبل هذه القسمة.

بعد كل هذا يقف مقتدى في المقام المنسوب إلى السيدة زينب في دمشق في شباط 2006 قبل حادث تفجير المرقد المشؤوم في سامراء بأيام، يسخر - أمام القطعان المحتشدة في المكان، ومن دون حياء أو خجل – من المقاومة.
ويقول: من هؤلاء؟! فجروا دبابة دبابتين وصاروا مقاومة!
والحقيقة أن هذه هي حال مقتدى وعصابته مع المحتل . يقوم - عن طريق حيلة
"الإسقاط النفسية" – برميها على الآخرين.
نعم! قال العرب: إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم على بيوت الناس الحجر. ولكن.. يظهر أن البعض ليس لهم من بيت أصلاً!
في شريط مصور مقتدى يأمر أتباعه بالهجوم على تلعفر..!
وكان من أهم المواقف التي افتُضح فيها (جيش المهدي) ممارساتهالطائفية ضد أهل السنة؛ فهناك (فِلمٌ مصور) يظهر فـيه زعيمه مقتدى الصدر وهـويأمر بتوجيه قواته إلى مدينة (تلعفر) تحت ستار قوات الجيش العراقي. ويقصد تحديداً الحرس الوطني، حيث استبيحت المدينة عن بكرة أبـيها بمسـاندة مـن القـوات الأميركية، التي بدأت أول عمل مشـترك هناك مـع (جيش المهدي). إلا أن الصدر سارع فكذَّب هو ووكلاؤه الشريط المصور. وتقبَّل عامة أهل السنة التكذيب حينها لموافقته رغباتهم غير الطائفية في التعايش مع الشيعة[1]، حتى كذبت أحداث ما بعد سامراء تلك الآمال، وأظهرت (جيش المهدي) وقيادته على حقيقة حالهم.

ولم يغير هذا من واقع الحال شيئاً !!! وظلت الأمور على ما هي عليه. حتى استهل
النغل من بطنها يصرخ بأعلى صوته، وأمام أنظار القبيلة. حينذاك علم المغفلون والمتغافلون أن المرأة كانت تخون، وأن عرضهم غير مصون؛ فصاروا لفعلها ينكرون، ومنها يتبرأون. وحينذاك فقط ...

تكشفت الأمور وظهر كل شيء على السطح

صرح بهاء الأعرجي أحد قادة جيش المهدي، والنائب الصدري في مجلس النواب
- وعلى شاشات الفضائيات يوم 25/7/2006 - أنهم قاموا باعتقال (49) إرهابياً (أي سنياً) في المحمودية، لكن القوات الأمريكية برعونتها قامت بإطلاق سراحهم.
ونشر الخبر على قناة الفيحاء الشيعية، وكتبته على الشريط الإخباري! كما نشرت الفضائيات ما وجدته تلك القوات عند مداهمتها أحد مقرات جيش الدجال من آلات تعذيب، وملابس يرتدونها عند نزولهم إلى الشوارع وممارستهم لمهمتهم اليومية في الهجوم على أهل السنة وخطف أبنائهم.

كانت فضيحة من العيار الثقيل. ولكنها مرت أمام أنظار أهل السنة، وعلى أسماعهم – وكالعادة – مرور الكرام! ولو فعلها واحد منهم لأقام الشيعة الدنيا وأقعدوها، ولم تهدأ ثائرتهم حتى يقدموا الفاعل إلى المحاكمة، ويطردوه من مجلس النواب.

ويوم أمس (7/8/2006) أظهرت الفضائيات فضائحهم من داخل أوكار الخطف والتعذيب التي نشر غسيلها إخوانهم الأمريكان ، في حي الثورة (المسمى بالصدر) في
مداهمتهم لمقراتهم بعد أن اختلف اللصوص فيما بينهم.

هذا ولم يعد الأمر بحاجة إلى تصريح من جهة مسؤولة فيهم، أو مداهمة أمريكية،
أو شهادة شاهد؛ فقد صار (اللعب على المكشوف)! عصابات جيش الدجال تجوب الشوارع منطلقة من مقراتها المعروفة المألوفة (الحسينيات في مقدمتها)، تقتل وتعتقل وتعذب. وتنادي بمكبرات الصوت برحيل أهل السنة.

ومن المهازل أنهم يبلغون من خلال الأجهزة الصوتية في الحسينيات، والأجهزة المحمولة: (جهاد...! جهاد...)..أي الهجوم علىأهل السنة، وليس على الأمريكان. وصار مألوفاً النداء على تجمعاتهم بأن يتحركواللهجومعلى(الوهابيينوالتكفيريينوالكفرةالصداميين).كماصار مفضوحاً ماذا يقصدونبهذه الألقاب؛ إذ الواقع خير مفسر لها، بعد أن عجزت الكتب، وتخلى العلماء، والنخبة عن مهمتهم في الفضح والكشف والبيان.

ومن المهازل التي تضحك الثكلى، نباحهم من مكبرات الحسينيات يطمئنون أصحابهم في مدينة بعيدة كالمحمودية مثلاً :
(جاءكم إخوانكم في مدينة الصدر المقدسة والشعلة المنورة)!
ولو رأيت الصدر المقدسة والشعلة المنورة وقذارتهما، وأكوام المزابل التي تقاس بالأطنان، والمياه الآسنة، والحيوانات بجميع أنواعها: السائبة منها والداجنة، وفصائل البشر التي يشبه ولا يشبه بعضها بعضاً، لوليت فراراً وأنت تقول: سبحانك ربي ما خلقت هذا باطلاً !



وصار الناس يتحدثون بعد صمت طويل

اقرأ هذا التقرير على إحدى المواقع! ما كان مثله يكتب قبل شهور. حتى إذا تكشفت الأمور، وصارت سطورها تقرأ على صفحات الشوارع، وبالخط الأحمر العريض! صار الناس يتحدثون بعد أن خدعوا مدة، هي طويلة إذا قيست بعمر الاحتلال الثقيل، والحروب الكريهة.

من ذلك – وقد صار ذلك بالأطنان! – مقال بعنوان (التيار الصدري وجيش المهدي؛ الخديعة الكبرى). وهذا المقال وأمثاله يدخل في باب (الوعي بقرار رجعي). حين يأتي الطبال ليجد العروس قد ماتت قبل أسبوع .
جاء في هذا المقال :
(يبدو أنأولئك الذين صوروا التيار الصدري وجيش المهدي على أنهم الطليعة المناهضة للاحتلال من الشيعة، أخطأوا التقدير.والعبرة في الغالب بالإنجازات لا بكثرة الشعارات، والمواقف في طبيعتها أفعال وليست بأقوال.والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا فعل مقتدى الصدر.. الباحث عن مكانة بين المرجعيات التي تريد أن تلتهم الساحةالشيعية؟المراقب والمتتبع للوضع يجد أن هذا الشاب لم يقدم سوى الكلام!

وهذه بعض الحقائق :

1. جيش المهدي لم يتعرض للقوات الأميركية أبداً في أي مكان، ولم يحمل السلاح لمواجهتهم، إلا في مرات معدودات عندما احتك بهم الأميركان، وعندما أحس الصدر وأتباعه بأن مصالحهم الخاصة مهددة.

2. ما حدث في النجف كان إثر قرارإلقاء القبض على مقتدى بعد اتهامه بالضلوع في مقتل عبد المجيد الخوئي، والاتهامات الأخرى بسرقة أموال ضريح علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولم يكن خروجه لجهاد أو لمقاومة، بل دفاعاً عن مصالحه وخوفاً على نفسه من الاعتقال. ولم يخرج أتباعه إلا عندما تعرض قائدهم لخطر الاعتقال، والوضع أشبه بعصابة وقائدها.

3. إن المتتبع لأحداث النجف والثورة من اليسير عليه أن يُحصي الخسائر الأميركية، والتي لا تتجاوز أصابع اليدين. وهذا الرقم أقل مما يخلفه أصغرفصيل من فصائل المقاومة العراقية الكثيرة يومياً.

4. لو تم رصد نشاطات جيش المهدي، فإنه سيتبين أن نشاطه العسكري لم يكن تجاه قوات الاحتلال، بل كان ضد أهل السنة باسم محاربة "البعثيين" و "الوهابية". ولم ننس بعد شعاراته الأولى التي خطت على الجدران وعلى صفحات جرائده الرسمية وغير الرسمية: (جيش المهدي يواصل مسيرته في قطع أعناق البعثيين).

5. لم ننس بعد كيف باع جيش المهدي سلاحهللأميركان، ولم ننس طوابير الواقفين لبيع الأسلحة مقابل حفنة دولارات ومجلات خليعة! إن هذا الفعل القبيح يتنافى مع أبسط القيم الوطنية والإسلامية، فعلى مر التاريخ لم نسمع أن شخصاً أو تياراً وطنياً باع سلاحه لعدوه، بل من شعارات الجيوش المشهورة:
(سلاحك شرفك). فعجباً.. كيف يبيع مخلص وطني شرفه للمحتل؟

6. لنسأل : من هم أعضاء جيش المهدي ؟الجواب يسير ، هم أنفسهم الذين سلبوا
ونهبوابغدادومحافظاتهم، وأحرقوا دوائر الدولة والمتاجر والأماكن العامة. ثم لما فضح مقتدى بأتباعه وبانت خزاياهم، بدأ يفتي بأن أموال "الحواسم"؛ حرام، ويجب أن ترجع للمرجعية.. والعمود الفقري لجيش المهدي؛ هم غالبية سكان مدينة الثورة.

7. التيارالصدري هوالذي أقام المحاكم التي تُحاكم الشيعي الذي أصبح سنياً، وتقيم عليه حد الردة! وهذا ما كان يعانيه أهل السُنة في الجنوب أوائل أيام الاحتلال، وكشفتجرائمهمأيامحكومةعلاويعندماعُثرعلى مخابئ هذه المحاكم والجثث التي كانت فيها.

8. أتباع مقتدى هم أنفسهم من اغتصب أكثر من ثلاثين مسجداً من مساجد أهـل السُنة في بداية الاحتلال، وعندما ذهب وفد من علماء السنة إلى مقتدى، استفسر منهم عن عدد المساجد التي استولى عليها أتباعه؟ وعندما قيل له: إنها ثلاثون مسجداً، رد ساخراً: (ثلاثين فقط؟! يجب أن نتقاسم المساجد مناصفة).

9. جيش المهدي؛ هو الذي يمارس الطائفية فيالمناطق التي ينتشر فيها، كمناطق جنوب بغداد مثلاً - المحمودية واللطيفية وغيرها - ودليل ذلك الاستعراضات الراجلة والآلية والشعارات الاستفزازية التي يرددونها، منها: (لو فك حلكه السيد نمحي اللطيفية وما بيها)، و (يلاكونا لو بيهم زود).


10. جيش المهدي؛ لبنة من لبنات ما يسمى الآن بـ"الجيش العراقي" وقوات مغاوير الشرطة وبقية الأجهزة الأمنية، و "لواء الذئب" كثير من أفراده صدريون، يشهد على ذلك أفراد هذه القوات ورفعهم صور مقتدى واستفزازاتهم في المناطق السُنية بفتح مكبرات الصوت على "لطميات" و "مجالس حسينية" صدرية. ويشهد على ذلك أيضاً؛ التسجيل بالصوت والصورة لمقتدى الصدر عند لقائهبأتباعه من تلعفر، وهو يعدهم بالتنسيق مع الجعفري. وإرسال سرايا من جيش المهدي للقضاء على "الوهابية" هناك! والتسجيل مشهور ومنتشر.

11. جيش المهدي تصادم بقوة مع المقاومة العراقية واشتبك معها في مناطق عدة - كما حصل في النهروان واللطيفية واليوسفية والمحمودية – إضافة إلى حملات المداهمات التي ينفذها أفراد جيش المهدي بصورة رسمية، بواسطة الجيش والشرطة، أو غير رسمية، وهدفها القضاء على المقاومة.


12. عندما قامت قوات الاحتلال الأميركي بمهاجمة مدينة الثورة في تشرين الأول عام 2005 لاعتقال بعض الأشخاص، أمر مقتدى أتباعه بالهدوء والامتناع عن مهاجمة قوات "الائتلاف" - على حد قوله – وزعم: أن هناك من حاول أن يدق إسفيناً بين تياره وقوات "الائتلاف" من خلال استهداف دورية أميركية على مشارف مدينةالثورةلتأجيج الصراع بين الأميركان وتيار الصدر، واتهم "الإرهابيين التكفيريين"بذلك.


13. عند حصول حادثة "جسر الأئمة"،
خرج المتحدثون باسم الصدر؛ ليوسعوا الشق ويوجهوا أصابع الاتهام إلى المقاومة العراقية - أو ما يسمونه هم بالإرهاب - حيث حرض حازم الأعرجي - خطيب الصدر في الكاظمية - علىملاحقة "الإرهابيين الكفرة" وقتلهم، والانتقام لدماء الكاظمية! وخرج حسن الزرقاني - ممثل العلاقات الخارجية للصدر من لبنان - متهماً أهل السُنة علانية على شاشة "الجزيرة" بإيواء "القتلة الإرهابيين" وتحريضهم على قتل الشيعة الأبرياء).
ولا أدري أين كانت هذه التحليلات العبقرية من أذهان أصحابنا من قبل شهور؟!!
وهذا نص كلام حازم الأعرجي - أخذته من قرص مصور يبين فيه أنه لا حاجة إلى أي فتوى لقتل الوهابي. فالفتوى من سبع سنين صدرت من قبل محمد صادق الصدر "والد مقتدى" :

(الذي يقول: أريد فتوى، هذا ينتظر الإمام انتظار سلبي عليه لعائن الله.نعم الذي يقول: أريد فتوى. لا نريد فتوى بعد. الفتوى موجودة، الفتوى موجودة. محمد صادق الصدر قالها قبل سبع سنين، قالها: الوهابي نجس. بل أنجس من الكلب – ويصرخ هنا بأعلى صوته، ويمده – خذ سلاحك وقاتل كل وهابي نجس).






جرائم أخرى لأفراد جيش المهدي ي العاصمة بغداد

يفتخر أنه بيمينه قتل أكثر من 200 سني..! ماذا تعرف عن السفاح عباس محمد أمين الفتلاوي المعروف بـ

(عباس الفتلاوي) واخوته وسام وحسام في حيالجهاد.؟


منقول من الرابطة العراقية :


بسم الله والحمد لله ولا اله الا الله

والصلاة والسلام على رسولالله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

اما بعد.

ارسل لكم معلومات عن مجرم عتيد من مجرمي جيش الدجال المنغولي الا وهو عباس محمد أمين الفتلاوي) واخوته وسام وحسام والمعروف بعباس الفتلاوي حاليا وسابقا بعباس ابو راس او عباس ابوالعرك..( الشجار)


ينحدر من عائلة من عوائل التيه والمشي وراء اصحاب الضلالة ممن يدعون انهم مراجع اتباع اهل البيت وهم براء من أمثالهم..

نشأ الابناء الثلاثة لبائع الخضار في سوق حي الجهاد المعروف بأبو وسام لا يقيمون لمعروف حقا ولا يحترمون احدا حتى أباهم مثلهم.. ومن هنا بدأ الانحراف, لا يسأل ولي أمره عن أبنائه ولا يستطيع تقويمهم خوفا من ردة فعلهم ومما قد يصدر منهم..


ولنبدأ حكايتنا عن الشقيق الأصغر عباس وهو الاشهر بين الثلاثة الآن لأن ما يفتخر به انه بيمينه قتل اكثر من 200 سني ولا مبالغه والله كلامه ومن لسانه هو.

بدأ حياته لا مدرسة ولا تربية ولم يأخذ من بيته الا العادات المنحرفة ليتفوق على كل اهل بيته بصفته المنحرف الاول (اللـ..), الاول والعياذ بالله وحسب أحد أقرب الناس له ومن أيام الصبا فأنه كان ....... وانا اعتذر من اخواني في الرابطة ولكني لا أتبلى عليه ولا اتهمه وما هي إلاحقيقة الشخص المودع لدى الاحتلال حاليا ليتعرف الناس الى افراد الجيش العقائدي الذي يفتخرون به هم ومعمميهم.


حتى اذا جاء الاحتلال كان هو أول من وقف مع المقبورالسفاح (احمد خلف ابو زهراء) ليستولي على احدى المباني ويقيموا فيها حسينية الزهراء ومؤسسة الكلمة الطيبة مع المجرم المدعو (الشيخ محمود السوداني) ومع عدم وجود فرص عمل، عمل السفاح مع مجاميع التنظيف (الكناسين) باشراف القوات الامريكيه وبيوميات بالدولار وكانت منطقة عمله في حي السفارات ضمن قاطع بلدية العامرية..

ومن اشهراعماله فيها انه كان يلملم زجاجات المشروبات وعلبها ويجمع المتبقي فيها ليشربه ويسكر به في عز النهار.


ومع بداية تشكيل جيش الدجال كان هو ومجموعة المنحطين امثاله من أوائل المشتركين فيه حتى شارك في معارك النجف ويقال انه كان في الخط الاول من حماية سيده المنغولي ولا ادري كيف يقبل حجة الاسلام ان يحمي ظهره من لم يحمي نفسه..! ومع بداية الحرب الطائفية بتدبير أسيادهم الصفويين كان هو آمر لاكبرمجاميع القتل في حي الجهاد وانتقل من بيتهم في محله891 زقاق 2 <دار 25 على اكبرالظن> إلى منطقة افران الطائي مقابل مقر فوج الحرس الخاص, ليتخذ من أحد بيوت السنة مكتبا لعصابته مع ابناء المدعو (جدوع) والمعروفين بأبناء أم السمج (لانهم كانوا يبيعون السمك في سوق حي الجهاد ولهم صفحات قادمه انشاء الله)..


وهناك ارتكب أكثر جرائمه ومن أهمها عملية قتل لمدير ثانوية الحسين للبنين في حي الجهاد <بالرغم من كونه شيعي> ولكنه رفض طلبه في حينها باعطائه اسماء 50 طالب سني ليدخلهم دورة اسعافات اولية مع الهلال الاحمر حسب ادعائه مما دعاهم لاختطافه بسيارةلاندكروز موديل الثمانينات تستخدم لاعمال القتل والاختطاف ومعها سيارة بي ام للمدعوحيدر ابن ام السمك وتم قتله في نفس الساعه ورميه قرب الكشك في الشارع العام المؤدي الى جامع محمد رسول الله.


والجريمه الاخرى المشهورة له قتله لاحد أئمة المساجد في حي الخضراء وأعتقد انه مسجد يسمى بالرفاعي.. وجريمة أخرى علنا قام بهاقرب ساحة كرة القدم الخاصه بفريق السد الشعبي عندما أنزل أحد الشباب من سكنةالعامريه وقتله امام الناس ثم عاد يتمشى بكل التكبر والحقد الى سيارته وهذه مما يعرفها كل اهل المنطقة..!


وساكمل الحديث عن اخويه حسام ووسام ولكني اريد انانبه الى ان اخيه الاكبر وسام مازال طليقا ويتحرك بنفس الاماكن بين أفران الطائي ومنطقة الالفين المجاورة مستخدما صفته كأحد افراد الاستخبارات العسكرية في مطارالمثنى ويقال إنه زوّر شهادة وأصبح ضابطاً على الصنف هو وآمره الرائد سرحان المعروف بابو سجاد والذي اصبح يدير مكتب العصابة العائد لعباس وأخذ مكانه بكل جدارة وهناك كلام انه فرّ الى مصر بعد بداية الحمله الحالية والله اعلم..


حشرهم الله وسيدهم وقائدهم مع فرعون ونمرود وهامان وقارون آمين ولاحول ولا قوة الا بالله عليه توكلت واليه المصير حسبي الله ونعم الوكيل..


وما زالت جعبتهم فيها المزيد وهو المنتقم الجبار



تحرير أربعين سنيًا بمنزل تابع لجيش المهدي بمدينة الصدرالاحد 17 سبتمبر 2006



مفكرة الإسلام [خاص]: قامت قوات الاحتلال الأمريكية بتطويق منزل تابع لعصابات جيش المهدي في حي أور بمدينة الصدر يحتوي على مختطفين سنة.

ونقل مراسل مفكر الإسلام عن مصدر في الشرطة أن قوات الاحتلال تمكنت من الدخول إلى المنزل بعد ساعتين من تطويقه وتحرير أكثر من أربعين مختطفًا سنيًا بينهم صبيان وكهول ونجحت في اعتقال أربعة عناصر من جيش المهدي كانوا يحرسون المنزل.

وأوضح مراسلنا نقلاً عن المصدر أن الاحتلال قام بأخذ المحتجزين السنة إلى مكان مجهول بغرض علاجهم، حيث إن أغلبهم تعرض لتعذيب وحشي وبعضهم في حالة خطرة.


منقوووووووووووول