صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 4567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 63

الموضوع: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

  1. #51
    رسولي قدوتي أمينة غير متصل فريق قسم التاريخ الإسلامي فارس ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    1,943

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    أضاء الله لك طريقك في الدنيا و الآخرة
    و أنار قلبك بالبصيرة و الحكمة

    جعله الله في موازين حسناتك أضعافا مضاعفة
    و جعلك سببا في هداية الناس

    جزاك الله خيرا

    ( بقيت الإضاءة الثامنة و ما بعدها أتممها فيما بعد )


  2. #52
    روعة الاسلام غير متصل مُتابعة قسمي الترحيب والأسرة فارس الفرسان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    فرسان السنة
    المشاركات
    7,406

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    *
    كود:
     انتقي كلامك وأصدقاءك كما تنتقي أطايب التمر.
    " اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك "

  3. #53
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    canada
    المشاركات
    4,656

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    حِكم بليغة تستحق القراءة وتمعن رائعة .

    نسأل الله أن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه .

    غربة كم أحبك في الله

    جزاك الله خيرا .
    سُئل الإمام الداراني رحمه الله
    ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
    فبكى رحمه الله ثم قال :
    أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
    سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

  4. #54
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    2,024

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    اللهم آمين
    ولكِ بمثل دعائكِ الطيب أمينة يا حبيبة
    جزاكِ الله خيرا .. لا حرمني الله من طيب دعائكِ

    ***
    يسعدني مروركِ دوما روعة الإسلام ..بوركتِ

    ***
    اللهم آمين يا أم سارة
    أحبكِ الله الذي أحببتينا له وأنا أحبكِ فيه
    طيب الله عمركِ بطاعته

  5. #55
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    2,024

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    الإضاءة العاشرة
    تلك هي السعادة

    إنها هنا .. على بُعدِ خطوة ..
    بذرة صالحةٌ في قلبٍ نقيّ طاهر، يسقيها ماءٌ عذبٌ زلال، وترعاها يدٌ متوضئة سخيّة، وتدفئها شمسٌ حنون، تتنامى كل لحظة، لتورق مثل شجرة باسقة ..
    ويوماً بعد يوم تصبحُ الشجرة أشجاراً .. فغابات كثيفة .. ظلالاً وأطياراً، خضرة وجمالاً .. جنة رائعة التكوين في القلب .. هي السعادة !
    ....
    إيمانٌ يسري في القلب، يضيءُ حنايا الرّوح، ونُورٌ يشعُّ من قسماتِ الوجه، وبسمة رضا..
    وكم يعجبون من سعادةِ أهل الإيمان، كيف يمتلكونها، ومن أين يحصدونها، وهم الذين قد تجافت دنياهم عنهم، وأرتهم وجوهاً قاتمة،
    وهم الذين تنكر لهم الأحبة فعاشوا غربة داخل وطن وبين أهل، ورغم ذلك تراهم سعداء، بكل جدارة ..!
    أتراهم لمسوا معانيها في سجدة خاشعة، أو دمعة توبة صادقة، أتراهم استشعروها فزالت عنهم غمّة الحزن، وفارقوا الألم إلى غير رجعة؟
    أتراهم تبصروا بنعم الله وفضائله عليهم فتوارى الهم خجلاً من سعة الخير في حياتهم؟
    أتراهم تصالحوا مع أنفسهم وقنعوا بما وُهبوا، وشكروا على ما أُعطوا، ففتحت الدنيا ذراعيها لهم، فأحاطت بهم السعادة من كل ناحية، بل وسكنت قلوبهم ..
    ...
    إنها قريبة .. أقرب مما نتخيل، فقط لو تفكرنا بدروبها وأسبابها ..
    إيمانٌ صادقٌ يباشرُ القلب .. وعلمٌ من أجل نفع، وعملٌ وتطبيقٌ وإحياء لدين الله في الأرض،
    صحبة صالحة في زمنِ غربة، وسرورٌ تدخله على مسلم، وأن تأكل مالاً حالاً، وتبيتُ كالاً من عملِ يديك، بقلبٍ صافٍ من ضغائن، وروح مطمئنة متسامحة، ولسان دائم الذكر ..
    تلك هي السعادة،

    فهل مازلت تبحث عنها ؟!

    نور الجندلي ...

  6. #56
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    canada
    المشاركات
    4,656

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    الله..الله ..

    يا لها من كلمات رقراقة جميلة تُسعد القلوب .

    جزى الله الكاتبة والناقلة خير الجزاء .
    سُئل الإمام الداراني رحمه الله
    ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
    فبكى رحمه الله ثم قال :
    أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
    سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

  7. #57
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    420

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غربــــة مشاهدة المشاركة
    متابعة ....

    أخيتي المباركة، بيدكِ كتاب الله..، تأمليه تاليةً حافظة،
    تأملي قصص الأنبياء، منهم من ابتُلي بتكذيب قومه فصبر..، منهم من ابتُلِي بمرضه فصبر..، منهم من أوذي من أقرب أهله فصبر..، منهم من اتُهِم كذباً وزوراً فصبر..،
    منهم من لم يؤمن به ابنه وزوجته فصبر..،
    ابتُلوا فصبروا..، لم يغلق أحدهم بابه وينكفئ على نفسه..، بل جاهَد في الله حق الجهاد..، كانوا دعاةً في كل حال وعلى أي حال..،
    كانوا مثالاً للصبر على البلاء..، والدعوة والشفقة على الأهل في أحلكِ الظروف..،

    ورغم أن البأساء قد نالت منهم، ونزلت بساحاتهم الضراء حتى نالت منهم زلازل البلايا ما نالت، إلا أنهم ينتظرون النصر،
    ويتساءلون تساؤل الواثق بنصر الله بعد أن أدّى ما عليه من صبرٍ وجهد: (( متى نصرُ الله؟ )) ،
    فيأتيهم الجواب ممعناً بالتفاؤل وتأتيهم البشرى : (( ألا إن نصر الله قريب))..!

    تساءلوا عن النصر..، عن الفرج..، بعد أن بذلوا أقصى الجهد..، بعد أن أبلوا البلاء الحَسن..، بعد أن زُلزِلوا..!، وأين نحن من جهدهم؟!!،
    أين نحن من بلائهم؟!!، أين نحن من صبرهم؟!!، أين نحن من تفاؤلهم ويقينهم وثقتهم بالله؟!!،
    أين نحنُ من يعقوب عليه السلام وهو في قلب المأساة إذ يقول : (( يا بنيّ اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون))؟!!،
    أين نحن من حبيبنا بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه إذ يقول لصاحبه و قد اشتدّت الأزمة : (( لا تحزن، إنّ الله معنا))؟!!!!

    لا إله إلا الله..، في قلب الأزمة وفي شدّة المحنة..، ثقةٌ بالله ونصره، و (( كفى بربك هادياً ونصيراً))، أين نحنُ ممّن حُرّقوا في الشمس والنار و أُتي بمخالبٍ من حديد
    فكشطت بها جلودهم حتى ظهرت عظامهم فما ردّهم ذلك عن دينهم، ولا انتكسوا وما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعفوا وما استكانوا..؟!!!،
    ((أحسب الناس أن يُترَكوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتَنون))؟!!!!

    نتأذّى من كلماتٍ واستهزاءٍ يذهبُ أثره، و نضخّم الواقع ونراهُ حاجباً وحاجزاً عن المضيّ في درب الاستقامة وعاملاً للانتكاس ونحن بحمد الله نتمكّن من إظهار شعائر الدين والانضمام لركب الصالحين
    وفي غُرُفنا عبر وسائل التقنية التي مكّنتنا من طلب العلم في بيوتنـا، ودور تحفيظ القرآن المنتشرة بحمد الله، والمساجد التي تهتف بالنداء خمس مرات في اليوم والليلة،
    وقنوات الخير و مشاريع البرّ التي تنتشر هنا وهناك..؟!!!

    مشاعر الغربة والألم لابدّ منها في بداية الطريق، وقد تستمر معكِ، ولكن ليكن الله سبحانه وتعالى أنيسكِ في خلواتكِ، استغني به تعالى عن كل مؤانسٍ ورفيق،
    لا تستوحشي الطريق وقد قلّ في بيتكِ سالكوه، واستهزأ من حولكِ بروّاده و أعلامِه و ناشطُوه..!

    قفي بشموخ.. ارفعي الهامَة.. واطردي عنكِ كل شيطانٍ وهامّة..، تناسي فشلكِ في أسرتكِ..، لا تنظري إليهم بعين البغض وإنّما الإشفاق..،
    اسألي الله لهم الهداية وأشركيهم قدر الإمكان مشاريعكِ الخيّرة..،
    كوني مبتسمة..، بنصرِ الله واثقة..، ومتفائلة..، ابعثي الإحساس بالأمان والشعور بالارتياح لمن حولكِ..، اجعليهم يشعرون بأهميتهم لديكِ..،
    كوني المواسية لهم عند البأس، والمصبّرة لهم عند المصيبة، والمهنّئة لهم عند الفرح، والمعينة لهم عند الحاجة، استغلي كل نقاط الضعف والألم لنقاط قوّة وأمل..!

    وظّفي طاقاتكِ في خدمة هذا الدين، ابذري بذور الخير هنا وهناك، ارقبيها وهي تنمو وتعطي ثمارها بإذن الله،
    لا تحبطي ولا يصيبكِ اليأس إذا ما فشلتِ فبعض البذور كامنة وتؤتي أكلها ولو بعد مئات السنين..!

    امسحي دموعكِ..، كفكفي عبراتكِ..، اصبري على البلاء..، وتحمّلي في ذات الله ما يصيبكِ..، واستمري بالبذل والعطاء..،
    ترفّعي عن كل منكرٍ وقبيح..، وسابقي بهمّتكِ الريح..!،
    لتكن شخصيتكِ قويّة..، لا تذوبي في المجتمعات التي تخالطينها، بل ابهريها بحسن خلقِك وعطائك وسمتِك..!

    زادكِ التقوى وأكرِم بها من زاد، ((ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)). زادكِ اليقين والثقة بنصر الله، منه تستمدين قوتكِ،
    وإن ضَعُف المعاون والنّصير، وليكن حالك حال من قيل فيه:
    ولا يُرى من فزع رهنَ أسى
    يقينُه كالطودِ في القلبِ رسى
    يُبصِرُ في غور الخطوبِ قبسا
    من نُصرَة الله إذا ما استيأسا
    زادكِ التوكّل على الله و تفويض الأمر إليه، ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه )).
    زادكِ محبّة الله ومحبّة ما يحبّه ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وتأمّل سيرته .
    زادكِ الدعاء والأّنس بالله في الخلوات.
    زادكِ كتاب الله وأنعِم به من زاد.

    فما هي إلا ساعةٌ ثم تنقضي
    ويذهَبُ هذا كلّه ويزولُ!

    وأخيراً.. ((إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً)).

    انتهى.
    ندى بنت عبد العزيز
    جميل جدا ... جزاكِ الله خيرا
    *****************
    مقال من أجمل ما قرأت عن الصيام
    ((عبادة الأحرار))

    *****************
    يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِعَقلٍ ///فينفُذُ أمرُهم، ويقالُ: ساسَهْ
    فأُفَّ من الحياةِ، وأُفَّ مني، // ومن زمَنٍ رئاستُهُ خَساسَهْ
    أبوالعلاء المعريّ


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  8. #58
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    4,024

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    تسجيل متابعة
    نفع الله بكِ يا حبيبة

  9. #59
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    2,024

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    سعدتُ بمروركم الطيب
    أم سارة ، أمة الحليم الغفور ،المسافرة
    نفعني الله وإياكنّ به

  10. #60
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    2,024

    افتراضي رد: ::إضاءات من دفاتر الداعيات .. متجدد ::

    الإضاءة الحادية عشر

    أنسٌ و وحشة

    أخافُ من حياة ٍ بلا ألوان ٍ مشرقة ٍ,وتراني أصنعُ ألواني بيدي, فإن عجزتُ عن ذلك, خشيتُ من سكون ٍ يقودني إلى موت ٍبطىء ٍ ،
    فأفزع ُ إلى مولاي راجيةً، أن يمُنّ عليّ بالأنس ِ من سياج ِ وحشة ٍ قد هجمتْ هجوماً على نفسي, فأبعدتْ بها عن كلِّ أنس ٍ.

    تسابقُ أفكاري دموعاً مختنقةً, تتوارى بي عن كلِّ عين ٍ,فأُعلّلُ النّفس أنّ هذه دارُ بلاءٍ وابتلاءٍ ووحشة فصبراً .
    ومهما كان فيها من أُنس ٍ,
    فلابدّ من لحظات ِ خلوة ٍ وانفراد ٍ بنفس ٍ قد أبعدتْ بصاحِبها عن ربهِ فيهولهُ مايرى ُمن أوزار ٍ محمولة ٍ قد غيّرتْ من هيئتها و أوحشتْ من منظرها, فغدتْ بأبشع ِ منظرٍ .

    لمّا نذوقُ مرارةَ الوحشة ِ ندركُ حقيقةَ القربِ والبُعد ونُعاينُها ,وهذه حسنةٌ محمودةٌ ,فالضّدُ يُظهرُ حُسنَهُ الّضدُّ وبضدِّها تتميزُ الأشياءُ.
    فمَا أجملَ شعورَ القرب ِ والأنس ِ, وما أسوأ شعورَ البُعد ِ والوحشة ِ!

    ألا يكفيكَ أن تشعرَ أنّ دنياك َ كلّها لاتساوي شيئاً في عينكَ مهمَا تزيّنتْ لكَ وتزخرفتْ, إن أنتَ أبعدتَ في السّير ِ وأخطأتَ المنزلَ .
    وعلى النّقيض ِ,حينما تشعرُ بالأنس ِ والقرب ِ ,يكادُ قلبكَ يخرجُ من صدركَ طرباً وفرحاً ,كأنّما قدْ رُكبتْ لهُ أجنحةٌ فيكاد ُيطيرُ بكَ سروراً ويعلو بكَ عن كلّ مُنغّص ٍومكدّرٍ ,فتتضاءلُ همومُكَ وأنكادُكَ في عينكَ.

    ويتّسعُ صدرُك للدنيا باتساع ِدُنياكَ , فيالله ِ كيفَ ضاقَ صدرٌ بانشراحٍ لشعورِ وحشةٍ ,وكيفَ اتّسعَ وانشرح َ حتى خفّ بصاحبهِ عن الأرضِ فتكادُ تُطوى دُنياهُ تحت قدميه ِ!

    تُنعّمُ القلوب ُوتُعذّبُ ,وتذوقُ من هذا وذاك ,لِتعلمَ حقيقةَ النّعيم ِ والعذابِ والأنسِ والوحشة ِوتُعاينهُ في دار الفناءِ قبلَ دار البقاءِ,فتبذلُ كلَّ سبب ٍ لجلب ِ أسبابِ النعيمِ ومدافعةُ نقيضهِ.

    لكن يبقى سؤالٌ يدورُ في الذهنِ :
    هل لقلوب ٍ لم تذُقْ من الأنس ِإلاّ مُرورَ طيفٍ, أن تدركَ حقيقةَ الأنس ِ والوحشةِ؟
    أم أنّ الأمرَ يستوي عندها إذ أنّ حالها كحالِ َمريضٍ سقيمَ الفمِ لايُميزُ بينَ ملوحةَ الماء وعذوبته, فمرارةُ فيه ِالسقيم ِ, قتلتْ كلّ الطُعوم ِوالمذاقات؟!

    هل لقلب ٍ لم يُبصرْ من ضياءِ الشمسِ إلا ُشعاعاً بارداً عندَ المغيبِ أن يعي الفرقَ بينَ حرارةَ الشروقِ وبرودة َالغروب ِ؟
    دائماً تلحُّ عليّ فكرةٌ ,وهي أن أخلو بنفسي ولو لبضعِ ساعات ٍمن يوم , بعيداً عن صخبِ الحياة ِوضوضائها,بعيداً عن كلِّ صوت ٍ وصورةٍ مشتتة ٍ ,بعيداً عن كلِّ رسمٍ وشخص ٍ ,
    وقدْ جربتُ ,وأتمنّى أن تجربوا لتدركوا أنّ الوحشةَ متمكّنةٌ ,وأنّ الغربةَ شديدةٌ ,وأنّ الامتحانَ شاقٌ ,
    وأنّناقد خلّطنا حتى عَميَ منّا البصر وتعسرتْ علينا الرؤيةَ فأظلمتْ من قلوبِنا الصدور وتعثّر منا الخطو فحرام ٌ وحلالٌ ومنكرٌ ومعروفٌ!
    فاعوّج بنا الطريقُ واستوحشتْ أجسادنا من أرواحنا فشعرنا بالغربة ففرت تفتش ُعن أنيس ٍ ورفيقٍ إنّ الأنسُ بالله ِمن نعيمِ القلب الذي ينعم ُ به ِالله ُعلى من وفقهُ لذلك .
    فلا يفوتنّكَ هباتُ الله ِ وعطاياهُ فلنداوم الطرقَ ولنكثرَ اللجأ ولنحملَ عدّة الصّبرَ..
    اللهم آنس وحشتنا بالقرب منك .



    الداعية عطاء ( أم معاذ)

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 4567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •