واقع المشاهد في المدارس
الموسوعات الثقافية المدرسية








تحتل المَشَاهد واقعًا محزنًا بين الأنشطة المدرسية التي تقدم في كل جماعة ونشاط.







حيث يغيب هذا النشاط (المشاهد) في كثير من المدارس بل ربما لم يشاهده بعض الطلاب طوال فترة الدراسة، ومن رأى ليس كمن سمع.







فأنا لم أشاهد إلا مشهدًا واحدًا في حياتي، ولم أعرف ما هو المشهد أصلاً، ولماذا قاموا به أمام الطابور، فقد كنت أتساءل أثناء عرض المشهد ما الذي يقوم به الطلاب؟ ولماذا لا يقومون به في المسرح؟ وما الفائدة منه؟







هذا هو حالي مع أول وآخر مشهد رأيته، وأكاد أجزم بأن هناك العديد والعديد من آلاف الطلبة والطالبات لم يشاهدوا أية مشهد في حياتهم الدراسية، بل ربما لا يعلمون شيئًا عن هذا النشاط شيئا، ولكي تتأكد اسأل وابحث ثم ابدأ بنفسك أنت أولاً وستجد الإجابة محزنة.







الجانب الثاني الذي أريد الحديث عنه في واقع المشاهد هو كيف تتم هذه المشاهد فيما لو وجدت في بعض المدارس وما آلية عملها؟



تهتم بعض المدارس بهذا النشاط ولله الحمد، وخصوصًا المدارس الخاصة، إلا أنها تسير كما يقال: على بركة الله. فليس هناك جدول معين تسير عليه، وليس هناك انتقاء للمواضيع التي يجب أن تطرح، وليس هناك تقدير لعامل الوقت فقد يزيد وقد ينقص (إلا ما رحم ربي).







وكل هذه الأمور هي لا شك تدل على عدم وجود خطة مدروسة من بداية السنة الدراسية، وهذا الأمر لو تم لكان قد وفر الكثير من الوقت والجهد فضلاً عن وضوح الأهداف، ووضع النقاط على الحروف كما يقال.







لذا.. سوف أقدم عددًا من النصائح والتوجيهات لمعالجة هذا الواقع المؤسف لهذه المشاهد في الفقرة التالية.