صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 76

الموضوع: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    صداع أول يوم في رمضان
    د سمر سامى


    ايام ويهل علينا شهر رمضان العظيم بما فيه من عبادات و مشاعر ايمانية و اجتماعية جميلة..و لكننا عند اول يوم للصيام نشعر بكم هائل من الصداع سواء قبل الافطار او بعده مما يفسد علينا بعض تلك المشاعر.
    صداع ما بعد الافطار:
    و اما عن صداع ما بعد الافطار فنحن الى حد كبير لنا يد في حدوثه حيث ان الكثير من الاطعمه التي نتناولها عند الافطار تعمل على ضخ كميات كبيرة من الدم الى الجهاز الهضمي و عليه تنقص كمية الدم المتجهه لخلايا المخ مما يسبب الصداع مرة اخرى هذا جانب الى عدة اسباب اخرى منها:
    1-عدم الانتظام في مواعيد النوم
    2- تغيرمواعيد وجبات الطعام
    3-نقص كمية الكافيين(الشاي و القهوة و النسكافيه) التي يتناولها الشخص بسبب الصيام على غير العادة في الايام الاخرى.
    سبل الوقاية :
    نحاول تعويض فترة الصيام بانواع و كميات مناسبة من الطعام و نهتم بشكل اساسي بوجبة السحور(تسحروا فان في السحور بركة). محاولة ظبط الساعة البيولوجية من حيث عدد ساعات النوم و تجنب السهر خاصة في ايام الصيف هذه. شرب كميات مناسبة من السوائل و الماء . التقليل قدر الامكان من المنبهات في رمضان من شاي و قهوة و نسكافيه و المشروبات الغازية و الاعتماد على الاغذية الصحية من خضرة و فاكهه.

    وايضاً : من يعانون من أمراض مختلفة تتطلب تناول علاجات في أوقات متفاوتة فلابد من مراجعة الطبيب المختص المأمون قبل تغيير نمط العلاج. أما الصداع الناتج عن ترك بعض المنبهات الحميدة كالقهوة والشاي، فيكون علاجه بالاعتدال في تناولها، والتخفيف من كميتها ولو قبيل حلول الشهر بيسير. وكذلك الصداع الناجم عن اختلال نظام الغذاء، يمكن تداركه بتعويد الجسم عليه قبل رمضان بشيء يسير كصوم يوم الخميس والاثنين، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في شعبان.
    اللهم تقبل منا جميعا واعنا علي صيام شهر رمصان
    نتمنى لكم صياما مقبولا و افطارا صحيا بعيدا عن الام الصداع
    وكل عام وانتم بخير


    والى لقاء قادم إن شاء الله


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    الصيام وأمراض الجهاز الهضمي والكبد

    د. خالد الجابر


    نسبة الحموضة في رمضان

    أجرى العلماءُ المسلمون عدَّةَ دراسات على نسبة الحموضة. وقد تبيَّن منها بشكلٍ واضح زيادةَ إفراز الحمض المعدي وحمض الببسين وزيادة الحموضة المعدية بنسبة كبيرة (159٪ و 133٪ و 122٪ على الترتيب). وقد يكون لهذه الزيادة دورٌ في زيادة عسر الهضم في رمضان, لكنَّ الدراساتِ المسحية حولَ معدَّل انتشار أمراض الجهاز الهضمي في رمضان قليلة ومتناقضة, ونحن بحاجة إلى مزيد من البحوث.
    ففي في المغرب أُجريَت دراسة (هاكو 1994) على 13 صائماً، فلوحظ أنَّ إفرازَ الحمض المعدي زاد بمعدل 159٪, كما زاد إفرازُ حمض الببسين بمعدَّل 133٪, لكن لم يحدث ارتجاعٌ معدي Gastric Reflux.

    عسرُ الهضم والقولون العصبي
    عسرُ الهضم والقولون العصبي من أكثر حالات الجهاز الهضمي انتشاراً, وليس بين يدينا دراساتٌ علميَّة تساعد على إعطاء توجيهات موثَّقة. لكنَّ الخبرةَ العملية لكثير من الأطبَّاء تشير إلى أنَّ هؤلاء المرضى يتفاوتون كثيراً في رمضان, فبعضُهم لا يتأثَّر بالصيام, وبعضُهم تزداد حالتُه سوءاً, وبعضُهم قد يتحسَّن. والغالبيةُ العظمى من هؤلاء المرضى يمكنهم الصيام إذا تناولوا علاجَهم بانتظام, والتزموا بحميةِ عسر الهضم وحمية القولون العصبي،حيث يُفضَّل تقليلُ الدهون, وتناول وجبات صغيرة متفرِّقة, وتجنُّب التخمة والأطعمة المهيِّجة والمثيرة والمسبِّبة للغازات.

    قرحةُ المعدة والاثناعشري
    أُجريت دراستان مَسحيَّتان لمعرفة هل تزيد القرحة الهضمية في رمضان أم لا ؟ لكنَّ نتائجهما كانت متناقضة, حيث زادت حالاتُ القرحة الهضمية في الدراسة التركية (دونديريسي 1994), بينما لم يجد الباحثون في قطر (الكعبي 2004) أيَّةَ زيادة في رمضان. كما أُجريت دراسة في تونس (مهدي 1997) على 57 مريضاً مصابين بقرحة الاثناعشري, وجرمت معالجتُهم بدواء اللانسوبرازول Lansoprazol، بعضُهم صام وبعضُهم لم يصم، فلم يؤثِّر الصيامُ إطلاقاً في المجموعة الصائمة ولا في القرحة.
    يجب أن نتذكَّرَ أنَّه قبلَ اكتشاف أدوية القرحة، سواءٌ الجيل الأوَّل( السِّيميتيدين) أو الجيل الثاني (الرَّانيتيدين) أو الجيل الثالث (اللانسوبرازول)، فقد كان الصيامُ بالنسبة لمرضى القرحة مشكلةً حقيقية, وظهرت فتاوى من علماء ذلك الوقت تبيح لهم الإفطارَ, أمَّا الآن فقد أصبح هذا جزءاً من التاريخ في حقِّ الغالبية من مرضى القرحة إذا تناولوا علاجَهم بانتظام, فلله الحمد والمنَّة.

    أمراض هضمية لا يُنصَح معها الصيام
    ليس هناك دراساتٌ إضافية, لكن من الواضح أنَّه لا يُنصَح بالصيام مع ما يلي :
    أمراض الكبد المتقدِّمة التي يصاحبها تلفٌ متقدِّم , وبعض حالات الالتهاب الكبدي الحاد.
    حالات النَّزف من الجهاز الهضمي.
    بعض حالات القرحة الهضمية المتقدِّمة.





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    4,639

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
    رب اغفر لي ولوالدي وزوجتي وذريتي يوم يقوم الحساب

    رب اغفر للمؤمنين والمؤمنات

    اشهد الله اني احبكم في الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا




    أنواع الصيام








    الصيامُ موجودٌ في كثير من الثقافات والديانات العالمية، لكن في صور مختلفة وأشكال متنوِّعة.


    الصِّيامُ الإسلامي
    هو صيامٌ كامل، جُزءاً من اليوم، من الشروق إلى الغروب، وعِدَّتُها بالساعات بين 12 و 17 ساعة، مع إفطارٍ كامل في المساء بين الغروب والشُّروق. ويُسمَّى صِيامُنا في بعض الأبحاث الطبية بالصيام المتقطِّع Intermittent fasting.
    يزيد نهارُ رمضان في الجزء الشِّمالي من الكرة الأرضية كلَّما ابتعدنا عن خطِّ الاستواء، وخاصَّة في فصل الصيف، إذ قد يصل في شمالي كندا إلى 23 ساعة تقريباً.

    صيامُ الطبِّ البديل
    ويُسمَّى صِيام الماء، لأنَّ الصائمَ يمتنع فيه عن الأكل دون الماء، ويُسمَح فيه للصائم بتناول بعض العصائر الطبيعية أحياناً. ومن أسمائه الصومُ الكامِل Complete fasting والمديد والصيام التجريبِي والطويل والمستمر. والبعضُ يسمِّيه الصيامَ الطبِّي، وهي تسميةٌ غير دقيقة، لأنَّ أهلَ الطبِّ لا يعترفون به على الإطلاق، وإنَّما هو عندَ المهتمِّين بالطبِّ البديل أو الشعبي.
    وهذا النوعُ من الصوم هو الذي يرد كثيراً في الكتابات الغربية المعاصرة، وهو المستخدَم في عيادات العلاج بالصوم، وهو المعتمَد عندَ أصحاب الطبِّ البديل. وأعتقد أنَّ كثيراً من الكتَّاب المسلمين الذي نقلوا عن منافع الصَّوم أخذوه من البحوث المتعلِّقة بهذا النوع من الصوم.

    الحميةُ الطبِّية
    تعتمدُ الحميةُ الطبِّية على تقليل عدد السُّعرات الحرارية، وتفريق الطَّعام على اليوم والليلة، وتناول طعام صحِّي متوازن من المجموعات الغذائية كلِّها.
    والحميةُ الطبِّية بهذا الشكل عليها دراساتٌ طبِّية كثيرة جداً، وثَبتت فعَّاليتُها بشكلٍ واضح، سواءٌ في الوقاية من كثير من أمراض العصر، أو حتَّى في المساعدة في علاج كثير من أمراض العصر أيضاً.
    وهناك نوعان من الحمية الطبِّية: نوعٌ يهدف إلى إنقاص الوزن وتقليل الدهنيات، ونوعٌ يهدف إلى علاج أمراضٍ بعينها, وليس في الحميةِ الطبِّية عادةً امتناعٌ عن الماء, بل النصيحة هي الإكثار من الماء.

    الإضرابُ عن الطعام
    هذا نوعٌ جديد من الصِّيام لم يكن معروفاً كثيراً في السابق، وهو الإضرابُ عن الطعام لغرضٍ سياسي Hunger strike، ويُقال إنَّ أوَّلَ من أشهره هو الزعيمُ الهندوسي غاندي. والعادة أنَّ المضربين يتناولون الماءَ مع الملح، وقد يشربون الحليبَ أو العصائر، كي يبقوا أحياء أطولَ فترةٍ ممكنة.
    وهناك أنواعٌ أخرى من الصيام عندَ الدينانات الأخرى، كالمسيحية واليهوديَّة.
    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو وليد المهاجر ; 07-12-2013 الساعة 04:08 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    الصيام وتنظيف المعدة والأمعاء من بقايا الطعام

    د. خالد الجابر



    عندما يصل الطعامُ إلى الأمعاء الغليظة، يكون قد تحوَّلَ إلى كتلة غذائية حجمها 500 ميليلتر (مل) عادة، تتكوَّن من الماء، وما لم يُهضَم من الغذاء، وبالذات الألياف. تقوم الأمعاءُ الغليظة بامتصاص حوالي 350 مل من الماء، ليكون الباقي جاهزاً للإفراغ على هيئة براز. ويكون حجمُ البراز 150 مل عادة، منها 100 مل ماء، والباقي ألياف وصفار (نواتج استقلاب البيليروبين) وجراثيم وملح.

    والأمعاءُ الغليظة بطيئةٌ في حركتها؛ فبينما تنقبض الأمعاءُ الدقيقة من 9 إلى 12 مرَّة في الدقيقة الواحدة، فإنَّ الغليظةَ لا تنقبض سوى مرَّتين في الساعة الكاملة. وهذا البطءُ الهدفُ منه إعطاء فرصة أكبر للامتصاص، كما أنَّه في الوقت نفسه يعطي الجراثيم الموجودة في الأمعاء الغليظة فرصةً للنموِّ والتكاثر، وهي تجد في الألياف الغذائية طعاماً مناسباً لها، فتستفيد هي ويستفيد الجسم، لأنَّه وُجد من يهضم له طعامَه، خاصَّة أنَّ بعض الألياف وبالذات قشور بعض الحبوب، كالفول والفاصولياء، لا يستطيع الجسمُ هضمَها، فسبحان الباري الذي أوجد هذه الجراثيم في الأمعاء، وهذه العمليةُ مشهورةٌ عندَ العلماء، ويسمُّونها التخمُّرَ الجرثومي Bacterial fermentation.
    وهذه الجراثيمُ مسالمةٌ، ليس منها كبير ضرر، بل إنَّ لها فائدة أخرى، حيث إنَّ عمليةَ التخمُّر ينتج عنها أيضاً فيتامينات مهمَّة منها الفيتامين ب12 والفيتامين ك.
    وينتج عن عملية التخمُّر الجرثومي هذه ما يلي:
    غازات الميثان والأمونيا وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين.
    حمض اللاكتيك وحمض الأسيتيك.
    الفينول والأندول، وهما من المركَّبات التي ربَّما تكون ذات تأثيرات سامَّة.

    فما علاقةُ كلِّ هذا الكلام بالصيام؟
    يقول بعضُ الكتاب، وكثيرٌ منهم من أنصار الطبِّ البديل، إنَّ بقاءَ فضلات الطعام في الأمعاء الغليظة يجعلها تتخمَّر وتنطلق منها غازاتٌ سامَّة، ويقصدون الفينول والأندول. ويقولون أيضاً إنَّ بقايا الطعام تضرُّ بالجسم وتضايقه.
    وهم يرون أنَّ الصيامَ يسرِّع في عملية طرد بقايا الطعام المتبقِّية في المعدة والأمعاء, وأنَّ هذا مفيد.

    فما الرأيُ العلمي في ذلك؟
    أمَّا أنَّ الصيامَ يسرِّع في إخراج فضلات الطعام، فهذا غيرُ صحيح إطلاقاً، بل إنَّ الثابت طبياً أنَّ الصيامَ هو من أسباب الإمساك، والناس يعرفون أنَّ الواحد منا لا يتبرَّز إلاَّ إذا أكل.
    وأمَّا مسألةُ السُّموم في الأمعاء الغليظة، فإنَّ غالبيَّتها غازاتٌ يمتصُّها الجسم، وتذهب مباشرة للكبد عبر الوريد البابي فتُزال سُمِّيتها، وما تبقَّى يخرج على هيئة روائح أو أصوات.
    والصيامُ، بحمد الله، ليسَ بحاجة إلى أن نلفِّقَ له فائدة ليست له، خاصَّة أنَّ فائدته المهمَّة بالنسبة للجهاز الهضمي معروفة، وهي إراحته من العمل المستمر، وتخفيف الحموضة.





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا


    الصيام وقصة السموم

    د خالد الجابر



    مصادر السموم في جسم الإنسان كيف يتعامل الجسم مع هذه السموم
    ما أن تقرأَ عن منافع الصيام في كتاب أو مقال أو موقع للإنترنت إلا وتجد أنَّها تشير إلى أنَّ الصومَ يخلِّص الجسمَ من السُّموم الموجودة فيه ويطرحها للخارج, وهو بذلك يريح الجسمَ من الآثار المحتملة لهذه السموم، والتي يُقال إِنَّها قد تكون عاملاً من عوامل حدوث السرطانات المختلفة في الجسم التي كثرت في الأزمان المتأخِّرة. كما أنَّها قد تكون عاملاً في نشوء أمراض وعلل أخرى حارَ فيها الأطبَّاء.
    وكثيرٌ ممَّن كتبوا في هذا المجال ينقلون من كتابات بعض أطبَّاء الطب البديل قولَهم مثلاً: (إنَّ كلَّ إنسان يحتاج إلى الصيام، وإن لم يكن مريضاً، لأنَّ سموم الأغذية والأدوية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، وتُثقِله ويقلُّ نشاطُه؛ فإذا صام، خفَّ وزنُه وتَحلَّلت هذه السمومُ من جسمه، وذهبت عنه، ليصفوَ بعدَ ذلك صفاءً تاماً).
    وممَّن توسَّع في شرح هذا الدكتور الفاضل عبد المجيد الصاوي في كتابه الماتع "الصيامُ معجزة علمية".
    فما قصَّةُ السُّموم هذه؟ وهل يخلِّصنا الصومُ حقيقةً منها؟

    مصادر السموم في جسم الإنسان

    فلنبدأ أوَّلاً بذكر مصادر السموم في جسم الإنسان:
    1) الهواء الملوَّث
    فالهواءُ مليءٌ بالسُّموم التي نستنشقها، من عوادم السيَّارات، وغازات المصانع وغيرها، وهذا يختلف من بلدٍ لآخر ومن مكان لآخر.
    2) الغذاء والماء
    سواءٌ أكان من المواد التي تُضاف للأطعمة، في أثناء زراعتها وتربيتها بالكيماويات، أو في أثناء طهيها، أو تصنيعها، بإضافة النَّكهات، والألوان، ومضادَّات الأكسدة، والمواد الحافظة.
    3) الجراثيم والمكروبات
    من الجراثيم والفيروسات والفطريَّات الكثيرة في الكون، والتي تدخل أجسامَنا كلَّما سنحت لها فرصة! وما تنتجه من مُفرَزات سامَّة.
    4) مخلَّفات التفاعلات الكيميائية في الجسم
    فأكسدةُ المواد الغذائية (البروتينات والدهون والكربوهيدرات) يَنتُج عنها مجموعةٌ من المواد السامَّة، مثل اليُوريا والكرياتينين والأمونيا (مركَّب النِّتروجين) وغاز ثاني أكسيد الكربون والصفراء والكيتونات وغيرها.
    الأيونات الحرَّة -(Free radicals) O2: وقد بدأ الاهتمامُ بها يزداد أخيراً، لما يُعتقَد أنَّها تُفسِد بعضَ التفاعلات الكيميائية في الجسم. وهي أيونُ أكسجين حرٍّ عالي الأكسدة، ينتج من عدَّة مصادر منها الأشعَّة فوق البنفسجية.
    نواتج التخمُّر في القولون: فالغذاءُ حينما يصل إلى الأمعاء الغليظة (القولون)، تحصل له عملية تخمُّر جرثومي بفعل الجراثيم المتوطِّنة في القولون، وينتج عن هذا التخمُّر مركَّبات مثل الأندول والفندول، التي يُعتقَد بعضُ العلماء أنَّها ربَّما تكون سامَّة.
    5) بعض الأدوية التي يتناولها الناسُ بغير ضابط، وبغير وصفة طبِّية.

    كيف يتعامل الجسم مع هذه السموم

    إنَّه حديثٌ طويل جداً عن جهاز الإخراج وجهاز المناعة العجيب الذي خلقه الباري لنا، ولعله تتاح فرصة لإفراد كتاب خاص له، فهو بذلك جدير. والذي يهمُّنا هنا أن نشيرَ باختصار إلى كيفيَّة تعامل الجسم مع هذه السُّموم.

    حين توجد أيَّةُ مادَّة سامَّة:
    تهجم عليها كريَّات الدم البيضاء
    وهي خمسةُ أنواع: العَدِلات Neutrophils والبَلاعِم Macrophages واللِّمفاويَّات Lymphocytes واليُوزينيَّات (الحَمِضات) Eosinophils والقَعِدات Basophils.
    وقد أمرَ الباري سبحانه الكريَّاتِ البيضَ أن تجولَ على مدار الساعة في كلِّ مكان في الجسم، ووهبها خاصيَّةً مُميَّزة تُمكِّنها من معرفة الأجسام الغريبة من المواد السامَّة والجراثيم والخلايا التالفة وتمييزها من السَّليمة، وذلك بتحسُّس جدران الخلايا والأجسام الموجودة في الجسم، فتعرف بذلك الجسمَ الطبيعي من الجسم الغريب.
    وتؤدِّي هذه الخلايا مهمَّتَها على النحو التالي:
    - تبتلع الجسمَ الغريب ثمَّ تهضمه (تأكله) وتحلِّله إلى أجزائه الأولية: سكَّر وأحماض أمينية وغيرها، ليستفيدَ منها الجسم!
    - فإذا لم تقدر على هضمه وتحليله، فإنَّها تبتلعه وتأسره وتعطِّل نشاطَه، وتغلِّفه بغلاف لا يخرج منه أبدَ الدهر!. وهذا أكثر ما يحصل مع السُّموم غير العضوية، كسموم الهواء الملوَّث والجسيمات المعدنية والأصباغ وغيرها.
    - وقد تُطلِق عليه موادَّ كيميائيةً مبيدة، وفي الجسم أنواعٌ كثيرة من مبيدات السموم!
    - وقد تنتج الأجسامَ المضادَّة (الأضداد) Antibodies، وتطلقها ضدَّ الجراثيم وغيرها من الأجسام الغريبة، وهذا الدورُ تقوم به خلايا النوع (ب) من اللِّمفاويَّات.
    - وبعض الخلايا متخصِّصة في مهاجمة الفيروسات والخلايا السرطانية، وهي خلايا النوع T اللمفاويات التائية من اللمفاويات، وبعضها متخصِّصٌ في مهاجمة الديدان وهي الحَمِضات.
    البَلاعم أو البلعميَّات الكبيرة Macrophages مشهورةٌ لدى العلماء، ويسمُّونها الأكولة، لأنَّها كبيرةُ الحجم، ويصل عمرها لعدَّة سنوات، وتظلُّ تدور في الدم؛ فإذا صادفت جسماً غير طبيعي، وكان من تعاسة حظِّه أن اصطدمَ بها، فإنَّها تبتلعه بلقمةٍ واحدة، في أقلَّ من عُشرِ عُشرِ الثانية (0.01).

    مقاومة السُّموم داخل الخلية
    لو حصل أن تمكَّنَ جسمٌ غريب من الانفلات من الخلايا البيض، وهجم على خلية من الخلايا ودخلَها، فالويلُ لأمِّه!، إذ قد جعل اللهُ تعالى في داخل كلِّ خلية من جسمنا أكياساً هاضمة تُدعى الليزوزومات أو اليَحلولات Lysosome والأجسام البيروكسيَّة Peroxisomes، تحوي داخلها إنزيمات هاضمة كتلك التي تهضم الطعامَ في الجهاز الهضمي.
    إزالة السمِّية في الكبد
    تقوم الكبدُ بعملية إزالة السمِّية Detoxification لكثير من المواد السامَّة، وذلك حينما تصل إليها هذه الموادُ عبرَ الدم، سواءٌ أكانت قادمةً من الأمعاء عن طريق الوريد البابي حاملةً معها ما جرى امتصاصُه من الغذاء المهضوم، أو كانت هذه الموادُّ السامة محمولةً للكبد عبر الدورة العامَّة للدم، حاملةً معها مخلَّفات التفاعلات الكيميائية.
    طرد السُّموم عن طريق أجهزة الإفراغ
    يطرد الجسمُ كثيراً من السُّموم للخارج فيرتاح منها، ومن أشهر هذه السُّموم غاز ثاني أكسيد الكربون السام، حيث يُخرِجه الجسمُ بالتنفُّس. أمَّا الجهدُ الكبير في إخراج السموم فيقع على الكلى، حيث إنَّها تنقِّي الدمَ الذي يمرُّ فيها من السموم، وتُخرِجها عبرَ البول. كما يقوم الجهازُ الهضمي بدوره في إخراج الجراثيم عندما تتكاثر عليه في الأمعاء، فإنَّه يصب عليها مُفرَزاته الكثيرة فتنجرف مع الإسهال للخارج!
    ومن وسائل الإفراغ اللطيفة ما يقوم به العَرَق، حيث يُخرج كمِّيات - وإن كانت قليلة - من بعض المواد السامَّة.
    عندَ الحواجز الخاصَّة لبعض الأعضاء
    مع كلِّ الاحتياطات الأمنية المكثَّفة السابقة، إلاَّ أنَّ بعضَ أعضاء الجسم وخاصَّة المخ يخاف أن ينفدَ أحدُ السُّموم بجلده!، ولذا جعل اللهُ سبحانه حولَه غِشاءً دقيقاً وحسَّاساً، يحوط المخَّ من جميع الجوانب، ولا يسمح بدخول السموم عليه.
    إذن، فالأمرُ ليس هزلاً ! وقد زوَّد اللهُ سبحانه الجسمَ بكلِّ ما يحتاج إليه للقيام في هذه الحياة.

    هل تتكدَّس السمومُ في الجسم؟
    ذكرنا أنَّ خلايا الجسم إذا لم تَقدر على هضم الجسم الغريب وتحليله، فإنَّها تبتلعه وتأسره وتعطِّل نشاطَه، وتغلِّفه بغلاف لا يخرج منه. وهذا يحصل في كثير من خلايا الجسم، في أماكن متفرِّقة منه.

    كيف يساعدنا الصومُ على التخلُّص من السموم؟
    الأمرُ ليس قطعياً ولا واضحاً من الناحية العلمية، وهناك حاجةٌ إلى مزيد من الدراسات، لكن هناك بعض التفسيرات النظرية كالتالي:
    1) الصيام يطلق السمومَ من الدهون المختزنة (حالة الكيتونية)
    ينصُّ هذا التفسيرُ على أنَّه تجري في الصيام أكسدةُ كمِّيات هائلة من الشحوم المختزَنة في الجسم، وبذلك تُستخرَج منها السمومُ الذائبة فيها، وتُزال سُمِّيتُها، ويَتخلَّص منها مع فضلات الجسد. ويطلق على هذه الحالة "حالة الكيتونية" أو "الحماض الكيتوني Ketosis/Ketoacidosis". وهذا التفسيرُ يقول به أنصارُ الطبِّ البديل، ويعتمدون عليه كثيراً.
    وبعضُهم، بل كثيرٌ منهم، يرى أنَّ فائدةَ الصيام لا تحصل للصائم إلاَّ بالوصول إلى مرحلة الكيتونية هذه. وهي تعني باختصار أكسدةَ كمِّيات كبيرة من الدهون بالصيام، ولمدَّة كافية حتَّى تَنتُج عنها مادَّةٌ تُسمَّى "الكيتونات" أو "الأجسام الكيتونية ketones/ keton bodies".
    وهم يؤكِّدون على أنَّ هذه الحالةَ لا تتحقَّق إلاَّ في صيام الماء الطويل المديد، لأنَّه هو الذي تحصل فيه أكسدةُ الدهون بكمِّيات كبيرة. أمَّا الصيامُ القصير أو المتقطِّع، ومنه الصيام الإسلامي، فإنَّ الجسمَ لا يصل فيه إلى مرحلة الكيتونية، لأنَّه لا يجد نفسه مضطراً لأكسدة الدهون وإطلاق مادَّة الكيتونات الضارَّة.
    وهذا التفسيرُ هو أحد التناقضات الصارخة بين الطبِّ الحديث والطبِّ البديل؛ فالأطبَّاء يَرَون في حالة الحموضة الكيتونية حالةً مرضية! يجري الكشفُ عنها بالتحاليل، وتَستدعي التدخُّلَ السريع، لأنَّ الكيتونات نفسها موادُّ ضارَّة، إذا زادت نسبتُها في الجسم.
    ثمَّ إنَّ هذا التفسير تغلب عليه الإنشائية، بل إنَّ النظر المنطقي ينقضه! حيث إنَّ أكسدةَ مخزون الدهون يعني - من الناحية النظرية على الأقل - وجودَ السموم المحرَّرة بكمِّيات كبيرة في الدم في وقت قصير، فيزداد العبءُ على الجسم ولا يقلُّ!. وبعضهم يقول إنَّ إطلاقَ السموم حالةٌ مؤقَّتة وضرورية، ثم يتخلَّص منها الجسمُ بسرعة وكفاءة.
    وأظنُّ أنَّنا لسنا مضطرين للأخذ بهذا التفسير، حتَّى تكشفَ لنا دراساتٌ علمية معتمَدة ما خفيَ علينا من بديع صنع الباري سبحانه.
    2) الصيام يقوي المناعة
    وهذا تفسيرٌ جرى طرحُه كبديلٍ أكثر منطقية عن التفسير الأول، في شرح دورِ الصيام في مقاومة السموم. لكنَّه للأسف لم يتأكَّد حتَّى الآن (يمكن مراجعة ذلك في موضوع الصيام وتقوية المناعة).


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    ما تأثير الصيام على الأم والجنين؟





    الكثير من السيدات يسألن هل يؤثر الصوم على المرأة الحامل، أو الجنين.


    أجاب على هذه التساؤلات الدكتور عماد إسماعيل حسنى استشارى أمراض النساء والتوليد بمستشفى الجلاء التعليمى وزميل جامعة اوفرنيه بفرنسا، قائلا إن المرأة خلال فترة الحمل تمر بثلاث مراحل:

    المرحلة الأولى، هى الثلاث شهور الأولى للحمل، وأغلب السيدات فى هذه المرحلة يعانين من الإرهاق والتعب نتيجة للشعور بالغثيان والميل للقئ، لذلك تحتاج إلى استبدال الوجبات الأساسية إلى وجبات خفيفة مقسمة إلى أربع أو خمس وجبات، مشيرا إلى أن ارتفاع هرمون البروجسترون أثناء الحمل يؤدى إلى حدوث بطء فى عملية الهضم والامتصاص، وأحيانا يحدث ارتجاع فى عصارة المعدة وحموضة عالية، لذلك ينصح بالوجبات المتقطعة الخفيفة، لأنها تعمل على تخفيف حدة الأعراض السابق ذكرها، لحدوث تمثيل غذائى مناسب لابد من تناول أطعمة تحتوى على الصوديوم والبوتاسيوم لتعويض الجسم إذا حدث قئ.

    وأكد أن غالبا ما تحتاج المرأة إلى تناول مثبت حمل بالإضافة إلى أنه يجب عليها الالتزام بالمواعيد المحددة لتناول الدواء وحمض الفوليك، للوقاية من حدوث أى تشوهات خلقية لأن الثلاثة شهور الأولى هى فترة التخليق وتشكيل الجنين عضويا، لذلك فلا أنصح بالصوم خلال هذه الفترة، لأنه يؤثر بالسلب على الأم والجنين.

    أما المرحلة الثانية، من الشهر الرابع إلى السابع قال دكتور عماد حسنى، إن المرأة الحامل تكون فى هذه المرحلة أكثر استقرارا، ويمكنها الصوم خلال هذه الشهور مع الأخذ فى الاعتبار تناول أطعمة صحية وتناول الفيتامينات التى يقررها الطبيب المعالج، إلا إذا كانت الأم تعانى من ضغط الدم المزمن، أو المصاحب للحمل أو سكر الحمل، أو أى مرض مزمن يستدعى أخذ عقاقير وأدوية لعلاج هذه الأعراض، أو الأمراض، لذلك يمكن أن نقول إن الحالات الحرجة المصاحبة للحمل هى رخصة إفطار من الناحية الطبية، ومن الناحية الدينية أيضا أن الله يحب أن تؤتى رخصه.

    أما المرحلة الثالثة، وهى الثلاثة أشهر الأخيرة، وتبدأ من الأسبوع الـ28 للحمل، وهنا يؤكد الدكتور عماد أن الصوم يؤثر سلبا على الجنين لأن الصيام يقلل من معدل النمو السريع فى مرحلة النضوج العضوى للجنين، ويقلل نسبة هرمون الأنسولين المسئول عن نمو الجنين وهرمون السى بيبتيد، والذين تقوم بإفرازهم المشيمة ومن الممكن أن يؤدى الصيام إلى إنقاص وزن الجنين عند الولادة، لذلك ينصح دكتور عماد حسنى بعد الصيام فى المرحلة الأخيرة للحمل.
    منقول

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    62

    افتراضي رد: نصائح يومية للمحافظة على صحتك فى رمضان كونوا معنا

    الشكر كل الشكر لايوفيك حقكم
    سلمت أناملك ودمت عطاءاً للمنتدى
    بارك الله فيكم ولاحرمنا من جديدكم المميز
    لكم منى كل الاحترام والتقدير


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83,739

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •